06-13-2013 02:05 AM

لايوجد ابلغ من عبارة قالها مزارع من الشمالية للصحفى قذافى عبد المطلب –صحيفة السودانى وهو يصف ظاهرة الحرائق التى طالت النخيل بالشمالية اذ قال ( طالما اننى احدثك , فأننى بالتأكيد لم ار جهنم لكننى لا استطيع وصف ما رأيته الا بها ) وهو وصف بليغ لحرائق نحو 85 ألف نخلة احالتها الى رماد وسط اسئلة المزارعين والسكان بالشمالية , من الذى يضرم النيران ومن المستفيد ولماذا تتجاهل السلطات الولائية والمركزية الامر؟ ومن المسؤول عن تعويض المزارعين واسرهم عن الخسائر التى فاقت (500) مليار جنيه حسب تقديرات منظمات اهلية .

وحسب صحيفة السودانى فأن النيران قضت على (93) ألف شجرة منذ العام 2006. المواطنون يوجهون الاتهامات علانية لنافذين فى السلطة . وهى اتهامات تجد ارضا خصبة لتنمو وتترعرع بسبب تجاهل السلطات الولائية والاتحادية للامر , مع ملاحظة ان الزراعة نفسها لم تعد جاذبة لعوامل كثيرة اهمها ارتفاع تكلفة الانتاج وكثرة الضرائب والجبايات وحصار النظام وطمع مستثمريه فى الاراضى الزراعية وخيرات الارض , وهو واقع دفع الكثيرين لهجر مهنة الزراعة وضربوا الارض بحثا عن الذهب او اجتازوا الحدود رغم قسوة الجيران تجاه المهاجرين السودانيين .

الملفت ان منطقة كجبار شهدت احدث حوادث الحرائق مما يعزز فرضية ان ثمة ايادى اثمة تقف وراء الحرائق وهى فرضية لاتقف على قاعدة هشة باعتبار أن الغرض السياسى والاقتصادى والامنى وافر من قرائن الاحوال وباعتبار قاعدة …لا فعل بدون فاعل .

شخصيا لا احب ان اضع اى جهة فى موضع الاتهام دون دليل لكن فى زماننا القاسى الذى نشهد وقائعه فأن التهجير القسرى قد اتخذ اشكالا متعددة سواء فى مناطق الحروب والنزاعات او فى المناطق الزراعية الخصبة التى وقف اهلها (الف احمر ) ضد نزع اراضيهم او تجييرها لصالح البطانة المحلية والاقليمية .

اتمنى ان لانترك الامر للتنمى ورفع صوت الاحتجاج , لابد من فعل مثابر اولا لكشف من يشعلون الحرائق ويقتضى الامر تضامن الصحف والاحزاب السياسية والمنظمات المدنية , خاصة وان الاهالى فى الشمالية يقرأوون ما وراء ضباب الدخان .

الميدان





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 826

خدمات المحتوى


مديحة عبدالله
مديحة عبدالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة