03-08-2013 12:27 AM


اوردنا بالامس رد الاخ الامام عبدالباقي الامام محمد زين( اما فيما يتعلق بعقوبة الجلد وآثارها السالبة فقد ظل الاخ الوزير يؤكد على ايقافه تماماً بناء على القرار الصادر من الوزير الاسبق محمد احمد حميدة والقاضي بمنع العقوبات البدنية والذي عمم على جميع الادارات التعليمية بالمحليات ومديري المدارس للعمل به وقد صدر عنها بما يسمى بالبدائل التربوية والتي تدرب عليها ما يزيد عن ثلاثة الاف معلم بالولاية تنفيذاً للقرار)
ثم حديث الاخ الوزير د. المعتصم خلال مخاطبته ختام الدورة المدرسية الأكاديمية الثقافية الرياضية والتميز العلمي التي نظمتها إدارة النشاط الطلابي بمحلية الخرطوم وأشار إلى ضرورة استبدال العقوبة بعقوبات معنوية مثل تأنيب التلاميذ أو إخضاعهم لعقوبات بدنية مثل نظافة المدرسة وخلافها من أعمال بحيث لا تؤثر على مستوى تحصيل التلاميذ!
نعود الى 6 فبراير العام الماضي وقد كتبت في ذات هذا المكان: اما الخبر الأول والذي ورد فيه اشارة الى تفاقم ظاهرة العقاب البدني بالمدارس وما نتج من ذلك من تداعيات سالبة على العملية التعليمية، نقول لمجلس تشريعي ولاية الخرطوم العقاب البدني وكل ما ينتقص من كرامة الطالب او التلميذ ممنوع دولياً ويمكن مراجعة وثيقة حقوق الطفل، وايضاً سمعنا عن قرارات سابقة صدرت حول هذا الموضوع، وهذه القرارات تعلو وترتفع عندما يصاب طالب اصابة تؤدي الى احداث عاهة او تؤدي الى الوفاة، ثم تسكت الاصوات ويعود العقاب في غياب الرقابة، لقد طالبنا كثيراً بالرقابة وبمنع العقاب وكتبنا عبر الصحف ثم جلسنا مع مديري بعض المدارس ولكن ما زال العقاب مستمراً بل والطرد !
المهم العقاب مستمر، ففي الأسبوع الماضي سمعت ابني البراء وهو طالب بمدرسة ثانوية عن ان كل الحصص كانت عبارة عن جلد وبصورة جعلتني افكر جدياً في نقله من المدرسة الحكومية في العام القادم... فهل يعلم مجلس تشريعي الخرطوم بذلك؟ وهل لهم ابناء بهذه المدارس أم ان أبناءهم بالمدارس الخاصة التي تعامل التلميذ لانه يدفع بطريقة انسانية أي بدون جلد؟ وسؤال للفائدة هل يعلم مجلس تشريعي ولاية الخرطوم او وزارة التربية والتعليم ماذا يطلق الناس على المدارس الحكومية؟
واليوم يعود وزير التربية والتعليم متحدثاً عن حزمة من الإجراءات سيتم إنفاذها مع مطلع العام الدراسي الجديد تشمل تشديد الرقابة على المدارس غير الملتزمة بإلغاء عقوبة جلد التلاميذ التي تم المصادقة على إلغائها منذ العام2010م.
وليت الوزير يبرر لنا لماذا لم يزُر تلك المدرسة التي كتبنا عنها العام الماضي وقلنا انه تصادف ان يوماً بكامله كان مخصصاً للجلد؟ وأين كانت هذه الوزارة وأين كان الاخ الامام عبدالباقي الامام محمد زين؟
اما العقوبات المعنوية فنقول للوزير كل ما ينتقص من كرامة الطالب او التلميذ ممنوع دولياً لذا خير منها استعمال(أسلوب الاختيار بالعقوبة) وهو ان نخير التلميذ بين ثلاث عقوبات... فقد ذكر د. جاسم المطوع إن الشريعة الإسلامية تعطي ثلاثة خيارات لمرتكب الخطأ وهذا أسلوب تأديبي راق وجميل... ولو لا ضيق المساحة لشرحت هذا الاسلوب... ولو طلبوا مني فانا على اتم استعداد للشرح.
والله من وراء القصد

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 516

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د.عبداللطيف محمد سعيد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة