05-31-2013 05:02 AM


الأستاذ حيدر إبراهيم علي من المفكّرين والمثقفين السودانيين القلائل الذين تميّزوا بتواصل العطاء وانتظامه وبتنوّع الاهتمامات وسعتها وبعمق النظر وحدّته وباتساق المواقف الدائمة الانحياز لقيم الحرية والعدالة. ومما يُحمد للأستاذ حيدر انتباهه المبكر لخطر الاسلام في تجليه السياسي، ودراسته أزمة الإسلام السياسي: الجبهة الإسلامية القومية في السودان نموذجا (1991) كانت دراسة رائدة في تحليل أزمة السياسة عندما تخضع لهيمنة الدين ورؤيته الأحادية. ولقد تواصل مجهوده التشريحي هذا في كتاب أعُدّه من أهم ما صدر عن أزمة الإسلام كتجلٍّ سياسي وهو كتاب التيارات الإسلامية وقضية الديمقراطية الذي صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية في عام 1996. ومما يُحمد للأستاذ حيدر أيضا أنه من المثقفين السودانيين القلائل الذين لم يزعزعهم الإرهاب الفكري للحركة الإسلامية فكتب مدافعا عن العلمانية كشرط لابد منه للاستنارة والديمقراطية. ومما يُحمد للأستاذ حيدر علاوة على ذلك ربطه لمشروعه الفكري بتأسيس مركز لإشاعة القدرة على طرح الأسئلة والعمل المنتظم والدؤوب للبحث عن إجابات وبدائل فكان مركز الدراسات السودانية صرحا عاليا قدّم إنجازات لا تُضاهى حتى الآن، ولا نشك أن رسالته ستتواصل رغم محاولات النظام لكبته وكبت باقي فعاليات الحياة الفكرية والمجتمع المدني.

ولمعرفتي بأن الأستاذ حيدر تؤرقه مسائل الفكر وأن بصره معلّق بها دائما حتى وإن تكالبت عليه باقي المشاغل (خاصة مشاغل ما وصفه بـ "العالم السفلي للسياسة السودانية الأقرب لجحيم (دانتي) في الكوميديا الإلهية")، لم استغرب البتّه عندما تداخل ليكتب مقاله الطويل ذا الحلقات الثلاثة والمعنون "في سؤال العقل في الفكر السوداني" عن بعض القضايا التي أثارها كتابي نبوة محمد: التاريخ والصناعة، مدخل لقراءة نقدية. ولقد كان مقال الأستاذ حيدر، كعادته، مقالا متفكّرا ومتأمّلا، وفتّح قضايا نحتاج في السودان وفي العالمين العربي والإسلامي لطرحها ومناقشتها مناقشة تفصيلية. وأحْمَدُ للأستاذ حيدر حرصه على أن يدور الحوار والنقاش في هذه القضايا بحرية وفي مستوى رفيع لا يهبط لإسفاف الجو الفكري الذي صنعه الإرهاب الفكري في بلادنا وحكم علينا أن نكون في مؤخرة الشعوب بمقياس حرية الفكر وإنتاج المعرفة مما جعلنا نعيش، كما يقول "الخمسة قرون الاخيرة خارج التاريخ". هذا الحرص خليق بالأستاذ حيدر وبالمدرسة الفكرية التي ينتمي لها. وفي الغالب أن من ينتمون لما يصفه بـ "ثقافة الهتر والاسفاف والبلطجة الفكرية" لن يعبأوا بما يقول، إلا أن المطلوب دائما هو الارتفاع لمستوى ما تفرضه المسئولية الفكرية، خاصة عندما ينبري الإنسان لمعالجة قضايا الإسلام التي أصبحت محاطة بكل أشكال الرقابة والتحريم والتجريم والعنف اللفظي والفعلي.

ولقد كان مدخلُ الأستاذ حيدر طرحَ مسألة منهجية: هل يمكننا معالجة الدين بوسائل تبدو أنها من خارجه، وخاصة وسيلة الفلسفة؟ ولقد قال في معرض رده على موقفي وعلى ما كتبه السيد خالد موسى عن كتابي: "يقع الإخوة ( محمد احمد محمود) و(خالد موسى دفع الله) في خطأ منهجي شائع في مثل هذه النقاشات الفكرية؛ وهو نقاش الدين والعقيدة بأدوات ومناهج العلم والفلسفة. وهذا اشبه بأن يتحاور إثنان،يتحدث أحدهم بالصينية والآخر بالاغريقية (أو حوار الصم). فالمعرفة أو التجربة الدينية أداتها الذوق والحدس،وليس النظر والعقل." ويؤمّن الأستاذ حيدر على ملاحظة السيد مهدي فضل الله الذي يقول إن هناك فرقا كبيرا بين الفلسفة والعقيدة في منطقهما ومنهجهما وأسلوبهما، وأنه: "من الخطأ أن نخلط بينهما. فالفلسفة والعقيدة،عالمان غريبان عن بعضهما البعض، ولا يمكن أن يلتقيا علي الإطلاق، لأنه لا علاقة جامعة بين الاثنين."

تعجبني إثارة الأستاذ حيدر لهذه المسألة لأنها مسألة كان لابد لي من التفكير فيها ومواجهة إشكاليتها أثناء معالجتي لمادة السيرة. والأستاذ حيدر يثير في واقع الأمر مسألتين: فعندما يتحدّث عن التجربة والذوق فإنه يتحدّث عن الجانب النفسي للتجربة الدينية وعندما يتحدّث عن الحَدْس فهو يشير للجانب المعرفي أو الجانب الذي يولّد "النظام الاعتقادي" للدين، وهذا الجانب المعرفي هو ما ركّز عليه السيد فضل الله في مقارنته بين المشروع الفلسفي والمشروع الديني. وفي مواجهتي لهذين المستويين قررت أن المنهج الأسلم في التعامل مع تجربة محمد النفسية هو الاقتصار على الجانب الوصفي، وهو ما عالجته في الحديث عن "اللحظة التأسيسية" و"اللحظة النبوية"، لأن التجربة النفسية لكل شخص تجربة ذاتية ومتفرّدة وغير قابلة للتكرّر ومن الصعب أن نلج عالمها الداخلي. ورغم أنني قررتُ أن اقتصر على الجانب الوصفي في الحديث عن تجربة محمد، إلا أن هذا لا يعني أن مثل هذا التجارب لن تخضع لتحليل عالم النفس الذي من الممكن أن يحاول الغوص تحت سطحها الوصفي ليصل لما يصل إليه من استبصارات ونتائج. وبالمقابل فقد انتهجت نهجا مختلفا في التعامل مع مادة "النظام الاعتقادي"، إذ أن هذه المادة ذات طبيعة موضوعية وهي هي موضوع الدعوة كمشروع هداية وإعادة صياغة للفرد والمجتمع.

وبذا فإننا في حالة هذه المادة نستطيع أن نتعدى الإجراء الوصفي لإجراء تقييمي. وفي هذا المستوى وعندما يحدّثك الدين عن الإله وتاريخه وصفاته وأعماله أو يحدّثك عن الإنسان وعما إن كان مسيّرا أم مخيّرا فإن الدين يصبح فلسفة --- والدين في واقع الأمر، وعلى مستوى معين، هو فلسفة الأنبياء. وهكذا وعند النظر الدقيق فإننا نجد أن تفريقنا بين العقل والنقل أو بين معارف العقل ومعارف ما يوصف بالوحي هو تفريق إجرائي فقط، إذ أن كل معارفنا ومعتقداتنا هي نتاج العقل وقواه المختلفة أو ذلك المجموع الكلي الذي نسميه الوعي. إن التراث الديني قد حاول التميّز عن التراث العقلي المألوف بالحديث عن عوالم الغيب التي تمتليء بكائنات مثل الملائكة والشياطين والجن والعفاريت ولكن هذه العوالم هي أيضا عوالم خلقها العقل عبر مَلَكة الخيال (وأخذها الأنبياء في الغالب عن مجتمعاتهم)، وهي عوالم تخضع في واقع الأمر لصور نستطيع أن نعقِلها وهكذا نستطيع تمثيلها في حكاياتنا وفنوننا. إن وافقنا على هذه النظرة فإن الفصل الذي يقترحه السيد فضل الله والذي يحيل الفلسفة والعقيدة لعالمين غريبين عن بعضهما البعض يصبح فصلا تعسفيا لا مكان له إن أردنا فهم الدين. هذا هو الأساس الذي من الممكن أن يسوّغ إخضاعنا للظاهرة الدينية (أو لظاهرة مثل النبوة) للدراسة المنهجية التي تحلّل الدين وتفكّكه على مستوى نظامه الاعتقادي وعلى مستوى المؤسسات التي تتولّد عن هذه البنية الاعتقادية.

(*) الحلقة الثانية من المقال ستظهر يوم الثلاثاء 4 يونيو 2103.

(*) محمد محمود أستاذ سابق في كلية الآداب بجامعة الخرطوم ومؤسس ومدير مركز الدراسات النقدية للأديان.

[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1502

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#684920 [سرحان]
1.00/5 (1 صوت)

06-01-2013 03:22 PM
السؤال المهم هو : كيف نعرف العالم ؟ إما عن طريق تلقين و وراثة ما نجده من كتب و معارف و ندافع عنها دفاع المستميت ، كأن تجد أهلك شيعة فترث منهجهم حتى دون تساؤل : ما صحة هذه المقولات التي يقولونها و كيف أعرف أن كتبهم صحيحة ، أو كأن تجد أهلك هندوس أو ختمية أو أنصار سنة أو مسيحيين ... الخ ، أو أن نحصل على المعرفة باستخدام العقل بالنظر فيما يطرحه علينا و نناقش القضايا و ننتقدها ... العقل و لا شيء سواه هو الذي يجعلنا نعرف الصحيح من الخطأ . ما هي وسائل العقل للمعرفة ؟ الحواس الخمسة هي وسائل العقل للمعرفة ، لأنك لو تصورت مولودا بدون الحواس الخمسة فإنه لا يعرف العالم و لا يتكون لديه وعي ، نعم قد يكون الشخص فاقدا لإحدى الحواس الخمس أو إثنتيت فتقوم الحواس الأخرى بالتعويض ، طبعا الحواس الخمس هي المدخل أما الوعي فهو عملية معقدة ... لا شيء غير العقل يجعلنا نميز بين الأشياء . في كل عصر من عصور التطور الإنساني السابقة تظهر تصورات و أديان ، فعالم الجن و الشياطين و الآلهة التي ظهرت في الجزيرة العربية نتيجة لتجارب حضارات مختلفة (بلاد ما بين النهرين و الام و مصر و الهند ..الخ) هذه التصورات و معها الجنة و النار هي التي تبناها الإسلام . حتى قصص المدراش (الهاجادا و المشناه) اليهودي ظهرت في القرآن (و هي قصص لم ترد في التوراة إنما في شرح الشراح للتوراة أو الأساطير التي كانت سائدة و استخدمها الشراح لتفسير التوراة ، كقصة تكسير إبراهيم للأصنام و قصة إلقاء إبراهيم في النار أو قصة تقطيع النسوة لأيديهن في قصة يوسف أو قصة سليمان و ملكة سبأ أو قصة سليمان مع النمل و لغته أو قصة فقد سليمان لخاتمه (ولقد فتنّا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب) سورةص..و غيرها كثير ...) القسوة و العنف التي يستخدمه الشخص المؤمن بفكرة أنه مأمور من الله ضد الآخر المختلف من القتل عند إمكانية ذلك إلى الضرب و الشتم و العنف اللفظي ، تدل على أزمة عميقة ، القيم التي يتوسمها المؤمن غير العقلاني تأتي بنقيضها دائما ، فهو يريد مجتمعا خاليا من الزنا لكنه لا يلتفت لآلاف السبايا المنكحوات رغما عنهن و لا أخلاقية ذلك ، و لا يرى استرقاق المهزوم عيبا بل و لا يرى قهر الآخر ليؤمن بما يؤمن و إلا له السيف أو الجزية مع تعارض ذلك مع أبسط قيم النبل الإنساني لا يرى فيه أي تناقض مع قيم الخير و العدل و السلام ... لا غرو أن ترى نظاما كنظام البشير و مؤيدوه لا يرف لهم جفن لإبادة الملايين من الجنوبيين فهم كفار أنجاس ، لا و لا تؤرقهم ضمائرهم على مئات الآلاف من دار فور من نساء و أطفال و لا لموت آلاف الأطفال و النساء في جبال النوبة فأولئك ليسوا من الأعاريب الأشراف حاملو قيم الإسلام ... عندما يكون العقل في غيبوبة فالتم و الجلد و الإهانة و القتل هي وسائله لفرض رؤيته ... ألا يثير السخرية أن يكون أمثال البير هم الممثلين لقيم الحق ؟ لكن المستقبل للعقل ، ربما ليس غدا لكنه مؤكد بعد غد ... ننتظر الحلقات القادمة على أحر من الجمر .


#684917 [ابوبكر حسن]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 03:18 PM
الأخ محمد زيدان
أرفق بنفسك .. وحاول إيجاد الإسلام في دواخل , فإن هياجك العصابي هذا يبرهن عن خلوك عن اليقين تماما..., واعلم ان شتمك للآخرين هو انتصار لهم . وتحديدا تشويه لرسالة الإسلام .
أنت بتناولك هذا تجعل الخلاف هنا صراع بين مشروعين : 1. عقلانية تنويرية 2. سلفية تغيبيه فقط !! وهذا ليس في صالحك ولا يخدم معتقداتك إن كنت جاد فيما تعتقد , فبالله عليك إما تطرح ما يفيد القاري ( إن كان لديك ما تضيفه ) او تدعو لمخالفيك بالهداية أو تلزم الصمت
وإنني لأتعجب من إدارة الموقع المحترمة , كيف تسمح بالتعليق.., حينما يصبح محض شتيمة ؟؟!!
شفاك الله وهدانا أجمعين لما يحب ويرضى ...
وبعد:
الأستاذ الدكتور محمد أحمد محمود مشكور على التعقيب على تعقيب الدكتور حيدر إبراهيم الرجل المهموم بقضايا العقل والحداثة والتنوير , والذي بدوره وضع نقاط مهمة فيما يختص بالسجال الدائر بين كتاب ( نبوة محمد التاريخ والصناعة ) وعقلية الرفض المطلق المتمثلة في كتابات الأستاذ خالد موسى الرافضة لأفكار الكتاب جملة وتفصيلا .ويهمنا ان تواصل هنا في مناقشة التناول الجاد للكتاب فالحراك الذي أحدثه الكتاب في بركة الفكر الساكنة يبين بما لا يدع مجالا للشك أهميته وهذا عمل تشكر عليه ويضاف للرصيد المعرفي الإنتاجي بالطبع . وبالنسبة لي أحفل بكل كتابة جادة بهذا الخصوص وأشكر صديقنا الأستاذ مختار أحمد اللخمي على التلخيص والتعقيب الذي لم يكتمل بعد . وسوف أعود بعد هضم خصائص ومنطلقات, وجديد الكتاب . بكل أسف لا يمكن ان نمتلك الكتاب لسلطة الوصايا الفكرية والمكان الذي نوجد فيه الآن ! هذا أمر في مجمله يعضض فكرة الكتاب التي لاحت في الأفق.., ويبرهن على هزيمة المشروع المناوئ له ! وفي هذا الاتجاه توجد خطورة شديدة على دعاة التقهقر والجمود وبشارة عظيمة لدعاة التغيير .
مع الود
ابوبكر


#684651 [فؤاد العجباني]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 11:06 AM
عن أي محمد يتحدث؟


#684567 [lawlawa]
0.00/5 (0 صوت)

06-01-2013 09:54 AM
امثال زيدان، ديل... الواحد زي الضبان..؟؟.. يجي طاير، و بب، يقع، في لين في ...................الخ..ويصوط ويجوط ويلخبط ويشخبط دون ان يفيد او يستفيد ..؟؟؟


#683709 [عبد الماجد عبد الرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 12:33 PM
+ التحية لأستاذنا الصديق الباحث الأكاديمي المميز والمفكر محمد محمود (الدكتور درسنا في جامعة الخرطوم).

+ قضية العلاقة بين الدين والفلسفة من القضايا الشائكة في تاريخ الفكر الإنساني وتاريخ الأديان واستمرارها كل هذا الوقت يعني تعقيد السؤال منا ناحية ( بالمعنى العلمي لكلمة تعقيد complexity وليس المعنى العادي complicated ) .. وأنه لا زال ذا صلة بالواقع , من ناحية أخرى !!!

بعض الأسئلة؟؟

+ رأي الدكتور حيدر بالعزل بين الاثنين (الدين والفلسفة) ألا يحيل إلى رأي الإمام الغزالي وكتابه (تهافت الفلاسفة), ومن ثم رد الفقيه الفيلسوف ابن رشد الشهير عليه ب (تهافت التهافت).. ففي حين رأي الغزالي قطيعة منهجية ومعرفية بين الدين والفلسفة , يرى ابن رشد ألا تناقض بينهما ويقول بالاتصال بين الحكمة(الفلسفة) والعقيدة. ؟؟

+ ومثلما يرى الدكتور محمد محمود أن (الدين, في مستوى معين, هو "فلسفة الأنبياء") , هناك من يري أن "الإلحاد" نفسه يمكن اعتباره شكلاً من أشكال (الاعتقاد) .. وقد أشارت بعض الدراسات أن كثيراً من الملحدين يملكون قدرا من الروحانية (Spirituality) .. ألا تحيل هذه (الروحانية) إلى( الدين والاعتقاد) في مستوى معين من المستويات, على الأقل.؟؟؟

+ أليس من الأفضل النظر إلى مصادر المعرفة كلها) (وحي, عقل , نقل , حس, الهام , حدس, رؤيا .. ألخ) بشكل متكامل (integrated), مع التمييز التفصيلي والجرائي بين المناهج والأدوات ؟؟؟

* تحياتي للدكتور محمد مجددا ..


#683452 [محمد زيدان]
0.00/5 (0 صوت)

05-31-2013 06:11 AM
المعتوه احمد محمد محمود...باختصار شدييد لا انت ولا خنازير الدين النصراني ولا جرذان العلمانية امثال حيدر ابراهيم والحاج وراق بقادرين على مواجهة الدين الخاتم دين الاسلام....واسأل الله الجبار المنتقم ان يرسل عليك وعلى اذيالك صاعقة كصاعقة ثمود....والله متم نوره ولو كره الكافرون...اللهم صل على نبينا محمد وعلى صحبه وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته الطيبين الطاهرين واغفر اللهم لي ولكل أخواني المسلمين.


ردود على محمد زيدان
European Union [أحمد عراك] 06-01-2013 12:51 AM
المعتوه الساقط عديم التربية المدعو حمار زيدان، أنت لو كنت متدين أو مسلم حقيقي لما لجأت إلى الشتيمة، و الرسول (ص) قال: المسلم ليس بطعان و لا لعان و لا فاحش و لا بذئ. أنت واحد جاهل و أبوك ما أحسن تربيتك. أو تكون واحد من متسولي و مرتزقي الخطاب الديني السلفي المتخلف الذي يقتات على جهل العوام أنت و رموز القاعدة التحت التحت عبد الريال يوسف و المدعو محمد عبد الرذيل مجرد متسولين باسم الخطاب الديني عند شيوخ النفط الجهلاء، و يوم يغور النفط سوف لن نجد كلبا واحدا منكم يعوي بهذه الشعارات الدينية الزائفة، و نحن و الله أقرب لله منكم لأن تديننا صادق لوجه الله و لا نرائي به أحد أما أنتم فمنافقون، و إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار.

United States [Shah] 05-31-2013 10:28 AM
هل السنة والقدوة بالرسول الامين هى فقط فى كيفية الصلاة والنوافل واللحية وغيرها؟ اليس من السنة والقدوة ان تناقش بالادب وبالتى هى احسن كما كان رسول الله عليه افضل الصلاة يفعل حتى مع الكفار؟ ام ان قدوتك هم رؤؤس الاخوان المسلمين؟


محمد محمود
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة