03-12-2013 02:50 PM





(كان مامتنا شقينا المقابر) مقولة اهل السوق تذكرتها وانا افند اختصاصات المجالس التشريعية ولاسيما مجلس والاية شمال دارفور هذة القبة المكتظة بالرجال (المناظر) والنساء (الشواغر) الذين يحسبون انهم يحسنون صنعا وماهم بفاعلى الخير الا للمصلحة الخاصة ولسنا على دراية تامة وكاملة بالتشريع لكنا ندرك بعض مايخولنا للكتابة عن امر التشريع ومايقع على عاتق عضو المجلس التشريعى المثني دائما والرافض مطلقا فهم لا يعرفون الاسعار ولايعيشون الغلاء الطاحن ولا يتذوقون الادوية المرة ولا يركبون وسائل النقل ولا يعرفون شي عن الغلاء الذى يعيشة المواطن الفقير الى ربة, والنازح الذى يلتحف الارض ويتخذ من (مشمعات ) المنظمات غطاء . فى تلك القبة رجال علي رؤوسهم العمائم وعلى افواههم الكمامات وفى جويبهم يستريح حق المواطن الضعيف الذى يكابد مابين رطل السكر و(كوم البصل) وماكان هذا خياره حينما ذهب الى صناديق الاقتراع وادلى بصوتة ظنا منة بان الفرج اااااات علي يد من ادو القسم لخدمة انسان شمال دارفور لكن هيهات هيهات مااستطاعت النفوس ان تسكن دون (ظروف الحوافز)التى توزع يمينا ويسارا ...ومامن لجة تتقصى احوال السوق ولا تلتمس الحلول للوضع الراهن فالكل يحاول ارضاء كبير (هم) الذى علمهم الكذب ( والبتبع الجداد بمشي....) وسقطت الاقنعة عن تلك الوجوة وانكشف الحال وقد اغنى عن السؤال فسلم المواطن زمام الامور الى العلي القدير الذي يقتص حقوقهم بالعدل من ملكهم معاذ مرورا بشيخهم عبدالرحمن احمد عيسى (المعلم) المربى والذي جعلته السياسة يضل طريقة الى لقمة عيش الناس حتى ماعادت لقمة العيش تكفى للاقتسام فوجههم كبير(هم)الى جبل عامر بالطمئنينة يخرج خيراتة ذهبا فاصبحت وديانة تنبع دما والارض هناك سقتها ارواح الابراياء.عرف المواطن فى شمال دارفور ان اعضاء المجلس التشريعى يغطون فى نوم اهل الكهف ولا امل فى استيقاظهم فقد جري (فاليوم) اللامبالاه والخوف من قول الحق مجرى الدم منهم فلاسيبل للتدخل الجراجي ولاحتى زيادة الجرعات المنعشة للضمائر والادهى والامر ان راس الدولة وزروة حكمها يعلمون علم اليقين بما تمارسة حكومة الولاية تجاة المواطن وتدرك تمام الادراك بان الاحوال فى شمال دارفور ان سارت بذات الطريقة فان شمسهم ستغرب فى دارفور وان ربيعا دارفوريا سيتحسس طريقة الى النور.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 691

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد الصادق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة