في



جحا اولي بلحم تورو
03-12-2013 04:20 PM

وزارة التربية والتعليم قطعت منذ العام 2011م ، قول كل خطيب في قضية معاقبة الطلاب بالضرب ، وأكدت بلهجة لا تخلو من التهديد والوعيد ان أي معلم ينتهك حرمة القرار هو لا محال يضع نفسه تحت دائرة المحاسبة ومواجهة بنود القانون التي تم اعادة صياغتها لتواكب الغاية من الهدف في تكبيل دور التربية وحصر دور المعلم في التعليم فقط ، الأمر الذي يلح بقوة ويفرض أعمق التساؤل حول المصلحة والثمار الفعلية التي يجنيها النظام الحاكم من مثل هذه القرارات التي لا تخدم مصلحة الطلاب ولا حتى مصلحة النظام نفسه ، فالتعليم شديد الترابط العضوي بالتربية وغياب او استثناء احدهم عن مسيرة الثاني يعني بالكمال ضياع هيبة الأخر وفي نهاية المطاف انهيار الأمة بالكامل ، فالمسألة ليست تقليد حرفي و محاكاة ممعنة في الذكاء لتجارب العالم من حولنا ، ولا مسألة نزوات فكرية تستوجب المحاولة بغرض التجربة ،فالواقع هو استصحاب الظروف وتكرار النظرة لطبيعة مجتمعنا من زوايا سيكلوجية مجرده ، فنحن نعيش في رقعة جغرافية تقدس المعتقدات البالية بصورة غريبة ونعاني نفسيا من عقد النقص في كل شي ، ابتداء من الوان البشرة ومرورا بالكثير من المشاكل ألاجتماعية ونهاية بالمغالطة في الهوية ، وليس علي المريض حرج في ان يجبر ويغصب علي المصلحة طالما الغاية تبرر الوسيلة ، لذا بكل صراحة ، أخفقت الوزارة في استصحاب الحالة التي نشكو منها كشعب يعاني من عضال الأمراض النفسية ، فبدون الضرب كوسيلة تعليمية مناسبة لن ننشئ أجيالنا كما نريد ، فأولادنا يتصفون بالعناد الحاد في طبيعة السلوك ويتميزون بالاهمال المقصود في الواجبات ، وأمثالهم لن تجدي معهم فكرة وجود باحثة او باحث اجتماعي في اماكن المدارس ليحلل المشاكل ويكتب الوصفة العلاجية المناسبة للأسر ، أنهم بحاجة ماسة ألي الترهيب العلمي وقت الحاجة أليه ، ففي الأثر يقر الاسلام علي تعميم الضرب كضرورة المقصود منها التعليم ، وتحدث عدد من المختصين عن أهمية ذلك ، فالأستاذ الفاضل الدكتور عبد اللطيف محمد سعيد ، ابدي الكثير من الملاحظات حول هذا الموضوع ، وتحدث صراحة في سلسلة من المقالات الطويلة المنشورة بصحيفة الراكوبة عن عشوائية القرارات والخطوات المتخذة في هذا الشأن من جانب الوزارة ، وهو في معرض رؤيته يلخص ضمنيا الأمر برمته في أطار الأستهداف المتعمد من جانب السلطة علي استئصال شافت التعليم من الجذور الراسخة حتى تنفرد بصدارة استغفال الشعب لعدد من القرون القادمة ، وبدوري اتفق مع رؤية أستاذي ، خاصة وانه مربي جليل ومعلم انفق جل حياته في توصيل رسالة العلم الى قطاع عريض من الطلاب .. ومع اتفاقي معه اضم صوتي بشده لكل المهتمين بأمور التعليم ويبغون مصلحة الطلاب وادعوهم ان يجعلوا من تردي الخدمات التعليمية بالبلاد ديباجة بارزة وقضية لا تهدأ الا بذهاب هذا النظام الشمولي الغاشم .....

[email protected]






تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1136

خدمات المحتوى


التعليقات
#609851 [صديق ازرق]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2013 08:17 AM
اختي كم هالني ان اجدك من النوع الانثوي من يجاهر بتاييد العقاب الجسدي بحجج اراه غير كافيه وضعيفة السوغات لنمرير وسيله تربويه كانت هي السبب في كل الالمشاكل النفسيه والتربويه التي سقتيه لتاكيد العقاب البدني ودعيني اقول لك ان منهجة العقاب البدني صدرت من نفس النبع الاسن الي جعل يبرر لدونية المراه وهو نفس المصدر الذي ظل يبرر للمشاكل التي قلتي ان مجتمعنا يعاني منها ان رفض العقاب البدني ليس تقليد بل هو حاجه انسانيه تربويه ملحه لابد من الثناء على من اقروها وتشجيعهم على تطوير وتجويد هذا القرار لانه واحد من الضمانات المستقبليه لمنع تسيد الدكتاتوريه وفساح المجال واسعا للحريه والديمقراطيه واخيرا لك التحيه في كونك تجاهرين برايك وارجو ان تتقبلي سنة الاختلاف الكونيه.


#609076 [ضل الدليب]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2013 12:39 AM
رغم ان هناك اختلاف بين العنوان والمقال فلم اجد خبر لجحا وتورو هل كنت تقصدين نظرية ( ليكم اللحم ولينا العضم) والتي قالها اوليا امورنا عند ارسالنا للمدرسة لاول مرة لتعريفنا بالناظر لتقديم فروض الطاعة له بعتباره المسؤل منذ الان ولسنوات قادمات رغم اننا لم نحوجه لاستخدام هذا التفويض الابوي الا لماما
بالنسبة للضرب اختلف بختلاف وضع المعلم ، حيث صار التعليم من مهن القوى العاملة غير الماهرة او مهنة من لا مهنة له واصبح في الانقاذ كل من هب ودب معلم مع ضعف المرتبات وضعف مطلوبات التعيين من الموهلات العلمية للمعلمين مع تقارب في العمر بين المعلم والطالب خاصة في الثانوي كل هذا يودي الى ان يفرقو شحناتهم وغبنهم من الحالة المادية والاجتماعية والنفسية واسقاطها على الطالب كل هذا يستوجب استرجاع التفويض الممنوح او انقاصه لاختلاف الغرض الممنوح من اجله وهو التربية وليس الانتقام من المجتمع ممثلا في هذا الطفل


#609019 [تمر الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2013 10:34 PM
اقتباسات
"فالواقع هو استصحاب الظروف وتكرار النظرة لطبيعة مجتمعنا من زوايا سيكلوجية مجرده"1

" وليس علي المريض حرج في ان يجبر ويغصب علي المصلحة طالما الغاية تبرر الوسيلة"2

" فبدون الضرب كوسيلة تعليمية مناسبة لن ننشئ أجيالنا كما نريد"3
"وبدوري اتفق مع رؤية أستاذي"4

فى1: اتحداك لو تشرحى زوايا سيكلوجية مجردة. انت بتكتبى ساكت
2-تعبيرياً لا يستقيم ان يرد الحرج للذى هو فى مقام ان يجبر ويغصب بل ترد مسألة الحرج فى مقام الغاصب المجبر(بكسر الباء). وهذا هو الباب الذى دخلت منه الانقاذ الخبيثة(الجبر والغصب على المصلحة)
3- ليس الغاية من التربية ان ننشئ الاجيال كما نريد
4- استاذك لو فهمتو كلامو هو ضد الضرب وضد حتى التانيب

كلمة اخيرة انتى حقو ما تكتبى تانى


#608949 [lمحمد احمد السلمابى]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2013 07:46 PM
كلامك صاح الحكنشة العلينا شنو ويا ما دقونا دق العيش
وقال الشاعر
الضرب ينفعهم والعلم ينفعهم
لولا مخافتهم لم يحفظوا الكتبا
والحقيقة التى يجب ان تقال
اننا كشعوب عالم ثالث عامة والشعب السودانى البطل خاصة
لا تنفع معنا روشتات الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان
هذه فى بنيتنا الفسيلوجية المختلطة بالدم واللحم والعظم
انظروا مثلا للشعب المصرى الان بعضهم ادمن التسكع والتبطل والتصعلق فى ميدان التحرير
وانا اقترح تعيين صول بمكتبه وسوطه بالجامعات السودانية ولينصرف الطلاب للتحصيل الاكاديمى
بدل الاستغلال السياسى البشعلهم من قبل السياسيين الفاشلين فى انفسهم وامفشلين لغيرهم انظروا الى نيفاشا وفعلتها بالشعب وانظروا الى خطاب قادتنا خريجى تلك المدارس السياسية
شئ عجيب


#608842 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

03-12-2013 04:59 PM
ياختي هي... هو انحنا الدقونا وطلعو دينا من الدق عملنا شنو ماهو قاعدين والكيزان حاكمين. لكن اخر جمله في مقالك صحيحه ميه في الميه. وماعاوزين دق.. عايزين تنميه وعداله ورقي وتقدم واشياء كتيره بس الكيزان ديل ينكشحو ويدونا فرصه معاهم وحتشفو العجب السودان سوف يصبح جنه الله في الارض... وانا صادق فيما اقول وهذه الايام اعكف علي كتابه البرنامج السياسي والاقتصادي والاجتماعي وغيره لمشروع الحزب الجديد الذي اريد ان اطرحه للنقاش الجاد....حزب حديث يهتم بالانسان ورفاهيته في المقام الاول... فاتتظروني...


تبيان صديق
تبيان صديق

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة