المقالات
منوعات
رواية (الخفاء و رائعة النهار) بين حضور المؤلف و عزله
رواية (الخفاء و رائعة النهار) بين حضور المؤلف و عزله
01-09-2016 05:37 PM


رواية (الخفاء و رائعة النهار) :-
بين حضور المؤلف و عزله
( 8 )
كانت (نورا)
ضربة فرشاة أولى
في فضاء لوحة
حياة (حكيم) العاطفية
لم أكن معني بها
كأنها خُلقتْ
لتحيط (حكيم) برموش
عينيها الساحرتين
لاحقتُه كظله
و حينما يسدل الليل أستاره
و يتلاشى ظلي
تقتحم أبواب ذهنه المؤصدة
أحاول عبثاً أن أسطو
على مفاتيح قلاعه الحصينة
كان يعتبرها عنصراً فاعلاً
في جوقة التمثيل
بينما كنتُ أتشبث بهذا الفعل
من أجل أن أحظى
بإهتمامه !!؟....
الراوي العليم
يتخلى عن إدارة الأحداث ؟...
يلتقط (عطا) القفاز
و يشرع عفو الخاطر
في الحكي
بإعتباري إمتلك موهبة فن السرد
كما ألمح بذلك( حكيم)
في أكثر
من بادرة
إمتطى (عطا) صهوة
سنان اليراع
و شرع ينمق الكلمات
(نورا) نسل مختلف
إذا أُتيح لزُرقة النيل
أن تتزاوج
مع إنفجار ضوء القمر
فلا بُدَّ أن تتخلق
من نسله (نورا)
أمها كانت من بقايا الهنود
تزهو بهجنتها غنجاً
لذلك كانت محط الأنظار
و مبتغى الرجال
لكن من دونهم
حظي بها (سلطان) أبو (نورا)
إختطفها من بين براثن فخاخهم
كالنسر الجارح
الذي لا تصده العوارض
مهما كانت عصية المنال !؟!؟.
* * *
ظللتُ أرصد خطوه
و أتصيد مواقع لمحاته
وهو يديرنا
يضبط
حركتنا
و أفركشهم
في الزمن المحدد
كأحد أهم المخرجين المشاهير
كانت (نورا)
تمعن النظر طويلاً
حول محيطه
الذي يبدو لها غامضاً
في بعض الأحايين
و لا سيما
سكناته
حينما تتلبسه حالة
من الصمت العميق
كانت نظرات (حكيم) حيادية
تساوي بين أفراد الرفاق
دون تميز لأحد دون الآخرين
لكني لم يساورني اليأس
في أن أوقعه
داخل براثن شباكي الناعمة
كانت تتحين السوانح
تغافلهم
و أقتحم خلوته
على حين غِرة
كنتُ أصدها بلطف
و أتعلل بأن (روضة)
قبل قليل جاءت
تبحث عنك
لعل العرف السائد
بين أبناء و بنات الحي
ينظم الصلات الحميدة
التي تحكم علائق الكبار
و تُعلي سيادة الأخلاق
و تُحافظ على قداسة الإخوة بينهم
مما أوجبتْ على (حكيم)
أن يتغافل عن دعوتها المباشرة
ليرتوي من معينها الفائض
بصرف إنتباها الى أشياء
ذات مغزى بعيد
عن مراميها
فلا أكف ضالعة
في مناوشته
بين الحين و الآخر
فأظل متحصناً بالعرف
لكني
أسدر في غيّ
مفتونة بكيدهن عظيم
تنصب فخاخها
مجدداً
في لحظة ضعف ما
كاد أن يستسلم
لو لا أن تناهى الى سمعهما
نقر خفيف على النافذة
يبلغها بصوت هامس
أن والدها سلطان
وصل في محطة السكة حديد
قادماً من أقصى الغرب
في آخر مأمورية له
التي سبقت تقاعده
في لمح البصر
كنت تحت الأغطية
نفض (حكيم) آثار
ملامسته حواف الخطيئة
عبر وقوعه في شباك
(نورا) الحريرية
خرجتُ
الى شارع الحي الفسيح
تنفس الصعداء
ملئ رئتيه
صافحتْ عينا (عطا) عينيه
همستُ ما بك يا (حكيم)
حاول عبثاً
أن يصرف ذهني بعيداً
حتى لا تساورني الشكوك
فقط شملتُه
بنظرة متواطئة !؟!؟....


[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2002

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1397646 [أبوعديلة المندهش]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 02:58 PM
quote :((ولكن هل نحن مسلمون حقاً !))
نحن المسلمون أبعد الناس عن الأسلام,إلا من رحم ربى .


#1397621 [khalid mustafa]
0.00/5 (0 صوت)

01-09-2016 01:34 PM
شاهدت كغيري تسجيل مصور لما فعله هولاء الاوباش في مدينة كلون الالمانيه في ليلة الاحتفال بعام ميلادي جديد ,,كان هولاء المحتفون يعتبرون ان ليلتهم ستعدي بسلام كسابقاتها يهني بعضهم البعض ويفترقون كل الي داره...

ولكن ما لم يدركه المحتفون الالمان ان هذا العام يختلف عن غيره لان في وسطهم كلاب سعرانه اتت من شمال افريقيا وسوريا وايران وافغانستان والعراق لا تعرف معني الوفاء ورد الجميل وولعمري ان تلك الصفات هي من سمات الكلب الذي يصفه الاوربيون بانه احسن صديق للانسان ,,BEST MAN FRIEND

هولاء العربان الاوباش لا يعرفون معني الحريه ففي نظرهم الحريه تعني التعدي علي الاخر واستلاب حقوقهم,,وكان بعض هولاء الاوباش يتلفح بعلم بلاده مثل الاكراد الذين غزوا اوروبا وكان وجودهم في تلك الدول اكبر امتحان وبلاء عرفته اوروبا,,

ليتنا اتعظنا من الدرس الالماني ووضعنا حد لفتح ابواب بلادنا وتجنيس كل من ادخله نظام سفلة الانقاذ في بلدنا الحبيب..


فيصل مصطفى
فيصل مصطفى

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة