في



المقالات
السياسة
يا أهل جوبا:لتنكسرْ الجرَّةُ هذه المرَّة بالمرَّة 2-2
يا أهل جوبا:لتنكسرْ الجرَّةُ هذه المرَّة بالمرَّة 2-2
06-12-2013 11:51 AM


بعد الذي ذكرناه في المرة السابقة ومؤجزه هو:"التغير المناخي في أجواء السياسة في سماء كل من القاهرة والخرطوم ،وإن شئت دقة ، التقارب المزاجي والأيدولوجي للنظامين في مرحلة ما بعد تأخَّونهما (صار الشئ أخوانياً)" ،لا نعتقد بالمرة أننا في حاجة الي تذكيرجوبا به لأنها تعلم مقدماً و جيداً ماهية تفاصيل الطقس الجديد وبالتالي ايضاً تدري ما قد يكون شكل تبعات ومآلات قرارها ونيتها بالإلحاق بمجموعة عنتبي المطالِبة بإعادة ماحصحصة مياه النيل بين أقطار حوضه واستعدادها الي استضافة اجتماعات المجموعة في المستقبل القريب والقريب جداً ... هذه الخطوة وتلك لن ترتاح لها بعض دول المنطقة كونها ربما في آخر المطاف تجردها بعضاً من الإمتيازات والنسب الأسدية التي اكتسبتها دون وجه حق في زمان الغفلان في كنف المستعمر والاستعمار البغيض فظنت ،حين شبّت وتعاودت علي مضخ وهضم حقوق الاخرين ، أن ذلك سيكون نمطاً ستسير عليه الأشياء الي يوم الدين !!!!...
ولكن في المقابل لا ينبغي علي الخرطوم ومعها القاهرة التي نرأها مختبئة في ظلالها أن تتغافل بشكل اجمالي فلا تريان ما في يد جنوب السودان من كرت ضغط مستقبلي قوي مفيد جداً لو تحتم استعماله في ميدان الصراع حول موارد النيل المائية لاحقاً ... أكيد الآن نظام البشير القزم يري فقط أشياء علي مسافات تستشرئب اليها اعناق الاقزام مثله ،إنهم يرون مواطئ اقدامهم فقط ويصرون دون وعي ان مواسير وحنفيات بلادهم التي هي حتي هذه اللحظة الممر الخارجي الوحيد للنفط الجنوبي والمتاح كي يري بوضوح اسواق البيع والشراء هناك ... الرجال ومن حولهم من اعوانهم ،للأسف، يعتقدون أنه لطالما معطيات الزمان القائم والمكان تمنحهم لحظياً حيّزاً جيداً علي الأرض ومن هذا الموقع يمكنهم ابتزاز جنوب السودان وشعبه صباحاً مساءاً.. ولكن من طرفنا هنا نري اشيائنا واشيائهم علي ارض الواقع والحقائق الآن وفي المستقبل القريب بعيون مختلفة إذ أنها تبدو واضحة جلية لعينيِّ كل من يقف معنا بهذا الركن حتي الاعمش ويظهر له المشهد علي النحو التالي:
-معضلة المواسير لن تكون اشكالية ابدية عصية حلها علي الجنوب بشكل دائم بل سيقوم بمعالجتها في آخر المطاف وفي خلال مدة زمنية لن تتجاوز خمس سنوات بكل حسابات الأرض والفلك .
-وما أن الأمر برمّمته قد اصبح مضايقة في مضايقة يحق لجنوب السودان أيضاً التلاعب بأعصاب مصر والسودان ومنذ الآن في مسالة تقسيم موارد مياه النيل ، اي بمعني اخر، في امكانه المراوغة الي حين يشعر هو أن اقتصاده قد إنتصب إنتصاباً علي قدميه الاثنين وعنده سيستطيع تحديد وترسيم حدود مصالحه علي الجزء النيلي الزاحف ماؤه فوق ترابه دون أن تتهدده مخاوف خارجية ،بعده يمكنه بناء أي عدد يستطيع من مشاريع مائية كالسدود علي مجري النيل بأرضه ولن يستمع الي صرخة صارخ مولوِّل هنا وهناك طالما القاعدة هي: الخير بالخير والبادئ أفضل والشر بالشر والبادئ أظلم!!!
-اما مسالة التبادل التجاري بينه وبين السودان والذي استغله نظام الخرطوم ككرت ضغط علي الجنوب بعيد استقلاله ظنّا منه خطاءاً وجهلاً أنه لايزال في جزيرة معزولة علي بقعة أرضية موحشة فهذه الورقة شارفت صلاحيتها علي الإنتهاء إن لم يكن أجلها وتأثيرها قد انتهي فعلاً...
-الملاحظ أن نوبات الجنون الشبه الموسمي التي تزور ادمغة آل الإنقاذ وعلي رأسهم المشير كل عام ،أدركناها بحكم التجربة والمعايشة أنها تأتيهم فقط عند قدوم فصل الخريف ،السؤال إلي متي يلعب حكام الجنوب دورالأصحاء العقلاء الحكماء الأمناء ؟لماذا لا يجنون ،ولو مرة، مثلاً في بداية فصل الصيف الحار الذي فيه تعادل قيمة الماء والكلأ ما للذهب والماس من ثمن وسعر علي الشريط القبلي والرعوي بين القطرين، نقترح ونحبذ أن يجن ،ولو مؤقتاًن بعض ممَّن علي قمة الحكومة المركزية في بجوبا ثم يتبعهم بجنون أكثر وبجهل اشدِّ كل حكام ولاياتنا الحدودية ،يستمرون هكذا في جنونهم طول الصيف ونتظر نحن العقلاء حتي نري ماذا سوف يحدث علي ذاك الشريط منّا ومنهم ،أي مَنْ سوف يصرخ صراخاً أو يصيح بأعلي صوت ؟ بسبب إدراك حكام الخرطوم أن تمثيل دور المجانين بقدوم فصل الصيف سيأتي لرعيتهم بما لا يحمد عقباه وسيكون لهم أمراً جدّ علي حدودنا المشتركة وشئياً خطيراً للغاية لذا يحذرون جنهم الموسمي الا يهبط علي روؤسهم الا اذا راوا علي الأفق القريب تباشير الخريف الوشيك ..
-يلاحظ أن المجتمع الدولي عموماً يعطي اهتماماً فائقاً بألا يري ما قد يصيب بقر البقارة بمكروه ،أي أنه يهتم بمعيشتها وحياتها فقط لان أرواح البقارة معلقة بقرون ابقارهم،وهذه حقيقة،وأن في بقاءها بقاءهم علي قيد الحياة مع سائر البشر والآدميين !!!...سؤال اخر لماذا لا يقول نفس المجتمع العالمي للمشير لحظة جنونه ان إنسياب النفط الجنوبي نحو البحر عبر مواسيره هو أيضاً بالنسبة لأطفاله أساسيٌ وضروريٌّ لدوام واستمرار حياتهم.. فإن كان المشير يري المادة البترولية سوداء بلون الأسفلت فقط فهي في الحقيقة علي افواهنا وعلي مذاق صغارنا بطعم اللبن والعسل والسكر والحلوي......الخ
مهما كان بيننا وبين عصبة الإنقاذ اليوم أو غداً من حبائل تُجرُّ او تشدُّ فإننا نقول لهم كبارهم وصغارهم "إنّ الله ،والحمد له كثيراً، قد خلقنا أصلاً أهلاً للشدائد وإلا ما اجتزنا بجدارة واقتدار سنين حرب الإبادة الطويلة وهاهم "العالمين" يرون ويشاهدوننا الآن صباحاً مساءاً شعباً بعنوان وكيان منفصلين بل حتي بعض قادتهم الي جوبا النضال يُقدِمون لأننا هنا موجودون وكيف لا ونحن بني أمة صنعتها أرواح بنيها بدءاَ من رحم الفداء ليردد الكل هنا أخيراً أزاهيج الفرح والنشوة تمجيداً لقيم التضحية السبيل الأوحد إلي حيث تُجني ثمارُ الانتصار "

يدعو الترابي إلى الابتعاد عن التخريب ويشبّه المعارضة بالتتار
الوطني يدعو الترابي إلى الابتعاد عن التخريب ويشبّه المعارضة بالتتار
الترابي : النظام لا يحكم بالشريعة ويمارس الإغتيالات
06-12-2013 09:34 AM
دعا المؤتمر الوطني حسن عبد الله الترابي زعيم المؤتمر الشعبي ، الى السعي للحفاظ على عقيدة الناس ودينهم وليس السعي للتخريب . ورفض الوطني تهماً ساقها الترابي تجاه النظام وقال فيها بأنه لا يحكم بالشريعة ويمارس الاغتيالات ، بينما وصف الوطني الجبهة الثورية والمعارضة " بالتتار " في عهد الدولة الإسلامية ، وقال ان ما قام به المتمردين في الهجوم على كردفان يشبه ما مارسه التتار بإستهداف ثوابت عملت على حمايتها كل الأديان السماوية .

وقال حامد صديق رئيس القطاع التنظيمي بالوطني ان حديث الترابي مردود عليه ، ونوّه الى أن الوطني يؤكد حرصه على حرمة الدماء والأنفس والأعراض ، وأضاف : " لا يستطيع احد ان يزايد علينا " .

وكشف صديق عن اجازة الحزب لمشروع سماعه " الرباط في سبيل الله " يهدف الى المشاركة الجادة من كل قيادات الحزب في نداء الرئيس بالدفاع عن الوطن والدين ، ودعا القوى السياسية الى المشاركة في المشروع لأن الاستهداف مقصود منه العقيدة .

bourjouk@hotmail.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1105

خدمات المحتوى


التعليقات
#695216 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 07:54 PM
البشير اشترى السلام بان اعطاكم \وله كامله بموارها ولكن اذا اكرمت اللئيم تمردا
البشير لا يفترى عليكم فانتم حاقدون على الشمال وتعملو على تدميره حتى لو ادى ذلك لدماركم انتم
اما مياه النيل فهى ليست كرت ضغط واعمل سد زى سد النهضه لو عايز وشوف لو تقدر تولد منو كيلو واط واحد كهرباء
انتو شعب فاشل مع احترامى لك وستظلون كذلك والايام ستثبت صدق كلامى49


ردود على عثمان خلف الله
United States [شول طون ملوال بورجوك] 06-12-2013 09:48 PM
ربي أغفر لعثمان ولأمثاله لأنهم لا يفقهون ماذا يقولون...كلامك يضارع تماماً سؤال بشر oآخرين يشبهونك يا عثمان:كانوا يسألوننا زمان زيك "الجنوبيين ديل عايزين شنو ولكن منو الما فهم هسه نحن كنا دايرين شنو...لمان نبقي علي الجد يا أخي لموية النيل حا يبكي علي مجري النيل دا حتي الفراعنة البقادي ليك يا عثمان وإن الغد لناظرٍ لقريبٌ...لو كان الشعب الجنوبي كله فاشل ،كما تدعي،كان حا يكون أمة نكرة وما كان يتحدث عنه السيد الرئيس المحترم اللبق ،الحصيف ،الهادئ ،المهذب الحكيم العفيف اللسان ... تصدق أو لا تصدق يا عثمان الصفات دي كلها للمشير عمر البشير ....!!!!!ولا انت يا اخي العزيز عثمان كنت عرفتنا ذاتك...هو في فشل اكبر وفي فلس أكبر كون دولة كانت اكبر دولة أفريقية مساحة وعاشت زهاء المائة عاماً تحت إدارة وراية واحدة تنشطر وتنقسم وقدام أبنائها ومع ذلك لايزال في السودان من يدافع عن هذا النظام بإستماتة ،يا ريت لو جنوب السودان عندو إمكانيات يدعم بها نفسه ويدعم بيهو آخرين ضد نظام كان بسويه علي عيون الاشهاد عشان الشعب السودان يرتاح من هذا الجسم الغريب الذي لا يشبهه البتة...أنت يا عثمان لمان عمر البشير قال غنو حا يحرر الشعب الجنوبي من الحركة الشعبية بالمرة وبدأ فعلاً يدعم متمردين امثال أولينج وغردون كونق ولا يزال حتي اللحظة يدعم المتمرد ديفيد ياو ياو ومع ذلك لم نبك ولم نصراخ صراخ ال.......وصدق الرفيق كير عندما قال:عمر البشير ضربني وبكي ,..سبقني وشتكي
مع وافر شكرنا وتقديرنا لبقية السودانيين الا الكيزان طبعاً


#695071 [نوارة]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 03:39 PM
ياشول اكسر الجرةىبالمرةىبل اجعلها طين كالذي صنعة منه وليس فقط كسر دعم الجنوب لتمرد باين واضح كعين الشمس اذا سالت اى طفل في الشارع يعرف هذه المعلومة وهذا شئ مفرغ منه السؤال ماذا تريدو مننا الدولة وقد نلتوها البترول اخرجوه لكم البشيرالهو الان عدوكم الاول حكومتك لاتعرف منطق سواء الحرب والغابة وحتى هي عندها دولة ورئيس وهي مازالت مغرمة بحياة القتال والتمرد لان يظهر هذا شئ من صميم تربيتكم وبيئتكم الحرب والقتال والا لن تعرفوا لحياة طعم البترول عندك وبامكانكم ان تجعلوا من الجنوب سويسرا في افريقيا لكن مين يقراء ومين يسمع
اتمنى من باقان يدل الدسائس والفتن البعمل فيها دي يلتفت لحال الشعب الذي ذاق الامريين وحارب من اجل كيانه ودولته ونال مايريد لكن من هم في راس الدوله وهرمه جهلاء لايفقهون معني قيام الدولة واستراتجيات بناء المجتمعات والالتفات لصحة والتعليم التي هي العمود الفقري لاي مجتمع وبناء اقتصاد الدولة وعدم اعتماد علي مورد البترول ذلك اذا نضب ماذا يكون الحال
باقان وكير بددوا الثروة بانفاقها في غير محلها تدميرا لحكومة السودان فليعلم قادتكم ان اذا مات شمالي بطلقة ثمنها نفط الجنوب مات في قصاده طفل من الجوع وسؤ التغذية فيه هلاك لشعبيين
قرار البشير صاح واتمني ان يتم الاغلاق نهائيا حيث لاخير يرتجى من الجنوب والا لوكانىفي باقان وكير خير كان عملوا في اهل الجنوب المساكين
ياخي دولتكم نلتوها ببترولها ماذا تريدوا مننا حلوا عن سمانا بترولكمىصدرو باي جهة كانت انشاء الله اسرئيل تعمل ليكم جط من الجنوب الي خليج العقبة عندها بس اختونا


#694898 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2013 01:23 PM
دولة جنوب السودان قدرها ان تكون دولة داخلية وايضا بما لها من تراث عربي ايضا بحكم اللغة العربية التي درستها اجيال وتعاملت خلال التواجد في السودان الواحد بمكونات عربية هذه الميزة تمنحها لتكون القوس الاكبر الذي يجمع داخلة التعدد الافريقي من جنوب افريقيا ذات الاعراق المتعددة الي مصر ذات الاديان المتعددة ايضا الي السودان الشمالي باثنيات كثر وبضعف شديد في ادارة التنوع يمنح جوبا اخذ القفاز من الخرطوم في هذا الجانب لتشكيل افريقيا الجديدة القارة المتحدة بسوق مشتركة وبانسان متعدد الاعراق والديانات وبثقافة متنوعة من العربية الي الانجليزية الي الافريكانية الي الفرنسية---- هذا التفكير يحتاج الي خلو مع النفس وطرد المماحكات مع البشير وزمرته والترابي وطقته والنظر بعيدا في الافق بمنظار الحكيم الافريقي الفيلسوف---- وبالله التوفيق.


شول طون ملوال بورجوك
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة