المقالات
السياسة
الي متي ايتها العنقاء
الي متي ايتها العنقاء
06-02-2013 03:18 AM



ان ما يعصف بالسودان من ظروف يولد ليس بثوره و حسب بل براكين تتناثر شظايها (ككميكازيين) اليابان في الحرب العالميه الثانيه مستهدفيين بطائراتهم كل المواقع الامريكيه في ارجاء العالم مسجليين مثال في الشجاعه والاقدام منقطعة النظير .و (كاميكازي)مفرده يابانيه نعني الروح.


مستظلي واحة راكوبة بلادي التي كانت في زمن ليس بالبعيد عنوان لامهاتناو ضيوفنا في وطننا السودان. كتبنا و اسهبنا و حللنا مصاب السودان و كشفنا خطايا النظام و فساده و جرائره التي سوف تكون عنوان بارز في التاريخ الانساني الحديث يضاف الي طواغيت التاريخ من فرعون مصر وهولاكو ارض فارس و هتلر اوربا .


لندع اقلامنا و اجتهادتنا في كشف المزيد من الاحباطات و السقطات التي صاحبت هذا الكابوس الذي كان مزمن الي فتره قريبه و لكن بمجهوداتكم و تضحيات ابناء الوطن الشرفاء اصبح الان عارض و سهل استصئاله من كل جنبات الوطن .


كلكم بلا استثناء سوف يحفظ لكم الوطن ذلك و ان كانت ضريبه واجبة الايفاء بها من كل سوداني حر .


استلمتم زمام المبادره و جئنا بعدكم و كنتم مصدر الهام لنا بكشفكم لخبايا ماخور الانقاذ و كل من اكتوي و لسع بدبابير النظام و زبانيته .مقالاتكم وان كانت تنكأ جروح الشعب السوداني بتلك الحقائق المفجعه و التي تزيد من حجم معانته و مأساته التي حولت جل بني وطني الي اشباه يشر مما يلاقونه و يعانون منه داخل غياهب اقطاعية الانقاذ لسد رمقهم بما لا يسمن او يغني من امد يصبرون به انفسهم و اهلهم .


اصبحنا لسان حالهم في زمن كبلت افواهم بقيود من الارهاب و التقتيل و عبث بشري منحرف من قبل البشير و زمرته المثيره للكابه .
كل هذا يموج في صدوركم و كلنا نحترق لمجرد التفكير فيه و لكن هل هذا يكفي ؟


القرشي الهب الامه في 64 و المعاناه اجبرت النميري في 85 علي الرحيل و كم قرشي فقدنا في الاربعه و عشرين عام التي انطوت و كم صنوف المعاناه التي عايشناها و كم وكم .


هناك الان من يحمل السلاح و تلك لغة الحوار التي يتجاوب معها النظام و لكن هل هذا يكفي .


المواطن البسيط ينتظر طوق النجاه من واقعه لكن بين مطرقة النظام و امال الساسه الذين ينصبون انفسهم الان في الحكومه الاستباقيه و جدل بيزنطي و خصومه خصم علي السودان و الشعب السوداني.

لا اريد ان استرسل في واقع قد يعلمه البعض بصوره اوضح و ابصر مني .


اعتذر للجميع وانا جزء من هذا الواقع لكن المرحله الحاليه هي مرحلة جني ثمار كل هذا العمل و ترجمته علي ارض الوطن واضعين ملايين السودانيون الذين هم في انتظارنا نصب اعيينا و لكن للاسف تنقصنا الشجاعه وروح المبادره التي ساهمت في بقاء النظام طيلو هذه الحقبه السوداء فب تاريخ الوطن .



كلنا نردد النظام في اوهن حالاته و نعول علي ثوره شعبيه تقتلع البشير و كل رموز الساديه الانسانيه .ولكن تطل علينا غريزة الخوف المتأصله في النقس البشريه و التي تضع بيننا وبين الهدف المتناول بين ايدينا حاجزا .قد يكون ذلك الخوف مبرر و ناجم عن ردود افعال نظام سادي التفكير و مضطرب .لكن واقع الملابسات و الظروف فرض ان تكون المواجهه حتميه.


اعلم ان البعض يؤثر التريث و البعض الاخر له وجهات نظر و البعض الاخر سوف يقول العمل يجب ان يكون من خلال تنسيق و تعبئه جماهريه و كل هذا . ونحن ايضا واثقون من استحالة ذلك مع وجود الكم الذي ليس بقليل من مصادر و منتفعي النظام في الاجهزه الامنيه و الساتر المفروض علي اللقاءات الجماهريه.


لكن الاراده هو السلاح في وجه كل هذا وواجبنا يحتم علينا ان نكون في طليعة الامه وجماهير الشعب السوداني لكي تنفض عنها غبار التخذيل و عبارات الضعف الاعلاميه التي بث سمومها النظام من عبارات البديل و العلمانيه و كل تلك العبارات الممجوجه,.

ولكي يعرف النظام ان النضال حلقه لاتتجزاء و ان الكيبورد كما يتشدق به اركان الفساد يكون مصحوب بعمل فعلي .



ان ايماننا بالهدف وحده لايكفي لكن العمل هو الطريق لبلوغه .لنهلم من حولنا و ليكن ذلك في نطاق محيطك الضيق من اهل و
اصدقاء و جيران و لتكن تلك هي الشراره التي سوف تتحد مع كل السودان و في تلك الحاله لن يصمد النظام .

اعلم قد اكون قسوت في طرحي و لكن هذا بأتي في سياق نقد الذات و هو اول خطوه بالنسبه لي في كسر حاجز الخوف.



دعونا نجد ما نرويه لابنائنا واجيالنا القادمه ما نرويه لهم لكي يكنو لنا الاحترام و التقدير ان كان في العمر بقيه..


وانا علي يقين ان العنقاء سوف تنفض رمادها......


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 527

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة