06-21-2013 01:55 PM


موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد و زعيم من زعماء الجنجويد و يعمل حاليآ مستشار لرئيس الجمهورية المجرم عمر حسن احمد البشير المطلوب أمام العدالة الدولية بجرائم الحرب و الجرائم ضد الانسانية في دار فور و بقية السودان
موسى هلال هذا الرجل الذي يثير الغبار من وقت و آخر عبر تصريحاته الاعلامية يبدو أن أمره قد أصبح مزعجآ نوعا ما لاولياء نعمته في حزب المؤتمر الوطني لتفلتاته في بعض التصريحات التي قد تكون من باب المحرمات من وجهة نظر نظام الابادة الجماعية فقد ظليت متطلع الي تصرفات هذا الرجل الذي اخذ أكثر من حجمه كزعيم عشائري يعود اصله الي عشيرة المحاميد و هم من ضمن القبائل ذات الاصول العربية التي استوطنت في اقليم دار فور لبعض السنين و خاصة ان ابيه هلال الذي اتى الي دارفور من تشاد عبر الصحراء و عمل في الرعى و منحه سلاطين الفور قطعة ارض ليستقر بها و لممارسة الرعى و التي عرفت فيما بعد بدامرة الشيخ هلال وهي تقع غرب كتم حوالي 10 كيلو متر و بعد ان تم الاستقرار لهذه العشيرة تلقت افرادها التعليم في مدارس الرحل التي أنشأتها المديرية وقتذاك و سمح له بلقب الشيخية التي كانت تمنح لبعض رؤساء القبائل العربية التي استوطنت في دار فور في تلك الفترة الغابرة ظل ذلك الشيخ بسيطآ و فيآ لاهل تلك المناطق
حتى وفاته
موسى هلال ابن ذلك الشيخ هذه الشخصية التي نحن بصددها لرصد بعض ما يثار حوله من حديث لم يكن قبل مجئ الانقاذ معروفآ لا على المستوى المحلى اقليم دار فور ناهيك عن المستوى القومي لأانه بكل بساطة كان نكرة الا بعد أن خطط حكومة الابالسة في الخرطوم في مطلع التسعينيات عندما اشتدت العمليات العسكرية في جنوب السودان لجأة حكومة الانقاذ للبحث على بعض المؤثرين و الذين هم على رؤوس بعض القبائل العربية بغرض حشد الدعم العسكري لمواجهة زحف الحركة الشعبية و هذا التخطيط تم من قبل جهاذ الامن السوداني الذي وضع الخطط و الاستراتيجيات لاستقطاب القبائل العربية المقيمة في دار فور ومن ضمن الخطط

توجيه خطاب عربي عربي أوكلت المهمه الي المرحوم اللواء الزبير محمد صالح و لإثارة حمية العروبة و الترويج لها بأن عرب الشمال و عرب الغرب شئ واحد لهم كل الحقوق في السلطة و الثروة و يجب العمل معآ لمواجهة المد الجنوبي الذي يهدد السودان

الاهتمام بزعماء القبائل العربية و منحهم مكانات و سلطات داخل تنظيم حزب المؤتمر الوطني
ليعملوا على استقطاب قبائلهم لتقديم البيعة الى النظام و انخراط ابناءهم في الحرب

العمل على انتزاع بعض مناطق القبائل الغير عربية مثل مناطق الفور كما حدث في وادي باري ومنطقة رهد جنيك التي تتبع لادارة الزغاواة و تمليكها الي القبائل العربية الموالية لنظام المؤتمر الوطني

تبديل اسماء بعض المناطق في دار فور و تسميتها باسماء ذات دلالة تستفيد منها النظام مثل تسمية منطقة عد الغنم بعد الفرسان
و مثل تسمية منطقة ادان الحمار بمنطقة الفردوس في جنوب دار فور

من نتائج هذا العمل المخطط أدى الي دفع هؤلاء الزعماء على راسهم موسى هلال بحشد آالاف الشباب من ابناء قبيلته وقامت نظام المؤتمر الوطني بتسليحهم و تدريبهم ودفعت بهم كقرابين الي محارق الحرب في الجنوب فمات عشرات الالاف منهم دون مقابل أو فائدة الا من بعض الفتات الذي و استفاد منه امثال موسى هلال الذي يتقلد منصبآ صوريآ الآن في الخرطوم

و بعد قيام الثورة المسلحة في دار فور للمطالبة بحقوق اهل الاقليم و المهمشين جددت الحكومة خطابها الجهوى بالدعوة لتكرار الامر و توجيه الاوامر الي موسى هلال و على كوشيب و امثالهم بالعمل على حشد شباب القبائل العربية و خاصة من الرعاة و تكثيف الجهود لغسل ادمغتهم بتصوير الثورة في دار فور بانها موجهة ضد القبائل العربية في عملية تحريف واضح لاثارة الفتنة في الاقليم و لم يستوعب امثال موسى هلال هذه اللعبة القذرة فانخرط فيه و آخرين حتى الثمالة حينما زين لهم شياطين المؤتمر الوطني بان الحرب بين زرقة وعرب فجندوا آلاف الجنجويد الذين ارتكبوا الفظائع في الاقليم بسند و دعم عسكري و مادي ومعنوى من القوات المسلحة الحكومية و الطيران الحربي و ارتكبوا ابشع الفظائع وجرائم حرب و جرائم أخلاقية ضد المواطنين الابرياء الامر الذي جعلت الدوائر العالمية توجه أتهام رسمي عبر محكمة الجنايات الدولية الي الرئيس البشير بارتكاب جرائم حرب و جرائم ضد الانسانية وصدور مذكرة المحكمة الجنائية الدولية 2009 و عرف موسى هلال كأشهر زعيم جنجويدي محظور و ربما تصدر مذكرات القبض عليه بتهم عديدة
سبق للحكومات السابقة لنظام ألانقاذ أن استخدمت القبائل حيث ورد في تقرير كتبه لينديجير عن ( المليشيات القبلية..جنجويد الحكومة..
ذكر لينديجير أن الاستعانة بالمليشيات القبلية تزامن مع فجر الاستقلال، عام 1956م. لذلك لم يكن غريبا أن تواصل الحكومات المتتالية الاستعانة بالمليشيات القبلية حتى عام 1986 حينما عمد السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء السوداني السابق إلي تكوين المليشيات الشعبية في الإقليم وذلك لتقف سداً منيعاً في وجه الحرب التي تقودها الحركة الشعبية لتحرير السودان، شكلت هذه المليشيات النواة لقوات الدفاع الشعبي في عهد الرئيس عمر البشير.
ويضيف مراسل البي بي سي اونلاين، الذي أطلق علي هذه المليشيات القبلية اسم جنجويد الحكومة، إنها تشكلت علي "أيدي الأجهزة الأمنية، تحت إشراف نائب الرئيس السوداني، علي عثمان محمد طه"
كشف لينديجير أن المنطقة تعج بكل أنواع السلاح. فإلي جانب الجنجويد المحليون، هناك "الجنجويد الحكوميون" كما قال. فما كان من وزير الخارجية السوداني، إلا أن حمل بشدة علي التمرد. ففي لقاء مع العربية "نت"، قال مصطفي عثمان إسماعيل، إن "المتمردين يحاولون إلصاق اسم الجنجويد بالقوات النظامية"،*
وذكرً لينديجير أن قبائل الجلول والرزيقات والمهرية يشكلون أعمدة مليشيا الجنجويد، معدداً انه يصعب التكهن بالوضع في الإقليم، خاصة وان الصراع في المنطقة اجتذب العديد من عصابات النهب المسلح التي يصعب التصدي لها في الأيام المقبلة.. وأثار المراسل جانباً آخر يتناول شكل العلاقة المستقبلي بين الجنجويد والحكومة فيما إذا حاولت هذه الأخيرة القيام بمحاولات نزع أسلحة هذه المليشيات، وما قد يترتب عليها من مواجهات بينها وحلفائها السابقين. " وهو تطور للأحداث سيصب في مصلحة حركات التمرد." كما نوه بذلك.
ويواصل المراسل إيراد الأدلة الدامغة بتقديم الحكومة المعونة لعناصر الجنجويد، بأنها لا توفر السلاح والتدريب العسكري والسلاح فقط، وإنما تقوم المروحيات الحكومية بـ"نقل الأسلحة والمواد الغذائية بصورة منتظمة لمعسكر زعيم الجنجويد، موسى هلال، الذي يقيم حاليا في الخرطوم )

[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3645

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#703189 [يوسف محمد حاج لوف]
2.69/5 (5 صوت)

06-22-2013 02:25 AM
خير الوصف وخير الحق ان موسى ضلال هو رجل فتنة وتاجر حرب منذ متى كان زعيما هل الزعيم ياكل مال الضعفاء والمساكين ويجعل النساء ارامل ويحرق ويدمر القرى ينزح السكان في الفرى هذا مثال لشيخ ان اباك رجال لم تورث منهم شيئا حسبنا الله ونعم الوكبل فيك يا موسى ضلال انا بسالك كيف تقابل ربنا بعدين وكل معلق فيك


#703070 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
2.07/5 (5 صوت)

06-21-2013 10:44 PM
شئ معروف انه من اكابر المجرمين في دارفور والسودان عامة وان يديه ملطخة بدماء عشرات الالاف عليه لعنة الله


#702992 [صوت البادية]
2.88/5 (6 صوت)

06-21-2013 08:23 PM
الى عيسى وكل من على شاكلته.
اولاً/نحن لاندافع عن شخص ولكن عندما يساء الى مكوناتنا الاجتماعية يحتم علينا الرد
ثانياً:يجب عليك قراءة تاريخ دارفور السياسى والاجتماعى قبل الاقدام على نقل خطاب للكولنياليين الجدد واضافة بعض العداء المستبطن الشخصى لذلك الخطاب .
القبائل العربية فى دارفور لها اسهامها الاجتماعى فى تشكيل المجتمع الدارفورى والسودانى على السواء ولاتغض طرفك المتعمد عن دور تلك المجموعات فى رفد خزينة ولاياتدارفور بنسب تتجاوز الخمسين فى المائة من موازين تلك الولايات ايضاً ولهذا مناطقها التاريخية التى تمارس عليها النظم والوائح الاهلية والتى بدورها اسمهت فى حقن الكثير من الدماء وصنعت جسور للتواصل الثقافى والاجتماعى بين مكونات دارفور تتحدث عن هبة قطعة ارض اذهب لدور معارف الذين تتلقى منهم مايعينك وستجد مايعيدك للصواب .
الى ليندجير الباحث عن الثأر التاريخى:
لما يدور فى العالم وتحديداُ بعد ازمة دارفور يلاحظ حجم التشويه الذى ينسج بخيوط التامر المحلى والاقليمى والدولى ضد الرزيقات والقبائل العربية فى دارفور من المعلوم وانه ابان حقبة الاستعمار البائدة لقد اعدمت وطمست الكثير من الحقائق التى تؤكد انفة واصالة الشعوب الرافضة للقهر والتبعية والداعمة لفكرة التحرر والانعتاق من الظلم والجبروت وفى اوج كبرياء المستعمر واثناء تجارته بالانسان الافريقى كتب االفرمان التالى :من الزبير باشا الى حكمدار عام السودان( ان هؤلاء الرزيقات امتلكوا السلاح النارى ويتابهون بما يملكون من خيل وابل واصبحوا يقطعون طريق القوافل التجارية.....ويهددون التجارة.....الخ)لاحظ رفضهم لمبدأ استرقاق الانسان وهنالك المعركة الشهيرة التى دارت بين الرزيقات والانجليز الت استخدم فيهاالرزيقات كل حيل الحرب فى مواجهة الترسانة العسكرية المتقدمة وتحقق النصر بمواقف وايمان الرجال ووقعت الهزيمة المزلزلة والمهددة لكبريا الامبراطورية التى لاتغيب الشمس عن ظلمها.,ماذا يريد ليندجير غير الثأر.
ولانريد الغوص اكثر فى مسالة دارفور التى لايسعنا المجال لهاولكن مراجعة ذاكرة الماضى لاستذكار ممارسات على دينار ضد القبائل العربية ,والمليشيات وهذه لاتحتاج لذكاء لكى يفهم من هم وماذا فعلوا بالقبائل العربية ,لايمكن باى حال من الاحوال ان تكون كل القبيلة جنجويد واذا كانت هى هكذا لتحولت دارفور لمقبرة جماعية ......فما بالك بالك بكل القبائل العربية كيف سيكون الوضع؟؟؟ نكتب هذا رغم وجود علاقات الدم والنسب والجيرة مع اخواننا فى دارفور ويجب ان لايفهم هذا الخطاب غلط.


ردود على صوت البادية
[جابر جبرالله حمدون] 07-07-2013 08:28 PM
اجدهم يسرقون العربات والبنوك والموبايلات والمواتر بعد قتل اصحابها ويعيثون الفساد بكل اشكاله في الريف والحضر بينما لم يذهبوا يوما للحركات المسلحة التي ابادت الجيوش في دارفور ثم تحركت نحو العاصمة وستدخلها وتسقط الحكومة بمشيئة الله تعالى .... ماذا إستفادت منكم حكومة السجم ؟ هل جرائمكم التي أوصلتهم لأن يطلبوا دولياً للعدالة ؟ وإن لم تناوشوا الحركات يوما ماذا أنتم فاعلون عندما تسقط حكومة السجم التي تساندكم في الإجرام؟

[hudhud] 06-22-2013 03:23 PM
ان هؤلاء الرزيقات امتلكوا السلاح النارى ويتابهون بما يملكون من خيل وابل واصبحوا يقطعون طريق القوافل التجارية.....ويهددون التجارة.....الخ) ، بي كلامك دا معانها من زمان جنجويد وشغالين نهب وسلب !!! جيت تكحلها عميتها،، رد بدون غضب عشان ما تغلط ، جيت تدافع عنهم لكن ظلمتهم في نفس الوقت ،،عموماً حكاية انو في قبايل وقفت مع الحكومة ضد باقي القبايل وعاثوا في اخوانهم تقتيل دي ما عايزة ليها فهامة كل العالم عارف ، ربنا يكون في العون ويهدي النفوس ونرجع زي زمان ،،


عيسي الطاهر
مساحة اعلانية
تقييم
5.63/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة