المقالات
السياسة
حول بعض قضايا كتاب نبوة محمد [3-3]
حول بعض قضايا كتاب نبوة محمد [3-3]
06-07-2013 03:17 AM

لقد كتب مستشرقون كثيرون عن محمد، ولكن ظني أن السيد خالد موسى اختار وات ليتهمني بالاعتماد عليه لأن عمله ربما يكون أكثر عمل مألوف لديه بحكم أنه جزء من ذكريات حركة الإسلاميين السودانيين إذ أنه ظل حتى وفاته بمثابة المثابة البحثية والشيخ الذي تتلمذ عليه العديد من باحثيهم وهم يكتبون عن أمور دينهم. صحيح أن اتهامه لي بأنني أخذت من المستشرقين هو من باب الاتهامات الجاهزة التي يلقيها الإسلاميون في وجه كل من يكتب ما يختلفون معه (ومقالات السيد محمد وقيع الله نموذج صارخ على ذلك إذ نسبني لعدد من المستشرقين اليهود الذين خطروا بباله) ، إلا أنني كنت أتمنى له التحلي بروح الباحث الجاد الذي يصل لأحكامه بعد درس وتمحيص وألا ينساق وراء أهوائه الأيدولوجية. وإن كان جادا في اتهامه أنني اعتمدت على وات فإنه سيحتاج لأكثر من مجرد الإشارة العامة للخيال وانتزاع كلمة خارج سياقها لينسب لي ما لم أقل. إنني أشكّ في ان السيد خالد موسى قد اطّلع على دراسة وات لأنه لو فعل لما كان قد ساق اتهامه. وربما لا تتيح له مشاغل عمله التوفّر على وات، ويمكنه بالطبع اللجوء للإسلاميين من تلاميذ وات ولكني على ثقة أنهم بعد قراءتهم لكتابي سيدركون بطلان ادعائه.

ولقد أسرف السيد خالد موسى أيضا على نفسه عندما ركّز على مسألة الإلحاد وكأن الدفاع عن النبوة عامة أو نبوة محمد خاصة هو مواجهة مع الإلحاد. وهذا خلط فكري يقع فيه الإسلاميون دائما عندما يعانون من ضعف التكوين الفلسفي. من الطبيعي أن يرفض الملحد النبوة إذ أن رفضه لفكرة الإله يقتضي رفض النبوة التي تدعي صدورها عنه، إلا أن رفض النبوة لا يستند بالضرورة على موقف إلحادي. لقد فرّق الكثيرون من الفلاسفة بين إله النبوة الشخصي وبين مفهوم عام ومجرد للإله من الممكن أن يوصف بإله الفلاسفة. وبينما قبل هؤلاء الفلاسفة بإله الفلاسفة فإنهم رفضوا إله النبوة الذي تتحدّث عنه اليهودية والمسيحية والإسلام. ولقد وجد هذا الموقفُ ممثليه في تاريخ الفكر الإسلامي، ومن أشهرهم ابن الراوندي (ت 911) ومحمد بن زكريا الرازي (ت 925) اللذان كانا يؤمنان بـ "إله الفلاسفة" ويرفضان النبوات. وعندما ننظر للسيرة فإننا نجد أن القوى الأساسية التي عارضت محمدا من مشركين وأهل كتاب لم ينكروا مفهوم الإله وأن ما أنكروه لم يكن سوى نبوة محمد. والقاريء لكتابي يلاحظ أنني أفرّق بين ما أسميه "الاله العام" و"إله النبوة". والإله العام من الممكن أن يوجد في أذهان الناس باستقلال عن إله النبوة. وإله النبوة إله تصنعه كل نبوة ليلائم رؤاها وقيمها ويخدم أغراضها، وهو يختلف من دين لدين حتى في حالة الأديان ذات الأصل المشترك، وهذا هو ما يفسّر لنا العداوات العميقة والحروبات الدموية بين أديان التوحيد مثلا. وفي كتابي ينصبّ اهتمامي على إله النبوة ولا أتحدث إلا عرضا في الفصل الأول عن الإله العام (وهو موضوع أتمنى التوفر على معالجته في دراسة مستقلة عن فلسفة الأديان). وما نتمنى أن ينتبه له الإسلاميون أن الإلحاد موقف فلسفي عتيد وقديم قدم الأديان وأن المقام الملائم لمناقشته هو مقام الحديث عن وجود الإله وليس مقام الحديث عن النبوة، فالنبوة فرع والألوهية أصل والإلحاد موضوعه الأصل وليس الفرع.

إن نقاش هذه القضايا يطول ويتشعّب، وما كنت أتمناه عندما نشرت كتابي شيئين: أن يثير نقاشا ثريا حول مسألة النبوة وأن يدور النقاش في جو حرّ نرتقي فيه لمستوى احترام الرأي الآخر وإفساح المجال للتعبير الحرّ من غير كبت. ولقد كتب السيد خالد موسى عن الكتاب مقترحا: "وأرجو أن يعرض الكتاب لبعض التمحيص والنقد الموضوعي من قبل المختصين والأكاديميين ... " إلا أنه صمت عن كيفية هذا العرض وشرطه الأساسي. كيف سيحصل هؤلاء المختصون الأكاديميون في السودان مثلا على الكتاب إن كان النظام الذي يمثّل الكاتب أحد وجوهه الدبلوماسية يحظر دخول الكتاب للبلد؟ وهب أن هناك مختصا أكاديميا في السودان يتفق مع وجهة نظر الكتاب --- هل يستطيع هذا الأكاديمي أن يصرّح برأيه في بلد يحوي قانونه الجنائي المادة 126 التي تحكم بإعدام "المرتد"؟ ودع عنك المختصين والأكاديميين، ماذا عن القراء العاديين في بلد مثل السودان مثلا --- ماذا عن القراء الذين قرأوا ما كتبه عن الكتاب في صحيفة الانتباهة، هب أن قارئا من هؤلاء أراد قراءة الكتاب ليُكَوِّن رأيه المستقل عنه، كيف سيحصل هذا القاريء على الكتاب؟ ألا يحس السيد خالد موسى بوخز أخلاقي عندما يجد أنه ينعم بحرية اقتناء هذا الكتاب وقراءته والرد عليه بينما يُحرم من يعيشون في السودان مثلا من هذه الحرية بسبب قوانين النظام الذي يمثّله ويدافع عن سياساته وهو يعيش في بلد غربي يحمي حريته؟ ألا يحس بتناقض أخلاقي عندما يقول إنه يدافع عن حقي المعنوي والمادي في التعبير عن آرائي وأفكاري (وافترض أنني أدخل في زمرة من يصفهم "بالردة الفكرية" وهي زمرة يبشّرها بأنها آمنة في دار "خياره الفقهي") ثم يقرر في نفس الوقت أنه لا يملك "أي سلطة مادية في إبطال أو دحض مادة الردة في القانون الجنائي السوداني"؟ صحيح أنه لا يستطيع إبطال مادة الردة، وأنا في الواقع لم أطالبه بذلك، إلا أنه، وهو الذي يصف نفسه بأنه صاحب "يراع"، يستطيع على أقل تقدير توجيه "يراعه" للدفاع عن حرية الفكر وإدانة المادة 126 والمطالبة بإلغائها لأنها تمتهن حرية الفكر. أقول هذا وأنا أدرك، بكل أسف، أن هذا لن يحدث. لقد قال السيد خالد موسى إنه عندما هاجم كتابي لم يجرد سلاحا أو يسيّر جيشا أو يمتشق حساما بل عمد للكلمة والحجة. صحيح أنه عمد في الظاهر للكلمة والحجة، ولكنه لا يشير لبعد أساسي في المواجهة بيننا وهي أنه جزء من بنية نظام جرّد السلاح وسيّر الجيوش وامتشق الحسام وسلب السودانيين أمنهم وحريتهم. إن السيد خالد موسى كإسلامي ملتزم وكدبلوماسي يعمل في خدمة النظام ويدافع عنه لا يستطيع التنصّل من المسئولية الأخلاقية لانتمائه ولمهنته، فهو ليس بصاحب قلم فقط وإنما أيضا صاحب سيف. والكاتب يلوّح في واقع الأمر بسيفه هذا عندما يكتب جملته الموحية: "ويشكّل الكتاب تحد للنخبة العلمانية في السودان أكثر من النخبة الإسلامية ... " ورغم أنه لا يفصح عما يعنيه بذلك التحدي الخاص والأكبر إلا أن التهديد المغلّف للعلمانيين السودانيين الذين يعيشون أسوأ ظروف قهر فكري في تاريخهم الحديث لا يمكن أن يخفى على الأريب.

ولقد صدق الأستاذ حيدر عندما أكّد في جملة ناصعة أن الديمقراطية: "ليست حق الاغلبية لأن حق الاغلبية محفوظ بحكم كونها اغلبية ولكن الديمقراطية هي حق الاقلية في التعبير عن نفسها وألا تتضرر بسبب كونها أقل عددا." وبالمقابل يندلق فهم السيد خالد موسى لمسألة الحرية في قوله: "إن حرية نقد الأديان هو "اسم الدلع" لنقض عرى الدين". يا لسفه التعبير وبؤس الموقف! إن الحرية مفهوم عام وكبير تدخل ضمنه كل مظاهر الدفاع عن الأفكار والرؤى وكل مظاهر نقد هذه الأفكار والرؤى. والحرية بهذا المعنى قيمة شاملة تعلو ولا يُعلى عليها. ومثلما أن الحرية تعطيه الحق في أن يكون مؤمنا ومسلما فهي تعطي الآخرين الحق في أن يكونوا غير مؤمنين وغير مسلمين، وهو حق أساسي لا يستطيع حرمانهم منه باسم دينه. إن نقد الدين قديم قدم الدين ونقد الدين سيبقي طالما بقي الدين، والقفزة الكبرى التي حققتها البشرية هي قفزة الانعتاق من استبداد الدين مما مكّنها من خلق فضاء حرّ تتساوى فيه كل الأفكار والأديان في حقها في التعبير عن نفسها من غير أن يتغوّل أي رأي أو دين على حقوق الآخرين. لقد قبلت كل الأديان التعايش مع هذا الواقع الإنساني الجديد باستثناء الإسلام الذي بعث الإسلاميون شريعته في الكثير من البلاد وأحيوا الكثير من مظاهر الانتكاس ومن بينها فظاعات الرجم وبتر الأطراف وحدّ الردة. لقد ذاق السودانيون مرارة وفجيعة إعدام محمود محمد طه ولم يخطر ببالهم أن الإسلاميين الذين قتلوه سيغتصبون السلطة ليفرضوا الشريعة فرضا ويستبيحوا الكثيرَ وفي مقدمته حرية الفكر.

إن التحدي الكبير الذي يواجه المسلمين في القرن الحادي والعشرين هو: ماذا سيفعلون بإسلامهم؟ هل سيقبلون بما قبل به مؤمنو الأديان الأخرى ويتعايشون مع هذا العصر بانسجام مع قيمه التي تُعلي شأن الحرية وتتمسّك بالعلمانية والديمقراطية وحقوق الإنسان؟ هل سيقبلون بحرية أن يخرج الناس من الإسلام ويحترمون حقهم ويتصالحون معهم؟ هل سيلهمهم مثلا موقف مثل موقف البابا الجديد فرانسيس الذي قال إن الملحدين من الممكن أن يقوموا بأعمال خيرة ومن الممكن أن يكونوا ناسا خيرين (وهذه بالطبع ليست بمعلومة جديدة تدهش الملحدين، خاصة ملحد مثل الدالاي لاما الذي تنبني رؤيته الأخلاقية البوذية على مبدأ خدمة الآخرين وعدم إيذائهم)؟ هل سيلهمهم موقف راون وِيليمز (Rowan Williams)، رأس الكنيسة الإنجليزية السابق، الذي دخل في حوار مع الروائي الإنجليزي فيلب بولمان (Philip Pullman) المشهور بانتقاده للمسيحية ودعا لإضافة أعماله الروائية لمقررات الدروس الدينية؟ هل سيلهمهم نموذج بلاد الغرب العلمانية حيث يجد المسلمون بكل طوائفهم حريات دينية لا يجدونها في بلادهم وحيث يتعايش المؤمنون وغير المؤمنين في ظل نظام قانوني تتساوى فيه حقوقهم؟

وهكذا تبقى قضية الحرية هي القضية المركزية. والمسلمون في كل العالم اليوم أحوج ما يكونون لها. وهم يحتاجونها حاجة حياة أو موت إن أرادوا الارتقاء برؤاهم وفكّ ارتباطهم بالقرون الوسطي وإن أرادوا الارتقاء بمجتمعاتهم واللحاق بركب باقي البشرية، وخاصة أنهم اليوم أكثر الناس تقتيلا لبعضهم البعض، وأكثرهم قهرا للمرأة، ومن أكثرهم تخلفا معرفيا واقتصاديا.

(*) محمد محمود أستاذ سابق في كلية الآداب بجامعة الخرطوم ومؤسس ومدير مركز الدراسات النقدية للأديان.
[email protected]

تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 1679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#690372 [محمد عالم]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 11:52 PM
رد علي من سآل ( لماذا لم يرسل الله رسﻼ طيلة اﻻربعة عشر قرنا الماضية
عقﻼ ﻻن.اﻻنسان قدبلغ مستواه اﻻدراكي مستويات عليا يميز بها الحق مما ورد في رسالة محمد صلي الله عليه وسلم وان وسائل اﻻتصال تمنع اﻻدعاء بعدم وصول الدعوة اليهم وان الله سبحانه قد تكفل بحفظ القران فلم ولن يطاله تحريق وقد ثبت ذلك من الحفريات الحديثة والتي قارنت النسخ القديمة بالنسخ الجديدة
في الحقيقة هذا رد علي دكتور محمود . اذا سلمنا جدﻻ بان محمدا قد اخترع نبوته. فكيف تسني له انيضمن صدق دعواه بان ﻻ نبي بعده وكيف اصبح القرآن محفوظآ تصيقا لقول الله وليس محمد .( ان نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون.
اعجب ممن يكتب كتابا فيضمنه النقد والتعنيف لنفسه في عبس وتولي ويحرم علي نفسه النساء في وﻻ يحل لك النساءمن بعد . ويقول للناس اليوم اكملت لكم دينكم وﻻ يدري لعله يعيش من بعدها دهرآ يتطلب تعديل الدين وكما ق جاءفي سورة تبت يحكم علي عمه بآنه لن يؤمن بينما آمن ابو سفيان الذي كان اشد عداءآ منه
يا دكتور اعد قراءة القرآن ودعك من المصادر اﻻخري فإنه حتي سيرة ابن هشام لم تسلم من اﻻخطاء


#690330 [ابوبكر حسن]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 10:36 PM
قال الدكتور الفاضل محمد محمود فيما يتمناه من نشر كتابه :
( ...وأن يدور النقاش في جو حرّ نرتقي فيه لمستوى احترام الرأي الآخر وإفساح المجال للتعبير الحرّ من غير كبت .) انتهى
يا أخي أنت بتطلب المستحيل ذاتو ! لم يحدث في تاريخ المسلمين أن دار نقاش حول أصول ومرتكزات الدين بشكل حر وخلاق ! وإلا لما أصبح التناول المغاير للفهم المألوف عن الدين ـ دعك من نقد الدين ـ من تابوهات المجتمع الرئيسية بفضل التدين المؤسسي القائم على زراعة الكبت والإرهاب والتخويف الشديد بدمغ المخالف بالذخيرة الوصفية الجاهزة من قبيل: ( كافر مرتد ملحد زنديق ) والعجيب ان هذا الأسلوب المستخدم من قبل المؤسسة الدينية المتحالفة مع السلطة الزمنية عبر التاريخ والحاضر والجماعات الدينية الأخطبوطية المنتشرة في البلاد بغير هدي ولا كتاب منير . لم تنصر الدين في يوم من الأيام ولن تنصره في الحاضر ولا في المستقبل ولا تتعدى ثمارها دائرة تشويه الدين ! ولو انتبه المهووسين بالدفاع عن الدين بتلك الصورة المتشنجة والرافضة لحق الأخر في إبداء الرأي والاختلاف , لعلموا ان فعلهم هذا يمهد لكنس الدين من حياة الناس جملة وتفصيلا .. فالواقع خطواته أصبحت متسارعة تكشف لعموم الناس .. أصحاب الأوداج المنتفخة بالصراخ في المنابر دفاعا عن الدين وعن ( الله ) وهم أمراء فسقه وقضاة خونة وعلماء كذبة , ويبين كذبهم وقوفهم مع الباطل ليل نهار وعدم مناصرة المستضعفين .. كما تقودهم المصلحة والسلطة والنفوذ وحب التسلط . وأمثال خالد موسى وكل مناصري حركة الإسلام السياسي ينقصهم أول ما ينقصهم الصدق مع النفس ومع الآخرين , يا أخي ديل نظرتهم الاقصائية الاستئصالية حرمتهم من رؤية الآخر الماثل في الوجود دا بلحمه وشحمه دعك عن حقوقه في الحرية !! نحن الآن محرومين من امتلاك وقراءة الكتاب وأصبحنا نترجى في الأصدقاء تلخيصه لنا كما ذكر الصديق مختار احمد ( القراءة بالإنابة ) وهذا هدفهم أزلهم الله!! بالله عليكم في مأساة ممكن تحصل لنا أكبر مما أوقعه علينا هؤلاء العقائديون !؟ يبدو لي أنه لا ينقصنا مؤمنين كغثاء السيل ولا ملحدين كأذناب البقر . كل ما نحتاجه للخروج من هذا المأزق العويص هو فقط: الحرية والصدق .
شكرا
محترق القصيم


#690315 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 10:18 PM
لقد اضحكني الكاتب و شر البلية ما يضحك حين تحدث عن ما يسميه"الاله العام" و"إله النبوة و ذلك لان
1. مما لا يختلف عليه عاقلان ان الاله واحد و ظالما ان الامر كذلك فعلى من يدعي المعرفة ان يكون دقيقا و يقول الاله عند الفلاسفة و الاله حسب وصف الانبياء

2.لا تملك الفلسفة مرجعية و كل مرجعيتها افكار اشخاص مجهولين مثل افلاطون و ارسطو مع العلم بان افكار هؤلاء بحاجة الى اختبار , بينما تستند الاديان السماوية في صورتها النقية من التحريف الى مرجعية ربانية و هي المعجزات و اخلاقية تتمثل في تعاليم الدين و عملية تظهر في اعداد المؤمنين

3.هل من المعقول ان الاله الذي خلق الانسان و اعطاه العقل هل من المعقول ان يتركه هكذا بدون رسل او وحي او ارشاد؟

4. باي حق يطالب الكاتب المسلمين تحديدا بقبول ما قبلت به الاديان الاخرى؟ هل هو وصي على المسلمين؟
5.كانت الفلسفة طريقة بدائية في التفكير و المنطق و من الكيل بمكيالين الادعاء من البعض ان الشريعة مثلا لا تصلح للإنسان بعد 14 قرنا بينما نجد هؤلاء يستبشرون و يفرحون عند ترديدهم افكار ارسطو و افلاطون البرجية و التي مضى عليها قرون طويلة قبل البعثة النبوية المحمدية

6.فلسفة ارسطو اخرت علم الكيمياء الفي عام بسبب قول ارسطو انه لا يمكن تقسيم المادة الى ذرات و تقليد الاخرين له

7.فشلت الفلسفة على ارض الواقع و نجح المنهج التجريبي الذي ارسى اولى لبناته نبي الله ابراهيم عليه السلام حينما بين لقومه ان اصنامهم لا تنفع و لا تضر و ذلك حينما حطم اصنامهم


#690303 [محمد عالم]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 09:55 PM
السﻼم علي من اتبع الهدي وبعد
تقول ان خالد موسيد
قد وصمك باﻻلحاد بينما انت تبتغي منزلة ادني وهي مقام المشركين . اني لك ذلك وقد كان المشركون يعرفون اﻻله الحقيقي (ولئن سألتهم من خلق السموات واﻻرض ليقولن الله) ويروي في السيرة ان عبد المطلب قال عند قدوم جيش ابرهة . اللهم ان المرؤ يمنع رحله فامنع رحالك .
فانت لم تنكر النبوة فحسب بل زعمت ان النبي يصنع او يفصل الهآ يتوافق مع زعمه لتسويق حججه وتنكر.انت.وجود هذا اﻻله . وﻻ ينفعك اله الفﻼسفة الذي تختلف اسماءه وصفاته عن ما جاء به محمد صلي الله عليه وسلم .وتعالي الله سبحانه
ﻻ بآس. من ان نسايرك ولكن قل لي اي عقل كمبيوتري خارق يصنع كتابآ (القرآن )حتي هذه اللحظة لم يوجد ما يضارعه فقط في مجال الحبك واﻻتقان وعدم اﻻختﻼف ومناسبة كل حرف لغرض المعني بحيث يمتنع استبدال حرف بآخر او موقع كلمة او اية .واين.درس الرجل العربية والحساب والتآريخ بحيث اخرج لنا قصصا وكررها بدون ان يتغير المعني وﻻ اتحدث عن معلوماته الفيزيائية التي ﻻ يزيدها مرور السنوات اﻻ تآكيدآ بينما تخضع النظريات الحديثة للمراجعات (الضوءيسير في خطوط مستقيمة كمثال .)


#690235 [عوف]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 07:35 PM
التحية للاستاذ العظيم..لم احصل علي كتابك بعد..اتمني ان يكون باللغة العامية مثل تفسير عبدالله الطيب...


#690159 [البجا وي الحزين]
4.50/5 (2 صوت)

06-07-2013 05:08 PM
كلامك دا ما بفهم فيه كتير ..لكن بحاول ..الا اقول لك ...مضبوط ولدنا ولد كسلا ..انا من زمان عارف جسمك النحيل ورأسك الكبيرة..يضمان مخا تنوء الجبال الراسيات من حمله..ما يهمك اخترق جذور الوهم وتلب من فوق اسوار المحرمات الثقافية من اجل حرية وكرامة الانسان.هذه مسئؤلية المفكرين ...


#690092 [محمد عبدالله حسن محمد]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 03:20 PM
ان فرضيتك ان الانسان هو مصدر النبؤة التي هي شئ عظيم ذو دلالة و ذو مغزى و ان رسول الله صلى الله عليه و سلم لما له من صفات عظيمة هي التي وفرت له اسباب النبوة و من بعدها خلق الاله المناسب لهىا. تجعلك تتفق معنا في شئ واحد و هو عظمة سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه و سلم. و نختلف معك في ان عظمة المخلوق تاتي من عظمة الخالق.

فكيف يعقل ان يخلق الانسان الهه. هذا هو الهدي الذي اتى به سيدي و حبيبي و شفيعي رسول الله صلى الله عليه و سلم. جاءت بعثت رسول الل صلى الله عليه و سلم ليخرج الناس من عبادة الاصنام التي صنعوها من التمر و الحجارة و الريش و السعف الا عبادة اله واحد لا خالق له و لا شريك و لا شبيه له و لذلك ارسله الله سبحانه و تعالى المتنزه عن النقائص و الصغائر الواحد الاحد ربي و رب كل شئ، الذي ليس كمثله شئ و هو السميع البصير ليخرج الناس نم عبادة مما صنعوه بايديهم و فكرهم الي عبادة الخالق لكل شئ.

لذا فان الحقيقة الالهية تدحض الفرضية الانسانية للدكتور العالم محمد محمود.

ان ما جاء به رسول الله هو ما جاء به اخوته ممن سبقوه من الانبياء ، و لذا ان كان سيدي و حبيبي رسول الله مبتدعاً او صاحب كريزما لدحض فكرة انه يخلق الهه و بالاجدر لنسب الالوهية لنفسه لا سيما ان الوحي كان يخبره بما لم يكن يعلم الناس و لما اكتفى بقول انه رسول.


اسأل الله بعد طرحك هذه الفرضية ان يسر لك ما يهديك الي التصديق به و برسوله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه و ان يشرح صدرك للخير كله في اتباع سنه رسوله.


#690084 [tejani]
0.00/5 (0 صوت)

06-07-2013 03:00 PM
هل من تفسير د. محمد محمود ان الالة العام وهو خالق السموات والارض أن خلقة يفوق درجة الكمال وهو مانراهة باعيننا فى خلق الحيوان والنبات و الليل و النهار,

و إلة النبوة ومانراة فى خلقة او قولة من كثير من السلبيات المثيرة للجدل مثل تقنين العبودية , و تحريم الجنس مع امراه بدون زواج مع إباحة الجنس مع ماملكت اليمين واسيرات الحرب بدون زواج . ماتعليقك?


ردود على tejani
[ود الحاجة] 06-08-2013 04:31 PM
الاله واحد يا تيجاني
و لله سبحانه و تعالى محرمات شرعية و اخرى قدرية
من المحرمات الشرعية : تحريم الجنس من دون رابط شرعي " زواج او ملك يمين"

من المحرمات القدرية ان بعض الناس يكون عنينا فلا يستطيع ان يمارس الجنس مع اية امرأة


#690011 [سؤال؟؟؟؟]
5.00/5 (1 صوت)

06-07-2013 01:20 PM
أنا لي سؤال واحد أريد اجابة شافية عليه سواء من علماء الأديان أو من الفقهاء الثيلوجيين والمسلمين هو:

عمر الكون حسب نظرية الانفجار الكبير(البق بانق)- هو حوالي 13 مليار سنة- وهناك نظريات فيزيائية تقول أنه أقدم من ذلك- في حين أن عمر الأديان السماوية أو التوحيدية(اليهودية والمسيحية والاسلام) لا يتعدي ال 3000 عام!!!

1. لماذ تأخرت الأديان التوحيدية كل هذا الوقت ولماذا توقفت قبل أكثر من 1400 سنة ؟؟ لماذا لم يظهر أنبياء جدد يكون لهم نفس تأثير أنبياء الأديان الثلاثة؟؟؟ هل توقفت السماء عن الارسال؟؟؟؟؟؟

ألم يكن الانسان محتاجا للهداية قبل ذلك,ثم أليس هو محتاجا لها بعد ذلك؟؟؟؟؟

2. لماذا تكون دائما هناك وفي كل الأديان تفاسير لا حد لها, للنص الالهي الواجد .. ألا يعني ذلك أن النصوص الالهية يفسرها في النهاية البشر وما أدراك ما البشر .. بكل أهوائهم ومصالحهم وقوتهم وعجزهم وضعفهم وتناقضاتهم وحبهم وبغضهم...ألأخ ؟؟؟؟؟؟؟


ردود على سؤال؟؟؟؟
European Union [محمد عبدالله حسن محمد] 06-07-2013 03:27 PM
انت ذكرت انها نظرية فمن اثبتها.

من قال ان عمر الاديان 3000 سنة، الم يبعث سيدنا يوسف عليه السلام في عهداحد الفراعنة قبل 5000 سنه و من بعده سيدنا موسي عليه و على نبينا السلام.

ان ابانا ادم نزل الارض ليعلم الناس بما علمه الله و تلقى في ذلك الدروس الصعبة في الطاعة و الصبر، ثم تبعه سيدنا نوح و سيدنا ابراهيم عليهما السلام، فكيف لا يكون الانسان في حوجة للهداية و الارشاد.
عليك باتباع الاصل كتاب الله و سنة رسوله و دعك من اتباع التفاسير و انظر فقط الي ما فعل رسول الله صلي الله عليه و سلم في كل حادثة ان عند نزول القران.


محمد محمود
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة