المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيانات صحفية -حركة التغيير الان
بيانات صحفية -حركة التغيير الان
05-05-2013 05:46 PM

هذا او الطوفان
رحيل نظام الجبهة الإسلامية المجرم هو الضمان الوحيد المتبقي لبقاء الوطن
إن إرتفاع وتيرة العنف و العمل العسكري من شتى الأطراف الذي شهدته البلاد في الأيام القليلة الماضية، هو نتيجة حتمية لإستمرار حماقات المؤتمر الوطني و جرائمه - و اخرها جريمة إغتيال السلطان كول دينق سلطان قبيلة الدينكا نقوك يوم أمس الرابع من مايو – و هذا الطريق في ظل تشبث المؤتمر الوطني بالإنفراد بالسلطة و رفضه لمعالجة القضايا الوطنية الملحة في دارفور و النيل الأزرق و جبال النوبة و ابيي و بقية أطراف الوطن بالإضافة الي فشله الزريع في إدارة شئون البلاد و تقديم اي خدمات من صحة او تعليم او رعاية إجتماعية لمواطنيها هو الطريق المفضي الي الحرب الأهلية الشاملة بلا محالة.
إن الحشود العسكرية و ارتفاع درجة الإستعداد الأمني في الخرطوم و دنقلا و غيرها من مدن الشمال تحسباً لهجمة عسكرية، لن تغني عن النظام شيئاً و لن تنفع المواطن الذي سيكتوي بنار الحرب الأهلية الشاملة التي يقودنا اليها النظام بخطى وطيدة، بينما يحتمي سادة النظام و قادته بحساباتهم في البنوك الأجنبية التي راكموها خلال سنوات طوال من الفساد الحكومي المالي و الإداري. الحرب سيكتوي بنيرانها المواطنين البسطاء، ستهدد امنهم و ارواحهم و سلامتهم، و ستزيد رهق المعيشة و غلائها الذي تسبب به فساد و سوء إدارة حكومة المؤتمر الوطني في المقام الأول، و ستطيح بأي استقرار نسبي او منشود في البلاد. إن المهزوم في هذه الحرب في كل الأحوال هو الوطن و المواطن اياً كان الطرف الذي يحقق النصر العسكري. بالاضافة الي ان إشتعال الحرب الاهلية الشاملة او اشتعال حرب بين دولتي السودان و جنوب السودان سيهدد إستقرار المنطقة و يعصف به كلياً.
إننا لن نسمح لتجار الحروب و عاشقي كراسي السلطة و الحكم في المؤتمر الوطني بالإستمرار في تهديد مستقبل البلاد و أمن أهليها و مواطنيها. و ندعو كل أهل السودان للوقوف صفاً واحداً من أجل إيقاف هذا العبث. إن رحيل نظام المؤتمر الوطني الان و فوراً و إيقاف جرائمه و حماقاته و محاسبته عليها هو الطريق الوحيد لتفادي الحرب الأهلية و الحفاظ على الوطن و المواطنين.
لن يخدعونا مرة أخرى، و يزجوا بالبلاد الي محرقة الحرب بينما يواصلون فسادهم و سيئات اعمالهم.
هذا هو الموعد و هذا هو الميقات، لنخرج لحماية انفسنا و وطننا و اهلينا من اجل الإطاحة بهذا النظام الفاسد قبل أن يحرق الوطن و اهله.
التغيير الان ... حق و واجب و ضرورة لا غنى عنها لبقاء الوطن
حركة التغيير الان
5 مايو 2013

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 837

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#657055 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

05-05-2013 08:37 PM
لا توجد قوات للجبهة الثورة قرب دنقلا ولا قرب اي مدينة كبيرة..للاسف الجبهة الثورية قدمت هدية غالية للحكومة لشغل الشعب عن الهم الحقيقي ولفت الانتباه عن طريق اطلاق انذارات كاذبة والايحاء بان هناك خطر على المدن واثارة النعرات العنصرية عبر الاشاعات والكذب...الحكومة كانت تخشى احداث ام دوم اكثر من جيوش جرارة من الجبهة الثورية..وجدت الحكومة ضالتها في هجوم الجبهة للتنفيس كرة الغضب الشعبي..هذه الحكومة تخشي الشارع و تخاف غضبة الشعب السوداني اكثر من ما يتوقع الشعب السوداني نفسه لانها تدرك جيدا ان نهاية اي نظام وسقوطه يكون على يد الشارع والثورات العربية خير دليل.....ما يحدث الان ما هو الا خزعبلات وشائعات تروج لها اجهزة الامن لتضخيف حجم الجبهة الثوريية لتكون الفزاعة التي تسكت بها هديل الشارع........
ايها الشعب السوداني لو ادركت كم الخوف الذي تبثه في قلوب هذه الطغمة لادركت قدر نفسك ..وسوف ياتي هذا اليوم قريبا ....هذا اليوم الذي يفيق فيه المارد النائم بعد أن ياس الجميع من ان يقوم من مرقده


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة