المقالات
السياسة
واقع الجنينة يؤكد عكس منطق الحوار
واقع الجنينة يؤكد عكس منطق الحوار
01-13-2016 07:44 AM


بسم الله الرحمن الرحيم



يا للهول من مصائب وعجائب الانقاذ من ارتكاب الجرائم وزهق الارواح وقتل الابرياء ويا للهول من كيل الانقاذ بأكثر من ميكيال ويالعجائب النظام التى حيرت حتى المتفائلون بالتفاكر والحوار الذى اعلن نفسه واعلن اجندته الست التى التف حولها المتفائلون.
الحقيقة ان الدهشة تكمن فى الذين يدورون ساقية الحوار, والحيرة فى الذين يلعبون على خلط الاوراق ومسخ الحديث وتدوير الحقائق الى عكسها وطبيعى كل هؤلاء يعشقون السباحة عكس التيار .لان الواقع فى الجنينة يؤكد عكس منطق التفاؤل والحوار
الحقيقة ان اكبر الاثم والذنب هو قتل النفس التى حرم الله الا بالحق ,الحقيقة ان نظاما يدعو للحوار كيف له قتل الابرياء ؟؟الحقيقة ان نظاما يبسط جبروته وتسلطه ظنا منه ان القوة هى البطش والقتل والظلم والعسف مما يؤكد مخالفاته لما ينادى به من دين اسلامى ومن شريعة اسلامية ,
الحقيقة ام الكبائر الفتن ما ظهر منها وما بطن , الحقيقة ان نظاما يدعم الجهلاء والمتخلفين بالمال والسلاح والعتاد لقتل القبائل الاخرى تحت اسباب لايصدقها حتى الطفل الرضيع وتحت مسمى حفظ الامن والذى يدعو للهول والحيرة هؤلاء الجهلاء وصلت قواتهم ومليشياتهم (العاصمة) الخرطوم وبحرى وام درمان.
الحقيقة ان نظاما ساعد على انتشار فتنة القبائل وتسليح بعضها ليس فحسب فى دارفور او كردفان بل امتدت الفتن بين القبائل حتى بين الميرافاب والرباطاب والهواوير , الحقيقةالله يكذب الشينة ونتمنى ان يحقق النظام مخرجات حواره المعلن ولكن المنطق يقول ان الذى يدور رحاه فى الجنينة من قتل وتشريد وجوع وعطش وترويع وخوف للمواطن يمكن ان يكون فى الخرطوم وفى بورتسودان وفى كريمة وفى مروى وفى كردفان وفى الابيض وفى طوكر وفى قرورة وفى وقر وفى اروما وفى كسلا وفى القضارف وفى العاصمة من حرب باردة اقتصادية وموت بطىء لعدم الدواء وانتشار الامراض والاوبئة ضحيته الفقراء والمساكين الذين يشكلون اغلب الشعب السودانى الذى فقد ابسط مقومات الحياة التى يجب ان تتوفر لكل روح ونفس طالع ونازل.

حسن البدرى حسن/المحامى
[email protected]





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1842

خدمات المحتوى


التعليقات
#1399591 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
0.00/5 (0 صوت)

01-13-2016 11:14 AM
اقول للاحزاب غير الوطني ثوبوا الي رشدكم واعرفوا ان الوطني لا يعترف بكم ولا بحواركم انما يشتري الزمن حتى يجد له مخرج من الذي ورط فيه السودان ...


حسن البدرى حسن
حسن البدرى حسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة