المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
داؤود لا يمثّل الخليج..وأحمد ليس بني آدم !
داؤود لا يمثّل الخليج..وأحمد ليس بني آدم !
04-24-2013 08:22 PM

في بداية انطلاقة العزيزة الراكوبة كانت كتاباتي متقطعة حسب المستجدات ، فكتبت وقتها ردا على سخافات الممثل الكويتي داؤود حسين على خلفية أكثاره من الاستهتار بالشخصية السودانية بتصوريها واختزالها في وجه مصبوغ بالسواد الداكن و شلوخ رسمت بخطوط شائهة ولسان عجمي ينطق المذّكر مؤنثنا والعكس !
وقد تجاوب مع غضبي سيل من تعليقات القراء السودانيين بالطبع ، ولكّن ما اثلج صدري أن أخوة وأخوات من الخليج خاطبوني بأدب جم في تقريظ أخجل تواضعنا حيال دور أهل السودان في نشر العلم والثقافة عندهم ، لاسيما تدريس اللغة العربية على أصولها ، بل وقالوا أن بصماتنا يجدونها في كل أشكال حياتهم التي ما تطورت بهذا ا لقدر من الاطراد الا بمعونة الأشقاء من كل فجاج الوطن الكبير وغيرهم و الذين لا يزالون يشكلون مساحة واسعة في خارطة الديمغرافيا الخليجية !
بل وقد ذهب بعض الأخوة المعلقين من الكويتيين الى أبعد من ذلك القول الكريم ، فنصحونا أن لا نهتم لمن لا يمثل الخليج لا في أصله ولا فصله !

فاذا كنا قد تجاوزنا تهريج من هو قادم من بلاد السند البعيدة بعد تفهمنا لخلفية حقده!
فكيف نفسّر تصرفات من يدعون أننا بلد واحد و
( اخوات )
ويسقينا مجرى نيلي واحد ، وهم لا زالوا وبعد كل هذا التداخل لم يغادروا الصورة السينمائية بالأبيض والأسود التي تصور السوداني باعتباره
( اوسمان الطباخ) وعم عبده ا لبواب ، مع أحترامنا لاخوتنا النوبيين ولهجتهم المحببة في نطق العربية ، والذين أصبح ابناؤهم الآن وقد تربوا من تلك المهن الشريفة بهوات وضباط وعلماء و اطباء يضرب لهم أبناء باشوات زمان الذين انزلقوا الى قاع المجتمع تعظيم سلام ، على عكس ذلك الاستعلاء في ماضيهم الآفل وقد سقطوا عنه بحكم تطور الزمن وانسانه !
فنقول لأحمد آدم ، أنت لست كذلك ولا تستحق الانتساب للآدمية مثلما تطلق على عرضك السمج ..
( بني آدم شو )
أو شيئا من ذلك القبيل الذي يعكس جهلك المركب بأبناء السودان ، الذين وقفوا مع مصر في كل المعارك وتقدموا الصفوف ، هجانة ..وراجلين ومظليين ، ولم يمنوا على شعبها بأذي !

فاذا كنا قد خسرنا الرهان على تقريب السياسة للقلوب ، فلماذا تريد أنت ومن أمثال ذلك الدعي باسم الكوميديا الخليجية ، تدمير بذرة تقارب الشعوب قبل أن تنمو ، ولو بعد حين والتى نسعى لسقياها برضاب المحبة لتثمر ، على الأقل ان لم يكن في حياتنا ، فلنتركها دانية القطوف لأجيال قادمة !

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1815

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#647238 [أبو الكجص]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2013 03:34 PM
غيره يا برقاوي أخوي.

هؤلاء يريدوا أن يصوروا السودانيين في إطار مشوه فآبائنا وإخواننا وأبنائنا الذين شاءت الأقدار أن يهاجروا إلى دولهم في سبيل الرزق مثلونا خير تمثيل من حيث المهنية والأمانة وحسن الخلق مما كان له الأثر الكبير في الأفضلية والإحترام عند الذين إئتمنوهم على أموالهم وأعراضهم وهذا غرس الغيره والحسد في نفوس أمثال هؤلاء الذين يريدوا أن يتسلقوا ويحتلوا أعلى الهرم بلا وسائل.


#647142 [احمد عوض]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2013 01:12 PM
لولا هوان دولتنا ما تجرأ احد علينا ، ولولا طيبة السودانيين واصرارهم على ان يكونوا عربا ولو عرب درجه عاشره ما تجرأ احد علينا


#647049 [mosma3]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2013 11:43 AM
لا أحد يرمي شجرة بحجر ما لم تكن مثمرة .
لا تستغربوا فأنتم مثمرون . وإلا فلماذا هذه الحجارة التي تقذف تجاهكم ؟؟؟ لماذا لا يقذفون بها مالي أو أريتريا أو الصومال ( الصومال دولة عربية )


#646951 [الممثل دا ليه حق يسخر]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2013 10:24 AM
اقبتسا( اوسمان الطباخ) وعم عبده ا لبواب،،، دي ياها المهن اللي جابت الجلاء والبلاء.. والعربي المسكر،، يعني الناس ديل سامعين باضانهم وشايفين بعيونهم.

بعدين غير كدا النموذج الان المكسر وقاعد في مصر نموذج يعمل في مهن يتأفف منها المصريين. فلهم الحق في ان يسخروا..

شوف الناس حصلت وين والفئات والشرائح السودانية حصلت لوين.. ناس دايرة تغير اللغة العربية أو اللهجة السودانية العربية بلهجاتها المحلية .

مش محمد ادم ليهو حق يسخر.. كدي شوف الناس الزرق أو السود الذين تم استغلالهم في الافلام المصرية وما هي الأدوار التي قاموا بها.. إن كانت نسائية أو غيرها.

العقل والمفهوم الجمعي المصري هم عندهم السودانيين ياهم الناس اللي قاعدة ومكسرة عندهم.. وخير مثال ناس ستوتة وابناء الجنوب وميدان التحرير والبوابين والسفرجية والذين يعلمون في المهن الدونية التي تتأفف منها النفس المصرية[لاحظ النفس المصرية]


#646940 [الغريب ان الذين تنالوا الشخصية السودانية باستهزاء كلهم من ال]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2013 10:09 AM
داود حفيد مملكة الخياطين يقال أن اسرته كلها كانت تمتهن الخياطة والحلاقة في الكويت.. وهذا ليس انقاصا لهذه المهن .. وإلى الآن مازال من البدون..

بتاع طاش ما طاش ،،، كما قال البنغالي[ هذا يمني اول سعودي الحين]

احمد ادم.. سيرته الذاتية تقول أنه من اصول اندونسية.. ما شايفين عيونو الدقاق ديل.. زيي جريو الكلبة.

هؤلاء لأنهم اصلا يشعرون بالدونية في المجتمعات التي وجدوا نفسهم فيها.. باعتبار الحسب والنسب لذلك هم افرازات لمجتمع عاملهم كغرباء.

بعدين غير كدا.. انا شخصيا بشفق على بعض الناس.. انهم لا يعرفون إلا في حدود جغرافيتهم دا إذا كان عنده الرغبة يعرف أو يكون مسير عبر الإعلام المرئي والمسموع. لذلك تجدهم يمتازون بغباء مقنن.


#646900 [Ali]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2013 09:32 AM
لا تشغل بالك بهؤلاء الصعاليق فنحن نحتاج إليك فى ما هو اهم ومفيد .


#646785 [الـــــــــــــــــعزابـى]
5.00/5 (1 صوت)

04-25-2013 05:49 AM
لاتغضب اخى برقاوى ممن لا يستحق الغضب . شاهدنا فديو العاهر المصرى ويكفى ان
ضحكات جمهوره كانت من العاهرات . لاتهتم المذمه كانت من ناقص .


#646691 [عثمان خلف الله]
5.00/5 (3 صوت)

04-24-2013 10:37 PM
شاهدت هذه الحلقه التى حاول فيها السخريه من السودان
الحقيقه ان الرجل يثير العطف اكثر من السخط وهو يبدو كالارجوز يحاول اغتصاب الضحكه من ديكورات الاستديو بحركات فجه قديمه خاليه من الابداع والذكاء
الرجل يصدق معه القول الماثور ولو ان كل كلب يعوى القمته حجرا لاصبح مثقال .... بدينار
الرجل صراحه لا يستحق ان تريق مداد قلمك عليه


ردود على عثمان خلف الله
Russian Federation [الغضنفر] 04-25-2013 03:42 PM
لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار

تمام يا أستاذ عثمان خلف الله


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة