المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حلايب ... وحليل ناسا" يخوضوا النار عشان فد دمعة
حلايب ... وحليل ناسا" يخوضوا النار عشان فد دمعة
03-21-2013 11:29 PM


تخيل وانك بنهايات العمر او اواسطهاوبداياته حتى وانت ومجتمعك الصغير القروى وماتمثلة بقعة الارض وتاريخ الميلاد وعنوان الانتماء وحكاوى الجدات والجدود وعنهم وتاريخهم وانسابهم ومشاكل الاهل الاجتماعية وصراعات الطين والوراثة ومعنى المركز والوطن واغانيك واناشيد المدرسة واسم الرئيس تاريخ كلو سودانى معنى الصمود والرجالة والجسارة واغاثة الملهوف واخو الاخوان واخو البنات وعشاء البايتات .
وفجاءة يدخل عليك جيش كنت تراه من بعيد ترسخ فى وعيك جيش الجيران واخوة التاريخ وتعلمت من اولاد سيدى المراغنة ناس سيدى الحسن ابجلابية سليل النبى الاعظم وسيد الاشراف وانت له تكاد تكون عابد ومن احاديث الساسة والكتب والمنافقين من المثقفين انهم مصر الشقيقة وتجد انك وكانك بكابوس يطلبون منك ان تنسى كل تاريخك ووجودك السابق وان تزيف انتماءك وليس مهما شعورك والصدمة وحال الزهول وكان القيامة قامت مابين مكذب ومصدق انك لاتحلم بانت مصرى وانت مصرى والارض مصرية......ايوجد قهر اكثر من ذلك ...ايوجد استعباد اكبر من ذلك بان ترغم على تغير مشاعرك عنوة وانتمائك مشهد ولا بالافلام فليتها الدموع حينها تكفى لك خلاص
احس بانها ارض غفل عنها اهلها وغزتها الغيلان فاستمر صغارها يصرخون النجده من اهلهم الاقربين انقاذا لحياتهم ووجودهم ولكن صرخاتهم ياخذها الصمت بعيدا للتلاشى ..وما اعظم خيبة الامل فيمن ضاع صراخ العشم لديه سدى .
كتبنا وكتبنا ان مصر عبر التاريخ لم تمثل للسودان الا الكوارث ومداخل الغزو والاستعمار وان الشر للسودان ممكمنه مصر وليس مكان اخر لاشرقا ولاغربا ولاجنوبا
وانهم سرقونا بعبط تعويضات السد وانهم اهدونا استعمار الاتراك والانجليزونهم غزونا بالاسلام حربا وادخلناهو سلما وانهم مازالوا عبر صفوتهم تحمل القصص قضاياء استرقاقهم لاجى دارفور وقتلهم البسطاء السودانين وبقية الافارقة العابرين لحدودها الشرقية تجاه اسرائيل بدم بارد رصاصات بالراس جزاء للسفر دون تاشيرات نظامية
والاكثر ايلاما ورود الاخبار بانهم يطلقون الرصاص باهل سكان حلايب وشلاتين الذين ببساطتهم يزورون اهلهم كعادة السودانين تخفيفا من خطب لم يرى له مثيل الم ببنى جلدتهم بليل وكانه عزاب الهى بعد تكذيب نبى بعث اليهم او رسول فما اعظم ماساتهم وما اهونهم على ولاة لم يروا فيهم هما يذكر او واجبا يناط وتهون عنده الدماء فداء لدمع غالى واستغاثة طفلة وامراة" من الاهل تنده بلا امل من ينقذها من غول لايرى فيها قيمة انسان.فكيف تنام يابشير وفيك دماء تجرى دون ايطرف لك جفن بهم تهون من دونه الجبال.


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 724

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة