المقالات
السياسة
مايضير الشاة السلخ بعد ذبحها؟!
مايضير الشاة السلخ بعد ذبحها؟!
06-08-2013 12:27 PM


السيد/على محمود وزير المالية ، يقدم للبرلمان تقرير الأداء ربع السنوي لوزارته .. وطالب النواب بتبنى مشروع صلاة الاستسقاء فى ولاياتهم لإنجاح الموسم الزراعي ، على ان ياخذوا حديثه مأخذ الجد .. الشيخ /علي محمود بعد تبشيره بميزانيته التى اثارت كثيراً من اللغط لأنها قامت على السلوك الغلط .. وحازت برغم مأساويتها التصفيق الحاد من السادة النواب ..ياتى اليوم ليطلب صلاة الاستسقاء ليكون نجاح الموسم الزراعي سنداً لموازنة الدولة ..اية دولة هذه التى يخفي وزير ماليتها عجزه عن التخطيط الاقتصادى السليم الذى يُخرج البلد من ازماتها الطاحنة ليقدم مشروع صلاة الاستسقاء ؟ وبالتاكيد لاإعتراض عندنا على اللجوء الى الله ولكن انساننا البسيط يجرى على لسانه من إرثه الاسلامى ان ( يس دايره شدة ) فاين شدة على محمود او نواب البرلمان ؟!وماموقف الدوائر التى يكون نوابها من المسيحيين او عُصاة المسلمين ؟! ومنذ متى كان الفعل الدينى وإمامة الناس خاضعة للدرجة الوظيفية ولو على مستوى نائب برلمانى ؟! وهل وزير المالية مؤهل لهذه الدعوة للنواب ؟! اليس هو نفسه الذى يجلس على سدة كرسي وزارة تجمع مواردها من بائعات الشاي وهن يصطلين بشمس السودان الحارقة ليتم جباية عرقهن على قلة مردوده تحت مسميات رسم الكرت الصحي ، وايصالات المحليات دون اي خدمة تقدم لهن نظير مايدفعن من جنيهات ، ومثلهن الاطفال الذين يتسربون من المدارس ليستاجروا من المحليات الدرداداقات فى الاسواق ليعودوا لبيوتهم عساهم يحملون قيمة حقنة البانسلين لأم ترقد مريضة فى منزلها ولاتستطيع الذهاب للمستشفيات التى – ان وجدت – وسلمت من معاول حميدة ومديونيات الأيلولة فهى تفتقر للطبيب المعالج والأدوية التى يستحيل عليها شراؤها لضيق ذات اليد .. والمالية لاهى تقوم بمسئولياتها ولاتتركهم لخشاش الارض ، ثم بكل ( تخانة جلد) يخاطب النواب بالذهاب لولاياتهم ( لتبنى مشروع صلاة الاستسقاء لإنجاح الموسم الزراعي الذي يسند ميزانية الدولة) والحمدلله انه يطلب هذا الطلب من السادة النواب وربما يكونون مشغولين بماطرحه النائب دفع الله الذى اتاهم بفتوى زواج الاربعة الذين من المفترض ان يزيدوا العدد للحروب الداخلية وهزيمة ( امريكا ذاتها) او لربما يكون انشغالهم برائحة البنت غير المختونة.. وهاهو السيد /الزبير احمد الحسن يعزي (تهريب السلع الاستراتيجية للسياسات الخاطئة ، ويدعو لضرورة الاسراع لرفع الدعم للحد من التهريب ) وهنا ارسلها اليك امين عام الحركة الاسلامية ووزير المالية الاسبق الزبير جاهزة ومقشره كمان ، فبدلا من ايجاد حل للسياسات الخاطئة لفت نظرك الى رفع الدعم للحد من التهريب !!يعنى مواجهة التهريب تمر عبر عنق المواطن برفع الدعم ؟؟ هؤلاء هم عباقرة الحكومة .. آخر مايكون فى حساباتهم المواطن المغلوب على امره..اما وزير المالية فقد كان افضل من امين الحركة الاسلامية حين اعترف (بعجز الدولة عن السيطرة على التهريب وقال (مابنقدر نمنع التهريب مهما كان ،لو تحت تهديد السلاح او غيره الناس بتهرب ) طيب ماتستقيلوا جميعا ياجماعة ..اذا كانت حكومة لاتستطيع ان تسيطر على مهربين فكيف ستقوم بادارة دولة ؟! اسمعوا رجاء على محمود وابداوا (مشروع صلاة الاستسقاء ) ومن اراد فليصلي معى صلاة الجنازة على حكومة وزير ماليتها الشيخ على محمود ..وشكرا لبرلماننا لطرحه الإسراع برفع الدعم فشعبنا لسان حاله يقول [ مايضير الشاة السلخ بعد ذبحها ]
وسلام يااااوطن
سلام يا
تتسرب ارقام عن تزايد وفيات الحوادث بمستشفى امدرمان ..والتسريب خاطئ ومزور كما افادت المستشفى ..هذه ليست المشكلة ..انما الدولة مشكلتها انها لم تعط بروف حميدة الوسام الارفع فى تدمير الصحة ..والذى انتج مثل هذا التقرير وماخفي اعظم !! اتريدون معرفة ماخفي ؟ هيا الى المطامع خلف مستشفى البقعه ..وياخبر اليوم بقروش بكرة ببلاش..وسلام يامطامع..
الجريدة 8/6/2013السبت
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1025

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#690982 [لولوة]
5.00/5 (1 صوت)

06-08-2013 04:05 PM
اين هؤلاء من أدب الاستقالة و صحوة الضمير ؟ بدلآ عن ان يلقي كل منهم تبعات فشله علي ظهر المواطن المغلوب الذي لم يعد قادرآ علي النهوض للمطالبة باسقاط النظام .


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة