(9696).. لحماية طفلك (حفظه الله)..!ا
11-19-2010 10:13 PM

إليكم.

الطاهر ساتي
tahersati@hotmail.com

(9696).. لحماية طفلك (حفظه الله)..!!

** الشكر لله ثم لشرطة الخرطوم وهي تعيد الطفل عبد الوهاب إلى والديه، زميلنا مجدي عبد اللطيف وحرمه الكريمة،وصادق التهاني لهما بحياة سعيدة، وتقبل الله حزنهما وتوجسهما على ما حدث لابنهما قبولاً طيباً، وألا يريهما - وكل الآباء والأمهات - مكروهاً وحزناً وتوجساً..ولقد أحسن اللواء شرطة محمد أحمد علي - مدير دائرة الجنايات بالولاية - عملاً بمؤتمره الصحفي الذي عقده ليبشر الرأي العام بهذا الإنجاز الذي أعاد البسمة إلى ذوي الطفل ورسخ ثقة المواطن في شرطته.. وبأمانة. منذ زمن ليس بقصير، لم أسمع بجريمة دونتها الشرطة - بالخرطوم والولايات المستقرة سياسياً وأمنياً - ضد مجهول ثم طوت ملفها، بل ظلت تخترق المجاهيل وتقاوم الصعاب وتفك طلاسم الجرائم، جريمة تلو جريمة..وهذا فضل من الله ثم جهد مقدرمن شرطة البلد، ولا خير في الإعلام والرأي العام إن لم يقابلا هذا الجهد بالشكر والثناء..!!
** وكما تعلمون، فإن الشرطة لا تمنع وقوع الجريمة..فالجريمة، أية جريمة، تحدث في كسر من الثانية، وكل شرطة الدنيا لو تمت توزيعها على كل أهل الأرض فإنها لن تمنع وقوع الجرائم، وبالتأكيد ليس من العقل أن يقف شرطي في كل متر مربع أو أن يكون لكل مواطن شرطي يحميه من الجريمة أو يمنعه من ارتكابها..ولذلك، ليس مخطئاً من وضع للشرطة شعاراً : الأمن مسؤولية الجميع، ثم طالب المجتمع بتحويل هذا الشعار إلى واقع في حياته..ولكن نحن - المجتمع السوداني - لم نرتق بمفاهيمنا إلى حيث هذا الشعار، بل لازلنا نتكئ على الشرطة فقط بمظان أنها المسؤولة الوحيدة عن تأمين أرواحنا وأموالنا، وننسى أو نتناسى دورنا - كإعلام ومجتمع - في هذا التأمين..!!
** نعم، الحس الأمني في المجتمع ضعيف جداً..بالدول الغربية، ذات العدة الشرطة والعتاد الأمني، يستخدم أي مواطن حسه الأمني ويتصل بأقرب مركز شرطة إذا رأى منظراً غير مألوف أوغريباً يتصرف تصرفاً مريباً، لكن هنا في السودان : ياخ ده زول مجنون ساي أنساه، أو هكذا نقابل المناظرغيرالمألوفة وشخوصها..أما في حال أن تشاهد غريباً يتلفت حائراً أمام منازلنا، فليس لنا من الحس الأمني غير الترحاب الشهير : يا زول حبابك ألف، اتفضل اتفضل، البيت بيتك، حرم تتعشى وحتى توريني إنت كايس بيت منو، ولا أقوليك حاجة ؟، ياخي بيت معانا وصباح الله بخيرو..هكذا ملامح ثقافتنا الأمنية، والمدهش أن مجتمعنا يدرج تلك الثقافة في قائمة (قيمنا السمحة)..!!
** ثم، قبل أسبوع تقريباً، كتبت عن أهمية حماية أطفالنا من الجلد الذي يتعرضون إليه في بعض مدارس بلادي ذات العقول التربوية المتخلفة، نعم الجلد وسيلة متخلفة يا ولاة أمر التربية والتعليم.. المهم، كتبت زاوية بهذا المعنى، وناشدت الوزارة بأن تنسق مع وحدة حماية الأسرة والطفل، بحيث تكون آلية من آليات تلك الحماية..قبل منتصف نهار النشر، استلم بريدي رسالة باكية – سأنشرها لاحقا بإذن الله - أرسلها ولي أمر اصطلت ظهورأنجاله بالجلد، وطلب مني بأن أمده بعنوان ورقم وحدة حماية الأسرة والطفل، ولم يكن قد سمع بها من قبل، حسب ما جاء في رسالته..!!
** نعم، سعدت بأن مواطناً علم بأن هناك جهة رسمية مناط بها مهمة حماية أطفاله من سياط بعض المعلمين ، ولكن تمنيت بأن يكون السائل عن عنوان وتلفون تلك الوحدة هو : مدير المدرسة أو أحد أساتذتها..هؤلاء أيضا يجب عليهم تربية أطفالنا على السلوك القويم ثم تعريفهم بالوسائل التي تحميهم، ومنها تلك الوحدة.. فالحس الأمني - كما كل السلوك - ينشأ مع الطفل، أو هكذا يجب أن ننشئ أطفالنا، حتى لا يصبح حال حسه الأمني كما حال حس والده الذي حين يسمع طرقاً على باب منزله عند منتصف الليل، يصيح وهو فى حالة استرخاء كامل بغرفته، و قبل أن يتبين صوت الطارق ولا ملامحه : أهلاً وسهلاً اتفضل ادخل، الباب فاتح، جر السلك.. هذا ليس سلوكاً قويماً لكي نربي عليه أطفالنا..ولهذا الأب ولكل الأباء والأمهات والأطفال بالخرطوم، أهدي الرقم (9696)..أي الخط الهاتفي المجاني لمساعدة الأطفال وحمايتهم بالخرطوم..ما الذي يمنع أساتذة مدارس الخرطوم - وكل الولايات - عن تعريف تلاميذهم بهذه الوحدة ووحدات ولاياتهم وأرقامها الطارئة...؟.. لا شيء يمنعهم ذلك، غيراللامبالاة والاهمال.. فليحفظ الله أطفال بلادي..!!
.................
نقلا عن السودانى

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1938

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#47991 [ سودانى طافش]
0.00/5 (0 صوت)

11-21-2010 08:06 AM
الشرطى الآن فى السودان أصبح همه الراتب وكيفية إستعمال سلطته فى تحقيق منافع شخصية ناهيك عن ( الحس الأمنى ) فلازال العمل الشرطى فى السودان يبعد كثيراً عن ( فن العمل الشرطى ) وهذا الكلام يشمل الضباط والأفراد فالضباط ( الميدانيين ) تخرجوا وكل حصيلتهم ( مواد القانون الجنائى ) أما الأفراد فمستواهم التعليمى فى أدنى درجاته ولاتوجد كورسات ( تخصصية ) لرفع مستوى الضابط أو الفرد ! صحيح لكى لانعمم يوجد بعض الضباط والأفراد ذوى مقدرات فائقة وذلك نتيجة لذكائهم أو خبراتهم أو إجتهادهم الشخصي , ولكن هؤلاء (قلة ) وهم ليس سوى ( قطرة) فى بحر .. الكلام كثير عن العمل الشرطى فى السودان وفى الدول المتقدمة فالشرطى ( وليس الضابط ) الآن يتكلم لغتين عل الأقل ويفهم على الأقل (أساسيات ) الكمبيوتر ويعرف كيف يتعامل مع ( مسرح الجريمة ) وإستعمال الأجهزة اللاسلكية وفحص المشتبه به ومعرفة ( لغة الجسد ) ..وغيرها الكثير أما موضوع ( حقوق الأنسان ) فهذه ماأظن هنالك (ضابط) أو عسكرى فى السودان قد سمع بها !


#47950 [الظاهر]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2010 11:25 PM
لا بديل للضرب الا الضرب فى المدارس والتعليم عموما .
بس لابد من ربط موضوع الجلد فى المدارس بى عدد من القوانين مثل اقصى عدد للجلد والمناطق المسموح بالجلد فيها على بدن الطالب وتثقيف المعلمين بحيث انهم يميزو متين يستخدمو الضرب كعقوبة ومتين يستخدمو اساليب اخرى .
يا اخوانا القراية حارة ولو ما كان عليك ضغوط قوية وجادة ما بتهجص وتقعد تقرا يعنى ما يتخيللىلى ابدا انو الاستاذ يوعد التلاميذ بى هدية عشان يجو حافظين سورة الكهف دة سبب كافى لى انهم يحفظو.
الشىء البنطالبو نحن تعديل المناهج وتهيئة الجو المناسب للدراسة للطالب وللمعلم


#47875 [mortada]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2010 04:55 PM
ما شك فى ان الامن مسئوليه الجميع ...ولكن
الفرد الشرطى يحتاج لتدريب وتاهيل للتعامل مع المواطن
بناء الثقه بين المواطن والشرطه
حسن اختيار الافراد العاملين فى الشرطه


#47794 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2010 12:44 PM
المؤسف أن بعض المعلمات او المربيات من المعتوهات او العوانس او المطلقات يشكلن عددا كبيرا من رياض الاطفال واصبحو يضربون الاطفال ضربا غريبا امنعو الضرب في رياض الاطفال وفي المدارس وفي كل دور العلم


#47683 [gasim ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-20-2010 01:54 AM
ينصر دينك يا الطاهر ساتي....شنو غير الجلد والضرب الخلانا نفتفر للشجاعه الادبيه وعدم ابداء الراي......والغريبه الناس الانجلدت تقوم اليوم بجلد المواطنيين بالجبايات والرسوم وتتعسف في جمعها


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية
تقييم
4.62/10 (93 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة