تذهب داعش غدا ويسوح فوق الارض الاشرق!
01-12-2016 12:58 AM



ـ أشرار ما يعرف بتنظيم الدولة الاسلامية قد تيقنوا بعد ملاحم الرمادى ان الحرب كر وفر، ومد وجزر. يوم لك ويوم عليك. والكاسب فيها هو صاحب النفس الطويل . نعم ، الشعب العراقى لن ينسى ذلك المشهد المحزن المتمثل فى انسحاب الجيش العراقى المضطرب و غير المتماسك امام تقدم مقاتلى داعش فى زحفهم لاحتلال الرمادى. ذلك الانسحاب الذى اجمع المراقبون والمحللون على أنه كان انسحابا مهينا رغم ان البعض حاول ان يصبغه بصبغة الانسحاب التكتيكى المدروس. ومهما تكن الاسباب والدوافع لذلك لانسحاب ، فان الشعب العراقى وجد صعوبة بالغة فى أن يبلع تلك الغصة المرة فى حلقه قيل أن يقرر ما لابد منه : ان يستعيد الرمادى بأى ثمن تضميدا لجرحه و جرح جيشه .
وبدأ الشعب المجروح من توه بتسليح القادرين على التمام من ابنائه . ولم يطلب اكثر من الصبر على مكابدة آلام التحرير. و هاهى داعش اليوم توالى الهروب من قلب الرمادى ومن اطرافها ومن غيرها من المدن والمناطق قبل ان تستكمل مخزونها من الفظائع ضد الابرياء من ذبح وبتر وسبى . دقة بدقة والبادئ اظلم . الآن يمكن القول ببداية فصل النهاية ، نهاية داعش بفظائعها . عوامل كثيرة اخذت تتضافر للتعجيل بكتابة السطر الاخير من كتاب النهاية. فهاهى القوى العظمى بقضها وقضيضها ، مثلا ، تتمنطق بسلاحها وتقوم فى وجه داعش بما لم تشهده من قبل . الترتيبات العسكرية المشتركة تجرى تحت ضؤ الشمس بهدف اصيل هو انزال الضربات اللازبة و القاصمة الواحدة تلو الاخرى لتفصل رأس الافعى عن جسدها وترمى ما تبقى منه فى مزبلة التاريخ . طال الزمن ام قصر ، ستدفع داعش اثمانا عالية وكثيرة لأنها لم تترك لها صديقا واحدا فى طول المعمورة وعرضها . والأمر كذلك ، فعليها أن تنؤ بثقل ماجنته اياديها الظالمة . الكيان الذى اسمى نفسه تنظيم الدولة الاسلامية كيان شيطانى لا يشبه كيان الدولة التى تعارف عليها الناس منذ اقدم الازمان . ويوم تقوم قيامة هذا الكيان الشيطانى ، فلن يجد فى طول المعمورة وعرضها من يذرف عليه دمعة واحدة . ولا غرو ، فسوف يدول باطل داعش غدا ولن يبقى منه الا اللوحات البئيسة فالباطل يسود الى حين ولكنه لا يدوم . والله نسأل أن يحفظ بلادنا من مجانين داعش . اذ ( يكفينا الفينا) . وعندنا ما يكفى ويزيد من المجانين !

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1829

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1399263 [لتسألن]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 06:29 PM
* استطاع الدكتور حمد أن يعرف لتنظيم داعش المجهول الذي (يسهر الخلق) جراء كنهه (و يختصموا) رأسا و جسدا يبشرنا بفصلهما عن بعض بسيف (القوى العظمى بقضها وقضيضها)، و ربما يتجاهل الدكتور بعض الآراء التي تري أن (دعشا) هو صنيعة لبعض (القوي العطمي؟!) و التي كلما أقامت صنما حطمته و أنشأت غيره من حطام السابق الذي لم يندثر؛ و إلا فأين جهاد أفغانستان، و أين القاعدة و أين و أين!


على حمد ابراهيم
على حمد ابراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
8.88/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة