06-06-2013 09:05 AM


أقرب إلى القلب:

يا ذكيّ العوْدِ بالمِطرقةِ الصّماءِ والفأسِ تشظّى
وبنيرانٍ لها ألفَ لسانٍ تتلظّى
ضع على ضوئكَ فى الناسِ اصْطبارا وَمآثـر
مثلمَا ضوّعَ فى الأهوالِ صبْراً آل ياسِـر
فلئن كنتَ كمَا أنتَ عبـِقْ
فاحترِقْ
صلاح أحمد إبراهيم
( 1 )
لم يكن لأمدرماني مثلي ومِن سُكان أم درمان الجنوبية ، بل ومن يجاور سكناه "خور أبوعنجة"، إلا أن يكون عنده لاسم صلاح أحمد إبراهيم رنيناً وجرساً مُميّزا. تنبّهت إلى الشاعر صلاح وأنا ابن ثلاثة عشر، أجر قدميّ مستهلاً تعليمي في المدرسة الوسطى. كنتُ في تلك السن المبكرة على ولعٍ باقتناء كتبِ القصصِ والمجلات والسلاسل الأدبية التي تصدر عن دار المعارف بمصر وقصص كامل كيلاني وجورجي زيدان. كتاب الهلال . سلسلة إقرأ. لمعلمينا الأفذاذ في تلك المرحلة التعليمية الباكرة، فضل تنبيهنا لتجويد معرفتنا باللغة العربية وبالأدب عموماً، وتشجيعنا على الاطلاع الجاد. كان للفنان الشاعر المرحوم محمود فلاح، كشكٌ يقع جنوبي شرق مبنى بلدية أم درمان، قرب سبيل "سلاطين"، في مواجهة جامع الخليفة التعايشي، ليس ببعيدٍ عن مدرستي، يبيع الصحف والمجلات والكتب. منهُ ابتعت بِعدّة قروش ديواناً عنوانه "غابة الآبنوس" لشاعر اسمه صلاح أحمد إبراهيم. كان ذلك قبل أن يكتسب الاسم شهرته بعد أن تغنّى بقصيدته "الطير المهاجر" الفنان وردي ، ومن بعدها أغنية "مريّا" التي تغنّى بها الفنان حمد الرّيح.

( 2 )
مَن يكون صلاح هذا في عين تلميذٍ لم يبلغ الخامسة عشر بعد. .؟
صلاح مِن خريجي جامعة الخرطوم ومن أبناء العباسية. عرفت لاحقاً طرفاً عن سيرته وأنّه درس في مدرسة حنتويب الثانوية، ثم لسبب اشتغاله بالسياسة أبعدوه من مدرسة حنتوب فالتحق بمدرسة الأحفاد الثانوية ليكمل تعليمه، ثم يدخل جامعة الخرطوم لينخرط في كلية الآداب. هنالك من بين أساتذته دكتور عبد الله الطيب والفلسطيني دكتور إحسان عباس. ولفرط حماس إحسان عباس لشعر تلميذه النجيب صلاح، فقد أخذ مخطوطة ديوان "غابة الآبنوس" مجموعة صلاح الشعرية إلى بيروت . وينجح عباس مستغلاً علاقاته الواسعة بالناشرين في بيروت، فيطبع ديوان صلاح في لبنان أواخر الخمسينات من القرن الماضي. في سنوات لاحقة، يكتب البروفسور الرّاحل عبدالله الطيب مقدمة لديوان صلاح: "نحنُ والرّدى" والذي خرج للناس بعد رحيل الشاعر عام 1993. كتب البروفسور عبدالله الطيب يصف شعر صلاح بأبلغ وصف فقال: (شعره رنّان وقوافيه حِسان) ، وإن تحسّر عن هجر الشاعر صلاح للشعر "الرصين المقفّى" وسارَ في طريق ما سمّوه "الشعر الحديث" . ذلك عبدالله الطيب ورأيه الذي لا يبعدَ عن مواقفه المُعلنة والرافضة "للشعر الحديث" أو "شعر التفعيلة".
معلمو ذلك الزمان من أمثال البروفسور عبد الله الطيب ودكتور إحسان عباس، يأخذون بأيدي تلاميذهم إلى مدارج الأدب، ويرفعون أقدارهم الإبداعية، ويقدمونهم إلى ساحات الأدب العربي خير تقديم. لعلّ مجموعة صلاح أحمد إبراهيم الشعرية هي المجموعة الشعرية السودانية الأولى التي تصدر من مطابع لبنان لشاعرٍ سوداني. ليسَ ذلك فحسب، بل إن مجموعة صلاح "غابة الآبنوس"، شكّلت صوتاً قادماً من السودان، وقفَ إلى جانب الأصواتِ الحداثية من عبد المعطي حجازي وعبد الصبور في مصر، وأدونيس والجندي في سوريا، وأبي شقرا ويوسف الخال و"جماعة الثريا" و"مجلة شعر" في بيروت ، والسياب والبياتي في العراق، من الجيل الذي أمسك بالراية بعد نازك الملائكة. لنا أن نفخر أنّ من السودان صدح صوتان مُميّزان، أولهما صوت محمد الفيتوري المقيم خلال سنوات الخمسينات في مصر، ثم صوت صلاح أحمد إبراهيم، مثلته مجموعته الشعرية الأولى "غابة الآبنوس" ، نهاية سنوات الخمسينات من القرن العشرين. .
( 3 )
كتبَ الرّاحل على المك عن شاعرية صديقه صلاح، وظنّي أنّ في باله قصيدته "مريّا"، فقال: (حين كان يعلن ذلك الحبّ تصريحاً في الصحف فيقرأ الناس أبياته في زمن كان فيه شجعان هذا الزمان يتوارون وفي قلوب بعضهم خوف . تلك الشجاعة قد جرّت عليه عذاباً وويلات . حين تقرأ مقالته العنيفة عن "مايكل قرانت" مدير الجامعة، لابد تدرك الخطر الذي كاد يعصف به، أن يهدد بقاءه ومستقبله التعليمي)، من مقال على المك بعنوان مرافعة دفاع :صلاح شاعراً – جريدة الصحافة، الخرطوم - 12/7/1968. كان جليّاً عند صلاح امتزاج الشفافية الشعرية بالوَهج الايديولوجي في تجربته الابداعية . . إن في شعره السياسي شراسة وعنفا رصدتهما العين الناقدة، تقابلها رقته العالية حين يطرق شعر العاطفة والحنين إلى الوطن. إن قصيدة "الطير المهاجر" بالعربية السودانية المحكية، تعدّ أبلغ ما كتب من شعر السفر والاغتراب وشجن الوطن ومن أرقِّهِ . قرأتُ طرفاً من خواطر صديقنا صلاح الباشا في سلسلة مقالاته في موقع "سودانايل"، بمناسبة مرور عشرين عاماً على رحيل الشاعر، وقد أشار أن موحيات قصيدة "الطير المهاجر" قد تتصل بوقائع هجرة الحلفاويين من شمال السودان إلى شرقه، إثر كارثة إغراق المدينة بعد اتفاق مياه النيل عام 1959، غير أن المعروف أن القصيدة بعث بها صلاح من مهجره في غانا، حين درس وعلّم هنالك لفترة قصيرة أوائل الستينات من القرن الماضي. وقصيدة "الطير المهاجر" كما نوّهنا تُعدّ من شعر الحنين الدفاق ولم تصطبغ بوهج ايديولوجي واضح. وقع عليها المغني النوبي الضخم محمد وردي منشورة، فعمل على وضع لحن لها هوَ من أروع ما أنجز. لعل حزن وردي على إغراق حلفا لاقى حنين الشاعر ينظم في مهجره البعيد عن طيرٍ يهاجر إلى وطنه، فوقع ذلك اللبس عند من حكى لصديقي صلاح الباشا، وأعده نوعاً من اللبس المحبب يصدر عن حسن طوية. لكني لا أرى تثريباً إن عملنا جميعاً لنتحقق من مثل هذه الخلفيات فنوثق التوثيق الأصدق لأعمال شعرائنا ومطربينا. .

( 4 )
كان صلاح شاعراً مُجيداً، ولكنه كان أيضاً قاصّاً وناقداً ومترجما. فوق ذلك كان ناشطاً سياسياً له من المقالات ما عبّر فيها عن مواقفه الراسخة، ومما شكّل انعطافات في تاريخ حركة اليسار السوداني. شهدت السنوات التي تلت ثورة "الربيع السوداني" الحقيقي في أكتوبر 1964، سجالاً سياسياً غير مسبوق، بينه والراحل عمر مصطفى المكي، حول صراعات اليسار الداخلية. مازج ذلك السجال بين العام من النشاط السياسي من جهة، والوقائع الشخصية من جهة ثانية، وأرّخت تلك المساجلات لمرحلة من النضج السياسي والحوار البناء، ممّا لم يكن معهوداً في كامل المنطقة العربية والأفريقية، وإن تلوّن بعنفٍ لفظيٍّ تحوّل في أحايين كثيرة إلى حِدَّةٍ وانفلاتٍ في التعبير عن الخلاف الايديولوجي مع منتقدي مواقفه السياسية. حرارة قلب ذلك الشاب الأمدرماني، لوّنت شعره المعبّر عن مواقفه السياسية في سنوات الستينات تلك، مثلما لوّنت شعره الرومانسي الصادر عن عاطفته الجياشة بالمحبّة لوطن قبل أن يتمثله أنثى من لحم ودم وقلب .
لو نظرت في آثاره في النقد الأدبي، فعلى قلّة ما كتب ونشر منها، تظلّ دراسته عن الشاعر التجاني يوسف بشير، بعنوان "الجرح والقوس " ، عملاً نقدياً مميّزاً ، ممّا نوّه بأهميته وتميّزه الناقد الكبير الدكتور محمد المهدي بشرى. ولم تكن ترجماته بأقلّ درجة من السمو عمّا كتب من شعر ونثر..
( 5 )
ممّا ورد في خواطر صديقي صلاح الباشا عن شاعرنا الرّاحل صلاح، قصة خروجه من وزارة الخارجية بعد أن بلغ فيها درجة وظيفية عالية، ومثل بلاده سفيراً في الجمهورية الجزائرية. القصّة التي سمعتها عن خروجه تختلف عن تلك التي وردت عند الباشا.
أشير هنا أن صلاحاً وبعد أن درَّس لسنوات في أكرا، عاد النورس إلى شاطئه الحبيب، ولحق بدفعته في وزارة المالية منتصف الستينات من القرن العشرين، غير أن الدبلوماسية أخذته إلى أكنافها ، فرغبها ورغبته. تولّـــى بعض شأنها دبلوماســياً ناشـــطاً فــي
نيو يورك ، ومثل بلاده في مندوبية السودان الدائمة في الأمم المتحدة. ثم عاد إلى الوزارة بعد ذلك وتدرَّج في وظائفها، فصار الشاعر الكبير سفيراً كبيرا. عمل سفيراً للسودان في الجزائر بين 1974 و1976، ثم كان خروجه الكبير من السودان كله بعد ذلك .
سعيتُ خلال عملي في وزارة الخارجية أن اعرف أطرافاً من القصّة، ممّا قد تكون حوته أضابير الوزارة، غير أنّي لم أظفر بشيء. مشاغلٌ عديدة أبعدتني عن التقصّي، وبعُدتُ أنا في مهمةٍ خارجية بعد عام 2006 ، فما تابعت الموضوع. لكني أستعيد من الذاكرة الخربة كيفَ أني خرجت من الوزارة في أواسط عام 1976 ، موفداً في أوّل مهمّة دبلوماسية لي، مُشاركاً في وفد السودان لاجتماعات اللجنة الاقتصادية في أفريقيا في العاصمة الجزائرية. كنت أمنّي نفسي بلقاءِ الشاعر السفير صلاح أحمد إبراهيم، والتعرّف إليه، ولكن حين وصلت الجزائر، استقبلني صديقنا القائم بالأعمال بالإنابة في الجزائر وقتذاك، السيد بابكر على خليفة. استفسرته فقال لي أن السفير غادر على عجلٍ إلى باريس ، وأتذكر أنّي ألححت دون طائل أن أعرف إن كان خروجه خروج مغاضبٍ، أم هي مهمّة لفرنسا ويعود. لم يبلغني من صديقنا بابكر المُتحفّظ بطبعه ما يروي الغليل، وإنْ كنت على قناعة أنَّ مغادرة سفيرٍ لموقعه على هذا النحو المفاجيء، ليس من الأمور التي تقع عادة في السفارات.
بعد انقضاء المهمّة وعودتي إلى الخرطوم، علمتُ أن السفير صلاح أحمد إبراهيم خرج من سفارته مغاضباً، وأنّهُ كتب استقالة مُسبّبة إلى وزارته في الخرطوم ولم ينتظر رداً عليها، ثمّ غادر إلى باريس . الذي بلغني من بعض العليمين بالأمور في الوزارة وقتذاك، أن خروج صلاح كان بسبب إساءة جاءت على لسان رئيس الدولة في إحدى تفلتاته المعهودة وعبر محفل إعلامي، فجرح صلاحاً وأصاب أسرته برشاش. ويضاف إلى ذلك الفعلِ المُستفزّ، نفور صلاح الأصيل عن سياسات بلاده تحت حكم النميري. ذلك يفسّر انخراط صلاح بعد مغادرته إلى باريس، في كتابة مقالات راتبة تعارض النظام القائم في السودان طيلة سنوات حكم النميري ، وإلى ما بعد الانتفاضة التي أسقطت ذلك الحكم في عام 1985. أما قصّة استقبال صلاح السفير لمعارض في قامة السيد الصادق المهدي، فما وجدتُ لها سنداً لا في الخارجية ولا غيرها، ولكني لا أملك دليلا على بطلانها. المُرجّح عندي أنّ الرجل بادر بتقديم الاستقالة وقد شكّلت مفاجأة لم تكن متوقّعة. ذلك الفعل من طرف صلاح أمرٌ يناسب شخصيته وضيقه بالـ"حقارة". يذهب ليعمل مستشاراً في سفارة غير سفارة بلاده، وتحت إمرة سفير أجنبي يصغره سناً وتجربة، ولكنه لن يقبل أن يُداهن نظاماً يستحقره أو يهين كرامته. هذه "أمدرمانية" في الشخصية لا يجيد الحديث عنها إلا مُنافح مثل صديقنا الأمدرماني الكبير شوقي بدري . .

( 6 )
زارني السفير القطري بدر الدفع وأنا سفير في بيروت أواسط عام 2008، زيارة للتعارف وللمجاملة. جاء الدفع إلى بيروت ليرأس اللجنة الاقتصادية لغرب آسيا "الإسكوا" التابعة للأمم المتحدة، وهي منظمة إقليمية تتخذ من بيروت مقراً لها. عرفت أن الدبلوماسي القطري قد التحق بالأمم المتحدة موظفا دوليا سامياً، وكان قد عمل من قبل سفيرا لدولة قطر في فرنسا وفي موسكو. كنت أول السفراء الذين اختار بدر الدفع زيارتهم والتعرّف إليهم وما أدركت لذاك تفسيراً أول وهلة.
جلسنا في مكتبي بسفارة السودان قبالة فندق البريستول العريق في بيروت ، ليس بعيداً عن شارع الحمرا الشهير. بعد تبادل عبارات الترحيب والمجاملة الدبلوماسية، عرفت من السفير بدر أنه كان سفيراً لدولة قطر في باريس قبل سنوات بعيدة . للسفير بدر تقاطيع تشبه تقاطيعنا وسمرة محببة زادتني اقترابا منه. أول من طرأ على خاطري بعد أن علمت من الدفع أنه كان في التسعينات سفيراً لبلاده في باريس، كان الراحل صلاح أحمد إبراهيم .
- كان الرجل مساعداً لي في سفارتنا في باريس ..
- صلاح كما قد تعلم صوت شعري ملأ الساحة في السودان، بل وساحة الشعر العربي ..
أرخى السفير بدر ظهره على كرسيه . غشته غيمة حزن.
- كانت بيننا صولات وجولات. كان صديقاً أودّه وليس موظفاً عندنا في السفارة . . لم أكن أنا بعيداً عن أجواء الإبداع . كنت أمارس هواية الرسم والتشكيل فوقَ اهتمامي بالأدب وبالشعر بوجه خاص..
- قليل ذلك الذي كنا نعرف عن تفاصيل الرّاحل صلاح وقت أن عمل بسفارتكم في باريس..
- علاقتي به- وأنا السفير وهو الموظف بسفارتي- كانت علاقة صديقٍ بصديق، بل كنت أحسب نفسي الأخ الأصغر أمام أخي الأكبر. .
قلت للسفير بدر وكأنّي استحثه ليحكي لي أكثر عن الرّاحل صلاح:
- لا شك عشت لحظاته الأخيرة قبيل وفاته في مايو من عام 2003. .
- كنا حوله في المشفى حين اشتد عليه المرض. على وجهه ابتسامته التي عهدناها ، وقد صارت جزءا من ملامحه. كان ذلك النهار في أفضل حالاته . بدا مرتاحاً وهادئاً لأبعد حد. تركناه لابتسامته، وأذِن لنا أن نغيب عنه لبرهة إلى مقهى أسفل المشفى، أو لعل الطبيب فضل أن نخلي الغرفة لمتابعة حالة المرض . مضينا إلى المقهى ولكن لم يكن للقهوة من مذاق، إذ نادى من نادَى أنّ الشاعر قد رحل . ذهلنا ثمّ هرعنا إلى الغرفة، وكان صلاح في رقدته التي تركناه عليها . هو صلاح. الابتسامة هي ذات الابتسامة التي رأيناها مرتسمة على محياه قبيل دقائق. .
- ورحلَ صلاح . . .
قال السفير بدر الدفع وقد ملكه حزنٌ طاغٍ:
- نعم .. وما أدركنا أن ابتسامته تلك، كانت إشارة تصالح أخيرة مع عالم لم يهنأ فيه كثيرا، وبادرة وداعٍ هاديء إلى الرحلة الأخيرة. . رحل صلاح وظللتُ أحتفظ بعدد كبير من رسائله لي فهي أكثر من خواطر. أكثر من ذكريات.
هكذا كان لقائي المراسمي بالسفير الدفع، لقاءا كان فيه ثالثنا الراحل صلاح أحمد إبراهيم بروحه ، والحزن غيمة في مكتبي في بيروت، ولكن كان الخلود معنىً لكل كلمة كتبها صلاح وكل قصيدة نظمها هذا الأمدرماني العتيد. .

[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1753

خدمات المحتوى


التعليقات
#689723 [أبو اديب]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 12:09 AM
استاذي الفاضل/ جمال
استمتع بكتاباتك الرائعة دوماً، لما تحويه من اسلوبٍ رصينٍ ولغةٍ في غاية الاناقة والمتانة. واليوم ازددتُ متعةً بمقالك الرائع عن الشاعر الانسان صلاح احمد ابراهيم. اتمنى لك مزيداً من الصحة والابداع.


جَمَال مُحمّد إبراهيْم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة