04-01-2013 02:34 AM



يقولون عنه هو القوي الوسيم وهي الأجمل والأسمح وهوالراسي والزين وهي زيتونة تستحق العديل والراسي المتين وتسير كفرع البان تتثنى بالنسيم وهو مرن كالغصن الأخضر الفارع والداكن البني الغامق المنيرذواللون الزيتوني واللمعان النجومي والبريق الماسي وكشمس منيرةٍ سوداءٌ فهو كالشمس بين النجوم واضح ناصع الظهور وسط بقية الألوان.

فالأسود ملك الألوان والبني والأزرق وزرائه فهو يربط الألوان بين الأرض البنية والسماء الزرقاء ويأخذ منها الثبات والثقة والعمق واللآنهائية وقد خٌلق من حمأٍ مسنون من طين لازب طين كالفخار فهو الأصل وبداية ونهاية الفصل فهو الجين الأساسي السائد وباقيها ثانوي وجينات متنحية ومنه إشتقت الأجناس وتحورت لتلائم مناخاتها فإبيضت وإصفرت هزيلة أو إحمرت مثيرة للشفقة فطيرة نتيجة لتشتيت جهود الجينات النووية وتمزق سلاسل أحماضها الدي إن إيه ففقعت أو إنسحقت أو إشقرت أو ألبينو إستوت على البشرة وتسللت على الشعرفإشقرَ وإحِمرَ أو هرِم فإبيَض ورغم ذلك يعتبرون إبيضاضهم وإصفرارهم وإحمرارهم أصالة وجمال وسيادة وتعالي وتكبر لقلة عقل وإسلوب بغل وبكل بجاحة بعضهم يعلنه مطلوبات مفروزة في الصحف والتلفزيون ويهينون الإخضراروالدكانة في عقر داره وبكل عنجهية وينسون في غفلة من الزمان كالبروفسير واتسون ـ أن الأسود هو الأصل والعقل والذكاء والفضل وحسب الدراسة أن السود هم من سيقودون العالم في القرن القادم ـ ينسون ذلك لإنغماسه وإنغماسهم في متاهة الذاتية والنرجسية وغمرتهم هذه إنهم الأعلى في السٌلم والأسود في آخر درجاته الدونية الجنسية.

فالسواد إن وجد الرعاية والعناية فهو لايحتاج أصلاً إلى دعاية.

لذلك فالداكن من التمر والتين والزيتون والجميز والزٌنية واللآلوب ومعظم الثمار هو المفيد المرغوب ومعروف في كل دروب و ضروب العلم ولا حوجة لمكتوب وقد أثبت العلم إنها الأفضل والأنفع.بل عليكم بالداكن في كل الأشياء من المأكل والملبس والمشروب والسيارة ولون البناء والمساكن.

فالداكن سريع صعود القمة مشتعل بالنشاط والهمة في الصحة والرياضة والعلم والزراعة وستكون له فيها الريادة. فالدراسات أثبتت أن عقل الإنسان الأسود اللون جبار وأن مخيخه أكبر حجماً وتعقيداً من الألوان الأخرى المتنحية وقلبه كبير إذاً فالعبقرية والجمال أساساً متوفرة في بنيته التحتية فمستقبل النمو والتطور أكثر ضماناً وإرهاصاتها بادية للعيان.


البيض المفترين لسنين في جنوب افريقيا من الجنس الأوربي اللعين وخاصة الهولندي الذين ظلوا يحكموها لعقود من الزمان بالتفرقة العنصرية المقيتة لم تلد أمهاتهم واحداً بمثل
عبقرية نيلسون مانديلا.
ونحي من هنا أعظم أٌسرة فرعونية نوبية حكمت مصر خمسة قرون وبنت الكثير من الإهرامات.
..


ومما قرأت :
ربما يكون السود مضطهدين في عهود قد خلت وكانوا على درجة كبيرة من التهميش وبالضرورة لم ينالوا نصيباً من التعليم والمعرفة لكن هذا الكلام لم يعد له وجود فحتي وإن كانت العنصرية البغيضة ما زالت باقية في نفوس الكثيرين إلا أنها جريمة يعاقب عليها القانون خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية. فيمكن أن تكرهني كأسود لكن لا يحق لك أن تعلق لوحة كتب عليها ممنوع دخول الزنوج والكلاب مثلاً كما كان يحدث سابقاً.

ويواصل الكاتب السياسي أحمد بدوي تلك الحجج القديمة والتي أيدها وزاد عليها بكل بجاحة البروفسير الأمريكي الأكثر غباوة في التاريخ أتسون:

الزنجى غبى بطبيعته

يقول كذباً مثله مثل الإنقاذيين من الكيزان المهلوعين:

الزنجى عقله متخلف عن الرجل الأبيض و قد أثبتت هذا كل الأبحاث العلمية الحديثة.... يارآآآآجل!!!

الأسود لا يصلح للقيادة لأنه قد خلق بهذه الصورة الناقصة و يجب ألا يسمح للزنوج بقيادة البيض حتى لا يختل نظام المجتمع ... هكذا قال العالم العظيم داروين و مجموعة من ألمع علماء التشريح و الفلاسفة و رجال الدين و القانون...يامعتوه!!!

الله فرق بيننا و بين الزنوج و سخرهم لخدمتنا ولا يجب أن نصلى معهم فى مكان واحد حتى لا يحل علينا غضبه ...ياكاآآآفر!!

ألا ترى معى - الآن بعد انقضاء عصر العبودية و انتصار مبدأ الحرية فى أمريكا والعالم و لو جزئيا - أن كل تلك الحجج ظهر بطلانها و يرفضها المنطق السليم - غير المتحيز - و كلها وضعت من أجل - فقط - أن تبرر و أن تطيل عمر العبودية فى العالم ؟

االبروفسير واتسون. تم تجميد جائزته من قبل لجنة جائزة نوبل بالسويد, وهو الآن يمر بحالة نفسية سيئة نظرا إلى أن بقية حياته سوف يحياها كئيبا معزولا مشارا إليه بالعالم الشرير الذى يستغل معارفه لإحداث كوارث سياسية وإجتماعية فى المجتمع الأميركى الذى بدأ يتعافى وببطىء شديد من العنصرية والتمييز ضد الأقليات غير البيضاء.

وتم عرض عنه على شاشة القناة الرابعة للبى. بى. سى برنامج ساخر عن الذكى الوحيد الذى دمر نفسه بنفسه.

لهذا فمن الإنصاف أن نعطي للبهاء الداكن حقه الحقيقي ونتمعن جمال العنب البناتي والزيتون ونأكل عسل النحل والتمر الداكن ونقرأ دائماً سورة التين والزيتون.

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 752

خدمات المحتوى


التعليقات
#625272 [بت دارفور]
3.00/5 (1 صوت)

04-01-2013 08:19 AM
بردت لي قلبي يا ود أمي الله يبرد حشاك


عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة