فناء الدولة السودانية
04-09-2013 11:50 AM


لاشك ان المشفقين على وجود السودان اذدات مخاوفهم وعلى سطح الاحداث امتداد مطالب حق تقرير المصير الى دارفور وجبال النوبة وبالخاطر النيل الازرق وتطور اهمال حلايب وتاثيراتها عى مؤتمر البجة وقوى الشرق السياسية وربما حركات تملاء فراغ عجز المركز عن حماية شعبه وارضهم وتطورها الى مطالب ايضا بحق تقرير المصير
وبالخاطر للمدركين احتمالية التطورات الدرامتيكية بعالم يشيع الخبث فيه بتعاون اقرب الاقربين كما نظن توهما عكس الحقائق ومازال جرح انفصال الجنوب غائر بممارسة ذات الحق وقد لعب قادتنا معارضة وحكومة باقدار شعب ظن ان الحق بتقرير المصير حقا بالحياة وليس بعالم السياسة المافون حقا بالانتحار لشعب ودولة سيدفع قسميهما انتهازية قادتهم وهروبهم من مجابهة التحديات واختيار الحلول الاسهل متحالفين مع وخادمين لقوى الشر بالعالم
لذا ارتفعت مخاوف المشفقين وقد وصلت مرحلة اللون الاحمر بمقائيس الاعاصير ولاشك ان الحكومة والمعارضة لعبت دورا كبيرا بتطور ازمات البلد الموروثة بفغل تكوينه المتعدد الى اورام سرطانية بفعل الادارة السيئة للازمات والانتهازية المطلقة دون حدود اخلاقية يتوقف عندها الجميع خوفا" من المألات الكارثية والمعلومة للجميع بالضرورة.
وسيسجل التاريخ لنظام الانقاذ الدور الاكبر فى اندثار بلد كان له علم وشعب ومساحة مليون ميل بفعل الديكتاتورية المطلقة ببداياتها والوهم بامتلاك الحقيقة المطلقة ودونهم سوام وواجه المعارضين والتنظيمات المعارضة اسواء درجات المطاردة والتنكيل والتعذيب وانتهاك الحربات مما دفع المعارضة الى المجهول.
والمجهول فى زهن الجميع وهو ماتبدأ بمؤتمر اسمراء للقضيا المصيرية والاتاق مع الحركة الشعبية على مسالة تقرير المصير وهو مبدأ من الناحية الانسانية المطلقة لاعيب فيه ولكن لدى الساسة افاق اوسع من نظريات الاكادميين ورؤى المثقفين الحالمة وهم ادرى ان السياسة لعبة تتحكم بها قوى كثيرة ومتداخلة وليست طيبة النوايا باغلبها وتحكمها المصالح الاقليمية والدولية وهنا تجاهل مخاطر المؤامرات يعتبر انتحار سياسى وضيق افق ليس من مواصفات القادة وليبقى الموافقة عليه قرار بالانتحار وموافقة وتهئية للانفصال واقتطاع جزء عزيز من الوطن وهو موقف انتهازى محض وتعلق بحبل لانقاذ الذات الحزبية المعارضة وسوط عذاب تلهب به ظهر الحكم المتفرد بالخرطوم وتجاوزت المالات التى ستلهب ظهر كل مواطن دون فرز وقد ارتكبت المعارضة خطاء استراتيجى لايغتفر ومبررات ان الحق قد طرح قبلا بمحادثات فرانكفورت لايغفر الذنب العظيم ليس تجاه دولة الشمال فقط ولكن الكارثة دولة الجنوب التى ظن المافنون فيها انتصار لحربهم الطويلة ونضالهم والناتج دولة بلا اطراف ومنتزعة من اصل لابقاء دونه وتنتفى هنا مصلحة الشعوب وتبدلت الى اصوات عذاب ابدى يلهب ظهور المساكين بين الجانبين ويحمل بذات الوقت بذور الفناء
واخطر ما ساهمت به الانقاذ رى بذور العنصرية والتى بدات باعادة الاداره الاهلية وتطوراتها التى وصلت الى قمة هرم السلطة والسلطان بانماء الجهوية والقبلية حتى صارت مرجعا للنفوذ السياسى وهو تدهور ارجع البلد الى ماقبل التركية وتاريخ الدولة الحديثة بالسودان .
وهو ذنب يصعب اغتفاره بدعوة مرجعية من بشروا بع محاربة للطائفية وافنائها باحلال المتخلف بالاكثر تخلفا وهو ماشكل خطرا ليس على الدولة وبقائها فقط ولكن حتى على تماسك اقاليم الدولة السياسى والاجتماعى وهذا الخطر يشمل دولتى جنوب وشمال السودان ويمتد ايضا لماهو جديد لاسمح الله.وخطر تعدى اللون الاحمر بمساحات مهولة ولاحولا ولاقوة الابالله.
وربما قال ساذج ليس من نوايا الانقاذ الا صلاح الحال للبلد والناس وحديث تكرر من الرئيس بتكرار تجربة ماليزيا ونرد بان الطريق الى جهنم ملى بحسن النوايا كما يقولون والمنهج يثبت ان النوايا ولو كانت وطنية يثبت ان وسائلها كانت كارثية وانتجت الجحيم وهو ما لا يليق من قادة تعنى صفتهم الرؤيا الاوسع للمخاطر ولا يغفر لهم صدق الدموع بعد الضياع....اذا فلامكان للبشير وزمرته مرة اخرى ان اردنا الفلاح
والمعارضة ارتكبت من الاخطاء مما فاقم سوء الاوضاع ولضعف رؤيتها انكمشت حول الميكروفونات ولاسامع لها وقد انفض مؤيدوها الى هيئات ادنى من حيث الفكر والرؤيا الى حركات اقليمية وجهوية نتاج فشل المعارضة وتنظيماتها الحزبية وضيق افق قادتها او تكلس افكارهم باحتواء مشاكل مؤيديها وشعبها والتعبير عن مشكلهم فانفضوا عنها غير اسفين ...وبقاء هؤلا القادة كبقاء طائر الشؤم تنعق بالكوارث مصنعة لها ولاتدرى كيفية درئها .
وعليه يبدو ان السودان دولة وشعب مواجه بخمس سنوات قادمات عجاف مهددة لوجوده الجغرافى والسياسى المتحد بماتبقى او التشظى الكامل الى دويلات الجهوية والقبائل ولابواكى عليه الا من اختار المنافى هروبا من الحقيقة متوجعا على تاريخ وكيان كان يفتخر بالانتماء اليه وحجم بين الدول يعنى الكثير او يحدث شبه المستحيل بان باسم الثغر قد اقبل يلوح بالامانى قائد جديد وملهم وكيان جديد يعبر بالبلد من ازمنة الكوارث الى ازمنة الامل بما يستحقه شعب عظيم كما الشعب السودانى دون فرز اثنى او جغرافى.



[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 862

خدمات المحتوى


التعليقات
#634612 [د عبده مختار]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2013 10:32 PM
ياخي ما يتشظي حا يحصل ايه؟ قوم شوف ليك شغلة نامل ان نكون مثل بوركينا فاسو او حتي قطر او الكويت مساحة!!!!!!!!!!!!


#633196 [قفة]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2013 12:11 PM
سبحان الله ازدادت بالذاي وذهن بالزين شقلبم يطلعوا صاح


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة