المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
للشعب مليارموضوع عام هام لإسقاط النظام
للشعب مليارموضوع عام هام لإسقاط النظام
03-21-2013 06:38 PM

نعم هناك مليار موضوع عام وهام ويخص الشعب الهمام.

وكلها خطيرة جدا ًتتفاعل في بطن باطن أعماق الشعب العميقة والغريقة وتزداد تضخماً شهراً بعد شهر وسنة إثر أٌخرى وتنتفخ كالبالون حتى تصل للحافة الساخنة الملتهبة وستنفجر.

نعم مليارمصيبة حدثت تتمدد تزداد وتنتشر في كل الإتجاهات والأطراف كالسم الزٌعاف الذي يتكاثركالأمبيبا بالإنقسام الفتيلي في الدهون والشحوم الجسدية ولايصده ويمنعه ويوقف تمدده أي ترياق وينتشر ليدمركل الجسد.

مليار سبب ظاهريدعو الشعب السوداني الصابرلإسقاط هذا النظام الغادر.

فهذا النظام الذي سقط كمذنب حارق في سماء الوطن الصافي ورائق وتفتت كويكبات جمرعلى رؤوس الشعب ولم يترك له جانب آمن يتكيء عليه أو صفحة يحتمي خلفها أو صفحة ليغفر له ذنوبه التي مثل زبد البحر يمسحه بها أو جانب ليلوذ به عنه لم يترك له بارقة أمل أو أبواب عمل أو مخرج طواري على عجل ولو بصيص رقراق آخر النفق القاتم المظلم أو فسحة حبور وباقات سرور أو فجوة لحركة عبور أو مسامات مرور.

فأضاع الوطن والمواطن بالحروب والتعذيب والتشريد وخصامات الفجورولم يترك تاريخ بهاء فخريسر
أو دفتر حضورأو طبيب معالج يزور وأقحل الأرض والزرع و النهرفلا بابور يدور ولا إخضرار نفوس تطمئن وسط كل هذه الفظاظة والفظاعة والواقع المريرالعبوس فالوطن محتقن محبوس والمواطن تعيس مقهور والشعب بالبقاء مكتوم مجبور.

مغمور مقبور في خضم عتامة المصائب والنصائب أربعة وعشرين سنة كل سنة فيها من المخاذي والمآذي والمآسي أسوأ وأفظع وأشنع من سابقتها.

ضباب غيوم كئيبة كثيفة من القهر والغبن والأسى والهم والغم والحزن والفصل والحرب والقتل والتشريد والتهجير والتعذيب والظلم لافجوة ضوء أو خرم نور أو ثقب شعاع لينير هلام عتمة ضباب الفجيعة في هذه البقاع وتلك الأصقاع الفظيعة وكأن الحياة فيها صريعة.

الكثيرون منا يعرفون بلايين الأسباب التي تحثنا على التحلي باليقظة والإهتمام والتخلي ونبذ هذا النظام ولكنس آثار العدوان ومسح ومحو الألم النفسي والذهني والأخلاقي والأدبي والمادي الذي أصاب وكل هذا الحطام والركام لمصلحة الشعب المواطن والإنسان ولمصلحة الوطن والأوطان.

لكن دعونا فقط نعتبرها مليار سبب فقط كل واحد يحث النفوس للنهوض ويبعث على النخوة ويشعل الهمة ويمنع التقاعس ويدفع للهبة وتحطيم الأغلال ويدعو للتنفيس عن الغضبة.

ودعنا نضرب القليل من الأمثال لتوضيح معيار المليار:
لكن من أين نبدأ المشوار!؟

• بعد الإنقلاب ومقتل الضباط الأحرارفي قصر الضيافة وكل منهم يساوي كتيبة وأحسبهم على هذا المنوال
• إهانة الإجماع السكوتي والإقصاء الغموتي وتشريد قرابة الثلاثمائة ألف من العاملين حسب اللجنة التنفيذية للمفصولين.
• الموت في الحرب الجهادية في الجنوب من الجانبين قول مليونين.
• مقتل وتشريد في حرب الأحزاب في الشرق همشكوريب وطوكر وقرورة.
• الموت الفظيع والقصف المريع في دارفور والتشريد والملاجيء أكثر من 300ألف حسب المنظمات الدولية.
• قتل المتظاهرين في بورسودان والخرطوم ونيالا.
• القتل في أمري وكجبار.
• التشريد بالبيع والخصخصة المرتجلة.
• إحتقان وإعتصام المناصير لقرابة سنة كاملة.
• حرب النيل الأزرق وجنوب كردفان ومازالت مستعرة.
• مئات آلاف القضايا في إنتهاكات حقوق الإنسان ولم تعوض في مختلف هذه القضايا من نزع أراضي والمفصولين والتعذيب وهدر الكرامة في قضايا الخدمة العامة والتربية والتعليم والصحة والزراعة والكهرباء والمياه والإتصالات ومختلف قضايا الإعلام والنشر والصحافة والمنع والحجب والحجر....
• ضياع مليارات البترول ومليارات الذهب.
• تسفيه الشعب وإحتقاره بالتعالي والتكبر والشوفونية الممجوجة.
• الإتجار بسلالم عالية بالدين للتمكين.
• آلاف القضايا عن التهوين والتمكين وهدر القوانين.
• وعشرات أو مئات قضايا العاملين في البنوك والمؤسسات والمصانع والشركات الخطوط البحرية والبحارة والخطوط الجوية والسكة حديد. لكن كذلك أعظم ما يدعو لذهاب هذا النظام ويدعم ذلك المظاهرات الصاخبة القوية لرحيل الإخوان في مصروليبيا وفي تونس و....
إذاً فهناك أكثر من مليار سبب وموضوع هام وحيوي عام يشجع ويدعو لإسقاط النظام.

عباس خضر
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 614

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عباس خضر
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة