01-11-2016 11:01 PM


للأسف الشديد لايزال الكلام الكاذب المنشور في صحيفة الإنتباهة، لا يزال تتنقله الأوساط الإعلامية ويبني عليه اصحاب المقالات والرأى بآرئهم لكلام لا علاقة له بالحقيقة لا من قريب ولا من بعيد.
الصحف الكاذبة...
تتحرى الكذب وخلق بلبلة في صفوف المعارضة.
وفي كل مرة يقع الناس في الفخ ويصدقوا ما تملاء به ورقها بكلمات وحروف لا أساس لها من الصحة. والمتابع للأحداث، يفهم على إن الكلام الذي نُسب للحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي عارٌ من الصحة.
نشرت صحيفة الإنتباهة الخبر التالي بصفحتها اليوم وقالت فيه:- " أسرَّت نائب رئيس حزب الأمة القومي د. مريم الصادق لقيادات مقربة بالحزب بقرب وصول رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي للبلاد، بينما فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بتبشيرها للقيادات بحسب-مصادر مطلعة - بشرتهم بأن الإمام سيعود رئيساً للوزارء في الحكومة الانتقالية المرتقبة "
هذه ليست المرة الأولى التي تُنشر فيه تلك الصحيفة كلامٌ يُنسب لنائبة رئيس حزب الأمة القومي الدكتورة مريم الصادق ويكون عارٌ من الصحة.
وللأسف الشديد كثيرٌ من الناس مستعدون لتصديق هذه الاقاويل التي تبثها الصحف والشائعات التي تنزفها الجهات الأمنية لخلق البلبلة وعدم الوحدة في الصفوف...
وللأسف الشديد بعضهم عندهم غرض مبطن بداخلهم لتصديقها
ولا يمكن لنا أن نصدق هذا الكلام لأنه ببساطة شديدة لا يشبه ما عودتنا عليه الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي.
ولا يكمن لنا أن نصدق تلك الأحاديث من إنسانة تقول بقى واضح إنه لا يمكن أن يكون هناك سلام في السودان، ويكون هناك إستقرار في السودان بإنعدام الديمقراطية. بالتالي الديمقراطية التي نتحدث عنها القائمة على مشاركة الناس برضاهم وبمحاسبية وبشقافية وبإلتزام بدولة القانون وبإلتزام بحقوق الإنسان، دة نظام الحكم الذي لا مجال أن نتخلى عنه، بالتالي بموجب ذلك بتم التنمية المتوازنة لكل أقاليم السودان. والآن بعد ستة وعشرين سنة ونص من الحكم المنفرد لنظام الإنقاذ وعبر مشروعه الحضاري البيه عملوا على إقصاء كل الشعب السوداني بنظرة ضيقة، في تعريف ضيق للعروبة وللإسلام من منظوره، جعل السودان في إحتقان كامل.
والقضية ليست البحث عن مناصب كما يتصور البعض بل هى وجود مخرج آمن يخرج السودان من ويلاته ومن الدمار الذي حل به بسياسات النظام العرجاء والفاشلة التي أوصلت البلاد للهاوية.
أني اقول قولي هذا ومؤمنة كل الإيمان بأن هذا الكلام عارٌ من الصحة تماماً لذلك بدلاً من أن تلتفت الناس للشائعات والكلام الغير مجدي، إلتفوا حول القضايا التي سوف تخرجنا من هذه الأزمة الحقيقية التي حالت بنا، والتي ستزيد شتاتنا وستزيد الامنا وحروحنا. فالحبيب الإمام الصادق المهدي والحبيبة د. مريم المنصورة لا خوفٌ عليهم، فهم ناس وطنيون يجري حب الوطن في دمائهم وهم ناسٌ يسعون لتحقيق الديمقراطية في السودان. وبهذا النهج وهذا المبداء هم سايرون لتحقيق النظام المنشود عبر سلامٌ عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.
ولم ولن تنكسر شوكتهم ابداً ما دام فيهم محبة لتراب هذا الوطن الذي ضاق إنسانه الويلات وينتظر بالرجاء والأمل لفجر الخلاص.
وحملة هنا الشعب آتية لا محالة.
اللهم انصرها على اعدائها وقويها وقرب منها كل الصادقين وابعد منها كل المنافقين
ومنصورة دائماً وابداً بإذن الله
وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا. صدق الله العظيم. سورة الإسراء الآية رقم [80]


[email protected]





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1743

خدمات المحتوى


التعليقات
#1399350 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 10:13 PM
الابنة عائشه حسين شريف
حياك الله
سبق ان ذكرت الامام الصادق فى حبه للوطن ونضاله عبر حكم العسكر فى كثير من المناحى من اعتقال وتشريد فيه كثير من الوطنيه ترك السودان انه فى مأمن من بطش الحكومة . الشئ المخيف لديهم الان شخصية الامام الصادق
نسأل نحن كادر الأنصار هل بعد كل النضال ان يقبل برئاسة وزارة تعج بالفساد ووضع خرب ؟
وهل يمسح كل ماوثقه فى شاهد على العصر ولو اننا انتقدنا بعض ما قاله لعلمنا ببعض الحقائق .
على ابنته المنصورة ان تنفى ببيان على الملا من داخل الحزب لانه موضوع خطير
هل يخلع الامام بردة الامام المهدى التى أرتدها بجدارة .
نحن من النيل الأبيض كيان الأنصار نقول الإجماع الحزبى امر ضرورى


#1399301 [جمة حشا المغبون]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 07:28 PM
(الكلام لا يشبه الحبيبة المنصورة مريم) اوكي .. انت تحريت عن صدق التصريح ولا اعتمدت فقط على الجملة فائتة الذكر يا عشوش يا حبيبة

(بالتالي الديمقراطية التي نتحدث عنها القائمة على مشاركة الناس برضاهم وبمحاسبية وبشقافية وبإلتزام بدولة القانون وبإلتزام بحقوق الإنسان، دة نظام الحكم الذي لا مجال أن نتخلى عنه)،
جميل طيب ماذا يفعل (الحبيب) عبد الرحمن المهدي في القصر ؟

زي ما قال ليك احد المعلقين خير لك افساح الطريق لاخرين


#1399063 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2016 11:06 AM
الاخت عائشة حسين شريف لا احد ينكر امانتك وحبك لحزبك لكنها السياسة يا ابنتي وعندي قناعة ان الحكومة الانتقالية سيراسها السيد الصادق المهدي وليس حكومة الانتفاضة وهذا شئ اعلمه بحدس غريب منذ نوفمبر الماضي ...فقد تكون الانتباهه ارادت سبقا بالظن وتلفيقه علي المنصورة لكن الواقع قد ؤكد ذلك


#1398843 [mag]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 05:56 AM
في تصريح للصادق المهدي بنفسه إنه سيعود للسودان قريباً ونشر نص الحوار علي صفحات الراكوبة !!!!!! يعني نصدقك إنت وإلا نصدق الصادق ؟؟؟؟؟؟؟؟ بطلو لعب علي الدقون .


#1398834 [mag]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 05:04 AM
لو عاد الصادق فعلا بعد زوال الكيزان فسيتم توجيه تهمة الخيانة العظمي له ويتم شنق إبنيه بتهمة الإرهاب .


#1398777 [SUDANESE]
5.00/5 (1 صوت)

01-12-2016 12:25 AM
لا يشبه ما عودتنا عليه الحبيبة الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الأمة القومي...
الحبيبة ...المنصورة... يااستاذة عائشة بطلي تكسير تلج ...
السادة ديل لايعرفوا خدمة الغلابة...
لو عندك لينا زول في حزب الامة تسمية باسمة فقط غير الحبيب الحسيب....قدميه لنا ولو دا ماعندكم افسحوا الطريق لغيركم.


عائشة حسين شريف
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة