05-03-2013 06:26 PM

بداية فشهادتي لله أن هذا العنوان ذكره أحد الحضور ولست من بنات خيالي وزيارتي المسائية لأحد الأصدقاء بمنزله كان معه مجموعة من (الإنتلقينسيا) وأمامهم التلفاز يشاهدون في أحد القنوات السودانية (الرمادية) في إعادة لبرنامج يتناول ما أوردته بعض الصحف (الصفراء) ويستضيفون فيه المحليين والخبراء السياسيين والصحفيين يوجد بهم المحايدين والمنحازين والمحترمين أيضاً حتى لا نجحف في حق أحد. فكان ضيف القناة في ذلك اليوم (الطفل المعجزة) (الهندي) بلهجة كلامه أكد أنه رضيعاً لست (مفطوماً) من بذاذة السلطة بتاتاً فعليه نتلمس ظاهرة هذا الرجل في الصحافة السودانية ويعد (عاراً) عليها وعاق (للوطن).
فجلس الطفل المعجزة وحرم آلاف المؤهلين ليبينوا لشعبهم الحقيقة فهو حال البلد.فواجهة مقدم البرنامج منتحلاً شخصية المحلل السياسي (بنفخ جضومه) وجلس كالصحفي المرموق بهدوئه فبدأ البرنامج وقدم مقدمه سؤال من أحد الصحف في محتواه يتحدث عن مدى التفاعل بالتفاوض الذي ذهبت له الحكومة لتحاور (الحركة الشعبية) السودانية جاء اسم المناضل عرمان ابن وسط هامش البلد (الفقيرة) بعد تدمير مشروعها العظيم كرئيس للوفد.
فخرج الطفل (الهندي) من هدوئه وولع ولعه وصب جام غضبه في ابن البلد بمواقفه الواعية تجاه البناء الحقيقي للوطن أولاً.
فلا مجال لكسر (الثلج) ودشد شت المكعبات وذوبانها عندما نقول (وطن) فالهندي المعجزة برده للسؤال أكد لنفسه (ومريديه) فقط بأنه صحفياً محترفاً (مسكين) لأنه يعاني من نقص أمام زملائه بعدم حوزته (للقيد).
بدأ الهجوم في الأستاذ ونسي محورية السؤال حتى ترك انطباع لمشاهدي القناة بأن هنالك خلاف شخصي بينهم لأنه ذكر حرفياً اسم (ياسر عرمان) لأكثر من ثمانية وعشرين مرة في داخل زمن البرنامج وفي فترة لا تتجاوز الخمسة دقائق!!!!
ذلك ما ترك أحد الجالسين (الانتلقنسيا)يذكر عنوان المقال بعفوية هل أصيب الهندي بشذوفرينية ذلك المحترم.
الطفل المعجزة أكد في حديثة بأن لا يحق للأستاذ أن يتفاوض باسم النيل الأزرق وجنوب كردفان لأنه ليس من ذلك المناطق (فقير) لا يعلم بأن (المناضلين) للجميع و(العشيقات الوطن) (الطفل شاطر) أكد للمشاهدين بأنه (عار) للصحافة السودانية وعاق للوطن وبناءه وصار أحد الروافد المغذية لطائفة (الانتباهيون) بطرقه في إستيف الجغرافيا والإنتماء والعرقية والعنصرية واستغلال الشتات والفرقة حتى يعيق بداية البناء الحقيقي للبلد بمفهومه الشامل الكامل فظل من أصابكم (بالشذوفرينيا) يناضل لفترة ما تقارب الثلاثة عقود ويؤمن بذلك ويأمل بكل ما اعطي من موهبة ومقدرات لصالح وطنه فماذا يريد الطفل المعجزة وما مشروعه الذي يؤمن به؟
تضليل الشعب (كضاب) هم متفهمون أوضاع صحافتهم وبلدهم المحرجة أكثر منه فلا يضحك على نفسه حتى يرضى (مريديه) الذي دفعوا به كالبرق الداكن لكنه لا يتعلم رغم طيلة فترته الشاذة في الصحافة (عاطفي) الميول فقير المعرفة ويعدم عنده أدوات التحليل أليس (عاراً)؟ للصحفي السوداني المثقف الواعي بقضايا وطنه وأخلاق مهنته رغم الكبت.
فظهر الخجل في أعين مقدم البرنامج وبي قدرة قادر انتشله من ذلك السؤال وقدم له سؤالاً آخر يخص (الجماعة) سرعان ما عاد له (هدؤه) المخجل بعد أن أخذ نفساً طوياً (آآآآه) ورجع إلى كرسيه أيضاً ترك انطباع لمشاهدين (القناة) بأن دارت معركة حقيقية بين الطفل والأستاذ في أحد حلبات المصارعة !!!
وشهادتي لله لا سوق له حتى يعرض فيه للسودانيين لأنهم اكتشفوا (الآراء) الفاسدة للمجتمعات وعملهم الدؤوب لسحبه للوراء وإعادته (للجاهلية) بسد أفقه عن الحقيقة حتى لا يتبصر ويتعايش بإيقاع التناغم والتنوع لأنها عظمة وقوة.
فإفسادهم للمفاهيم المواكبة لحياة الشعب في تواصله وتقدمه نحو الازدهار.
وقتلهم للروح الوطنية وخدمة شعوب البلد في وسط الأجيال وإلاءهم لعرف العقد الاجتماعي المتراضي به الجميع حتى يكون أساساً للوطن.
فإذا أخذنا بفرضية الطفل (المعجزة) سيشلع سوداننا (نهاراً) أعذروه (جاهل وديع منتفع) فإذا كل شخص لا يهمه سوى مدينته مسقط رأسه وحي سكنه ثم بيته حتى يتمحور في ذاته ويصير (انتهازياً) هذا ما يرغبون فيه هو وكهنته (حليلكم) فالحديث بهذه اللهجة يؤخر بناء البلد وعلى الطفل أن يعلم لا أحد يملك (نصاً إلاهياً) صريحاً بأنه هو وصي لشعوب السودان حتى تمنح لهم صلاحيات مفرطة بالهبة والتقسيم وتحديد من أنت ومن أين أتيت، وهناك شعب (مؤجر) ليسكن أرض السودان ويرضى بكل الشروط والإملاءات التي يحتويه العقد وفقاً لتصوركهم. ليحذر بذلك يفتح لنفسه نفاج من (لهب) هذا وطن رغم آهاته يشفى يوماً ما (Soon Or later) ويعد الطفل الهندي ظاهرة شاذة في الصحافة السودانية (أستجدي) كل الباحثين والأطباء النفسانيين ليشخصوا حالة الطفل المعاق وتكهن أحد مشاهدي القناة بأنه مصاب ب (الشذوفرينيا) فننتظر النتيجة لحين التشخيص ونفيد الأطباء والباحثين بمقال آخر يتناول الظاهرة من أي ومتى وكيف ولماذا الطفل الهندي فرض في عالم الصحافة بآهاته المزاجية وإصراره ليكون رئيس تحرير رغم إنه ليس مستوفي الشروط المادية والمعنوية ونسدل الستار عن أنصاف (المثقفين) حتى لا يخضعوا الأجيال ب (رجل من رماد) وشهادتي لله وحده فشهادته أيضاً (ما ظنيت)
أصمد حتى أواصل

حاتم أيوب حسين أبو الحسن
E. mail. [email protected]
Phone: 00249921656100

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2281

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#656077 [Emesary]
5.00/5 (1 صوت)

05-05-2013 12:52 AM
شيزوفرينيا ام فوبيا؟ راجع عنوان المقال حتى لا تصب احد بجهالة وبالطبع شخصك احدهم. ما فهمته من العنوان هو ان ياسر عرمان مريض بانفصام الشخصية وتتساءل عما ان كان الهندي في طريق اللحاق به و بقراءة المقال خلصت الى ان الهندي مصاب بفوبياياسر عرمان ( الخوف غير المبرر منه) وعموما الشيزوفرينيا والفوبيا من الامراض النفسية او العصبية حسب علمي المتواضع - ما كنت معلقا في الامر لولا العنوان ،العنوان ثم العنوان !


#655676 [ابراهيم الكدرو]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 02:33 PM
بالفعل الهندي عزالدين إنتهازي بإمتياز مافي ذلك شك... لكن الحقيقة الثانية والتي لاتقبل الجدل أن غالبية السودانيين يرون في شخصية ياسر عرمان مايراه الكثيرون في شخصية الهندي عزالدين الإنتهازية!!!


#655487 [adil]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2013 11:20 AM
في ظل الانظمة الشمولية يطفوا علي السطح من لا موهبة او مهارة او تأهيل فني فتجداحمد البلال الجهلول والهندي الفاقدالتربوي الذي يفوق وحيد القرن غباء وسوء تصرف وتجد الانتهازي المصاب بداء الحول السياسي والبصري الضوء البلال ومن هم علي ذات الشاكلة


#655322 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

05-04-2013 08:51 AM
هذا المقال يعبر عن شخص فاقد اعصابه لذلك جاء كلامه غير متوازن وغير لائق فكان يجب على الكاتب أن يحترم عقول القراء ويكتب كلام يمكن أن يصدقه احد. وما وصفك للهندى بالطفل الا دليل واضح لافلاس الكاتب وضعف حجتة وعدم منطقه


#655144 [Fenkooosh]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2013 11:57 PM
السؤال موجه للهندى و غيره و خاصة (الأنتباهيين)هل أبراهيم غندور الذى يرأس وفض التفاوض مع الحركة الشعبية طبعا بخصوص جنوب كردفان و النيل الأزرق...هل هو من كادقلى او من الكرمك و ما الذى اعطاه الحق و هو( كما يدل أسمه) الحلبى و الذى قطع شك جاء جده مع الأتراك فى زمان غابر...ما الذى أعطاه الحق بالتفاوض باسم المنطقتين و لم يعطه لياسر عرمان؟لكن هذا زمن المهازل فالتاريخ مضطر ان يورد اسم الهندى عزالدين ضمن صحفييى هذه الفترة المظلمة من تاريخ هذا البلد....بلد اخرجت صحافتها للعالم ...بشير محمد سعيد و مجوب عثمان و عبدالرحمن مختار و التجانى الطيب و (أطال الله فى عمره)الأستاذ محجوب محمد صالح ....هل يستقيم لولا الزمن الأغبر ان يذكر الهندى من ضمن حملة الأقلام فيها؟عشنا و شفنا الهر يحكى انتفاخا صولة الأسد....لك الله يا وطنى الذى كنت متميزا فى اى شىء...فى رجالك ...فى نسائك... كما تميزت على مدى الدهورفى ترابك و فى مياهك و فى نسيمك و فى طيبة قاطنيك شمالا و جنوبا و شرقا و غربا...و أصالتهم.


#655040 [ivan]
0.00/5 (0 صوت)

05-03-2013 08:11 PM
الحسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسد. الناس بتحب الهندي وتشتري جرايد الهندي .


ردود على ivan
[ياكاتب المقال اياك والحسد] 05-04-2013 09:04 AM
كلامك صاح في بعض الصحفيين حاسدين الولد دا؟ رغم اختلافي مع الهندي في انه عنده الانا كثيرة لكن بكتب بجراءة وووضوح..

طبعا الوضع الان اللي فيه الهندي عزالدين صحفيين كثر قبله كان يعملون في الصحافة عندما كان الهندي طالب في الروضة لم يصلوه إلى الآن. هو الذي سبب له كل هذه المشاكل.

مصيبة السودان صار فيه الحسد والغبن والتباغض والجن الاحمر كثير... انا شخصيا قد اختلف مع الهندي مليون مرة واتفق معه مليار مرة.
لكن ليس على شاكلة هؤلاء الحاقدين والحاسدين.. أنا شخصيا رأيي في ياسر عرمان كرأي الهندي عزالدين وغير كثر من السودانيين فهؤلاء أيضا مصابون بشاورمة ياسر عرمان دي.

ياخي لما تكتبوا اكتبوا بصدق شيء يفيد البلد الوطن.. مش تصفية حسابات واحقاد وضغائن.. هي وين الصحافة والاعلام السوداني.. رحم الله الصحافة عندما كانت الصحافة[ الايام وجريدة الصحافة]
فكووونا بلا صحافة بلا مرض

Sudan [mubarak kabial] 05-04-2013 01:20 AM
يازول بلاهندى ولا تايلاندى قوم لف الفرق بين الهندى والطيب مصطفى شنوه والله صح ام الكلب (بعشوم)

Sudan [سوداني كامل الدسم] 05-04-2013 12:44 AM
معذورين في عدم التفريق بين ما هو زبد و ما يصلح الناس .. بذمتك يحسدوه علي عقله الخاوي ام تطبيله ام كريماته .. قال حسد .. قال .. فالطيور علي اشكالها تقع .

Sudan [زعلااااااااااان شديييييد] 05-03-2013 10:45 PM
الزول دة فقط داير أي زول ينعق بما تنعق به المعارضة الوطنية و غير الوطنية (الناس الذين يقتلون الأبرياء) ...


حاتم أيوب حسين أبو الحسن
مساحة اعلانية
تقييم
3.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة