المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الكفيل السعودي والسوداني
الكفيل السعودي والسوداني
04-04-2013 09:36 PM

أخبار الإنترنت تقول إن رجل أمن سعودي أردى سودانيًا قتيلاً بمسدسه بعد أن طلب من السوداني إقامته وقام بقصها نصفين، هنا لطمه السوداني قائلاً انت عارف دي كلفتني «12000» ريال سعودي وسدَّد اللطمة التي أخرجت المسدس الذي أخرج الروح.
كثيرٌ من الأقلام المنصفة واسعة الرؤية تطالب بإلغاء نظام الكفيل في السعودية والذي تتفرد به على غيرها من الدول. ونظام الكفيل لمن لا يعرفه أو لم يسمع به هو أن يكون دخولك للسعودية مسؤولية جهة سعودية حكومية أو شركة أو صاحب عمل، عندما يكون الكفيل جهة حكومية هذا أحسن الأحوال إذ تتمتع بكامل حقوقك وتعيش في عزة وكرامة ما دمت محافظًا على قوانين البلاد. عندما يكون الكفيل شركة تقل الكرامة قليلاً وقد يوفق العامل في شركة محترمة لا تقل عن الجهات الحكومية ولكن ثالثة الاثافي «حلوة يا عبد الماجد» عندما يكون الكفيل فردًا عندها يصبح العامل عبدًا لهذا الكفيل يفعل فيه ما يشاء ويفرض عليه من الأموال كما يريد وإلا طرده لخارج المملكة وسيكون سيف الطرد مسلطًا عليه في أي لحظة والأدهى والأمر ألّا يكون له عمل ويتركه يعمل عند غيره نظير مبالغ معينة سنوية إضافة للرسوم الحكومية من تأمين صحي ورسوم إقامة ونقل كفالة تتزايد كلما زادت مرات النقل هذا إن رضي الكفيل.
هذا باختصار نظام الكفيل في المملكة السعودية وتسأل المقيم ما الذي يجبرك على هذا؟ الرد جاهز ومتفق عليه «يجبر على المر الأمر منه». معظم بلاد هؤلاء المكفولين طاردة لمواطنها لا يجد فيها عملاً ولا لقمة عيش سهلة إن كان من شرق آسيا أو من دولة عربية غير نفطية.
ظل نظام الكفيل عرضة للنقد من ذوي الضمائر الحية من الدعاة والكتاب السعوديين و منظمات حقوق الإنسان. ويبدو أن مقتل هذا السوداني على يد رجل الأمن السعودي وتحريك اليمنيين لاتفاقية «1934» التي تنص واحدة من بنودها على حرية تنقل وإقامة مواطني البلدين والتي وجدت السعودية حرب الخليج ووقوف اليمن موقفًا لم يعجبها وجدتها فرصة لتتنصل من هذا الحق وطردت جل اليمنيين الذين كانوا يقيمون أحرارًا في السعودية وأدخلتهم مع الآخرين في نظام الكفيل، يبدو أن هتين الحادثتان ستحركان الحكومة السعودية لسنّ قانون آخر يلغي نظام الكفيل وهذا ما يتمناه الدعاة والمصلحون.
ما يحير في أخبار الأسبوع الماضي أن نوابًا من البرلمان يطالبون بنظام الكفيل في السودان في وقت يستهجن فيه كل العالم هذا النظام على دولة في قامة المملكة العربية السعودية فما بالك بدولة مواطنها هان عليها داخليًا وخارجيًا هل يريد هؤلاء أن يملأوا صحف العالم بالرسوم الكاريكاتيرية التي تستصغر السوداني الذي على فقره يريد أن يضع من هو أفقر منه تحت رحمته.
الحل هنا وهناك قوانين عمل منصفة للطرفين الحكم فيها القانون وليس
أمزجة المواطنين وللسفارات ووزارة العمل القول الفصل منذ بداية التعاقد وشروطه إلى طريقة إنهائه وفوائد ما بعد الخدمة.
هل نحلم بمراجعة كل الاستقدامات وما يسمى الإقامات الحرة التي يرتفع سعرها بلا مقابل كلما تدنت العملة المحلية؟
اللهم ارحم شهيد الإقامة. كل الإنترنت تصرخ ماذا فعلت السفارة؟


احمد المصطفى ابراهيم
[email protected]

تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4574

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#630036 [الغضنفر]
0.00/5 (0 صوت)

04-06-2013 12:27 PM
شكراً أستاذ أحمد على المقال الموضوعي و حقيقةً مقالاتك كلها في الصميم

إذا فعلاً وصلنا مرحلة أن لدينا أجانب بهذه الكثافة ، فإنّه من الواجب تنظيم أقامتهم وعملهم لتفادي المشاكل سواء الأمنية أو النزاعات القانوية بين أصحاب العمل و عمالهم، على أن يكون الكفيل هو وزارة الداخلية و تكون العلاقة بين الأطراف هي عقد العمل فقط حتى لا يتسلط صاحب العمل على العامل كما يحدث في بعض البلدان


#629467 [نوبـــه إركـنـيــــن]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 09:48 PM
شكرا لك استاذ احمد ...
المواطن السوداني لمن يطلع من بلدو بيحمل في دواخلوا القيم الساميه والأخلاق العالية واحترام الآخرين وده مامدح للذات إنما هي شهادة الشعوب الاخرى وأسألوهم ؟
لكن بقدر ماهو مؤدب بلقى إستفزاز من الجهات الي بترعاهوا في الخارج وعلى رأسها السفاره .
المواطن السوداني الي مات ده الله يرحمو كان مستوفي جميع شروط وزارة الداخليه السعوديه المعنيه بشؤون الوافدين ،ودي القصه :- طلب المقيم السوداني من كفيلوا انو حيمشي يشتري موبايل ويجي ،مشى محل الموبايلات والجوازات داهمت المكان والناس الشغالين في المحل فزو قاموا طلبو من السوداني إقامتو ، أداهم الاقامه قامو قالو ليو انت ماشغال مع كفيلك ، قال ليهم انا شغال مع كفيلي وجيت عشان اشتري موبايل ، العسكري قال ليو انت بتكذب وداير يقص الاقامه قام المرحوم مسكو من يدو وقال ليو مابتقصهى شال الاقامه عسكري تاني وقصاها في اللحظه دي المرحوم ماكذب دخل ليك للعسكري ده بوونيه لمن طير ليو سن واحده ، في عسكري تاني قام عمر سلاحو وعطل السوداني بي طلقه وودوهم الاتنين المستشفى قام السوداني اتصل لي كفيلو قال ليو انا اضربت بي طلقه وتعال المستشفى ، كفيلو جه وفتح بلاغ ضد العسكري بعديها بي كم يوم السوداني مات ...!!
هل ده جزاء البيخلي بلدو عشان يتحصل على حياه كريمه ووضع افضل يلقى كل الاهانه والعنصريه دي ؟
خصوصا انو الوضع بقى طارد والحياه في السودان بقت شبه مستحيله !!
والاقتصاد السوداني متعطل في جيوب ناس ؟؟
المواطنين السعوديين محترمين لكن مايسمى بالكفاله وسياسات مكتب العمل ووزارة الداخليه بتخلي حالنا في وضع غير مستقر كما المتسولين ، وصراحةً انا ماشايف في جهة مهتمه بينا ولا بترعانا ،،،،،،،،،،،،،،،،،، بيرعانا الله !!


#629348 [غير موضوعي]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 06:10 PM
كيتا لحكومتنا العاوزة تعمل لينا نظام كيفل في بلدنا الذي تربينا فيه على احترام الانسان أيا كان وهو الاحترام الذي سبب لنا كثير من المشاكل ونحن به راضون .. ولو فعلا نوابنا البصفقوا لزيادة السكر عاوزين يدخلو زي النظام ده أنا شخصيا من الآن أول واحد علي الطلاق أكون مخالف وأجيب أكثر من عامل أجنبي وأفكه ليك في البلد ...وما عاوز منهم حاجة ... وخلي حكومتنا البليدة والغير انسانية تدافع عن انسانها بدل ما تبهدل ليها ناس تانيين وتصبح صفة الكسل واللامبالاة صبغة علينا نحن كسودانيين ....وفي النهاية أهو نقيتو في البترول قام قطع حتنقو تاني في شنو ....شكرا استاذ أحمد على انسانيتك ... وأهو لقيت ليك زول ما موضوعي ...


#629341 [doctoraumalbanaat]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 05:58 PM
هل تعلمون على من يريد النواب العنصريون تطبيق نظام الكفيل البغيض؟؟ على أخواننا الجنوبيين الذين ينوون العودة إلى بلد كان حتى الأمس القريب، ويا للأسى، بلدهم ووطنهم "منقو قل لا عاش من يفصلنا"!! واليوم وبعد أن عاش من فصلنا ويبدو أنه سيعيش طويلا، لا قدر الله، سيعود هؤلاء الغلابة ليعملوا في المهن التي نعلمها جميعا- طلبة البناء، وغيرها، نريد أن نجعل عليهم كفيلا ليتم إذلالهم واستغلالهم من ضعاف النفوس!! حسبنا الله ونعم الوكيل ... وهو وحده الكفيل.


#629323 [radona]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 05:44 PM
كانت احدى امنيات المغتربين ان يصبحوا كفلاء .. بمعنى .. ان يتم تصدير البترول الذي اكتشفه نميري وشركة شيفرون الامريكية .. وينتقل السودان من حالة الفقر الى الرفاهوالغنى ويستقدم السودانيين عمالة من الدول الفقيرة لخدمتهم ويصبحوا كفلاء .. وتم تصدير البترول ولم يجد السودانيين غير مزيد الفقر ينتظرهم والعاناة في المعيشة والتعليم والعلاج .. ومازالت بيوت الجالوص جالوص .. عدا بعض الاحياء التي استفاد قاطنوها من البترول وهم قلة لا تتجاوز 3% من الشعب السوداني على احسن تقدير .. وضاع البترول وضاعت احلام السودانيين في ان يصبحوا كفلاء .. وانتقل السودانيين من مرحلة الفقر الى مرحلة الفقر المدقع وتفشى الجوع والمرض والامراض والعاهات الاجتماعية التي على إثرها عاد السودانيين للاغتراب بصورة جماعية بحثا عن الرزق والحياة الكريمة وضاع معه البترول بانفصال الجنوب .. والحالة ميئوس منها .. والله نسال اللطف


#629178 [احمد المصطفى ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 01:10 PM
شكرا لكل المعلقين والحمد لله أختفت كثير من الكتابات غير الموضوعية. اشكركم على تناول الموضوع بجدية ومسئولية. نسأل الله التوفيق.


#629145 [krkasa]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 12:14 PM
عزّة السفارة، والسفير والمقيم، من عزة الدولة، واعتزازها وتكريمها لإنسانها ..فهل هذا موجود..؟؟
حتى اليشير، يأتي الى السعودية، ذليلا حقيرا، يستجدى تلقى العلاج من اورامه الخبيثة..؟؟..فمن اين سنجد الحماية..؟؟


#629051 [اسامه حسن الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 09:01 AM
أكد خبراء اقتصاديون ومسؤولون ومستثمرون أن الحملة التي تنفذها وزارة الداخلية السعودية من خلال عدة جهات تابعة لها تأتي في وقتها لتصحيح وضع سوق العمالة.

وأوضحوا أن الحملة يجب أن تستمر، وأن دولاً عالمية تنفذها على نحو يومي لمعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، ومشاكل مثل التستر على الأوضاع غير القانونية، وشددوا على أن الحملة تعزز الأمن الوطني.

ومن جهته، اعتبر الكاتب الاقتصادي، ناصر القرعاوي، أن الحملة في غاية الأهمية، وأن هناك أسباباً عدة تقف وراء المخالفات، من أبرزها الطمع والجشع من فئات للالتفاف على أنظمة الإقامة ومخالفتها، مشيراً إلى أن حملات وزارة العمل كشفت أن كثيراً من قنوات الاقتصاد في المملكة بيد غير أصحابها.

وأضاف القرعاوي: "كشفت تحويلات 130 مليار مهاجرة في 2012 عن خطورة واضحة وهدر اقتصادي"، مؤكداً "تنامي الهجرة من القرن الإفريقي واليمن والتسلل".

وذكر أن الجهات الأمنية، مثل الجوازات والشرطة وإمارات المناطق، بدأت تمارس دورها الحقيقي في ضبط النواحي الأمنية.

وقال القرعاوي إنه "لا بد من تصحيح الأوضاع، خاصة أن العمالة غير القانونية تمثل أوكاراً للجريمة في الأحياء والأزقة، وللأسف هناك من يساعدها بالسكوت عنها".

وتوقع أن يتم خلال عام واحد التخلص من مليوني عامل مخالف.

وإلى ذلك، قال الكاتب عصام الزامل: "نتمنى أن تستمر هذه الحملة. العمالة السائبة تملأ البلد".

وأضاف:" الإمارات نظمت منذ 2007 السوق بشكل كامل، فلا يمكن لعامل أن يعمل عند غير كفيله. والآن الحاجة ماسة للتدخل في السعودية، فلدينا ظواهر سلبية، ومنها شركات تستقدم عمالة لمجرد تأجيرها إلى شركات أخرى".

وتابع: "صحيح أنه من نتائج الحملة أننا قد نشهد إغلاق محلات ومؤسسات، ولكن ذلك لن يؤثر في المستهلك النهائي".

وأكد أن "هذا الثمن لا مفر من دفعه، والصالح العام يستحق ذلك، وانخفاض الأعداد سيحد من ارتفاع الإيجارات والضغط على الخدمات".

واقرؤا معى ما ورد ادناه نقلا عن الراكوبه اننا نواجه وضعا اسوا بكثير ولا بد من اتخاذ القرارت الناجذه ودون ابطاء

اتفق الخبير في شؤون العقار، يحيى أبو حاسرة، ونزار الصغير الرئيس التنفيذي لشركة "الصغير" على أن الحملة ستصب في الصالح العام، معتبرين أن تصحيح الأوضاع وأمن الوطن في الأولوية.

وقال أبو حاسرة إن "المقاولات ليس بالضرورة أن تتأثر وحدها، وقد يحدث ارتفاع في الأسعار لتقلص العمالة"، فيما رأى الصغير أن "شركات المقاولات الصغيرة قد تتضرر، لكن المخالف لا يمكن التعاطف معه".

ومن ناحية أخرى، قالت سيدة الأعمال ريم الرشيد: "كأي مواطنة أؤيد هذه الحملة. سكتنا عن ظاهرة مدمرة للوطن أكثر من 15 عاماً، فكان من المفترض وضع خطة أفضل بكثير مما طبق الآن"، مشيرة إلى "أهمية إعطاء فرصة للتصحيح، فهذا سيساعد وسيمنع الضرر لأي جهة".

ورأت الرشيد أنه من الممكن لوزارة العمل دعم الحملة بطريقة أخرى وفاعلة من خلال تسهيل منح التأشيرات المطلوبة.

أما رئيس الغرفة التجارية في المنطقة الشرقية، عبدالرحمن الراشد، فقال إن "الحملة التي تقوم بها الجوازات حالياً مهمة لتنظيم سوق العمل. هناك عمالة سائبة كثيرة لا بد من تعديل وضعها، ولكن نحتاج لآلية مرنة في التطبيق كي لا تحدث سلبيات كثيرة، وذلك بمنح الشركات مهلة لتصحيح أوضاع عمالها".

ورغم تخوفه من تأثر اقتصاد الخدمات فإنه أكد أن "الربكة" ستكون قصيرة ثم تستقر الأمور، فهناك كثير من العمالة التي تنافس السعوديين على العمل الحر.

يذكر أن المديرية العامة للجوازات كشفت قبل أيام عن القبض وترحيل 201 ألف مخالف لنظام الإقامة والعمل خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة للجوازات، العقيد بدر المالك، إن"حملات الجوازات ستتواصل على مخالفي نظام الإقامة والعمل، وبشكل يومي ومكثف في كافة المدن".


#629031 [Abu Areej]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 08:10 AM
لك التقدير استاذ احمد المصطفى ...

حين طالعت خبر كفيل السودان المقترح تأكدت ان الذي فكر في هذا الاقتراح لا يعي ما يقول.. ولمن طالب بهذا النظام نقول له ان نظام الكفيل سيء جداً من كل النواحي ويجعل الشخص يشعر بأنه عبد حقيقي ..وهذا شعور كل المتغربين عن اوطانهم في السعودية تحديداً.. فاذا اردت ان تستخرج رخصة قيادة لا بد لك ان تحصل على خطاب من كفيلك بل حتى اذا اردت ان تستخرج تأشيرة لزوجتك لا بد ان تحصل على الخطاب الذي ينص على انك تعمل مع هذا الكفيل وليس لديه مانع من استقدام زوجتك بتأشيرة ... او حتى شراء السيارة الخاصة بك ومن حر مالك لا بد من خطاب الكفيل وحتى السكن ليس للكفيل مانع من ان تستأجر شقة!!! .. فهل يعلم ذلك الذي اقترح هذا الاقتراح بهذه الامور ؟؟؟

السفارة يا استاذ احمد المصطفى لا تعرف عننا شيئاً غير جمع الضرائب والزكاة ووووو.. وكل انجازاتهاالاحتفال بقدوم اي من اعضاء المؤتمر الوطني.. فلا تجد هنالك دور ملموس للسفارة تجاه (رعاياها).. حتى معاملة موظفي السفارة ليست في مستوى الدبلوماسية كما كنا نعتقد فحين تود تجديد جوازك تشعر حينها أنك اجنبي (مضاعفة) في سفارة بلدك او مفترض ان تكون هكذا فتكون الغربة غربتين..(غربة دبل قبينة)..

السؤال.. اذا رجع كل مغترب الى السودان فهل سيجد وظيفة ويعيش بكرامة ام سيكون مغترباً في موطنه الام؟؟ اليس من الافضل ان يعيش الواحد متغرباً خارج وطنه طالما انه يجد الوظيفة والعلاج له ولاسرته وعدم توفر هذا دفع الكل الى ترك السودان والاهل

لك التحية


#629030 [اسامه حسن الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 08:10 AM
المطالبه بنظام الكفيل فى السودان نشات من الفجوه الموجوده فى قوانين العمل السودانيه وكذلك من ضعف الرقابه على الوجود الاجنبى وانا ارى ان يفرض نظام الكفيل ولفتره محدوده لاتتعدى العشره اعوام .
يتم خلالها مراجعة. :
1/ قوانىن العمل التى تحكم عمل الاجانب فى السودان
2/ قانون اشركات لعام 1925 والذى يسمح للاجانب بتاسيس شركه وممارسة العمل فى السوق السودانى بضوابط ضعيفه للغايه وجهاز رقابى يؤدى عمله موسميا وعبر اعلانات صحفيه مطالبا المخالفين لتوفيق اوضاعهم
3/ الانظمه التى تسمح بالدخول والاقامه وكيفية المتابعه
4/ انشاء مكاتب لتسجيل الاجانب فى كل المدن الرئيسه

ان هنالك خللا كبيرا فى التحكم فى الوجود الاجنبى يحتاج لجهد كبير ومراجعه ارجو ان ينصب التعليق والكتابه لرفده بالافكار النيره عوضا عن الانتقاد الفارغ فالوجود الاجنبى خطر حقيقى يتهدد الامه وهويتها وهو لا يقل خطرا عن الغزو المسلح


#629005 [حرام عليكم]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 06:52 AM
اين منظمة الدعوة الاسلامية اين رابطة تجمع الدول الاسلامية الا يتدخلون ويطالبون ال يهود بان يوقفوا هذه المهزلة فورا فنحن نطالب بان ياخذ كل مرحل حقوقه كاملة وان يرحل بكل احترام وان لايساء لاحد فهذا والله ظلم ما بعده ظلم قال بلد المسلمين قال


#628979 [سيد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 04:27 AM
للفقيد الرحمة ولآله الصبر والسلوان.
أن لم يكن نظام الكفيل وحجز الجواز مع الكفيل موجود بالسودان . فأن ممارسة أضطهاد المكفول موجودة فى السودان, للأسف يمارسها ذوو السلطة والجاه وعلى أعلى المستويات.وللآسف هناك حالات منها وصلت المشكلة الى سفارة المكفول.


#628922 [شمس الدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2013 12:42 AM
تحية و احترام اخي أحمد . السؤال المطروح اين سفارتنا
السفارات هنا ترصد الكم فقط من ضرايب و زكاة و هي مكتب تحصيل و ليس سفارة
سفارتنا ليس بمقدورها حل اي مشكلة لا من بعيد و لا من قريب
و الله يكون في عون السودانيين خارج البلد و داخل البلد


#628858 [الساكن جوبا]
5.00/5 (2 صوت)

04-04-2013 10:34 PM
أظن سؤالك الأخير يا استاذ أحمد هو ماذا فعلت السفالة و ليست السفارة . تلك و إخواتها ليست سفارات . هى مكاتب يقوم عليها منسوبو المؤتمر الوثنى لمص دماء و عرق المغتربين و بإستحداث الوسائل لمزيد من الرهق للمغترب دون تقديم اى خدمة .


احمد المصطفى ابراهيم
احمد المصطفى ابراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة