05-10-2013 03:00 AM


تضاربت ردود الافعال والمواقف بعد دخول قوات الجبهة الثورية لكل من ابوكرشولا وام روابة وتعالت اصوات الرفض والاستنكار لهذه الهجمة وخلق هالة اعلامية للموضوع بين بني كيزان والمغرمين ما دفعني للتساؤل عن موقع ضمير هؤلاء من غارات الطيران الحكومي وعمليات حرق القرى والنهب وسياسة الافقار التي تمارسها مليشيات النظام ؟ وما رأيهم في هذا النظام الفاشي الذي يسيطر على صنع القرار السياسي والامني فيه مجموعة من اللصوص دمويين واشرار جعلوا من ابناء الشعب السوداني رهائن يعبثون بهم خارج اي قانون او دستور بل اصبح كل واحدمن حثالة النظام مصدر للتشريع والقضاء والقدر ايضًاً. وكذا الحال التمدد الافقي والرأسي في التعامل الانتهازي بمصالح الشعب السوداني والوطن فقد باعوا حرية وكرامة المواطن السوداني وباعوا ارض الوطن الذي يتغنون به زيفاً ودونكم حلايب والفشقة الى اخر القائمة من اراضي وطننا المستلبة.
على ضوء هذه الممارسات فإن نظام البشير فقد كل شرعية لو وجدت اصلا وحكمهم الآن هو حكم المغتصب المعتدي المتسلط على سيادة الشعب السوداني ظلما وعدوانا لما قامو به من كفر بخيارات الشعب الديموقراطية وإراقة للدماء في دارفور وجبال النوبة وقبلهم بإسم فرض الاسلام في الجنوب والعماليات البربرية في الوسط وفي الجامعات وفي التصدي للمظاهرات السلمية وعمليات التصفية السياسية في بيوت الاشباه وغيرها من اشنع الممارسات التي يمكن للعقل البشري تخيلها فقط في سبيل الحفاظ على سلطة زائلة .
في ظل هذه المعطيات من الطبيعي ان تكون النتيجة الحتمية لممارسات هذا النظام هي استمرار النضال المسلح والمدنيضد حكومة تعاقب مواطنيها بالطرد والتشريد واتلفقر والحرمان والازلال والمهانة, والتعرض للامراض الفتاكة التي تتستر عليها اجهزة النظام حفاظا على عائدات الصادر من الثروة الحيوانية بدلا من الحفاظ على صحة المواطنين الذين فرض عليهم الانحلال والفناء.
كيف لا يحق القتال ضد سدنة هذا النظام الذين وجدوا هذا الوطن يزخر بصلات إجتماعية لاتنفصم تراكيبها ووحدة العادات والتقاليد مزجت بين آمآل وآلام ابناء الشعب السوداني , فقد فككوا كل هذه الصلات وبعثروا الآمال بل كانوا خنجراً مسموماً في خاصرة وحدة الاراضي السودانية بفصلهم لجنوب السودان عن شماله وغربه وشرقه. لذا لم يتركوا خياراً لابناء الشعب السوداني سوى القتال ضدهم حتى النصر. ( كما قالوا بأن ما اخذ بالسلاح لا يسترد إلا بالسلاح) فكلنا لها ما دمنا سودانيون.


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 548

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




جلال الدين الصادق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة