المقالات
السياسة
ترمس للعلماء
ترمس للعلماء
05-10-2013 02:18 AM


في حلقة الإثنين الماضي من برنامج حتى تكتمل الصورة والتي كانت مخصصة للمد الشيعي في السودان قال الدكتور عصام أحمد البشير رئيس مجمع الفقه الإسلامي إن الشيعة تقف خلف مذهبهم دولة – الإشارة لإيران – بينما السنة لديهم دول لاتدعم مذهبهم وإنهم كشيعة رغم اختلافهم يتحركون متفقين بينما الخلاف طابع أهل السنة وإن لديهم أئمة وملالي يأخذون الخمس بينما في الجانب الآخر علماء يأخذون الترمس وإن هناك إعلام موجه يخدم الشيعة بينما هنا إعلام يهدم السنة، ثم خلص سيادته إلى المطالبة بخطة استراتيجية لمواجهة الخطر الشيعي، خطة قومية وخطة قطرية، ثم دلف إلى السودان قائلاً إن إيران تريد أن تحول الإعجاب بالثورة التي اندلعت فيها ضد الاستكبار الأمريكي إلى إعجاب بالمذهب الشيعي فانشأوا المراكز الثقافية والمنابر الإعلامية واستغلوا المناسبات الدينية. وطالب عصام وزارة الإرشاد والأوقاف بإغلاق الحسينيات لأنها قامت بدون سند قانوني أو فكري، وطالب وزارة التربية والتعليم بإغلاق المدارس الخاصة التي يدرس فيها الفكر الشيعي حيث يسب الصحابة لا بل محاسبة من وضع منهجها وذكر بالاسم مدارس فاطمة الزهراء.
على حسب الأستاذ الطاهر التوم صاحب البرنامج إن ماقاله شيخ عصام أعلاه كان في مؤتمر لأنصار السنة جناح أبوزيد في ذات الموضوع. أما الدكتور عبد الرحيم عمر محيي الدين الذي كان من ضيوف الحلقة، وصف صدر كلام عصام بأنه للاستهلاك السياسي وموجه لجهة خارجية أما عجز كلامه فإنه يتفق معه في محاصرة المد الشيعي في السودان ولكنه –عبد الرحيم – أضاف أن إقامة الحسينيات أمر يسنده الدستور الذي أعطى الحق لأي سوداني أن يعتنق من الأفكار ما يشاء. الأستاذ يوسف حامد وكيل وزارة الإرشاد الذي تداخل تلفونياً على الحلقة وصف كلام شيخ عصام بأنه غير موفق شكلاً ومضموناً فمن حيث الشكل ليس لوزارة الإرشاد سلطة إغلاق الحسينيات فهذه سلطة ولائية ومن حيث المضمون قال –يوسف- إن الحوار هو الوسيلة الأحق بالاتباع لمناهضة الفكر الشيعي كما حدث عندما كان عصام وزيراً للإرشاد 2002 ولاداعي لاستخدام عصا السلطة لإغلاق الحسينيات فلو حدث منها تجاوز فهناك السلطات الأمنية والقضائية ونفى أن يكون هناك مد شيعي في السودان وقلل كثيراً من عددهم وقال إنه لن يصل إلى 1% خلاصة قوله إن الأمر لايستحق هذه التعبئة والخطب النارية وقومة النفس
قبل أسبوعين تقريباً استمعت مباشرة لخطبة من الشيخ عصام بقاعة الصداقة في افتتاحية مؤتمر عن تحديات الإسلام في إفريقيا يدعو فيها للوسطية وعدم التطرف والتقريب بين أهل المذاهب الإسلامية، وقال إنهم كمنبر للوسطية اتفقوا مع أئمة الشيعة على وقف التنابذ وعدم التبشير بمذهب في أرض مذهب آخر وأن يستمر التحاور بالتي أحسن بين جميع مذاهب وطوائف المسلمين لذلك أجد نفسي مستغرباً في تحريضه ضد شيعة السودان وبهذه الطريقة المتطرفة هذا إذا كان في السودان شيعة.وفي تقديري أن الهجمة على الشيعة التي اشتدت هذه الأيام فهناك أكثر من خطيب في الخرطوم سار على نهج شيخ عصام سببه بعض التطورات السياسية في المنطقة فالحرب على سوريا قد اقتربت لأن الكلام عن استخدام الأسد للسلاح الكيميائي قد شاع والحرب على سوريا تعني جزئياً أو ربما كلياً الحرب على إيران . على دولة السودان أن تتخذ الموقف الذي تراه مناسباً في تلك الحرب المتوقعة – نسأل الله أن لا تقع - ولكن استغلال الدين بتلك الصورة لا مكان له من الإعراب اللهم إلا إذا كانت على رؤوسنا قنابير..

السوداني





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1898

خدمات المحتوى


التعليقات
#661449 [hajabbakar]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2013 10:53 AM
العلاقة مع ايران سبب هده الكارثة وهى مسئولية هدا النظام
مشكلة الشيعة يريدون نشر سمومهم وافكارهم الموهومة فى ارض السنة وتحويلهم لاعتناق الضلال كالاحتفال بكربلاء وعاشوراء واربعينية الحسين وكلها اشياء لاتفيد الاسلام فى شئ.ولااحد فى هدا العصر سنيا كان ام شيعيا يتحمل ادنى مسئولية فى مقتل الامام الحسين رضى الله عنه
كان الافضل للشيعة ومن لف لفهم نشر مدهبهم فى بلاد تعبد فيها الاصنام واخرى لاتعرف الاديان عوضا عن صراع وهمى مع مايسمون بالسنة
وقبل الدولة الصفوية كان اغلب الايرانين شافعية او حنابلة وبخاصة فى شيراز وتبريز واصفهان وعبادان وتم ارغامهم على اعتناق المدهب الشيعى من الحكام حيث ان الناس على دين ملوكهم.اين قبر الخليفة هارون الرشيد الدى دفن بطوس بجوار مشهد الامام الحسن الرضا حيث ياتى الشيعة يبكون ويولولون بقبره ويبصقون على قبر هارون الرشيد(ابن بطوطة فى تحفة النظار)الرجل الدى تمت فى عهده اغلب الفتوحات الاسلامية وانتشر الاسلام فى اسيا الوسطى والهند وافغانستان وبلاد ماوراء النهر سيحون وجيحون
اتحدى اى شخص من اصحاب المداهب ان ياخد تصديقا واحدا بفتح مسجد اوزاوية من الحكومة الايرانية فى اى بقعة فى ايران ومع دلك دستورنا يسمح لهم بنشر هرائهم مستغلين فقر اتباعهم باغراء المال والابتعاث
حمى الله بلادنا من شرورهم وكيدهم


#661351 [بت ام روابة]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2013 08:38 AM
الكيزان بتلونو زى الحربويات 000والحربائية دى بدفع تمنها الشعب المغلوب على امره تهديدا لامنة وسلامتة ووحدة بلاده 000الكيزان لما انزنقو بعد قفلة البترول والسنة فى الخليج ابو يدوهم التكتح بايعاز من امريكا000 قامو لجؤا لايران وايران مفلسةوماعندها التكتح لكن قالت ليهم انا بقيف معاكم لكن بشروط 000وفعلا جات السفن الايرانية وقفت فى بورتسودان مهدده موانئ تصدير النفط فى جده وقالو للسعودية وامريكا كش ملك0000قامو السنة فى السعودية هرشو وادو الكيزان الفيها النصيب بشرط يقطعو ناشف مع ايران والشيعة000قامو الكيزان شاورو ايران بالكلام ده والشيعة قالو ليهم مافى مشكلة اقطعو ناشف معانا فى العلن ومابهمنا انشاء الله عصام البشير يطلع ويكفرنا فى كل المنابر 000 بس بشرط تمررو لينا السلاح لحماس وحزب الله ودمشق عشان مانفقد سوريا وبشار يخسر الحرب 000يعنى ايران قالت للكيزان استعملو فقه التقية مع سنة الخليج 000وطبعا الكيزان مابهمهم دمار البلد وتقسيمها بواسطة اسرائيل البهمهم بس يطولو عمرهم فى الحكم مهما كان التمن000 وساحة المعركة بين اسرائيل وايران ح تكون السودان 000انشاءالله تكون فهمت حاجة


#661314 [مصحح]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2013 07:01 AM
كلام عقل يا أستاذ البوني ،،
لكن أنحن في بلد يغيب فيها العقل ،،
بلد يتم فيها شراء السياسيين و المسئولين و رجال الدين و الذين يطلق عليهم الدعاة
بلد يلعب فيها حتى جهاز مخابرات الصومال


د.عبد اللطيف البوني
د.عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة