03-14-2013 07:23 PM

نحن نستهدف البروف
القراءه المتأنيه لمقال دكتور حافظ محمد علي تستخلص الكثير من الحقائق المدهشه و التي لا نشك اطلاقا في صحتها فالكاتب شقيق البروف و بالتالي هو قريب من مصادر الاخبار و عليم بمجريات الاحداث و هذه الحقائق تتمثل في :-
1- سوء الحكومة
(صدق مقولة أحد زعماء الإنقاذ بأنه إذا كانت الحكومة سيئة فالمعارضة أسوأ) استشرى فيها الفساد حتى اصبح (الزاهدون من الوزراء يستخدمون ثلاث عربات واحده للسيد الوزير وأخرى لزوجة السيد الوزير، والثالثة لأبناء السيد الوزير) و اصبح حافز اجتماع الوزراء يفوق المليون جنيه (حافز الاجتماعات التي تفوق المليون جنيه للاجتماع الواحد )فلا غرور في أنك كلما أردت مقابلة مسئول قيل لك إنه في اجتماع( في بلد يموت فيها 10% من الاطفال دون سن الخامسة نتيجة للمرض و سوء التغذية و يحتاج فيها 3.4 مليون مواطن لمساعدات غذائية حسب احصائيات الامم المتحدة الاخيرة.
2- سوء المعارضة
فهي تسيس القضايا العامه لمحاربه نظام الانقاذ لخدمة مصالحها الخاصه دون اعتبار لمصالح الوطن و المواطنين (المعارضة أرادت أن تسيس قرارات نقل الخدمة الصحية قريبا من المواطنين).
3- انعدام الضمير
انعدم الضمير حتى عند الاطباء الذين يفترض بهم ان يكونوا ملائكة رحمه فاصبحوا يغلبون مصالحهم الشخصية فوق مصالح المرضى و المحتاجين (بعض زملائه من الأطباء والذين أطلق عليهم الأستاذ غازي سليمان البرجوازية الصغيرة.. هؤلاء الأطباء الأماجد يتحلقون بعياداتهم حول المستشفيات الحكومية التي يعملون بها والتي لا يغشونها إلا لاصطياد المرضى وتوجيههم لعياداتهم الخاصة. وحدثني أحد الأطباء الذين أثق في صدقهم أن جهازا للموجات الصوتية بمستشفى الخرطوم لم يعمل إلا لمدة أسبوعين تم تعطيله لمصلحة تلك العيادات).
4- فساد الصحافة
ان الصحفيون اصبحوا مرتشون لا يجدون ما يكتبونه (بعض الصحفيين (ولا أعمم)مثل هواتف العملة كلما ملأتها بالنقود كثر حديثها فظلوا يهاجمون سياسة وزراة الصحة ويشوهون هذه السياسة عن قصد دون مراعاة لأمانة الكلمة).
5- جهل الامة
ان الشعب اصبح امة جاهلة و تتشبث بالقديم البالي لا تعلم ما يفيدها من ما يضرها "يا أمة ضحكت من جهلها الأمم", وأود ان ازيد الدكتور حافظ حميدة من الشعر بيتين
و النظام الصحي متهالك و متهاوي بحيث لا يمكن اخراج حبة فول من الجهاز التنفسي لطفله لعدم توفر الاجهزة بمستشفى عاصمه ولائية و يعاني الاطفال من مضاعفات التلوث بفيروس في الاجهزة الطبيه بغرفة عمليات بمستشفى الانف و الاذن و الحنجرة بالخرطوم .
و يموت المرضى بالمستشفيات الخاصه و العامه نتيجة الاخطاء الطبيه و الاهمال بعد ان يدفعوا ما يرهقهم من المال , يحدث كل ذلك و الاجهزة الرقابيه في سبات عميق غير ابهة بمن يضرب بقوانينها و احكامها عرض الحائط كان ذلك ( طبيبا او وزيرا) .
في ظل هذا التردي المريع في كل اجهزة الدوله ما الذي يريد البروف اصلاحه فأنه لا يصلح العطار ما افسدته الحكومات و اليد الواحده لا تصفق .
نحن نستهدف البروف فنحن زملائه و طلابه لاننا نعرفه جيدا و تتلمذنا على يديه نعرف (البروف القديم) عالما فذا و مربيا فاضلا و رجل صادق صدوق طاهر اليد عفيف اللسان و نربوا به ان يكون واجهة لنظام صحي متهالك فتصيبه اسهم الذين ينتقدون النظام , نخشى عليه اولا من جماعه المؤتمر الوطني فبأسهم بينهم شديد (منتسبي المؤتمر الوطني بأسهم بينهم شديد حتى وصل إلى محاولة الانقلاب علي الحكم قام بها نفر من أخلص المنتسبين للمؤتمر الوطني) ولا نود له ان يكون كبش فداء او يصيبه ما اصاب بعضهم عندما انقلبوا على النظام و الامثلة قريبه مننا ..... نخشى عليه من منازعة نفسه بين المصلحة الشخصية و المصلحة العامة حيث انه مستثمر في نفس المجال الصحي (و النفس أمارة بالسوء) كما نخشى عليه (من بعض) الذين يلتفون حوله يزينون له الباطل و يزخرفون له القول (صامتين كانوا ام ناطقين) .... نريده مدافعا عن الحق حتى لو كان ضده و ليس مبررا لاخطاء الاخرين و نخشى ان تتلوث يديه او سمعته بدماء المرضى الابرياء الذين دفعوا حياتهم ثمنا لتقصير الدوله و اخطاء الاطباء.
و ان قال البروف لجماعته ( انكم لا تستطيعون معي صبرا) فنحن نرجوا منه ان يقول لهم هذا فراق بيني و بينكم حتى ولو لم يأتينا بتأويل ما لم نستطيع عليه صبرا او يعتزلهم و يدعو الله ان ينجيه مما سيحيق بهم من سوء العذاب .

د. عباس محمد
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1387

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#611059 [طارق]
1.00/5 (1 صوت)

03-16-2013 11:44 AM
ينصر دينك يادكتور فقد جرحت وداويت


#610263 [عبدالماجد مردس أحمد]
1.00/5 (1 صوت)

03-14-2013 08:53 PM
سبق أن كتبت الموضوع أدناه ونشرته صحيفة الراكوبة عن ماذا يريده البروف من عمل يساعد على إعادة النظام الصحي المتصدع ،وتبنيه للخارطة الصحية دليلاً هادياً لمقاصده ، ولقد إنبري لي بعض الأطباء والكماسرة(راجع الموضوع )الذين يقفون في الشارع العام ويصحون علينا جاي باطنية - اطفال -جراحة --الخ ويرسلون الركاب (المرضى ) لعياداتهم الخاصة ،فالبرف يعمل في الإتجاه الصحيح والدولة لو عاوزه توفر خدمات للمواطنين ما عليها إلا دعم مثل هؤلائي العظام ، ولا نامت أعين الجبناء مصاصي دماء البسطاء

ي صحيفة آخر لحظة العدد2321 الصادر يوم الثلاتاء الموافق 12/فبراير 2013م كتب الأستاذ عبدالباقي الظافر في عموده الراتب تراسيم تحت عنوان يسألونك عن مأمون ..!! ومامون هنا(تكفي). وهومعروف للعالم والطالب والأمي على مساحة وطننا السودان القديم والحديث يعني (الفضل)وماجاوره أفريقياً وعربياً بل عالمياً من خلال حوارية الذين أنتشروا على إمتداد أرض الله الواسعة ، وهو شمساً يهب الحياه والأمل للمرضى بإذن الله بيديه وعلمة ومؤسساتة العلاجية والتعليمية، وقمراً يهتدى به في مهنة الإنسانية الأولى(الطب ) ولاما كدا يا دكتور--؟ قل شهادة في حق هذا الرجل الأمة بربك !! وماإستوقفني في هذا المقال عبارة وزارة مامون تتبع الخارطة الصحية التى إعدتها الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بقيادة المهذب الخلوق دكتورطلال الفاضل مهدي،الذي أشرف وسهرعلى طباختها بصبروعزيمة حتى إستوت وأجازتها وزارةالصحةالإتحادية ممثلة في مجلس الوكيل، وضمنت في الخطة الإستراتجيةالخمسية للوزارة (2012-2016) وسوقت مخرجاتها بخطة واضحة المعالم والأهداف لزيادة ورفع معدلات التغطية الشاملة بخدمات الرعايةالصحية لشركاءالصحة المحللين والدوليين،ومن رحمها ولد مشروع التغطية الشاملة بخدمات الرعاية الصحيةالأساسية ،الذي تبنته الدولة ووفرت له الدعم المعنوي والمالي، تحت رعاية السيد/ رئيس الجمهورية ، وبماأنني من الذين ساهموا في إعدادها حتى إكتملت ،وبينت الخارطة عيوب وفجوات النظام الصحي القومي القائم ليهتدي بها القائمون على أمر الصحة لإعادة بناء نظام صحي قوي وشفاف وعادل ، لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين بمحل سكنهم وإقامتهم ،خاصة خدمات الرعاية الصحية الأساسية حسب وثيقة التوصيف التى صاغها نخبة من علمائنا الافاضل بمؤشرات ومعايير لتحقق العدالة و توفر الخدمة للمواطنين دون جهويات وإثنيات ومحاباه ، وتمسك بروف مامون بالخارطة الصحية والعمل بها يبعث في نفوسنا الأمل بأننا سوف نصل بمشروع التغطية الشاملة لأهدافه المرجوه إذا أحسنا الإشراف والمتابعة والتقييم على المستويين الإتحادي والولائي وعملنا على إستبقاء الكوادر الصحية والطبية التى صرفت الدولة الأموال الطائلة في تدريبهم وتأهليهم ،ويجب تحفيزهم وبناء بيئة العمل الجاذبه لهم ،ويجب إشراك وإستيعاب أصحاب الخبرات المكتسبة من دول لديها نظم صحية تضاهي بل تفوق الدول الكبرىشاركوا في بناءه وترسيخه ،وهم بيننا،كما ندعوا الإخوة وزراء الصحة بالولايات أن يحذوا حذو البروف مامون ويتمسكوا بالخارطة الصحية وحاكميتها في إنشاء المؤسسات الصحية المختلفة،وليست حاكمية القلم الأخضر ، بروف مامون لك الله ودعوات من يعرفون فضلك من الضعفاء والفقراء
ودمت برف مامون منارة شامخة للإنساني


ردود على عبدالماجد مردس أحمد
United States [AMIN] 03-16-2013 09:50 AM
تعليقك ليس له علاقة بمقال الدكتور وكان يمكن ان يكون مقال منفصل.الدكتور اراد ان يقول للوزير بصورة مودبة (استقيل -ريحنا وريح روحك)

United States [HLA] 03-15-2013 04:58 PM
ان شاء الله مقبضك كويس والبلد دي فيها جنس بلاوي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


#610261 [حسن]
5.00/5 (1 صوت)

03-14-2013 08:47 PM
ده شنو الكلام الفاضى ده


ردود على حسن
United States [السودان الذى كـــــان] 03-15-2013 05:59 PM
الزول الكاتب المقال دة دافعين ليه كم ! ولا أنا ما فاهم حاجة أخوات مامون حميدة يكتبوا والكمسنجية بتاعينوا يكتبوا وين أولاد المرحومة القتلوها فى الزيتونة؟

United States [HLA] 03-15-2013 04:54 PM
افرغ من فارغ


د. عباس محمد
مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة