في



المقالات
السياسة
رّابِعُهُم كَلبُهُم
رّابِعُهُم كَلبُهُم
04-27-2013 11:08 AM



( سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا ) الكهف 22

إختلف الناس في السابق في عدة أصحاب الكهف فمنهم من قال ثلاثة رابعهم كلبهم ومنهم من قال خمسة سادسهم كلبهم وهؤلاء رجموا بالغيب وهم النصارى واليهود ، وقال بعضهم سبعة وثامنهم كلبهم وقالت التفاسير أن التأكيد جاء على الرقم سبعة ، ولكن أيضاً قال الله عز وجل ( ولاتستفت فيهم منهم أحدا ) أي فإنهم لا علم لهم بذلك إلا ما يقولونه من تلقاء أنفسهم رجماً بالغيب، أي من غير استناد إلى كلام معصوم ، وأردنا بهذه المقدمة التي أستندت على سورة الكهف التي تحكي قصص من التاريخ القديم لتخبرنا وتحدثنا عن حركة التاريخ وأن التاريخ يعيد نفسه بطريقة لولبية ولكن بأشكال مختلفة في صورة دياليكتية واضحة لا جدال حولها ، وأردنا أن نحكي عن أحداث تحدث اليوم في ذات المنطقة التي تحدثت عنها سورة الكهف وهي المنطقة الواقعة وادي حلفا ( خور موسى ) حيث يعتقد أن النبي موسى عليه السلام أتى من هناك ، وذات السورة تحكي قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر وقصة الحوت الذي أخذ في البحر طريقه عجبا ، والصخرة التي أوى إليها موسى وفتاه ، ( حيث إختلف علماء التفسير في مكان مجمع البحرين ، فمنهم من قال بحر فارس ممايلي الشرق وبحر الروم ممايلي الغرب ومنهم من قال بحر طنجة يعني في أقصى بلاد المغرب ومنهم من قال الله أعلم ) ولكن الأثار لاتكذب والتاريخ يتحرك بحركة واضحة ، فاليوم في المنطقة النوبية عندما يجلس الناس في تجمعات كالعادة ويصمت الجميع فجاة يعتقدون أن سيدنا الخضر يمر بقربهم ، وفي مواسم حصاد البلح أو القمح عندما تهب نسمة يعتقد أيضاً أن سيدنا الخضر موجود حولهم وهكذا تتواتر الثقافات منذ القدم بتواصل الأجيال ( والله أعلم ) ، ونسبة للتتجاهل الذي عانت منه المنطقة لم يهتم الباحثون بهذه الأشياء فلم تظهر في الكتب ، فمنطقة في القرن الواحد والعشرون ولم تدخلها حتى اليوم كهرباء في إعتقادنا غير جديرة بالإهتمام ، حتى الآثار التي تقع في الجانب السوداني من منطقة النوبة تم إغراقها بالسد العالي ، واليوم يسعون لإغراق ماتبقى من تاريخ ومن آثار ليتم محو ماتبقى شاهداً على هذا التاريخ تماماً ..

واليوم مايحدث فى أمر سد كجبار هو تماماً كماحدث في أمر أصحاب الكهف ، عندما رجم الكثيرون بالغيب دون علم وتحدثوا وإستفتوا من غير سند ومن غير معلومات حقيقية ودون سؤال أهل الشأن ، فمنهم من قال أن 90% موافقون ومنهم من قال 80% موافقون ، ومنهم من قال أن المناهضون للسد عملاء وشيوعيون ومنهم من قال السد تنمية خائضاً مع الخائضون وهكذا يتحدث الكثيرون عن أمر السد ويمارون مراء غير بظاهر ويستفتون فيه دون مستندات ودون علم ، ولكن الحقيقة تكمن هناك في بلاد خور موسي ، منطقة سيدنا الخضر ، حيث تعلم سيدنا موسى معني الصبر ، وخيراً فعل الصديق عبد الحكيم نصر الذي كان شاهد عيان لمعظم الأحداث في المنطقة عندما بدأ يكتب ويوثق عن الأحداث لحظة بالحظة ويوم بيوم ، ونتمني من كل خائض في أمر السد أن يعود لتلك التفاصيل الدقيقة ليعرف الحقيقة ، كما نتمنى أن يستفتوا أهل الشأن قبل أن يستفتوا أنفسهم دون علم ..

ولكم ودي ..

[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1173

خدمات المحتوى


التعليقات
#648562 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2013 12:38 PM
عزيزي الكاتب ان كان مجمع البحرين في السودان فهو حري ان يكون عند المقرن كما اشار الى ذلك البعض , أما منطقة سد كجبار فلا يوجد فيها ما يشبه مجمع البحرين

ربما لا تكون الاثار السودانية فقط في منطقة النوبة و بالتاكيد توجد اثار في المناطق الاخرى فلماذا يهملها الكاتب ؟


#648429 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2013 11:25 AM
تسلم ود عثمان
فعلا حكيم شمية موسعة احداث كجبار لانه كان حاضرا في كل احداثه وربنا يوفقه ويوفق النوبيين في ذلك ولا الاف لا للسدود


نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة