03-29-2013 02:26 PM

الوظيفة المتنافس عليها مهندس إتصالات لشركة نقل الكهرباء المحدودة (حكومة)،
تاريخ أداء المعاينة جمعة اليوم 29-03-2013م.
التقديم للوظيفة بشرط أساسي أن يكون العمر أقل من 27 سنة، وتم رفض دخول إمتحان الإنترفيو (المعاينة) لكبر سني وتجاوز العمر المحدد بخمسة أيام، إذا علمنا أن أعوام الدراسة في السودان حتي التخرج تستغرق حوالي الستة عشر عاماً يضاف إليها سنوات التعطيل السياسي الحكومي والغير حكومي و تصاريف الساسة والقاعدة دون إستثناء أي جامعة أو كلية سهولة تعطيل العام والأعوام الدراسية ما بين السنتين والثلاث (تجميد + تاجيل شهر وشهرين ..الخ.. ) أضف إلي ذلك عمر دخول المدرسة الذي يتراوح في البدو والحضر السودانويين بين عمر الستة أعوام والثمانية ستجد أن شرط العمر قد أستبعد جل الخريجيين وأصبح المطلوب عملياً خريج من هذا العام أو العام القادم، فلماذا لم يطلبوا ببساطة خريجي هذا العام.
يحق لنا الشك وأن نسأل من هو من خريجي الأعوام السابقة الذي أدخل المدرسة صغيراً هذا الذي لصالحه تجتهد لجنة الإختيار بغرض جعل الوظيفة علي مقاسه... وأين أو علي أي لائحة تستند اللجنة في تحديد عمر ال27 عام هذا وكان المعتاد أن تحدد لجنة الإختيار المطلوبين من الكليات المعنية بأنهم خريجي الأعوام كذا وكذا وكذا....
الملاحظ أن هذه اللجنة ظلت لسنوات طوال تعجز عن تعيين الخريجين المداوميين علي قرع أبوابها منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا وقفتهم العصية والأبواب الخلفية مشرعة للتمكين ولذوي الحظوة .. ثم ترامي إلي مسامعنا أن الحرب علي الواسطات قد أعلنت وأن سياسة التمكين قد ظهرت دواهيها ورفضت قتقدمنا ونحن نظن إنه لو قدم لهذه اللجنة خريجي 2008 أو 2009 أو 2010 لاقدمت اللجنة علي الإعتذار لهم لا قفل الباب في وجه واحدهم وإخطاره بأنه قد صار عجوزاً في ريعان الشباب.
فمن الافضل الا يكون هنالك تحديد لعمر تعجيزى مثل هذا فهناك فى هذه البلد من هم خريجى اعوام بعيده فمثلا من 2000 "وانت ماشى" مازالو يقفون على ابواب لجنه الاختيار ولم توفر لهم وظائف فهل ياترى أوقف سريان السنين عليهم ولم يتجاوزوا عمر الـ 27 سنه! ونحن في بلد يستطيع لاعب كرة القدم أن يداوم حتي عمر الأربعين وبشهادة التسنين ،لا جناح عليه، وقد يتحلق حوله المريدين.

علياء عمر
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2212

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#623691 [Fenkooosh]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2013 12:49 PM
استاذة علياء....تحيتى.كانت هنالك نكتة متداولة عن المحسوبية فى مصر و فحواها ان وزارة الأثار و السياحة فى مصر اعلنت عن رغبتها فى تعيين مهندس معمارى للقيام بصيانة الأثار التاريخية و ان يكون المهندس يتمتع بمواصفات و مؤهلات معينة لا تتوفر الا فى عدد قليل من الخريجين كان من بينهم ابن اخت وكيل الوزارة....فقد فصلت عليه الوظيفة تفصيلا.... وتم تعيينه و لكن هذا التعيين لم يمر على الشارع المصرى المعروف بالسخرية فأطلقوا عليه لقب (المهندس التاريخى)....فمن المؤكد ان هنالك (مهندسا تاريخيا) اخر فصلت عليه هذه الوظيفة.


#623044 [قلام]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2013 03:32 PM
ابنتي علياء هوني عليك فأنا سعيد لأنك لم تدخلي هذه المعاينة من اساسه فقد انجاك الله من
رفع الضغط و حرقة الروح

ابن اخي تخرج من جامعة الخرطوم قسم الهندسة الميكانيكية بمرتبة الشرف الثانية القسم الاول
second upper و قد دخل معاينة للجنة الاختيار كان 10% منها في تخصصه و الباقي كان كالتالي

كم عدد سور المصحف الشريف .. اقرأ ما تيسر من الذكر الحكيم .. ما سبب نزول الاية الفلانية
ما هي ميولك السياسية .. لمن اعطيت صوتك في الانتخابات الاخيرة .. و سلسلة من الاسئلة المستفزة

احد ( المستجوبين ) سفه مشروع تخرجه لان تقنيته عالية ولا يصلح للسودان!!!

حاليا يعمل ابن اخي في فرن ليوفر رسوم جواز سفر حتى يخرج من جهنم هذه حتى لو الى اسرائيل ( كما يقول )

لا اريد ان اذكر ان مالك الفرن الذي يعمل به حاصل على شهادة محو امية فقط


#623035 [اوابد ذكرى]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2013 03:24 PM
يا علياء يعوضك الله عن شبابك الفات
رايك شنو تشوفي الرابط ده وتفهمي الحاصل في البلد
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-31934.htm


علياء عمر
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة