المقالات
السياسة
كلما وهنت الانقاذ وانفرط عقدها جاء من يمدها باسباب الحياة
كلما وهنت الانقاذ وانفرط عقدها جاء من يمدها باسباب الحياة
05-01-2013 07:26 AM

الانقاذ مجموعة من القتلة وعصابات اجرامية استولت على السلطة والثروة فوظفتهما لتمكين نفسها فاحاطت نفسها بمجموعة من المنتفعين والانتهازيين وحمت نفسها بشراء الذمم وسياج من بلطجية امنية تسوم الناس سؤء العذاب وعصابة الانقاذ ما كان لها ان تبقى فى سدة الحكم طيلة العقدين السابقين لو ان المعارضة احسنت التعامل معها شعبيا ولكن الاخيرة ارادت ان تقضى عليها باختيارها درب لم يفلح سالكه وكما اضاعت المعارضة استغلال كل هفوات الانقاذ الاقتصادية والسياسية واعلانها الحرب على اصحاب الخبرات لتعين الموالين لها فانشغلت المعارضة بدلا من التجذر فى قواعدها الشعبية بالبحث لها عن سند خارجى وحاولت التلاعب على الخلافات السياسية بين مصر والسودان وكذلك ارتريا فكلاهما اجبرا فى خاتمة المطاف بعد التصالح مع النظام المعارضة بان تقبل باقل ما رفضته فالجميع خسر لانهم راهنوا على الخارج اي يكن ذلك الخارج وايضا ركنوا للبندقية التى لم تكن من ادوات بناء الاوطان ولو ان المعارضة عاشت بين الشعب ودخلت السجون وناضلت مدنيا لارتفعت مكانتها وزاد ثقلها وتاثيرها وربما تمكنت من اسقاط النظام المتهالك الا ان البداية الخاطئة لا يمكن ان توصل الا الى نهايات غير سعيدة
الحرب فى الاماكن الطرفية اندلعت لاسباب كثيرة وهى لم تحل قضية بل فاقمتها ووسعت من رقعة المتضررين وضاعفت معاناة اهلى الغبش ولم تزد قطط الانقاذ الا سمنة وغطرسة وبل اصبح القتال والحشد له تجارة تدر ارباحا لمن يجمعون التبرعات ويقيمون المهرجانات تطبيلا لها ولكنها فى الاطراف تفتك وتزيد من معاناة الغلابة الذين فارقوا حياة الاستقرار ولمة الاسرة ليذوقوا ويلات الانتينوف وجرائم الجنجويد ومرارة الحرمان وعذابات الرعب والخوف الذين اصبحا جزءا من ماساة طالت لاندرى متى سيكتب لها النهاية؟؟
ماحدث فى ام روابة يعد فصلا ماساويا من مسرحية هزلية عبثية تراجيدية فالضحايا هم مواطنين ابرياء لا ينتمون لهذا النظام وربما يكون اغلبهم مناصرين وبل راغبين فى اسقاط النظام وليس بالضرورة عن طريق العمل العسكرى وقد يكون بينهم مؤيدين للنظام وليست هنا قضية بل المؤسف والمضر جدا لتيار اسقاط النظام هو هذه الهجمات العبثية التى لا تحتوى هدف استراتيجى بل هو عمل يراد به تحقيق تكتيكات لايمكن ان ندفع ثمنا لها ارواح مواطنين سودانيين ابرياء حتى جنود المعارضة والحكومة هم ضحايا لهذه الحرب اللعينة
المعارضة ربما حساباتها ليست دقيقة والا لما اعطت الحكومة فرصة ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الانسانية فكلما حدثت معركة حرقت الحكومة القرى تحت ذريعة وجود مناوئين لها مسلحين فى تلك القرى وايضا ضيقت على ابناء الهامش بلاعتقالات فلو وحشدت من غسلت ادمغتهم فتاوى علماء السلطان ليكونوا وقودا لحرب لن يحصدوا منها غير تيتم اطفالهم او العيش بعاهات دائمة لينعم زعمائهم الكبار فى رغد من العيش
فان ارادت المعارضة اسقاط النظام فالطريق واحد هو العمل وسط الجماهير والقيام بثورة شعبية ضد جبروت الانقاذ وليس مغامرات البعض
الله فرجينى


هاشم نوريت
hashimnouren@gmail.com





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1267

خدمات المحتوى


التعليقات
#654205 [Ahmed mohd. tahir]
0.00/5 (0 صوت)

05-02-2013 09:38 PM
طيب يا هاشم نوريت وقتين رأيك كدة ما تجي تناضل وسط الجماهير وتعمل ثورة شعبية..مش تقعد برة لا تجدع ولا تجيب الحجارة...يا مثقفاتية البجة خذلتوا اهلكم


#653101 [ادروب المهمش]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 05:07 PM
قولك ان المعارضة يجب ان تتجزر وسط قواعدها الشعبية وتنتهج الوسائل السلمية للضغط على النظام و ايجاد بديل افضل هذا تحليل رومانسى لاصلة بالواقع لان النظام شمولى لايمنح ادنى حقوق للممارسة السياسية عبرادواتها الديقراطية الوسيلة المتاحة حاليا هي العنف وشرعية السلاح الاحزاب لاتستطيع ان تقيم الندوات واللقاءات الجماهيرية وهي تحت سلطة الاجهزة الامنية تمارس ضدها كل انواع القمع ومصادرة الحريات وتكميم الافواة والمؤتمرالوطني يدفع الاحزاب في هذا الاتجاة ان تعلن الاحزاب دعمها ومسانتدتهاالمعنوية للحركات المسلحة بعتبارهم ثوار لهم مطالب عادلة نكاية في النظام وايضا من اجل كسب ودالهامش الزي فقد الثقة في هذة الاحزاب نتيجة لتاريخها المظلم وذلك خلال تجربتها في الحكم الزي لايختلف عن ماهو قائم اليوم يأخي هاشم دعك من المعارضة والحكومة اصبحوخيارما بين القتل او الاسر هما امران احلاهما مر ولكن اهل الهامش اختاروالطريق ثالث كفيل ان يرد الحقوق وانت بعتبارك من ابناء البجا في الخارج يجب ان يكون لك دورملموس بعيداُ عن هذا التنظير وطق الحنك الزي لا يغير من واقع الامرشيئ هذا مواضيع قوتلت بحثاً وتحلياً يجب ان تركز جهدك فيما يفيد اهلك البجا ان تسعى جاداً للم شمل ابناء البجا في الخارج والداخل وتكوين جبهة تكون نواة لثورة جديدة مستفيدة من اخفاقات التجربة الفاشلة السابقة ولاتنسى ان الظروف الاقليمية اليوم مواتية خاصة من الجانب الامريكي وخيردليل على ذلك التحركات الامريكية الاخيرة داخل الشرق ودعوة قيادات القبائل صراحة للقتال


#652718 [دسوقي أبو أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 11:29 AM
لا فض فوك ،، و الله بردت نار قلبي ياخي ،، أول مره من عرفت القرايه أقرا موضوع اتناول مشكلة السودان و المعارضه و البدايل و الحلول بي الصوره الجاده و الشافيه دي ،، سدد الله خطاك و جعل لقلمك الاذن الصاغيه


#652618 [مع العدالة]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2013 10:15 AM
اى جماهير هذه التى تتحدث عنها الشعب السودانى هذا يحكم بمن يستحقه ده شعب لا يرى غير جلاده وضرب لك مثلا حاضرا اليوم :قابلنا الشيخ اسد شيخ خلاوى الله كريم فحكى لنا حادثة ضرب طلابه ببواسطة قوات الجبهة الثوريةوقال والله بالحرف الواحد انه حدث سوء فهم ادى الى الحادثة وهى ان العربة الاخيرة فى عرباتهم انفجرت فيها دانةفجاءة وقتلت اثنين من افراد الجبهة الثورية وعندها اعتقدت بقية العربات ان مجمع الخلاوىانما هومعسكر للجيش وان الضرب جاء منه قاموا بضربه ا ولما لم يجدوا ردا اوقفوا الضرب ودخلوا المسيد واعتذروا عن فعلهم0هذه روايته امام اكثر من تسع اشخاص جاءوا لمواساته...وفبل ان نقوم من مقامنا دخلت عربات الوالى وحكومته فتبدل كلام الشيخ وتغير وذهبت رنة الصدق التى كنا نسمع لها لتكون على شاكلة هاجمونا وضربونا لانهم ارادوا القضاء على القران والاسلام وهم عارفين انو نحنا حامينا القران وديل دايرين يقضوا على الاسلام ....ولم يحترم الشيخ قوله فعن اى التحام بجماهير تريد من المارضة ان تلتحم؟ أهذه التى يكذب حتى شيوخها؟
يحكى انه لما اراد الصليبين اخراج المسلمين من الاندلس استطلعوهم فوجدوا طفلا لم يطل شاربه يبكى على قارعة الطريق لان القوم منعوه الخروج للجهاد فرجعوا واجلوا موعدهم،ثم عادوا بعد حين فوجدوا شيخا يبكى على قارعة الطريق لفراق حبيبته فعلوا ان القوم قد وهنوا..


هاشم نوريت
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة