المقالات
السياسة
مرة أخرى سيدي الإمام الصادق المهدي: لا تكن للظالمين نصيرا
مرة أخرى سيدي الإمام الصادق المهدي: لا تكن للظالمين نصيرا
06-02-2013 09:53 PM

• كتبت مقالا بذات العنوان إبان الثورة الشعبية التي إنطلقت من باحة مسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي، كرمز تاريخي لنضالات الشعب السوداني في تاريخه الحديث لرمزية رائعة لربط حاضر الأمة بماضيها ، وكان لكوادر حزب الأمة القومي والشباب في المقدمة وأدوا دورا بطوليا في الملاحم التي سطرها أبناء الشعب السوداني إيذانا ببدء عهد جديد للرفض الشعبي لسياسات النظام الذي ظل يمارس التضليل والتغبيش على وعي النشء. وكان للإمام حينها موقفا رماديا ومشبوه.
• كان موقف لا يشبه شباب حزب الأمة القومي البتة أمثال محمد فول وعروة الصادق والصادق الطيب والتقي عمر وغيرهم ممن نعرفهم شخصيا فهم الأكثرون إذا يعد حصاهم والأولون إذا يعد الأول ، ليس مدحا لهم فلست من يمدح شخص أو جماعة ولكن لابد لنا في هذا المقام أن نعطي كل ذي حق حقه . فمواقف الحبيب الإمام الصادق المهدي – مع إحترامي التام لكل الكاريزما التي يمثلها والدور الذي ظل يلعبه في الساحة السياسية السودانية منذ أن كان الرئيس اوباما رضيعا وكان هو حينهارئيسا للوزراء – مواقفه لم تكن تشبه ما يجيش في نفوس شباب حزب الأمة القومي من شوق الى التحرر والإنطلاق الى مرامي الحرية والسلام والعدالة .
• ما كان من حديث الأمام في الرجبية يعبر عن خط النظام السياسي وليس خط الحزب الذي يرفع شعاره عاليا بإسقاط النظام إغتصب السلطة بليل من الإمام نفسه.
• لم يحلم الإنقاذيون يوما بالشرعية كنظام إنقلابي جاء على ظهر الدبابة ونقض ميثاق حماية الديمقراطية المبرم لضمان تداول سلمي للسلطة عبر صناديق الإقتراع ولكننا نفاجأ بمن أغتصبت سلطته وذهبت شرعيته أدراج الرياح يدافع عن المغتصبين في موقف لا يصدر عن من أسميناه لفترة من الزمن جازمين بحكيم الأمة ، فأي حكمة في الدفاع عن نظام قتل وشرد وأغتصب وباع الأرض وفرط في وحدة البلاد وجعل البلاد متنزها لطائرات الأعداء تقتل وتدمر التصنيع العسكري للجيش درع الأمة وحاميها بعد أن بدد أمواله بصفقات الأسلحة الفاسدة لصالح شرذمة قليلون حولوا القوات المسلحة الى مليشيات تنظيمة تحمي المؤتمر الوطني وليس الدولة السودانية شعبا وأرضا وسيادة
• سيدي الأمام هؤلاء الشباب الذين تدعوهم اليوم للدفاع عن النظام المتهالك هم نفسهم من قاتلوا في جيش الأمة للتحرير وإعادة الشرعية اليك كمؤتمن على ثقة الشعب وأصواته التي جعلت منك رئيسا للوزراء .
• هؤلاء من شردوا وأعتقلوا وعذبوا وأخرجوا من ديارهم بغير حق وآمنوا بك كإمام للأنصار وقائدا لمسيرة الأمة فمنهم من مضى ومنهم من بقي ليشهد مهزلة الحكيم المعارض الساعي لإسقاط النظام بالطرق السلمية أو ما اسماه الأمام بالجهاد المدني وترداده للحديث عن الديمقراطية والتنمية المستدامة والحرية والعدل . شهد ذات الإمام يحثهم للدفاع عن النظام . في أي ملهاة نحن يا أمام؟؟
• حينما تواضعت المعارضة المدنية والمسلحة على وثيقة الفجر الجديد الذي أسماه الإنقاذيون بالفجر الكاذب ، كان لابد للأمام من فجره الخاص وأسماه الفجر الصادق .
• الم يكن الفجر الصادق يدعو لإسقاط النظام أيضا بالجهاد المدني ؟؟
• الم تكن وثبة لبناء وطن ؟؟
• فكيف تدعو لإسقاط نظام تحث الناس للدفاع عنه بالأرواح ؟؟
• النظام نفسه يعلم بشرعية المعارضة ومشروعية مطالبها والظلم الذي حاق بعباد الله السودانيين في الوطن والشتات وأكيد من رغبة الشعب في التغيير لأن الإنقاذ لم تعد تصلح لقيادة البلاد الى بر الأمان
• الجيش نفسه تململ وتمرد وحاول أبناء النظام نفسه تغييره لعدم صلاحيته ولفساد قادته وتضخم ثرواتهم من جيوب البسطاء الذين جاعوا وماتوا وقتلوا ومزقوا شر ممزق . قدم الجيش مذكرة الجيش الأولى والثانية وجاءت مجموعة ود ابراهيم وقوش لمنع كارثة بقاء النظام في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الوطن
• عد سيدي الإمام على طريق الإمام المهدي المجابه للظلم والإستكبار وأعد العدة للتغيير من أجل ما ظللت تردده على أسماعنا من مبادئ الديمقراطية والتنمية المستدامة ولو بالجهاد المدني ، فما زلنا ننتظر منك دورا رائدا للتغيير وإسقاط النظام الجوع ولحس الكوع ليحل الفجر الجديد أو الصادق بوطن الحرية والسلام والعدالة
ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوما،،،،،،،،،


حسن العمدة
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1242

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#690081 [عمر احمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 02:57 PM
والله الامام حيرنا


#686154 [زكريا أبو يحيى]
0.00/5 (0 صوت)

06-03-2013 01:06 AM
يا أخي لا ترهق نفسك أكتر من اللازم الرجل بان على حقيقته وكشف عن معدنه واثبت انه طائفي بحق وحقيقة ورجعي وغير ديموقراطي وعنصري وكل التهم التي وجهت له في السابق فيما يخص تورطه في فتنة الحروب القبلية في دارفور بين العرب وغير العرب يبدو أنها كانت في محلها .أتمنى أن لا يعطى هذا الشخص أكتر من حجمه الطبيعي ويجب ان يواجه من قاعدة الأنصار بضراوة حتى يعود للطريق المستقيم .ونسأل الله له ولنا الهداية .


#686106 [ملاسي]
5.00/5 (2 صوت)

06-02-2013 10:54 PM
( فما زلنا ننتظر منك دورآ رائدآ للتغيير و اسقاط النظام ) ..

ما هذا التناقض و امامك يدعو الانصار لتقوية شوكة النظام .. فقد بات كمن يدعو الجيران لتطييب خاطر من اخذوا منه زوجته ليلآ خوفآ من ان يأتي عليه الدور هو و اولاده .


حسن العمدة
حسن العمدة

مساحة اعلانية
تقييم
8.00/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة