05-21-2013 03:31 PM


٭ وعن طبيعة وسكان دارفور يقول استاد موسى المبارك في بحثه عن تاريخ دارفور السياسي ابان فترة المهدية «وتنقسم دارفور جغرافياً الى ثلاث مناطق لكل خصائصها وميزاتها التي كيفت حياة سكانها والمناطق هي:
1- شمال دارفور وهي منطقة شبه صحراوية واهلها رحل وهم خليط من القبائل العربية وغير العربية وهم الزيادية.. المحاميد.. والنوابية.. والماهرية.. والعريقات.. الزغاوة.. البرتي.. والميدوب.. والبديات..
2- وسط دارفور ويحتويه خط العرض 02-41 و21 شمالا ويشمخ في قلبه بل وفي قلب دارفور كلها جبل مرة الذي يبلغ طوله 07 ميلا وعرضه 3 وتعانقه من الجهة الشمالية الغربية سلسلة من الجبال المتفرقة اهمها جبل «سي» وترتفع اعلى قمم جبل مرة الى 000،01 قدم على سطح البحر وتهطل عليه امطار غزيرة يصل متوسطها الى 03 بوصة في العام مما وفر اسباب الحياة لمختلف انواع النبات وقد فرض العلو من جهة وغزارة الامطار من جهة ثانية على اهل الجبل حماية مزارعهم بالتروس حتى لا تنجرف التربة وتفقد الارض خصوبتها وتتعرى.
ووسط دارفور تقطنه القبائل الآتية: الفور، المساليت، القمر، بنو حسين، برتي شرق، المناصرة، وبنو فضل، الميما.
3- جنوب دارفور: يقع هذا الاقليم بين خطي العرض 21 -01 شمال ويحده من الشمال القوز وجبل مرة ومن الجنوب بحر العرب ومنطقة ذبابة «التسي تسي»، اما امطاره فغزيرة اذ يتراوح متوسطها بين 52-03 بوصة في العام وجنوب دارفور سهل طيني تغطيه شجيرات كثيفة الى جانب الاشجار الكبيرة التي تقوم على حافة الوديان التي اهمها وادي بليل الذي ينحدر من جبل مرة ويجري في دار بني هلبة وينتهي في ارض الهبانية.
٭ وينقسم سكان جنوب دارفور الى مجموعتين رئيسيتين هما «أ» البقارة واهل السودان البقارة يتكونون من الرزيقات والهبانية والتعايشة وبنو هلبة والمعاليا و«ب» اهل السودان وهم الداجو والبرقد والببقد والمسلات.
٭ وبعد ذلك يسرد استاذ موسى تاريخ دارفور قبل المهدية ويتحدث عن دولة الداجو بكل سلاطينها وهي امتدت ما بين القرن الرابع والسابع الميلادي.
٭ رجعت الى كتاب تاريخ دارفور السياسي للاستاذ موسى المبارك للمرة الرابعة واعدت قراءته بعيون جديدة وسط واقع جديد متحرك، ورأيت ان اطوف به سريعاً قاصدة تحريض الكل للرجوع الى هذا الكتاب الذي كان في الاساس مشروع بحث لنيل درجة الماجستير عام 4691م وتحول الى بحث قام به مثقف سياسي وجاء اضافة ثرة وعميقة وموضوعية للمكتبة السودانية.
هذا مع تحياتي وشكري

الصحافة

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4075

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#674150 [عين فرح]
0.00/5 (0 صوت)

05-23-2013 11:19 AM
سبحان الله كاتبة بمقام امال عباس تكتب عن تاريخ دارفور بهذه السزاجة , اعتقد انها تنم عن شي ما. يا اختاه اذا اردت الكتابة عن تاريخ دارفور فارجعي الي المراجع الزي كتب في القرون
التاسع و الثامن عشر... عن دارفور لانها توجد شئ من الحياد و النزاهة في الكتابة


#673127 [فارس برتبة ود بلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2013 12:48 PM
اي كاتب يريد يتعلم الكتابه ويتفلسف في تاريخ غرب السودان يا استاذه امال استاذك دا قول ليهو ارجع لسه اقراء تاريخ دارفور وحواكير القبائل


#672335 [Awad Sidahmd]
5.00/5 (1 صوت)

05-21-2013 08:03 PM
ان ما حل بأهلنا بدارفور الحبيبة يعد من أكبر الجرائم الاّانسانية يرتكبها راع ضد رعيته والمصيبة العظمى والبلية الكبرى ان هذا العمل المشين الممعن فى سوءه وقبحه يرتكب باسم الاسلام ,سبق تناولت هذا الموضوع ضمن رسالتى الموجهة الى : " منتسبى الحركة الاسلامية السودانية " وفيما يلى المقتطف :

( أدناه مقتطف من الحلقة(4) للرسالة الموجهة للحركة الاسلامية السودانية والمنشورة بموقع سودانائل " منبر الرأى )

رابعا : قضية أهلنا فى دارفور : سبق تناولت هذه القضية باسهاب شديد , .... لأنها يا أخى تمثل بلية من أعظم وأجل البلايا ,..... وكارثة لا مثيل لها من الكوارث , تحدث فى بلد يرفع رأية الاسلام , ويتكلم باسم الرسالة الخاتمة , ..... وأين ومتى ؟؟؟ ........ فى القرن (21)....... القرن الذى أصبح العالم كله على هذه البسيطة ,..... يعيش وكأنه فى قرية واحدة , ..... ان ما تم ولحق باهلنا فى دارفو , ... يعد من أبشع , وأشد الجرايم خطورة فى هذا العالم , وقد صنفت تحت المسميات : (1) جريمة الابادة الجماعية . (2) الجرائم ضد الانسانية . (3) جرائم الحرب .
• فى تناولى لهذه القضية , تعرضت الى ما توصلت اليه لجان التحقيق بانواعها الثلاث : ( دولية –اقليمية – محلية ) وذكرت أن هذه اللجان أكدث حدوث هذه الجرائم كلها عدا رقم (1) , .....ولكن اللجنة المحلية أثبتت حدوث واقعة لهذه الجريمة وطالبت بالتحقيق الفورى ,..... حسب النص الذى أوردته آنفا
(هذه اللجنة التى شلكها رئيس الجمهورية برئاسة الكتور / دفع الله الحاج يوسف رئيس القضاء الأسبق , وهو يعد من الرعيل الأول لتنظيم الاخوان المسلمون بالسودان . )
• فى كل متابعتى الدقيقة للانقاذ , وما أغترفته , ووقع على البلاد والعباد من ظلم وجور ,... وهو ما سطرته لك بالتفصيل , ....... كان لقضية دارفور , الحيز الأكبر من هذه المتابعة والاهتمام , ....... وأقول صادقا , كما سبق أوضحت لك , .......أن سبب اهتمامى الشديد هذا , لم يكن لأنى أحد ضحايا الانقاذ فحسب , ...... بل السبب والدافع الأساسى لى هو كونهم ( رفعوا رأية الاسلام ) ..... فكان لا بد من المتابعة , ....... هذه الكارثة كما تعلم استحوزت على قلوب الناس كل الناس على ظهر هذه البسيطة ,... وكانت محل متابعة واهتمام العالم كله : ( الخيرين منهم , وغير الخيرين ,........ هولاء الأخيرين , وجدوها فرصتهم , واتخذوا منها ذريعة للاساءة والتشنيع لديننا الحنيف ,...... كون هذه المجزرة الممعنة فى سوءها وقبحها , تقع على مواطنين أبرياء , ...... ومن (من ) ..... من دولتهم التى ترفع رأية الاسلام , .......... فكنت يا أخى أقرأ ذلك , أتألم , وأحس فى قرارة نفسى بالكارثة : " كيف يتأتى لهولاء ,....... وهم من بنى جلدتنا , ... أن يعطوا وبارادتهم هذه الفرصة , تلو الفرصة , ...... هذه الفرصة الثمينة والغالية : - (التشريد – بيوت الاشباح – القتل المستمر – حرب الجنوب – وأخيرا وليس آخرا , محنة دارفور , ..... كل ذلك تم ونفذ بعيدا عن سلطة القضاء ومفهوم العدالة فى الاسلام ) - ........ أن يعطوا هذه الفرصة لأعداء الحق والدين ليكيدوا لهذا الدين العظيم , ...... كيف يحدث هذا من أناس نعدهم نخبة متعلمة وعالية التأهيل , ( يعنى غير جهلة ولا دراويش ) ........ بجانب ذلك أنهم ينتمون الى تنظيم اسلامى عريق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ............ كان هذا حالى , وحال الكثيرين من أمثالى , ..... قبل أن أقرأ رسائلك , ... وأعلم بوجود : " المدرسة الجديدة ",................... وأقول لك يا أخى أنه بالرغم من أننى كنت قد علمت من خلال متابعتى أن المبرر لعملية ضرب القرى لم يكن لأن المتمردين كانوا يتخبون فيها , .... بل قيل أنها تمت بناءا على استراتيجية موضوعة سلفا , ... وهى اعادة وتكرار لما تم ونفذ فى الجنوب , وعن طريق هولاء الذين يطلق عليهم ( جنجويد )....... ومع ذلك فقد اعتبرت ذلك مجرد خبر , .... وحينها لجأت الى مرجعية دينية , ... وضعته أولا فى الصورة بالكامل من وجهة النظر الرسمي , وبعيدا عن مثل هذه الأخبارالتى ترد الينا من هنا وهناك , ................ ثم سألته عن التصرف السليم , والواجب شرعا اتخاذه فى مثل هذه الحالة , ..... فكانت الاجابة :
• أكد لى أن الاسلام لايبيح تحت أى ظرف من الظروف , ضرب السكان الآمنين , بحجة أن بينهم متمرد , ..... فالمبدأ المتفق والمصطلح عليه من أيمة الاسلام هو : " درء المفاسد " ....... وقال :
• أن الذين يعتمدون على مثل هذه الأعمال دون التحسب لما ينتج عنها , أو يصيب الأمة ,...... من ضررأكبر , ..... هم أصحاب ومطبقى مبدأ : " ميكافيلى " ......... والمستمد أصلا من تعاليم التلمود وهو : " الغاية تبرر الوسيلة "..... وقال أيضا :
• أن العالم المتحضر اليوم وصل بفطرته السليمة الى هذه القاعدة الاسلامية , ومن ثم أصبح هذا العمل يعد من الجرائم الكبرى فى حكم القانون , ....... وأكد قائلا : ان مثل هذه الجرائم ضد الانسانية , لا يوجد لها مسوغ شرعى قط , فى كل الأديان السماوية , ..... ولا حتى القوانين الوضعية التى نعائشها فى عصرنا هذا , , ....... يستثنى من ذلك فقط , .....التحريف الذى تم فى ديانة اليهود , والمتثلة فى كتاب " التوراة " ..... والذى حرفوه واستبدلوه بكتاب آخر تحت اسم : " التلمود " ..... وأصبحت تعاليم , وموجهات هذا الأخير ,..... هى العقيدة الدينية , التى تقوم عليها كل أمور حياتهم , ..... وما يليهم من تصرفات نحو الغير ,
• فاذا وجدت أى اعمال أو تصرفات , تنطبق عليها مثل هذه الجرائم الا انسانية , والمخالفة والمغائرة تما ما للفطرة السليمة , ....... وتمارس دون الخضوع لحكم القانون والقضاء العادل ,....... وخاصة من اولئك الذين يدعون أنهم بعملهم هذا , .... يؤدون واجبا دينيا , ............... فما عليك والحال هذه ,....... الا أن تبحث وتدقق فى , (فاعله )..... فلابد أن تجد له علاقة من قريب أو بعيد , ........ موصولة ,.... ومستمدة من تعاليم وموجهات , المنبع الأول , والمسمى " التلمود ".
........... ( انتهى كلام العالم الفقيه . )

....للرسالة بقية , نقف هنا ثم نتابع لاحقا باذن الله .


عوض سيدأحمد عوض
[email protected]


ملاحظة : (تم نشره بموقع سودانائل " صفحة منبر الرأى )


امال عباس
امال عباس

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة