في


المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
مشروع تحالف تنظيمات كردفان الكبرى
مشروع تحالف تنظيمات كردفان الكبرى
11-28-2010 08:11 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

مشروع تحالف تنظيمات كردفان الكبرى

ظللنا نحن أبناء كردفان الكبرى وقاطنى الاقليم واسع القدرات نراقب عن كثب بتنظيماتنا السياسية واتحاداتنا الفئوية وروابطنا الثقافية والفكرية ذات الصبغة الاجتماعية الفريدة ، نراقب الوضع السياسى المتدحرج نحوهاوية الانعزال والانقسامات الانيه التى أثرت سلبا على مستقبل البلاد أرضا وشعبا . وكذا الحال الوضع الاقتصادى المتردئ رغم توفر الموارد الطبيعية بكثافة عالية فى باطن الارض وخارجها والتى تكفى لبناءعدة دول مستقرة ونامية ومتطورة .. نحن فى هذا التعقيد المتأزم في الممارسه السياسية التى تؤدى دون شك لتقسيم السودان الى دولتين فى الحد الادنى آثرنا أن نبادر فى تنظيم تحالف للتنظيمات السياسية ٍوالحركات المسلحة ٍوالروابط الفكرية والثقافية والاجتماعية فى إقليم كردفان الكبرى على ان يدار التحالف وفقا لبرنامج إستراتيجى تلتف حوله كافة التنظيمات وبمختلف مسمياتها فى الاقليم فضلا عن الشخصيات الاعتبارية والرموز التاريخية فى الاقليم , ونحن فى سعينا هذا لا نعنى تكوين إقليم ذات صفه سياسية وإدارية منفصله عن بقية أقاليم السودان الاخرى بل فى سعينا هذا نريد أن :ــ
ٍ(1) التفاكر فى التوحد الشامل بوضع آلية لوحدة شاملة فى الاقليم
(2) نعمل على تطوير المنهج السياسى والفكرى والاجتماعى داخل الاقليم .
(3) نسعى من خلال وحدتنا تفادى التشرذم الماثل فى التنظيمات والحركات المطلبية الأخري.
(4) نتواصل مع الاقاليم الاخرى فى بناء الدولة الفدرالية الاتحادية ذات الاقاليم السائد أبنائها فى ادارتها وتنميتها وفقا لموارد كل إقليم وبإدارة مركزية تكون قسمة السلطة والثروة فيها وفقا لعدد سكان الاقليم ومساحة ارضه ..
(5) التفاكر حول جذور الازمة السياسية منذ الاستقلال والشعور السائد فى كافة أنحاء البلاد حول الظلم والتهميش والاقصاء فى ادارة شئون البلاد من قبل قله من متعهدى ممارسة السلطة عسكرياً أم مدنياً منذ الإستقلال في مطلع يناير 1956، وهو ما ساهم فى إزدياد حالات الغبن والمرارات التى ادت الى تكوين الكثير من الحركات المطلبية سياسياً ونقابياً، وتطورت لاحقا الى الكفاح المسلح فى المطالبه بإسترداد الشرعية والعرفية للمواطنين ..
نحن فى مناشداتنا لتكوين تحالف تنظيمات كردفان الكبرى لا نغفل إيجابيات الماضى داخل الاقليم والسودان عموماً، وكذلك لا نغفل السلبيات والعلل بل نستصحب معنا كافة التجارب ومن خلال العمل والتحليل الصادق للعملية السياسية نخرج بمخرجات تساعدنا فى بلورة برنامج حازم وجاد له آليات الادارة والتنفيذ ..
إن النظام الآنى بشقيه (المؤتمر الوطنى والحركة الشعبية) قد أضاع السودان ارضاً وشعباً بما توصلا اليه من اتفاق وبالرغم من انه اوقف الاقتتال الذى استمر لاكثر من عشرين عاما وفتح كوه فى جدار المؤتمر الوطنى الذى تشبث بالسلطة ولازال بفضل الاتفاقية التى اعطته52%من السلطة والثروة فى غفله من القوى السياسية ، فالاتفاقية معيبه لانها فى تقديرنا :ـــــــــــــ
(1) تناست الاقاليم الاخرى وعلى رأسها قضايا شعوب كردفان الكبرى السياسية والاجتماعية
(2) لم يتم فيها مراعاة القسمة العادلة للثروة إذ نجد أن كردفانٍ أعطيت فقط 4% من عائدات البترول على الرغم من البترول يتم إستخراجه من أراضى كردفان الكبرى .
(3) أغفلت الاتفاقية المحاسبه للجرائم المرتكبه فى حق الشعوب السودانية بقبائلها منذ الاستقلال.
(4) لم تتحدث الاتفاقية عن البنية التحتية فى الاقاليم الاخرى وتركزت كافة الموارد المنتجة فى اقليم الخرطوم والاقليم الجنوبى وأغفلت التنمية فيما تبقى من الوطن، هذا بالاضافة الى الكثير من السلبيات التى صاحبت تنفيذ الاتفاقية والتى جعلت السلام مهزوزاً وقد يفضى ذلك الى تقسيم الوطن لأكثر من دولة لأنها جعلت إنفصال الجنوب من الخارطة السياسية السودانية وارداً .
(5) لم تتطرق لقضية دارفور والتى جعلت حمل السلاح ممكناً وهذا سيؤدى الى إنتاج العمل المسلح فى كافة الأقاليم الأخرى .
سلبيات إتفاقية نيفاشا ألقت بظلالها على مجمل الممارسة السياسية والإقتصادية فى بلادنا ونحن إذ نؤكد على هذا ،هذا يعنى أننا مع السلام العادل والمستدام.. ومع ممارسة الديمقراطية فى كافة الأطر السياسية والاجتماعية ومع التنميةالبشرية ومع وحدة السودان على أسس جديدة تساهم فى إستقرار الإنسان فيه بحيث يشعر المواطن فى ربوع بلادنا بذلك وتشعر العناصر المكونة لهذه المعطيات بسلامة الآليات وما يليها من ترتيبات تقوم عليها الحياة عموما ..
لهذه الاسباب وغيرها والتى تمثل الجزء الاكبر منها، نناشد تنظيمات كردفان الكبرى قبول دعوتنا للوحده فى كيان واحد لأننا نسعى للوحدة التنظيمية والفكرية والسياسية سعياً لاعادة بناء كردفان الكبرى من خلال المحاور التالية :ــــ
(أ‌) محور العمل السياسى
(ب‌) محور العمل العسكرى وذلك بتوحيد المقاومة وإدارتها من خلال مركز واحد وبقيادة جماعية
(ت‌) محور العمل المدنى بتشعباته
(ث‌) محور العمل الدبلوماسى استناداً على الدبلوماسية الشعبية بتجاربها وعمقها فى أوتاد ارضنا الطاهرة
(ج‌) كردفان هى هدفنا وغايتنا ومبدئنا لوحدة حقيقة للسودان من خلال إنشاء الدولة الفدرالية الإتحادية ..
نرى أن عمل الفرد لا يعادل عمل الجماعة فى التنظيم الواحد ، وعمل التنظيم الواحد قد يفى بحوجة الفرد والجماعة داخل التنظيم ، وعمل التنظيمات مجتمعة فى داخل كيان وبوتقة واحده وبتوفير الظروف المناسبة وتهيئة أجواء الالتقاء يولد إلتزاماً صارماً وصادقاً داخل الكيان ويفضى بفوائد كبيرة لكافة التنظيمات داخل الاقليم لأن الفرد لا يملك عبقرية الجماعة والجماعة تساعد الفرد فى ترويج عبقريته .....

لكم فائق التقدير والاحترام
بخطوات ثابتة دوماً الى الامام
صديق الشامى
رئيس المكتب التنفيذى
حركة العدل والمساواة كردفان
محمول0020198072626
msiddig10@yahoo.com
اسماعيل ابو حميدان
رئيس المجلس الاعلى
جبهة تحرير كردفان الكبرى
محمول0020106991244
abohemidan@yahoo.com
25 نوفمبر2010م

تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1206

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#51550 [ابو البنات]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2010 11:23 AM

اولا مضمون البيان جيد جدا من الناحية النظرية لكن في الواقع لا نعلم الكثير عن السيدين صديق الشامي وابوحميدان كما اننا ( وبحكم اننا دما ولحما من كردفان ) لم نفهم المقصود بكردفان الكبري . الكل يعلم ان كردفان طالها التقسيم لتصبح شملا وجنوبا وغربا . مشروع التحالف لتنظيمات كردفان ينبغي ان يقدم نفسه للمجتمعات الكردفانية اولا ومن ثم يتخذ هكذا قرارات . نعيش الظلم والسياسة الغير عادلة في توزيع الثروة في قرانا وفرقاننا لكنها ليست باي حال أكبر مرارة من ان تنفرد مجموعة معينة بتنصيب نفسها وصية علينا وتتحدث باسمنا دون ان نستشار من بعيد او قريب ولعل هذا مثال لاصدق صور التهميش. نرجو صادقين من القائمين علي امر التحالف ان تكون لهم علاقة مباشرة مع المواطنين الذين يتحدثون باسمهم حيث يمكن ان تتلاقح الافكار وتتبادل الاراء في كيفية تطبيق تلك المقترحات علي ارض الواقع. اما اذا استمرت المجموعة في تدبيج البيانات والخطابات من علي البعد فهذا يشكك في صدق النوايا مما يلبسها ثوب الذاتية والمصالح الشخصية الضيقة
نتمني صادقين مزيدا من الايضاع فيما اشرنا اليه متمنين للتوفيق والنجاح في كل ما من شانه ان يحقق مطالبنا المشروعة.;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;) ;)


#51353 [محمذهلال]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2010 08:35 PM
نحن معكم ويفقكم الله


مساحة اعلانية
تقييم
8.32/10 (66 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة