05-10-2013 05:48 PM


هل هى موجة أعترتنا جراء مقتل الطبيبة؟؟
ماذا يضير الشاة سلخها بعد ذبحها؟؟
وهل هى أول مرة أو اخر مرة تراق كرامتنا ودمائنا فى الشقيقة وفوقها تشوه صور ضحايانا ويشنع بها،دونكم مذبحة اللاجئين السودانيين قبل 8 سنوات فى قلب عاصمة الشقيقية؟؟ وكثير من الحوادث الفردية المأسأوية التى يتعرض لهاالسودانيين فى ديار مصر الشقيقة..
لماذا ظلت مصر الحبيبة الشقيقة تعاقب السودانيين وشعب السودان رغم ما يكنه لها من ود وحب واحترام؟؟
مصر على مستوى كبارها على مر العصور فى التاريخ الحديث كانت كرباجا فى ظهور الشعب السودانى بتقويض ديمقراطياته ووأده فى مهدها ودعم دكتاتوريته العسكرية،،وبعد ذلك تبتز الجانبين وتقلب مصالحها الوقتية على (الاذلية) التى فلقنا بها منذ ميلادنا ولابوادر لتحقيقها ؟؟
مصر ملف علاقاتها مع السودان ملف أمنى (متبن) وراسخ فى أعماق الدولة مؤسسات الدولة المصرية،،لهذا لا عجب فى أن سياسية مصر تجاه السودان تقوم فى الوقت الراهن على التمييز فيما بين دولتى االسودان وحتى فى تعاملها مع قوى المعارضة السياسية تتلع سياسية اللا حياديةــ والوسائل التى تسهل لمصر مهمتها فى ملف العلاقات مع شقيقتها الصغرى،،هى نظام مافيا الانقاذ الاسلامى والتى فى سنوات حكمها التى تجاوزت العشرين فرطت فى السودان أرضا وعرضا ودفع الشعب ثمن خطاياها السياسية بسؤ ادارتها للبلاد حتى وصلت الى ما وصلت اليه الآن من انهيار وعجز وفشل حتى فى تحرير مناطق الداخل فى سلطتها ناهيك المقتطع بقوة عين من أراضينا الحدودية من جميع دول الجوار وعلى رأسها الشقيقية والتى تجيد تفاوض نظام الذل والعار والهوان الذى يجثم على صدر السودان بأسم الدين نظام أخوان الشيطان وعبدة المال وكهنة السلطة والعمالة بامتياز...
اذا كانت ثورتكم على رسلهم من الدبلوماسيين فهؤلاء خريج مستنقعهم وتلاميذ مذهبهم،،فلا فرق بينهم وبين سماسرة الأوطان وتجار السياسية فهؤلاء أبوابهم مفتوحة لصنفين أصحاب النفوذ والمال وذوات الجمال،،للدرجة التى جهلت مستشارهم الاعلامى الذى صمت قبلا عن اهانة رئيسه وبلاده والسخرية منهم فى قناة صديقهم رئيس حزب الوفد،فجاء رد فعله فى تجاه مقتل الطبيبة بيان هزيل وضعبف كموقفه وموقف اولياء نعمته وعجز عن توزيعه للصحف التى سبخت الشاة بعد ذبحها وأرسله لصحفية فى الخرطوم لنشره دبلوماسية المراهقين والعجزة الفاشلين،،ولكن لما علينا سؤال الرأس الصغير وحين غارت عليهم قوات الجبهة الثورية أستعانوا بنجدة رئيس أركان الشقيقة الكبرى والذى نقل عنه بضم النون أن قال لهم وأمرهم بأن لاداعى للشوشرة فى موضوع حلايب ،وأيضا وقف مستشارهم عاجزا كعجزه عن الرد على موضوع تأجبل افتتاح الطريق رغم تقديمهم لقرابين الطاعة والولاء للشقيقة الكبرى دون شرط أو قيد(حتى للشقيق نصيب فى ميراث شقيقيه حتى لو كان لشقيقيه ابناء فالكبير كبير) وهم دعاة دين واخاءـــ
المستشار الاعلامى الذى يمثلهم بامكان خمار أو رمش أن يهزه ومثل هذا لايستحق موقعه الذى يجبس عبيه ولا من يرلأسه وهم عاجزون عن الرد على اهانات من يدفعون رواتيهم الدولارية وامتيازاتهم التى حولتهم من موظفين لدى الشعب والدولة الى رجال أعمال ومستثمرين وفترة انتدابهم لجمع الثروات ووظائفهم سلم للثراء بطرق ملتويه وفساد يصل الى درجة العمالة فأمثال هؤلاء هم من علينا الثورة عليهم...
وبعدها علينا الجلوس مع الشقيقة لمراجعة المواثيق والعهود التى بيننا على مر العصور ورفع الظلم عن المظلوم والمساواة فى الحقوق والواجبات.. لأن العلاقات التى تبنى على الانتهازية السياسية والاستغلالية للوضع السياسى المتدهولا فى السودان ليست بعلاقة تصب فى مصلحة الشعبين،،لكنها علاقة تصب فى جانل واحد ومن الجانب الأضعف ثلة من مسئوليه الفاسدين وممثليه الدبلوماسيين خريج مستنقع الفساد ودائرة السؤ..
وبعد أن نخرج بملف العلاقات من أضابير الأجهزة الأمنية ونضعه فى وزارة الخارجية على النيل مباشرة فى الهواء الطلق وبصدور مفتوحة نعيد فيها ترتيب بيت الأشقاء (المسوس) وبعد خلع الملفات المسوسة وتسويتها على قدم المساواة وتبادل الاحترام بامكان الأبناء والأحفاد ينعموا بخير الجانبين فى جميع المجالات وليس واحد على حساب الآخر.
لكن لايتأتى ذلك الا بازالة العملاء والخونة وتجار الدين من نظام الانقاذ ووريثه المؤتمر الوثنى..والا علينا أن نتحمل المزيد من اراقة كرامتنا ودمائنا بدون ثمن.مجرد نوبة غضب تخمد لتصحو على واقعة جديدة .


[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1070

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#662883 [محمد احمد وداعة الله]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2013 10:26 AM
يا سيدي قلناها ألف مرة ومرة .. لا عدو للسودان وشعبه غير مصر .. ولكن نحن الذين لا نريد أن نفهم هذه الحقيقة .. اطماع مصر في السودان اكبر من اطماع اسرائيل في الوطن العربي .. ولكن المغفلين منا هم الذي ما زالوا يرددون العبارات الجوفاء الخالية من اي محتوى .. وينسون او يتناسون ان هذا السودان ليس فقط ملكاً للاجيال الحالية .. انما هناك اجيال واجيال ستأتي ولا بد للاجيال الحالية ان تحافظ لهم على هذا الوطن من اطماع الطامعين فيه .. فنظام الانقاذ الحالي قد دمر البلد وجعل منها لقمة سائغة لكل طامع في ثرواتها وامكاناتها الزراعية .. والمصريون هم اول اولئك الطامعين وكل تصرفاتهم ونظرتهم الدونية لنا يؤكد ذلك ولا ينكر ذلك الا مكابر او جاهل بحقائق الامور. وكما قال المتنبي:
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت ايلام
فعلينا ان نصحو من سباتنا العميق وغلفتنا هذه ونعيد حساباتنا تجاه هؤلاء القوم .. ونبدأ بقضية حلايب برفعها الى التحكيم الدولي . فالتاريخ والجغرافيا والطوبغرافيا والوثائق كلها تثبت حقنا . فهل لدينا الشجاعة الكافية للتحرك في هذا الاتجاه في ظل هذا النظام المتخاذل؟ نأمل ذلك .


#661732 [الارباب]
5.00/5 (1 صوت)

05-10-2013 09:23 PM
عفيت منك .......على موظفى السفارة المصرية بالسودان تحزير اهلم والا سيكونون ضحياء اولياء دما القتيلة وهم كثر


عبد الغفار المهدى
عبد الغفار المهدى

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة