في



العشّاق لا يسرقون
05-20-2013 03:21 AM


كان الجاويش عبد الجبّار أول القادمين، بدأت حركة حذرة تدب في العالم النائم على حافة الفوضى. تسللت خيوط ضوء الصباح في الميدان الضخم في قلب المدينة. وارتفعت معهاأصوات محركات العربات الكبيرة التي بدأت تصل الى المكان، مختلطة بصياح الديكة والحمير، وغناء بعض السكارى الذين لم يستطيعوا النوم طويلا بسبب الجوع واشياء اخرى ففضلوا الحضور للتفرج على المسافرين. إنها الرحلة الشهرية الثانية للشاويش عبد الجبّار التي يحضر فيها للعاصمة لاستلام مرتبات رجال الشرطة في منطقته. قبل اشهر توفي الجاويش عوض الكريم مدير نقطة الشرطة العتيد في القرية، واصبح هو بالتالي الرئيس، الموت ليس سيئا دائما، فكر وهو يتسلم خطاب تعيينه في مكان الجاويش عوض الكريم رئيسا لنقطة الشرطة، لكنه كان يشعر ان مهمة جلب المرتبات ليس عملا يليق بفترة عمله الطويلة في الشرطة ، والتي إشتهر فيها كجندي منضبط وكمحارب سابق في الحرب العالمية الثانية. لكنه وجدها فرصة لزيارة شهرية للعاصمة على نفقة الحكومة كان يقوم فيها بزيارة شقيقة له تعيش هناك، وتعمل مع زوجها في عيادة طبية لطبيب عيون مشهور، كانت اخته كل مرة تأخذه للطبيب لاجراء كشف للنظر مجانا، وذات مرة قام الطبيب بتغيير النظارة الطبية له دون أن يدفع قرشا واحدا، بنظارة جديدة، أعطته مظهر ضابط برتبة كبيرة كما أكد له بعض من يعملون معه من جنود.

يحمل الجاويش عبد الجبّار مظروفا ضخما من الورق به مرتبات جنود الشرطة، في المرة الاولى كان محظوظا، لم يوجد لص بين المسافرين، كان معظمهم حجاجا قادمين من الاراضي المقدسة ولم تبد عليهم العجلة بعد لارتكاب ذنوب جديدة، خاصة وان تكلفة غسل الذنوب اصبحت عالية بسبب ارتفاع نفقات الذهاب الى الحج. وضع لفافة النقود آنذاك تحت رأسه ونام بعمق، تستغرق الرحلة ليلة واحدة. يقضيها الركاب في الصحراء وصبيحة اليوم التالي تصل الشاحنة الى وجهتها. بدأ الركاب في الوصول، عرف بحاسته السادسة التي تكونت بفضل تعامله طوال سنوات مع اللصوص، ان ثمة لص بين الركاب!
يا للكارثة، لا يمكن إخفاء شئ في هذا العالم، لابد ان خبر حمله للمرتبات قد انتشر واثار شهية بعضهم لجني ارباح سريعة من مال الحكومة، والذي يعتقد البعض ان سرقته لا تدخل في باب الحرام لأنه مال عام يخض الشعب كله وكل فرد من الشعب لديه حصة في المال العام، ولحسن الحظ لم يكن هناك قانون يستثني اللصوص من عضوية الشعب.

عرف انه ربما لن يستطيع ممارسة هوايته الأثيرة: النوم في مكان متحرك،مثل الطفل، كان يشعر بالتعب بسرعة ويصعب عليه بسبب السن واشياء اخرى ان يظل طوال الليل مستيقظا. حاول تحديد اللص بين الركاب الذين جلسوا فوق البضاعة التي تم تحميلها فوق الشاحنة في اليوم السابق. كان هناك فتى يحمل طمبورا، عرف من حياد حاسته السادسة ان الفتى كان شخصا طيبا رغم الحزن في وجهه. ثم انه يبدو عاشقا، العشاق لا يسرقون حسب خبرته الطويلة مع اللصوص، عاشق واحد سرق مرة حذاء رئيس الشرطة اثناء اداء الصلاة في مسجد القرية، لكن تبين لاحقا انه لم يكن عاشقا حقيقيا بل مرابيا وصل القرية بسبب معلن هو الحب وسبب غير معلن هو رغبته في الزواج من إمرأة التقاها مرة في القطار وعرف انها سترث من والدها الميت بضعة أفدنة والالاف من اشجار النخيل والموالح.

العاشق لا يسرق قال عبد الجبّار في سره ثم تحول بنظره الى راكب اخر، رجل ملتح يحمل مسبحة في يده، ركز نظره عليه في البداية، ثمة مقولة شعبية تقول ان من يطلق العنان للحيته يطلق العنان ايضا لاشياء اخرى، قد تكون اللحية ستارا للطمع، ترك الرجل المسن، ثمة إمرأة جلست بعيدا عن الرجال، النساء لا يسرقن الا نادرا، قد يضربن رجالهن احيانا اذا شربوا كثيرا وخاصة اذا لم يتمكنوا من العودة للبيت آخر الليل وساعدهم شخص ما على الحضور، تلك فضيحة تعالج بالضرب . لا يوجد قانون يمنع إعادة تربية رجل متقدم في السن. مرة واحدة سرقت إمرأة فستانا لابنتها الصغيرة من السوق، لم يحرر لها الجاويش عبد الجبّار بلاغا حين أمسك بها البائع وفي حوزتها الفستان المسروق ، قام الجاويش عبد النبي بتسوية الامر مع البائع ودفع له ثمن الفستان، لأن المرأة كانت فقيرة جدا، لكنها استجابت لبكاء إبنتها الصغيرة التي تريد ارتداء فستان جديد يوم عيد الفطر، قال في سره: لو كنت مكانها لفعلت الشئ نفسه. ليس للفقراء من شئ سوى الانتظار، إنتظار الفرج. هو نفسه كان فقيرا، المرتب الذي يحصل عليه يكفي بالكاد جزءا قليلا من منصرفات بيته القليلة ورغم ذلك يضطر في الشتاء لزراعة حقل صغير حتي لايضطر لشراء القمح.

حين يمر به بعض الناس وهو يعمل بهمة في حقله، يقول له البعض، ومن سيحرسنا من اللصوص حتى تفرغ من زراعتك؟

كان يحلو له مداعبة محدثه: لا توجد مشكلة، هناك لص واحد في القرية، وهو موجود الان بجانبي لحسن الحظ، ويضيف ضاحكا: وما دمت انت بجانبي فإنني أؤدي عملي ايضا كشرطي بجانب عملي كمزارع!.

مرة غضب أحدهم حين داعبه بأنه لص وهدده انه سيشكوه لرؤسائه لأنه يمارس عملا آخر يخل بانضباطه كشرطي، ضحك وقال لمحدثه: ومن قال لك انه يوجد انضباط، انني حين امارس عملا آخر أعمل مزارعا،أقوم بذلك بتأجيل سرقة مال الشرطة! بعض الجنود يسطون على السلطة في أوقات فراغهم، يصبحون رؤساء للبلاد ويصدرون أوامر جمهورية ينفذها الجميع، عسكريون ومدنيون!

قال محدثه: لكن لم نسمع برجل شرطة قام بإنقلاب!

تأكد عبد الجبّار من وجود لفافة النقود تحت إبطه وعاد لتفقد الركاب،رأى فتاتين جلستا بعيدا عن الركاب قريبا من المرأة المسنة، لابد انهما عائدتان الى القرية بعد زيارة أحد أقاربهما، يعرف احداهما، فتاة طيبة لا تسئ معاملة الكلاب الضالة، تقوم برعايتها وإطعامها، وتزيح الشوك والاحجار من الطريق، رغم فقر اسرتها وذهابها دائما لرعي الغنم خارج القرية لكنها كانت تجد دائما وقتا لرعاية الكلاب الضالة، وللسمر مع حماد الاعرج الذي يقضي سحابة نهاره تحت اشجار الجميز او يطارد الكلاب الضالة، ذات مرة ألقم كلبا حجرا، تحطمت بعض اسنان الكلب الذي ساعدته الفتاة الصغيرة واخرجت له الحجر من بين فكيه.

إنه ليس رجلا سيئا، رغم فقره ومطاردته للكلاب الضالة، لكنه يصبح عدوانيا أحيانا بسبب الملل وكراهيته لثمر الجميز، الغذاء الرئيسي له. ليس هنالك في القانون على كل حال ما يمنع ضرب الكلاب الضالة بالحجارة.

إذن انه هو، قال عبد الجبّار حين رأى شخصا له شارب ضخم يجلس على مبعدة ويحاول الا يبدو مباليا بمن حوله رغم انه كان يتفحص كل شئ، انه الصافي الذي لا يعرف له احد في القرية عملا، لكنه رغم ذلك كان يرتدي دائما ملابس جديدة ويعيش في رغد ويمتلك جهاز تسجيل يرتفع صوته ليلا بأغاني الطمبور حتى ان الصبية كانوا يتجمعون قريبا من بيته للاستماع الى الغناء . يسافر كثيرا، البعض يقولون أنه يذهب الى العاصمة ليقامر هناك وانه يحب المقامرة وحظه ممتاز حتى ان جميع من يلعبون معه كان الفقر يصيبهم بينما تتحسن احواله هو تدريجيا.

تحركت بوصلة حاسته السادسة تجاه الصافي، لكنه لم يهمل ايضا مراقبة راكب اخر لم يتعرف عليه، لابد انه احد الذين يحضرون الى القرية او احدى القرى المجاورة في موسم قطع التمور ليتسلم حصته من التمر ويعود للمدينة.

بدأت الرحلة، مضى الوقت بطيئا فيما العربة الضخمة تقطع التلال الرملية، درجة الحرارة عالية جدا لكن النسيم الناجم عن حركة العربة يجعل الجو معتدلا، تفقد الجاويش عبد الجبّار الركاب مرة اخرى سرا من موقعه خلف جوال ملئ بالاحذية المطاطية. اكتشف ان الصافي كان يراقبه، يا للكارثة! لابد ان يفكر في طريقة لسرقة النقود ليلا ،لو نجح الرجل في سرقة النقود سيفقد عبد الجبار دون شك وظيفته، وربما يضطر للعمل طوال حياته ليسدد المال للحكومة.
استغرقت المرأة العجوز في النوم وتبعتها الفتاتان بعد قليل. وبسبب التراب الخفيف فوق شعر الفتاتين ووجهيهما بدتا وكأنهما تقدمتا فجأة في السن بسبب جلوسهما جوار المراة المسنة!

توقفت العربة في مقهى صحراوي ليتناول الركاب طعامهم، كانت الشمس قد مالت للمغيب،
نزل جميع الركاب الذين شعروا بالارهاق الشديد للاكل والراحة وقضاء الحاجة، بقي الجاويش عبد الجبار قليلا بزعم بحثه عن شئ ما في حقيبته حتى نزل الركاب جميعا واتجهوا لداخل المقهي فيما انتشر بعضهم لقضاء حاجتهم في الخلاء.عرف الجاويش عبد الجبار انه بسبب ارهاقه الشديد لن يستطيع منع نفسه من النوم، وان النقود ستسرق دون شك ان نام هو للحظة واحدة. فكر في مكان يضع فيه النقود، فكر في وضعها في احد جوالات البضاعة التي يجلسون فوقها او إخفائها في أحد أجزاء السيارة، او في الصندوق الذي يضع فيه سائق الشاحنة ومساعديه مؤونتهم من الطعام.

بعد قليل نزل الجاويش عبد الجبار من الشاحنة بعد ان اخفى النقود في المكان الذي اعتقد انه سيكون الأكثر امانا، كان الظلام قد ارخى سدوله وبزغ من بين التلال هلال جميل ، حين استأنف البص رحلته. بمجرد بزوغ القمر بدأ الصبي يعزف على طنبوره، ويغني بصوت ملائكي، كأنه استجاب لأمر خفي من القمر بأن يستأنف الغناء. تسللت النغمات الى قلب الجاويش عبد الجبار مثل السحر فاستغرق فجأة في النوم.

مجرد ان مال الهلال الى النصف الاخر من العالم، وخفت ضوئه، ومع تعالي غطيط الركاب وتحول نغمات طمبور الفتى النائم الى صدى اشبه بالهمس، حتى تحرك الصافي للعمل، قام بتفتيش كل شئ وكل شبر في العربة بحذر وخبرة متناهية، شعر عبد الجبار بشخص يفتش حتى حذائه، لكنه لم يهتم به وواصل نومه.كان المساعدان يجلسان في المقدمة فوق صندوق المؤونة يتسامران ويخلدان لنوم متقطع يقطعه صراخ السائق مناديا لهما في بعض الأحيان، بحث الصافي حولهما دون ان يجعلهما يشعران بشئ. فتش متاع جميع الركاب بدقة وصبر، عثر على أحذية مطاط واحذية محلية مصنعة من جلود الابقار يحملها الركاب هدايا لاقاربهم، عثر على نقود قليلة لم يلمسها، وساعات اطفال بلاستيكية رخيصة الثمن وملابس داخلية متسخة. لكنه لم يعثر ابدا على النقود التي يبحث عنها.

في الصباح حين اشرقت الشمس على العربة المتربة، كان الصافي هو الوحيد المستغرق في النوم بسبب إرهاق سهر البحث عن النقود، توقفت الشاحنة بعد قليل في وجهتها النهائية، ايقظه الجاويش عبد الجبار ثم اشار لحقيبة اللص وسأله هل هذه حقيبتك؟.

قال الرجل المرهق من السهر: نعم،
امره عبد الجبار: افتحها.

فتح اللص حقيبته، مد الجاويش يده وسحب مظروف النقود من تحت ملابس اللص المكوية ومرتبة بعناية داخل الحقيبة ،واعلن::

لم أجد مكانا اكثر امانا لحفظ النقود من حقيبتك هذه!

ortoot@gmail.com





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1552

خدمات المحتوى


التعليقات
#672106 [قشاش دموع الببكن]
3.00/5 (2 صوت)

05-21-2013 03:44 PM
االله --االله-الله--يا مك امتعتنا حد المتعه المترعه بالجمال الشيئ بلشيئ يذكر ذكرني شاويشك عبدالجبار بشاويش يحيا فضل الله (الشاويش علي ) الذي ارسلوه ليكش مريومة بائعة العرقي وصويحباتها ولكنه وجد الجو نديا وجد مريومه وصويحباتها يحتفلن علي طريقتهن والكؤوس تر بينهن والمعنيه المبدعه جلعتهن يتمايلن طربا ويرددن معها(حبيبي تعال---تعال نتلم---مكان الريد اتخلط بالدم--انا ذنبي ايه شيلوني الهم.فما كان من الشاويش علي الا ينخرط في جوغة المنتشين وياخذ كاسا ويزدرده وياخذ الاخر ويضعه في جبهته ويتمايل راقصا والكاس بين صلعته وجبهته وبينما الضابط يسترجدل من الكومر ويتحرك خطوات ليسمع اصوات الدلوكه وغنج المغنيه ويجد الباب مقفلا تماما ولكنه عبر فتحة الجرو راي شاويشه الذي ارسله ليكش مريومه منتشيا راقصا والكاس علي جبهته واضعا كاب البوليس في احد البنابر فقل الضابط راجعا وترك الشاويش علي يكمل يومه الطروب.
انهما من مشكاة الابداع احمد المك ويحي فضل الله لكما التحيه مبدعي بلادي.


#671609 [عباس]
4.00/5 (3 صوت)

05-21-2013 09:53 AM
سلام الملك
وجدت المقال دة لكاتب سعودى فى موقع الشرق السعوديةاشار لى قصتك:



العشاق لا يسرقون!


محمد حدادي

أعجبتني قصة للروائي السوداني «أحمد المك» عنوانها «العشاق لا يسرقون»! وصدق «المك» فالعشق الذي يتجذر في الروح سيلهي عن امتداد اليد لتلويث طهارة العشق بأي سرقةٍ كانت؛ أو محاولة للاستئثار بميزةٍ أو خاصية ناهيك عن الادعاء صباح مساء والظهور الإعلاني المكثف لبيان حالة العشق والهيام التي لا تعدو كونها سوى أحاديث استهلاكية صادرة من اللسان –حسب المتّبع- للحصول على فوائد أو ترسيخها لضمان تدفقها الدائم نحو «الوارد» الجيب لا «الصادر» القلب والروح والشغاف، وهذا لعمري من الخذلان و»ثقالة الدم» وسماجة النفس! فالعاشق لا يتبع مثل تلك الحيل التي تعتبر من وسائل «اللصوص» المحترمة التي يتخذونها وسيلة لـ»مصمصة الخيرات»! ذلك أن العشق أفضل مربٍّ –أي مؤدبٍ لا مربّى المشمش- بثماره التي تتحقق سريعاً لما يحققه من خصال حميدة كالإيثار على النفس والتطلع الدائم بشغف نحو المحبوب والتذلل الإيجابي، والعشق بشكل عام لا يصدر إلا عن عاطفة رقيقة صافية وبيئة قلبية خصبة تصلح للإزهار والتفتح والإلهام، لذا من تمتد يده لسرقة شيء ما من الوطن فإن طريقته السخيفة تلك تخرجه من عشق الوطن ويصلح في حقه أن يقال له في هذه الحالة أنه «داخل على طمع» وأن دوافعه «تجارية» بحتة! ومن يخرج على الناس ويتغنى بالهيام بالوطن وهو يمد يده إلى شيء من مقدراته فإنه من الجميل تذكيره أن «العشاق لا يسرقون»! بل تبتهج أنفسهم فيعطون من غير حدود دون انتظار جزاءٍ حتى من المحبوب نفسه، ولاحظوا أنني قلت «العشّاق» ولم أقل «المحبين» وبينهما فرق كبير جداً لمن أراد «العاقبة» لذا اقتضى الأمر التنويه والإشارة والله الهادي إلى سواء السبيل!


http://www.alsharq.net.sa/2013/05/18/838473


#670758 [ود القولد]
2.63/5 (5 صوت)

05-20-2013 02:57 PM
يسلم قلمك او ر تود وتسلم الديار التي اتت بك من الشمال .
دوماً تتحفنا من وقت لاخر بهذه النزف الممتع من الكتابة .
سلمت وسلمت اناملك . امتعتنا حد الامتاع .


#670575 [محمد علاء]
5.00/5 (1 صوت)

05-20-2013 12:42 PM
يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااام
و الله العظيم انا ما استمتعت بقراءة زي دي من فترة طويلة جداجداجدا و يا جماعة لو في زول عارف اسماء كتب الراجل ده ياريت يكتبها لينا


#670120 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه]
4.00/5 (3 صوت)

05-20-2013 04:47 AM
شكرا ياراقى امتعتنى حد الامتاع وشكرا لزكاء عمنا عبد الجبار ..
سؤال برئ ؟؟ هل يوجد وزير دفاع بهذا الزكاء


#670119 [التــــــــــــــــــــــــــــــــــــائــــــــه]
4.00/5 (2 صوت)

05-20-2013 04:47 AM
شكرا ياراقى امتعتنى حد الامتاع وشكرا لزكاء عمنا عبد الجبار ..
سؤال برئ ؟؟ هل يوجد وزير دفاع بهذا الزكاء


أحمد الملك
أحمد الملك

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة