04-07-2013 11:23 AM


لقد طالعتنا صحيفة الراكوبة الغراء نقلاً عن لسان الصادق المهدي بتاريخ ابريا عام ٢٠١١ أن الصادق المهدي منع إبنه عن تفجير العاصمة المثلثة وفي نفس الحديث انه لن يمنع ابنه من المشاركة في الحكومة !!!
وفي وقت لاحق عرض الصادق المهدي علي البشير الخروج الآمن بعد ان تم تقييد البشير بواسطة المحكمة الدولية ؟؟؟؟
والأن تفتق العقل العبقري الذي اراد تفجير العاصمة عن خطة الوفاق بين البشير والصادق والميرغني والترابي ؟؟؟؟
وإذا قدم الصادق نفسه ورؤيته السياسية في الفقرات السابقة والتي دون قطع شك ستقوده الي مزبلة التاريخ بدل ان تعيده الي سدة السلطة٠٠٠٠ ولكن ماذا فعل الترابي بعد أن أدرك إن إن مشروعه الإسلاموي في السودان ساقط لا محالة وسينتهي حزب الكيزان دون رجعة ؟؟؟ قام بتجزئة حزبه وجعل من نفسه معارضاً وتدريجياً بدأ في سحب كوادره المختارة من الشق الحاكم بإختلاق إستبعادات وهمية او اعتقالات وهمية ولعل آخرهم غازي صلاح الدين وعند سقوط البشير سيكون لوحده وحزب الترابي سيكون هو الأقوي ليستولي علي الحكم لمدة عشرون عاماً آخري....
وطالما تطرقنا الي الصادق والترابي فلا بد من ذكر الميرغني الذي يستخدم بركاته في قتل اعدائه ولا شك انكم تذكرون تعليق الميرغني عند استشهاد د. خليل علي اساس انها بعض من دعواته وعموماً هو يرضي بالقليل في السياسة متفرغاَ لجمع المال القادم من الخارج علي شكل تعويضات يقال انها ثمن أرض يملكها في السعودية والمال القادم من الداخل متمثلاً في نصيبه من الاملاك ولعمري انه الوحيد الذي لا يستطيع قراءة الساحة السياسية
واخيراً نأتي الي الشعب السوداني الذي إكتشف ان بلده قد تم إحتلالها وإن الجنوب لم ينفصل بل تحرر من الطغمة الفاسدة ليقع بين براثن طغمة قد تكون اكثر او اقل فساداً وستكشف الأيام قريباً عن ذلك .ويسير في نفس الطريق غرب السودان .اما الشعب المتبقي فيريد الإنتقام ممن اغتصبوا بناتنا وممن سرقوا اموالنا وممن سعوا لتشريدنا ثم بعد ذلك سنفكر في بناء دولة السودان الجديد حيث لا متصلطين او لصوص او مرتزقة وسوف نستعيد اموال هذا الشعب ولن يستطيع الصادق او الترابي او الميرغني خداعنا بإسم الدين مرة أخري وانها ثورة حتي النصر والإنتقام سيكون رهيباً من كل من شاركوا في حكومة قطاع الطرق هذه ولو كانت مشاركتهم لمدة ساعة واحدة فهل ايها الترابي والبشير والصادق والميرغني انتم مستعدون للحساب؟؟؟

[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1815

خدمات المحتوى


التعليقات
#631617 [بحري نفر]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2013 07:47 PM
الولد طالع لابوهو.....جعجعه...و نهيق في الفاضي......بالله كسبنا شنو....ايام حكم الصادق غير وجع الرأس.....النار تلد الرماد....ال المرغني...ال المهدي...يكنزون الذهب والفضه....واراضي المساكين....في كل انحاء السودان......


#631607 [ود نمر]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2013 07:16 PM
الصادق المهدي المعارض المغفل النافع الذي استفادت منه الانظمة الديكتاتورية في السودان بمعارضته البطيئة المترددة والمتناقضةوعدم احساسه بالزمن ,,, يمنع ابنه من تفجير الغاصمة ولايمكن ان يمنعه الدخول في الحكومة , وبذلك اصبح اكبر غواصة في تاريخ المعارضة السودانية ,,,


#631415 [محمد حسن احمد]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2013 03:26 PM
الثالوث القاتل المدمر إذا لم تتم إبادته فلن يرى السودان سلام ولن يهنأ بعيش كريم


#631304 [ناجي]
5.00/5 (1 صوت)

04-07-2013 01:54 PM
بصراحة المشكلة لا في الصادق ولا في اولاده ولا في الترابي والا في اتباعة ولا في الميرغني ولا في عصابته المشكلة في النعاج الماشه وراهم


أحمد علي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة