06-04-2013 02:30 AM



آسف لهذا العنوان الصادم!! ولكنه إنعكاس موضوعي لواقع عبثي كائن في بلاد السودان!! كائن تري فيه السلحفاة تجري بسرعة البرق والضفدعة تنظر أسفل قدميها والإنسان يـمشي علي أربع وصديقنا محمد محمد خير يتكلم عن الأخلاق في السياسة السودانية و بجواره ضابط معاشي يتكلم عن مؤامرة إسرائلية في الحرب علي أبكرشولة و أم روابه! إنه زمن السراويل الـمقدودة في بلاد السودان
تحدث صديقي محمد خير في برنامج أكثر من زاوية التلفزيوني عن إنتهازية ياسر عرمان في تعاطيه مع أحداث جنوب كردفان والنيل الأزرق علما بأنه من الجزيرة.. فيا صديقي محمد خير لو ركنا الي هكذا تحليل في قضايا بلد مركب و معقد قبليا كالسودان لإحتجنا لأكثر من خمسمائة مندوب عن كل قبائل السودان لحل قضايانا!! وهذا عبث وإفتآت علي الـماضي ولعب بالحاضر و الـمستقبل! فالإمام الـمهدي كمثال تأريخي ناصع ما علاقته بقبائل النوبة في تقلي العباسية وقبائل الجمع والجوامعه والحوازمه و البديرية?? أيعقل ان يكون الـمهدي و رفاقه متقدمون عليكم فكريا لجهة إستيعابهم واقع بلاد السودان علما بأن الـمهدي لـم يقرأ نظريات التنوع والتعدد الثقافي و لـم يجادل في حوارات الهوية و الغابة والصحراء
أما إستهتارك بـمقدرات شباب الجبهة الثورية الفكرية فهذا أمر يدعو للرثاء و إضطراب الفكر!! هؤلاء الشباب يا صديقي لديهم درجة عالية من الوعي بالظلم الأمر الذي جعلهم يركلون نعيم السلطة في أعلي مستوياتها ويدخلون الأحراش بحثا عن عدالة أو الـموت بجدارة! أما أنت يا صديقي إخترت وظيفة هي أدني من مقامك فأزللت لها النفس و النفيس
أما سعادة الفريق كاد ان يدخلنا في متاهة الإسرائليات لولا تـمترسنا خلف عقول تفكر و تتدبر!! فيا سعادة الفريق و علي مرمي من حجر الذاكرة كانت هنالك إتفاقية نافع/عقار و كان من الـممكن ان لا تكلفنا هذا الحريق! ولكن إسرائيل الـملعونه الوسواسه الخناسه همست في إذن البشير فقام بإلقاء الإتفاقية فإندلعت الحرب و إمتدت لأبكرشولة و ام روابه وإحتمال تصل تندلتي بلد كاتب هذه الـمفاكرة!!!

[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1507

خدمات المحتوى


التعليقات
#687592 [عتى كرار]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 12:58 PM
ألأستاذ عبدالله عبد الوهاب أنت تعرف المثل الذى يقول ود أب زهانة لابس نضارة و ............ باقى المثل معروف, فتعال نعد كم ود اب زهانة فى البلد, من الطائفتين و من تنابلة السلطان من حملة الدرجات العلمية الرفيعة قادة الجامعات و الأساتذة محررى الصحف و أئمة المساجد و المشايخ و الذين يفسون-آسف يفتون- و ألأرزقية و ما تنسى الولاة و و و وأذا جيت نعد ما حنخلص السنة الجاية.


#687380 [سوداني كردفاني]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 09:36 AM
الطامة الكبري هي في المتعلمين وخاصة الدكاترة والبروفيسرات السياسين والمهدي كان عندة الفراسة والفطنة التي تميز المسلم الصالح اما هؤلاء فاكلوا الحرام فسد الله بصيرتهم وتركهم في غيهم يعمهون


#687291 [ابوالهول]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2013 08:18 AM
....العنوان ليس صادما يا صديقنا في الزمن العسل ...ولكني كنت اتمنى ان يكون(الفكر المقدود ...الامخاخ المقدودة....العقول المقدودة ..)
................هي الحرب امتدت حتى الخرطوم ...تقول لي تندلتي ...؟؟؟


عبدالله عبدالوهاب
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة