في



المقالات
السياسة
التمييز العنصري وسط الاجتماع البشري السوداني
التمييز العنصري وسط الاجتماع البشري السوداني
05-23-2013 11:11 PM

التمييز العنصري واحدة من اكثر الممارسات التي تؤدي الي تخلف المجتمعات و اهدار طاقاتها و بسببها فقدت الاجتماع البشري كثير من افرادها كما لا يمكن ان نتكلم عن النهضة و التقدم و بناء حضارة انسانية عظيمة لطالما هناك تمييز عنصري وسط الجماعات التي تشكل المجتمع .

‏ المجتمع السوداني واحدة من المجتمعات التي عانت ولا تذال تعاني من العنصرة مما ادت الي تخلف الانسان السوداني في كل دروب الحياة الاقتصادية و السياسية والاجتماعية وحتي الامنية .

المتتبع لتاريخ المجتمع السوداني يجد انها في اصل مجتمع مركب اي عدة مجتمعات تم دمجها في مجتمع واحد سواء عن الرغبة في العيش المشترك او عن طريق الوحدة الجبرية التي وحدت المجتمع من اجل المصالح الخارجية لذلك نجد ان التاريخ الاجتماع السوداني لا تخلو من التنازع و محاولة فرض الوصايا علي الاخر و ادلجتها لصالح الجانب الاقوة.

‏ النخب السياسية التي تعاقبت في حكم السودان فشلت في ازالة التمييز العنصري بل ساهمت في ممارستها بصورة ممنهجة اخطر من الذي هو قائم في الاجتماع برغم من وجود افكار نظرية التي تدعو الي توحد و الوحدة الاجتماع البشري السوداني الا انهم فشلوا في انزالها في ملعب الواقعي و ترجع ذلك الي امور عدة منها ان النخب هم في اصل جزء من المجتمع التي تفرد رغبات الانا علي الاخر لذلك لا يستطيعوا من الفكاك و ان الجماعة التي ينهدروا منها والتي هي جزء من المجتمع المركب ترغب من افرادها الحاكمة ان تستولى علي الاخر التي هي من الجماعات الاخري و ارغامها في ثقافاتهم حتي يصلوا الي قبول الوافد الجديد من الافكار و المعتقدات بل و التماهي بها باسم القومية الجماعات الاخري التي فرض عليها ثقافات الاخر المستبد تتذمر من القاهر حتي يولد فيها الاحساس بالدونية و التهميش و التي تجلهم لا يحسون بطعم العزة و الكرامة حتي يصلوا الي مرحلة الثأر من الاخر القاهر المتعالي مما يولد وسط جماعات المجتمع العنف وعدم قبول الاخر.

‏ ان اي محاولة لخلق مجتمع خالي من التمييز العنصري يجب ان يبدا التغيير من المجتمع و إزالة مفاهيمها و معتقداتها التي تعيق عملية صناعة المجتمع المتحد المتسامح عندئد تنجبر النخب في النزول الي رغبة العيش المشترك و تمهد لهم ذلك في انزال نظرياتهم الوحدوية .
‏ § نواصل§



حيدر عبدالله ابو قيد
haider663@gmil.com





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2600

خدمات المحتوى


التعليقات
#675427 [ياسر محمد طيب الاسماء]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 10:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الامين صلي الله عليه وسلم
والله يا ابوقيد لو فكيت القيد حقك ده كان بيكون احسن لانو ماقادر تطرح الموضوع بصورة موضوعية تخاطب به قاري الراكوبة والتميز العنصري وسط الاجماع البشري السوداني لا يكون رائ من فرد لا يحسن صياغة الافكار ومن ثم صياغة اللغة ومن ثم اسلوب الكتابة ومنهج الدراسة وما هو الاخطر القائم (‏ النخب السياسية التي تعاقبت في حكم السودان فشلت في ازالة التمييز العنصري بل ساهمت في ممارستها بصورة ممنهجة اخطر من الذي هو قائم في الاجتماع برغم من وجود افكار نظرية التي تدعو الي توحد و الوحدة الاجتماع البشري السوداني الا انهم فشلوا في انزالها في ملعب الواقعي و ترجع ذلك الي امور عدة منها ان النخب هم في اصل جزء من المجتمع التي تفرد رغبات الانا علي الاخر)
.


#675006 [عنقالي]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 12:09 PM
إن بناء مجتمع خالي من العنصرية فكرة لا توجد إلا في يوتيبيا المدينة الفاضلة، كنت أعيش في المانيا بلد الرقي والتحضر ويحصل أن أركب القطار من بون إلى برلين ويظل المقعد الذي بجواري خاليا حتى نهاية الرحلة دون أن يركب بجواري ألماني ويفضل البقاء واقفا على الجلوس بجواري. وذكر لي كثير من الاصدقاء مواقف متشابه في كثير من الدول،
خلاصة تجربتي أنك لا تستطيع إنهاء العنصرية الاجتماعية ولكنك تستطيع محاربتها ببناء دولة القانون وأعتقد أن ذلك كافيا لكل الاطرف بتنمية روح الاعتزاز بالنفس .


#674844 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 08:17 AM
والله ليس هناك احط من مقال به من الركاكه في صياغه الللغه وعدم تمسك عناصره وانعدان تماسق وانسجام مفرداته وشح المعلومه في موضوعك الذي هو كبير قزمته جهلا منك ان لم تكن علب درايه فلا تشعر نفسك بالدرايه يا طيب


#674811 [محمد زيدان]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 05:53 AM
الاخ حيدر عبد الله...لك الشكر على هذا الجهد...ولكن أرجو الانتباه لبعض الأخطاء النحوية والتركيبية.


#674774 [ABO ALKALAM]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2013 02:24 AM
مقالة ممتازة وليس فيه مبالغة وكررت دائما ان السوداني الشمالي يعتقد انه افضل من هل شرق السودان وافضل من الغرابة وافضل من المصريين والجنوب سودانيين وهو يعتقد انه مضطهد من قبل المصريين انها عالم عقد تحتاج الي دكاترة نفسيين لعلاجها
وهاكم هذه الحكاية فقد توفي قريب لي وهو من اهل غرب السودان وقام الجماعة بالتوجه الي احدي المقابر في الخرطوم لدفنه ولكن اعترض طريقهم قرب المقيرة يعض اهل الحي ورفضوا دفنه في هذه المقبرة بحجة انه ليس من اهل المنطقة وصادفت مرور شاحنة تابعة للقوات المسلحة حيث اخزت الجنازة الي مقبرة نائية مع المشيعين حلا للمشكلة وتم دفن قريبي هناك
ياخوان اخلاق السودانيين بتاعة زمان انتهت


حيدر عبدالله ابو قيد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة