عندما ( يورجغ) السدنة
03-03-2013 09:37 AM



عندما تندلع المواجهات بين نظام المؤتمر الوطني والحركات الثورية في دارفور ، فهي بلغة السدنة عدوان سافر وحرب علي الله ورسوله تتطلب النفرات والمسيرات وتجييش الجيوش من أجل الحفاظ علي الشرعية ( المزعومة ) .

وعندما يهاجم الجنجويد القري ويخطفون الناس وينهبون البنوك ويقطعون الطرق في دارفور ، فهي بلغة التنابلة تفلتات أمنية مقدور عليها وأن الأمن مستتب في دارفور وكردفان وما جاورهما .

وكلما هاجم الجراد قرية بالشمالية وقضي علي النخيل والمزروعات ، فهو في نظر المؤتمر الوطني مؤامرة اسرائيلية خارجية وتواطؤ من منظمة الأغذية العالمية ( الفاو) ، من أجل أن تنهار الدولة الإسلامية في السودان .

وكلما حمل واحد من الناس بندقية وطلع جبل ، نادته الإنقاذ وأعطته منصب دستوري ودمجت جماعته في القوات النظامية . بينما لو حمل أي زول أي لافتة مكتوب عليها اطلقوا سراح فلان ، أو لا للغلاء فإنه معتقل لا محالة ومقدم للنيابة بتهمة تقويض النظام الدستوري أو الحرب ضد الدولة .

وكلما اشتد الغلاء ، وضاقت ( معايش) الناس صرح وزير المالية بأن الناس في بحبوحة من العيش وأن الدقيق متوفر وأن السكر في الحفظ والصون .

وكلما لعب الدولار الأمريكي بالجنيه السوداني ، أعلنت وزارة البترول عن قرب اكتشافات جديدة ، وأعلنت وزارة المعادن أنها صدرت ( دهب) بقيمة 3 مليار دولار ، في دعايات جابت دولارات ؟؟

وكلما زاد عجز الميزانية اكتشف السدنة بدعة جديدة لسرقة الناس ومنها الضريبة القومية علي المركبات والتي تبدأ من 50 إلي 250 جنيه ، بخلاف طبعا رسوم الترخيص الباهظة والتأمين والرقعة !!

وكلما تحدث الناس عن الفساد ، قالت وزارة العدل ( وروني الفاسد واقعدوا فراجة ) ، من الحصانات ما جلب المليارات .

انتهي مسلسل أيلولة المستشفيات القومية لولاية الخرطوم بمسحها وتجفيفها عشان خاطر عيون القطاع الخاص ، وحتي يموت الفقراء بسهولة ويسر دون أن يكلفوا الحكومة مليماً واحداً ، الآن يكثر الحديث عن أيلولة مراكز الكلي القومية للولاية من أجل مسحها ، العندو فشل كلوي يدفع 25 ألف دولار من أجل كلية يدبرها له المستوصف الخاص عن طريق ( اللفة) ، والماعندو قروش يرجي الله في ( الكريبة) أو كما قال .

وكلما استفحلت أزمة البلد انحازت أقسام أخري للمعارضة ، وتوالت الاحتجاجات وتعددت الإضرابات إلي حين اللحظة الثورية والشرارة التي ينطلق بعدها لهيب الانتفاضة التي ستكنس السدنة ، وترمي بهم إلي قفص الاتهام .

حاول منه قرب ، لو جافي الحبيب ، روح أسأل مجرب ، ما تسأل طبيب .. ، أما الطبيب فهو قد خرج في وقفة احتجاجية ضد هدم المستشفيات لصالح المستوصفات التي بينها وبين الناس مسافات .

الميدان





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1661

خدمات المحتوى


التعليقات
#600765 [يحي البطري]
0.00/5 (0 صوت)

03-03-2013 08:56 PM
وعندما يرون أن مطلوبات الثوره الشعبيه قد اكتملت يعقدون ندوه لبحث مطلوبات الحوار الوطنى السؤال لماذا استجابه هؤلاء المعارضون حتى ولو بصفتهم الشخصيه؟؟؟؟؟؟؟


#600532 [friend]
5.00/5 (1 صوت)

03-03-2013 02:52 PM
بعث رئيس اللجنة الافريقية رفيعة المستوى تابو امبيكى برسالة الى الحكومة السودانية والحركة الشعبية (ش) برسالة مفادها تاجيل المفاوضات التى كان يفترض ان تجمع بينهم الى يوم 10 مارس بحسب مصدر اوربي يعمل كمستشار بفريق امبيكى للوساطة الذى قال عبر الهاتف من اديس ابابا ( تم ارجاء المفاوضات بعد رفضت الخرطوم اجندة التفاوض المباشر مع الحركة الشعبية (ش) واثر ذلك اجرى السيد امبيكى مشاورات مكثفة مع اطراف عدة في المجتمع الدولى والتى بدورها اعطت الضوء الاخضر لامبيكى لتاجيل المفاوضات لمدة خمسة ايام وبعدها ستكون الخرطوم عرضة لعقوبات وادانات من مجلس الامن حال رفضها الحضور في الموعد الجديد) وكشف المصدر المطلع في حديثة ان خمسة دول كبرى وجهت رسالة للخرطوم بضرورة مشاركتها في جولات التفاوض واخرهم دولة فرنسا التى سلمت رسالة بهذا المعنى لوزير الخارجية السوداني على كرتي في زيارته الاخيره لباريس تطالب فيها بمشاركة الخرطوم يوم 10 القادم والا ان فرنسا ستكون في حل من كثير من التزاماتها تجاه الخرطوم مؤخرا. وكانت مسؤوله وحدة السودان بالخارجية البريطانية انهت زيارة للخرطوم استغرقت اسبوعا سلمت الخرطوم رسالة بنفس المعنى.

واشار المصدر الموثوق به الى اشادة المراقبون الدولين بموقف الحركةالشعبية شمال واستجابتها لنداء وقرارات الامم المتحدة الداعية للجلوس للتفاوض في الوقت الذي ضربت فيه انقسامات حادة صفوف حزب المؤتمر الوطنى في الخرطوم حيال المشاركة في هذه المفاوضات حيث يرى فريق ضرورة المشاركة لتجنب العزلة الدولية او اى عقوبات او ادانات قادمه من مجلس الامن بينما يرى الفريق الاخر ان المشاركة في المفاوضات ستفقد المؤتمر الوطني ماء وجهة وسيكون مكسور الاراده امام جماهيره ويرى هذا الفريق ضرورة الاستمرار في الحملة العسكرية ويشير المراقبون الى ان هذا الحل سيكلف الشعب السوداني كثيرا خاصة بعد فشل العمليات العسكرية الاخيرة وخسارة القوات السودانية لمنطقة (مفو) العسكرية وتراجعها الى داخل مدينة الدمازين في ظل استمرار العمليات العسكرية داخل مدينة الكرمك الاستراتيجية في ظل تراجع معنويات الجيش السوداني الذي يواجه نقصا حادا في الزخيرة بعد تدمير مصنع اليرموك للزخيرة العام الماضي بحسب تصريحات الناطق باسم الجيش مؤخرا .


كمال كرار
كمال كرار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة