05-19-2013 08:07 PM

مشكلتنا مع فئة الكيزان المارقة التي سطت على مقاليد الأمور في الدولة السودانية واستأثرت بمفاصل الحياة وقد سلبتها عن الآخرين ، أنهم بلغوا درجة من غرور النرجسية جعلتهم يتكئون على فرضية انهم أصبحوا خاتمة مطاف السودان ومن بعدهم
الطوفا ن!
صحيح هم اختلفوا كالذئاب تجاذبا في جيفة حكمهم النتنة وتباينت بينهم المصالح ، وأدعى البعض منهم الانسلاخ عن جسدهم المهتريء بتقيحات الفضائح التي كشفت نواياهم وعرّت فكرهم ،بل وانبرى تيار منهم يبحث عن المخارج في استجلاب كارثة انقلابية جديدة ليتها تعود بالبلاد الى المربع الأول فحسب، ولكنّها حتما ستدفع بها الى حفرة سحيقة تفوق بمراحل من التشدد والتقتيل تلك التي أسقطوا فيها الوطن منذ ما يقارب الربع قرن !
ولكن بعض أصحاب الأقلام التي تدعي النقد لنظامهم الفاشل وتحاول التبرؤ منه ، رغم مشاركتهم له في عز ديكتاتوريته الأولى التي أسست لكل الكوارث اللاحقة ، لعمري فهم يلعبون دورا مزدوجا يختلط فيه الخوف من زوالهم مجتمعين ، والتمهيد لبقائهم كبديل مستقبلي ولو في تبدّل الذئب اللئيم الذي قد يتلبس تمويها جلد النعجة وهو يتقرّب كلما فشل في نيل صيده الى القطيع .. ولعل هذا فهمهم لنا وقد وفرنا لهم بصمتنا الطويل الذريعة ليكونوا متيقنين ، اننا فعلا شعب قطيع !
لا زال الدكتور الطيب زين العابدين و الدكتور الأفندي و غيرهم من الأقلام الصفراء ، يشيرون علينا بان يكون سارق الزرائب ليلا .. هو الوصي علينا ليقودنا الى حشيش الاصلاح الجاف ليعلفونا منه قرنا آخر تحت رهبة سياط تنظيمهم وتخويفنا بان لا بديل لهم الا هم أنفسهم ، دون أن يكون لنا رأى من بعد رأيهم كاسلاميين في مستقبل هذا الوطن الذي سرقوه !
فلا والف لا .. فانتم وبكل تشكيلاتكم .. المتسلطة غرورا والخائفة من المحاسبة ، والحريصة على أن تربض الى الأبد فيما سرقت من بيض .. وبشيركم منتهىي الأهلية والصلاحية والحالمون بتعليق المقاصل عودة الى نهج طالبان ..أو حتى الذين يختبئون خلف الأقلام التي تدلق حبرا مسموما !
فانتم في نظر شعبنا الملدوغ من جحركم الف مرة ..لا تختلفون في التفكير ولا سوء المصير الذي ينتظركم ..
فككلكم غدا عند التجرع من زير الحنظل الذي نصبتموه لأنفسكم بعد أن أذقتمونا من مرارته سنين عددا... كيززززززززان في نهاية المطاف!




محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2516

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#672540 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 01:46 AM
المدعو سمسم أعرض أفكارك .... لنستفيد ...


#672058 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2013 03:10 PM
من أدب الاختلاف في الرأي عدم السباب والشتيمة ... ولك العتبى أخي عثمان خلف الله
فأنت بحق انسان مهذب ... ملاحظاتي منذ أن أصبحت أطالع الراكوبة أن كثير من
المعلقين يكيلون السباب والشتائم لمن يخالفهم الرأي فبدلا من ان يعرضوا أفكارهم
بصورة مهذبة ليستفيد منها الآخرون تجدهم يوزعون الشتائم يمنة ويسرة على من
اختلف معهم في الرأي ويصفونه بأنه كوز على الرغم من أن تعليقات الكثيرين محل
الاتهام ( بصفة الكوز ) لا تحمل أي شبهة اتهام .... اصلح الله النفوس ..


ردود على مواطن
European Union [سمسم..] 05-21-2013 06:15 PM
خلاص يالمواطن.. تركت الدفاع عن المراحيم القذافي وصدام .. وقبلت على عثمان خلف الله ؟


#670798 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2013 03:33 PM
الاخ برقاوى البعض يظن انه يستطيع تسويق الفودكا الفاسدة بعد تعبئتها فى علب جديدة وهذا هو مايهدف اليه سواقط نظام الفاشية بدايتنا با الذى علمهم السحر واباح لهم الذندقة د. عبداللة واطى(ترابى) كاهن اليهودية العالمية الاسلامية السامية الجنونية حتى الهايف محرض العنصرية البطل ههههههها ود ابراهيم ههههها ومقطوع الرجاء فى تنظيمو غاذى عتبانى. لن تنطلى علينا اساطيرهم التوراتية مرة اخرى فا الارض تدور ...... دولاب التاريخ يدور ..... لا شى يسد طريق النور.


#670708 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

05-20-2013 02:18 PM
الكيزان من اوسخ واقذر ما انتج الفكر البشرى!!!!!!


#670606 [المشتهي الكمونية]
3.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 01:03 PM
المدعو عثمان خلف الله لا تخرج هويته الحقيقية عن ثلاث إحتمالات ، إما أنه يملك عقلية مراهق ويريد استثارة عواطف القراء ، أو أنه من فصيلة المصلحجية الذين يصبون الى تحقيق مصالحهم الذاتية ولو على أشلاء الضحايا ، أو أنه من جماعة أبو جضوم المدعو محمد عطا المولى المكلفين بالتشويش على قراء المواقع الالكترونية ، لا يجب أن ينفعل القراء مع مثل هولاء الأفاكين المنافقين وربما يكفي تعليق قاريء واحد لفضح شذوذ المتداخل لأننا إن تزاحمنا في الردعليه ربما نحول شذوذ أفقه وافتراءه على الحق إلى موضوع جدلي يقبل الخطأ والصواب ، وعلى قول المثل الكلاب تنبح والقافلة تسير مع ألف تحية لبرقاوي


ردود على المشتهي الكمونية
United States [عثمان خلف الله] 05-20-2013 08:10 PM
للاسف كل الاحتمالات خطا
اخر سودانى يمكن ان يوصف انه كوز هو انا
اخر سودانى يمكن ان تكون له علاقه او اتصال باى فرد فى الحكومه هو انا وكيف اكون تبع الفريق عطا واكتب باسمى الحقيقى
انا سودانى فقط يؤلمنى فعلا انا ارى العالم كله يتطور ونحن نتعارك فى جيفه سللنا سيوفنا فقط لها ولم نجتهد ابدا فى اعمارها
نحن شعب تخصص فى النقد وعجزت عقوله عن البناء
لا تقل لى الكيزان هم من اقعدونا نحن بلد مقعده منذ ان خلقت بسببنا والكيزان وجدو جثه اجتهدو فى تحنيطها كلما رتقوها من جهه خلع منها طرف من جهه اخرى
انا اراهنك سوف تمر الايام والسنين وسيذهب الكيزان وياتى اخرون وسنزداد انحطاطا وتخلفا لاننا شعب من الارازل الذين لم يكتب الله لهم حظ فى هذه الحياة او بالاصح ينتمى لنا اخرون من الارازل لا يريدو ان ينهضو بانفسهم ولا يريدو للاخرين ان ينهضو
الله المستعان


#670332 [التويجري]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 09:25 AM
يا استاذ برقاوي الكيزان ديل احسن واشرف من مشي علي البسيطه ياخي ديل بصومو اتنين وخميس وبطلعو ليهو ميزانيه وكلهم فاطرين والواحد بعاين لي اخوهو وبضحك وبقول ليهو تقبل الله وبقيمو الليل (الواحد بقوم عشان ابول اكرمكم الله )وحكمه ربك كلهم عفيفين لا بسرقو لا بياكلو مال حرام بس عندي واحد مسكوه ماليه اتحاد جامعه مافي داعي لذكرها لانو بعرفو والله باع كولرات المويه في عز الصيف.وعمرنا ماسمعنا بي اسلام زي ده والله لو حكمونا يهود ما بعملو فينا العملوه ده.عشان كده أي واحد بجي غير الكيزان نحنا مابنخاف منو لانو اكعب من كده حايكون شنو يعني؟


#670048 [isic]
5.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 12:04 AM
المحاسبة لكل من حكم السودان ولو لساعه واحد ، ماتفتكروا أهل الهامش مافي ذاكرتهم إلا الكيزان.لا لا اﻷمر أعمق من ذلك.


#670019 [إسماعيل البشارى زين العابدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-19-2013 11:22 PM
أوجزت فأبلغت.


#669994 [Rebel]
4.50/5 (3 صوت)

05-19-2013 10:38 PM
* احييك بشده يا اخى برقاوى. انت فارس حصيف..و ذو نظره فاحصه..ما شاء الله عليك.

*كلهم لصوص و فاسدين و مجرمين و قتله و خونه يا اخي.. كلهم سواء بسواء..الذين خرجوا منهم..و الذين ما زالوا قعودأ.. السائحين منهم..و الإنتهازيين.. والإنقلابيين التواقون لنيل السلطه بدورهم..اصحاب الأقلام الصفراء المهترئه.. كلهم بدون فرز..كذابين و منافقين و جبناء.

* افرغوا الدين من مضمونه.. وإستنفدوا الجهاد بفصلهم الجنوب.. و ألآن جاء الدور لإستغلال شعارات العنصريه و الجهويه.. يا إلاهي!! اصحاب العنصريه النتنه..يمارسونها ليل نهار..حتى ضد اهل الشمال.. وألآن يخيفوننا من اخوان لنا فى الدين و الوطن..اللهم لا نسألك رد القضاء و لكنا نسالك اللطف فيه.

* الجبهه الثوريه يا برقاوي..هى الخلاص..ادعموهم إعلاميا..لا بكشف فساد هؤلاء و جرمهم.. فعورتهم قد اضحت بائنه للعيان..الجبهه الثوريه تحتاج للدعم الإعلامى المكثف..فى الميدان و خارجه..فالقتله المجرمين يعتمدون ألان على الإعلام المكثف الفاسد.. اكثر من إعتمادهم العمل العسكري.. فهم لا يقرون بالهزائم المتتاليه.. لكنهم يدركون ضعف القدرات القتاليه لمليشياتهم و قواتهم.

* إن توفر الدعم الإعلامى سيتم سحقهم..و حينها سيكون القصاص من مشانق طالبان التى يوعدونا بها.


#669987 [عثمان خلف الله]
1.50/5 (2 صوت)

05-19-2013 10:29 PM
الكيزان اكيد ما مثاليين وبهم الكثير من العيوب
ولكنهم ليسو بالسوء الذى يجعلك تتحدث بكل هذه الكراهيه
نحن فى حوجه ان نتصالح جميعا كيزان وفناجين عشان نمشى بالسودان لى قدام
كفانا خلافا وكراهيه كلنا نحمل من العيوب ما نحمل واذا حاول كل منا تصفية الاخر سوف نترك سودانا تعيش فيه كل الكائنات ما عدا الجنس البشرى
انت تعيش الان فى بلد اخر ما توصف به انها ديمقراطيه
ماذا اضرتها ديكتاتوريتها
مواطن يعيش فى امن ورغد من العيش عزيز بالرفاهيه التى يعيشها
الديمقراطيه والحريه لا تصنع مجدا ولا تبنى وطنا
التالف والتصالح وتقبل الاخر هو الذى سيبنى بلدنا واى شى اخر هو الخراب


ردود على عثمان خلف الله
United States [ممتاز] 05-20-2013 10:39 AM
يا عثمان خلف الله الكيزان بكل السوء الذي ذكر وكمان اعيد واكرر من صفات الكوز الاتي :
1/ الكذب
2/ السرقة
3/ الخيانة
4/ الغدر
5/ ممارسة الرزيلة بكافة انواعها
6/ الشعور والاحساس بالدونية
7/ اللعب بالدين الاسلامي من اجل المصلحة الشخصية
8/ الانتهازية
9/ الخوف من ما هو اتي
10/ القتل
12/ التجسس
13/ خراب بيوت الناس (( تخصص ))
14/ العنصرية والجهوية
15/ سوء الظن من الكل
16/ الانانية
17/ الحقد الدفين
18/ الحسد
19/ التعامل الربوي
20/ التكبر
21/ الاحتكار الخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ تاني داير زيادة وله كفاك يا جاهل .

[Ali] 05-20-2013 09:46 AM
نصيحة بالاتجاه المعاكس .بالحرية والديمقراطية تبنى الأوطان وتتألف الشعوب والقبائل وتشمل أشياء كثيرة لاء يفهمها أمثالك .

[صخر] 05-20-2013 01:19 AM
الكيزان اعوذ بالله منهم- تقول بهم كثير من العيوب لا ياكوز يامعفن هم كل العيب وتقول نتصالح معاهم كيزان وفناجين لا والف لا سنبيدهم حتى لانجد كوزا نقرف به من الزيز او الثلاجة كما يقول استاذنا برقاوى لاننا سنستبدل دولة الكيزان بدولة المواطنة والديمقراطية وسوف لن يجدوا فيها موطىء قدم لان دستورنا سينص على عدم تكوين احزاب دينية حتى الميرغنى سليل الاسرة الخائنة والذى اتى اباه ممسكا بحصان اللورد كتشنر سنرميه فى مزبلة التاريخ - وكذلك سليل الاسرة المشرفه المرتجف الصادق المهدى عليه ان يبتعد عن حزب الامة ويركن لطائفته ليجمعها بدلا من تشتيتها
لقد هاجرنا مكرهين من دولة الفساد وان كنا نكتب بحرية فى مهاجرنا فلأن قلبنا على وطننا- ان الديمقراطية تبنى اوطانا معافاة لا اوطان مهترئة كدولة الانقاذ الوثنى وما عليكم الا انتظار يومك القريب انشاء الله لتعلمواالى اى منقلب سوف تنقلبون- قبحكم الله جميعا

United States [مواطن] 05-20-2013 12:58 AM
وهل الكيزان يريدون التصالح مع الشعب السوداني ؟
العقلية الكيزانية عقلية اقصائية مريضة غير قابلة للعلاج ..
البتر لهذه العقول المتحجرة والمريضة هوالحل الناجع لمشاكل
السودان .... وكما حارب الرسول عليه الصلاة والسلام يهود خيبر
ودك حصونهم وقتل قادتهم وأجلاهم عن المدينة ... فعلينا نحن
الشعب السوداني أن نفعل بالكيزان ما فعله الرسول صلى
الله عله وسلم بيهود خيبر .....

United States [Rebel] 05-20-2013 12:48 AM
* نحن بصدد قضية وطن بكامله يا اخى, حيث لا تنفع العواطف و الميول. فاذا لم يكن هؤلاء - فى ظنك- بالسوء الذى تحدث عنه الكاتب, فما الذى اوصلنالهذه الدرجه من الدمار و الهلاك و الفقر و الشتات والفساد بانواعه ؟


* الموضوع ليس بالبساطه التى تتحدث بها يا اخي: نهدر الدماء بدون تمييز فى كل بقاع الوطن, نهتك الأعراض, ننشر الفساد و ندعمه, نقسم البلاد و العباد, نظلم, نشرد, نعذب, نقتل, نغتصب....ثم نتحدث عن التآلف و التصالح, دون دفع الإستحقاقات المترتبه على ذلك؟ اهذا هو شرع الله و كتابه ؟ أوليس القصاص اصل في عقيدتنا؟ الهذه الدرجه بلغت بنا الإستهانه و الإستخفاف بارواح المواطنين, و باسم التآلف و التصالح يا اخى؟

* لقد اثبتت تجربة 24 عاما, ان الحقد و الكراهيه و البغضاء جزء اصيل من التركيبه النفسيه لمن حكمونا طيلة هذه المده, و ليس الكاتب. و الديمقراطيه و الحريه و العدل, هى قيم انسانيه كفلها لنا ديننا لتنظيم حياتنا قبل ان تعرفها المجتمعات الغربيه الحديثه. لكن قد ثبت ان الإسلامويين و المتاسلمين هم قوم صم بكم عمي لا يفقهون.

* ثم ارجوك ان لا تخلط الأمور: فليس هناك تناقض او تعارض بين القصاص و دفع الظلم من جهه, و بين التآلف و التصالح من الجهه الأخرى. فالصحيح هو انه لن يكون هناك تآلف و تصالح مالم ترد الظلامات و تسترجع الحقوق. و هذا هو العدل, و منه قد تاتى المشانق و المصائب الأخرى التى تحدث عنها الكاتب بشفافيه عاليه. و هذا مربط الفرس.


#669943 [الكوز الفى الزير التحت الراكوبه]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2013 08:58 PM
طيب لو كان فوق الزير لكن تحت الراكوبه مامكن تشفع لينا من سؤ المصير يا أستاذ برقاوى .


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية
تقييم
6.25/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة