في



المقالات
السياسة
للمعارضة 100 يوم وللشباب الثوري يوم واحد
للمعارضة 100 يوم وللشباب الثوري يوم واحد
06-10-2013 03:45 AM


نتفق مع كل فرد يقول بمفهوم التغيير في وطن ارهقته الازمات السياسية وادمته الحروب والجوع والفقر والمرض، نتفق مع تلك الدعوة ولو جاءت من داخل المؤتمر الوطني، اما ان نعمل معا من اجل التغيير فذلك يحتاج إلى أكثر من دعوة وتحديدا عندما تأتي من تنظيمات المعارضة التي جربناها كثيرا.
وللاسف حتى الدعوة الاخيرة للتغير من تنظيمات المعارضة مخيبة للامال ويظهر بها تلجلج القائمين على الدعوة في انتظار تصديق المؤتمر الوطني على ندوة ورضاء رئيس الجمهورية عن التغيير. فمتى يفهم هؤلاء ان المؤتمر الوطني لا يهتم بهم كثيرا الا عندما تلم به الازمات ولا يجد مخرج فيلجاء اليهم لدعمه وليس لدعم الوطن.
وقد تحرك الشعب كثيرا منذ التسعينات تلبية لاطروحات المعارضة في التغيير ونتيجة لتلك التحركات نجد من خسر روحه أو جزء من جسده أو اسرته أو وظيفته، ولم يجد القيادات التي كان يظنها خلفه بل وجدها تهرب سريعا إلى حضن المؤتمر الوطني تلبية لاتفاقيات لا تسمن ولا تغني عن جوع، وهنا سؤال يطرح بشدة ماذا خسرت القيادات التي تسمي نفسها معارضة في سبيل ازاحة المؤتمر الوطني عن السلطة ماذا فقد الصادق والميرغني وغيرهم، هل دفعوا باولادهم للحروب التي كانت تستعر في الشرق بين المؤتمر الوطني والمعارضة في التسعينيات، هل مات فرد منهم أو فقد فرد جزء من جسده، هل ساقوا اولادهم امامهم يسالون في الطرقات تلفحهم المزلة ويلفهم الحزن. للاسف ان قيادات المعارضة تري نفسها في التنظير فقط فهي تدفع الشعب لياتي لها بسلطة على طبق من ذهب ليضعوها كما اضاعوا غيرها. ثم تأتي المعارضة للمرة المليون لتحدثنا عن الندوات والليالي السياسية كاننا في زمن الثمانينات.
فما الذي ستقوله تلك المعارضة في هذه الندوات لا يعلمه راعي الضان في الخلا، وحقيقة نقولها صراحة كفاية لعبا بعقول ومشاعر الشعب السوداني. فنحن نحتاج إلى أفعال فهل تستطيع قيادات المعارضة ان تأتي بتلك الأفعال، وحقيقة يعتبر تحالف المعارضة هو أكثر جسم مهيأة لقيادة الثورة القادمة ولكن تنقصه الارادة.
فإذا كانت المعارضة جادة في اطروحتها لتغيير النظام هذه المرة فالامر لا يحتاج إلى 100 يوم ولكن إلى يوم وحد تنزل فيه تلك القيادات إلى الشارع لتقود الثورة وتنزف القليل من الدماء في سبيل هذا الوطن، عند تلك اللحظة ستجدنا القيادات معها حتى نهاية عصر الانحطاط السوداني، وقد اثبت الشباب الثوري انه شباب مصادم ولكن تنقصه القيادة التي تكون امامه، فقد تحرك كثيرا دون قيادات وسبب صداع دائم للمؤتمر الوطني إذا كان في الشوارع أو في كل الجامعات السودانية.
فعلى تحالف المعارضة ان يعي الدرس قبل عزومة المراكبية فلشباب راي ايضا.



kh_ahmmed@hotmail.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1338

خدمات المحتوى


التعليقات
#693343 [Allord]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 09:57 PM
من هي احزاب المعارضة هذا هو السؤال ؟
ألقى الكاتب والناشط الحقوقي الأستاذ كمال الجزولي مزيداً من الضوء على أطروحته التي أثارت الكثير من اللغط مؤخراً، وقال إن ما طرحه في ندوة (الحل الرشيد) بقاعة طيبة برس بالسبت 8 يونيو هو نفس ما سبق أن طرحه في ملتقى (حق) بمشاركة بعض قادة الإجماع، كالسيد الصادق والأساتذة هالة عبد الحليم وإبراهيم الشيخ وعبد العزيز خالد وجمال إدريس وآخرين. واستطرد قائلاً في تصريح لسودانايل: أنا معارض ولا يمكن أن أقول المعارضة ماتت،


اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس للحزب الشيوعي السوداني
لجنة الإبداع - منتدى السادس الإبداعي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تدشن لجنة الإبداع التابعة للجنة التحضيرية للمؤتمر العام السادس للحزب الشيوعي السوداني، أعمال منتداها الدوري بمحاضرة للباحث محمد المصطفى النور بعنوان (المصادر الشفاهية في كتابة التاريخ: التاريخ الشفاهي للحزب الشيوعي السوداني).
وذلك في السابعة والنصف من مساء السبت 8 يونيو 2013 بالمركز العام للحزب الشيوعي السوداني، بالخرطوم (2) والدعوة عامة.

ده كلوه كوم والموت في الهامش كوم تاني ياأيها المناضلون من الخرطوم قال الشاعر الفيلسوف الدوش(ولسة بترقد الخرطوم تمد أوراكها للماشين تلذ أطفاله في النيلين وترجع للرقاد تاني...........)


#692990 [Mohd]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 01:44 PM
هذا النظام جبان جداً وقائم على الفساد وتغطية افراد النظام لبعضهم البعض مثل كلهم لصوص كلهم فاسدون لذلك فمن مصلحتهم التغطية لبعضهم البعض وحماية بعضهم ، لذلك لا يعشم الشعب السوداني في ان تكون هناك محاربة ومحاكمات للفساد والمفسدين لأن رب البيت نفسه فاسد واخوانه فاسدون ووزرائه وقضاته وعساكره وامنه كلهم فاسدون ويمثلون عصابة منظمة مثل المافيا وغيرها من العصابات ، اما الشعب المغلوب على امره فيأخذونه بوتر الدين والحلال والحرام وهم ابعد من يكون عن اوامر ونواهي الدين وما الدين عندهم الا وسيلة لتحقيق مآربهم الدنيئة

اقولها مرة اخرى هذا النظام جبان اتذكرون عندما كان الاعتصام في مسجد الانصار ؟ عندما خرج اسود الوجه علي عثمان طه وقال انا راتبي ستة مليون يعني الجماعة كانوا راقدين عدس ودي كانت فرصة كبيرة ليغوروا فيها ولكن تدخل الصادق المهدي (عميل الانقاذ) في تثبيط الهمم بعد ان قبض المعلوم ومن مقاصده الدنيئة يريد ان يظهر للنظام قدرته في تحريك الناس وفي لجمهم ان لم يدفعوا له

والان لا مكان للمهدي او المرغني في السياسة السودانية مستقبلا ولا للاحزاب العتيقة ولا للعساكر

المشكلة ايضاً في التنسيق عند مظاهرة بنات جامعة الخرطوم وقفت الجامعات الاخرى تتفرج وكأن الامر لا يعنيها ، وبعدها بفترة تظاهرت جامعة النيلين واخمدت المظاهرة وبعدها بفترة الاسلامية
وهذا خطأ ، مظاهرة ابريل 1985 اشتعلت من اليوم الاول وتظاهرت كل الجامعات والمدارس
وطبعا السبب كان هناك اتحادات في الماضي اما الان حتى الاتحادات والنقابات حلت بواسطة هذا النظام الهتلري وفككت النقابات وكوشوا على اتحادات الطلاب بالتزوير


#692656 [الكلس]
0.00/5 (0 صوت)

06-10-2013 09:26 AM
طو طو طو طو طو طو طووووووووووووووووووووووووووووووووووط


ردود على الكلس
European Union [Ali] 06-10-2013 02:15 PM
who is this guy and what he is doing around here. and how come he naming him self (kalas).i suggest him to browse (ALDAR) social newspaper. that is the right place for him


خالد يس
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة