في



المقالات
السياسة
تاريخ السودان يتشكل بيد شبابه
تاريخ السودان يتشكل بيد شبابه
06-23-2013 10:30 AM



التحيه و رفع القبعات و الانحناء ليس توسل و لكن اجلأل لكل ابناء الوطن من شباب بمختلف الشرائح و آلأنتماءات السياسيه و هم يجاهدون من اجل التغيير ليس انتصار لجيلهم فحسب بل لكل السودان و هم يمسحون مرارات و احزان عقود من الزمان بحراك جبار و عمل يفوق كل التصور و الامال .وهبوا وقتهم و جهدهم و ما تيسر من شحيح مال يسطرون به واقع حلمنا به جميعا منذ ان غطت تلك السحابه القاتمه ارض الوطن.

بالرغم من كل ما صاحب تلك الحقبه البغيضه من تعتيم و حجر و كل اصناف الشموليه الساديه .كانوا يرفضون ذلك الهواء المسموم المبثوث من اعلأم و ترويج موقنين بأن الصواب له شكل اخر وأن السودان لايستحق هذأ الهوان وان الشعب الذي نسلوا من صلبه و تشربوا من قيمه المفترض بأن يجازي بكل ما هو كريم وانساني .

انتفضوا و عبروا عن رأيهم و هو رأي كل سوداني حر و هم الغلبه و دعوا لأصحاح الصوره المشوهه التي أرقت منهم الكثير و اراقت دماء كثر منهم في غياهب المعتقلات و السجون مودعين كل ذلك في رصيدهم الخاص بحب الوطن.


وبالرغم من وجودهم في الجامعات و مناهل العلم المختلفه مع من تم غسيل أدمغتهم من قبل زبانية النظام و كل تلك المعاناه التي يتلقونها من من يفترض ان يقوموا بحمايتهم و كفل الامان لهم لأنهم رواد النهضه و ثروة الوطن البشريه من أدارات جامعيه متواطئه غلب عليه ذلك الملمح الانقاذي وهم يقومون بالتنكيل بهم علميا و جسديا بالتعاون مع الاجهزه الامنيه و منسوبي النظام الملحقين بالجامعات ليس لانهم جديرين بتلك المقاعد و لكن لكي يكونوا عين علي هولاء الابطال و زبانيه جدد يزج بهم في احداث الخراب في السودان.

لم يستسلموا او تلين عزيمتهم كما وهنت من من سبقوهم في الحياه بل كان كل ذلك دافع لهم يؤكد ما يفعلوه و ما امنوا به هو الصواب .

تخلت قيادتهم عنهم في زمن كانوا فيه احوج لأن يكون الرمز حاضر في مسيرتهم السياسيه ملهما و مبصرا نافخ فيهم خبراته و عصارات تجاربه مع الانظمه الأستبداديه و سالكا لهم الطريق .

احبوا السودان في زمن نفر بنيه الذين رغدوا فيه و تذقوا خيره منه مكتفين بسدل الستار علي مسرحية الوطن المكلوم املين ان يسقط ابطال التراجيدي الانقاذيه بعامل الوهن و الاعياء من فرط ما قدموه من عنف في الاداء و استهلاك لمضمون بلد باكمله.
ولكن شباب وطني كان لهم دلوا اخر في هذا العبث .تخطوا حدود الرمز و القياده ونصبوا انفسهم منقذين لهذا السودان الجميل ناكرين الذات مدفوعين بحماس الشباب الواعي المقدر لحجم المسئوليه التي تنصل منها الكثير باجثين و منقبين في ذاكرة الوطن مستلهمين ارواح نظرائهم في تلك الحقب من قرشي لم يعاصروه و من سقطوا في ابريل الظافره .

كل تلك الاروح تم استحضارها في من سقطوا و فقدوا في عهد البشير من رفاق دربهم و زملاء لهم في كل جامعات السودان و قد اقسموا ان يقتصوا لارواحهم الطاهره و دمائهم الغاليه التي سكبت من غير وجه حق وكل ما مؤرس فيهم من انتهاكات و الألام تركت في نفسهم جرح غائر يندمل في تتويج رسالتهم بالتغير.

هم الان خالطين عقارب الوقت كل منهم في محرابه جماعات و افراد بنين و بنات يجاهدون في السر و العلانيه ضاربين مثال في التضحيه و الشجاعه الغير طبيعيه وهم يواجهون الة صماء بكماء استحلت اراقة الدماء في سبيل التمسك بالسلطه .
كل ذلك ضربوا به عرض النظام و وظفوا العلم بوسائل التواصل رابطين كل السودانيون في اصقاع العالم و داخل الوطن يديرون عجلة التغيير بكل حنكه و مهاره مدخلة الرعب في قلب اركان النظام بذلك الحراك الشبابي المخيف لهم والداعي للفخر منا جميعا.

وهم يخرجون في كل السودان قله مدروسه مبلبله لكيان كامل .نعم المعاناه تولد الابداع لكن ما فعلوه تجاوز كل ما تصوره البشير و اعوانه.

نزعوا عبائات الحزبيه و الجهويه في سابقه فريده و توشحوا بعباءة الوطن كل حادب علي سلامة غيره راسمين و متفكرين في مستقبل مشرق ان افسح لهم الطريق و هم اولي به لانهم من سكبوا التضحيات و الدماء بغير حساب ولم ينزلقوا الي عالم الساسه وبريق السلطه و المال .

هم نحن و انتم اباءوهم وهم الامل و المستقبل اعطوهم عصارات تجاربكم من غير وصايا و اتركوا لهم التقدير فهم من عانوا و بذلوا في هذا الحلم

وطوبي للسودان لانكم ابناءه
[email protected]








تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 621

خدمات المحتوى


التعليقات
#704243 [على]
2.50/5 (3 صوت)

06-23-2013 11:03 AM
بمناسبة البيان الذى أصدره شباب حزب الأمة وقالوا فيه بانهم سيقومون بإنتفاضة لإسقاط النظام نقول لهؤلاء الشباب والذين ينتمون لحزب الأمة ولغيرهم من شباب المعارضة والذين لم يحضروا فترة حكم حزبهم للسودان من 1986 وحتى 1989 والتى كانت أسوأ فترة حكم يشهدها السودان منذ إستقلاله للذين حضروا وعاشوا فى تلك الأيام والسنين الحالكة السواد ، على هؤلاء الشباب أن يسألوا أحد أبويهم أو كلاهما عن الذى جرى لهم وحدث لهم وللسودان وشعبه فى تلك الأيام النحسات وقطعاً سيجد هؤلاء الشباب الخبر اليقين عند آبائهم وسيعرفون الحقيقة الغائبة عنهم عن الفشل والعجز الذى لازم حزب الأمة ورئيسه وقياداته فى إدارة حال البلاد والعباد حيث إنصرف هؤلاء لجمع المغانم والمكاسب الحزبية والشخصية الضيقة وما تعويضات آل المهدى والرخص التجارية وقضية التاكسى التعاونى وإستغلال المناصب والمحسوبية إلا قليل من كثير من تجاوزات حزب الأمة وقياداته والذين أهملوا شأن الوطن وشعبه حتى إنعدمت ضروريات الحياة فى السودان وأصبح الناس يجولون فى أسواق المدن والقرى وفلوسهم فى جيوبهم وهم يبحثون عن ما يسدون به رمق أُسرهم دون جدوى حيث إنعدم السكر والبنزين والجازولين والجاز الأبيض والغاز والفحم والأرز والعدس والخبز والماء والكهرباء والقائمة تطول وتطول وبل حتى التمر إنعدم فى الأسواق بسبب إستهلاك الناس له لِشُرب الشاي والقهوة بدلاً عن السكر وركب الناس فى عاصمة السودان عربات الكارو كمواصلات بديلاً للسيارات والتى تعطلت بعدم الوقود حيث كان أصحاب السيارات يمكثون فى محطات الوقود لأيام وأيام يبيتون فيها ويُقيِّلون فيها ثم يعودون لبيوتهم خالى الوفاض ، أما عن الأمن فحدث ولا حرج فقد كان الناس يتسابقون حين يحل المساء فى ذلك العهد المغبور من الأسواق والشوارع نحو بيوتهم لإحكام أقفالها خوفاً من اللصوص والحرامية وقطاع الطرق ولن ننسى المجموعات التى كان يشكلها مواطنى الأحياء للدفاع ليلاً عن أحيائهم السكنية ضد هؤلاء الحرامية واللصوص والذين عجز حزب الأمة عن مقاومتهم ، وظل الأمر هكذا حتى خرج الناس فى شوارع السودان المختلفة منادين ومُطالبين الجيش بالتدخل لحسم فوضى الأحزاب والتى لم ولن تتعظ وهي التى حكمت السودات لثلاث فترات منذ الإستقلال حيث كان الفشل كبيراً والعجز أكبر ، وكان للشعب ما أراد وذهب ريح الأحزاب وحكمهم ويومها لم يجدوا من يبكى على ذهابهم فى الشارع السودانى بل خرج الكل مُستبشراً ومؤيداً لما جرى ، فالديمقراطية ما أحلاها وما أطيبها ولكن أحزابنا هي التى هزمت التطبيق لهذه الديمقراطية والتى فصلتها هي على مقاسها الضيق بخلاف الديمقراطية التى يعرفها العالم ، ثم أي ديمقراطية هذه التى ينادى بها حزب الأمة ومن معه وهم الذين لا يطبقون هذه الديمقراطية على أنفسهم وداخل أحزابهم إذ كيف يظل رئيس حزب على رأس حزبه لنصف قرن من الزمان وكأن حواء تلك الأحزاب لم ولن تلد غيرهم ، إن الأحزاب وقادتها هم الذين أساؤوا للديمقراطية بتصرفاتهم الغير ديمقراطية من ما جعل غالب أهل السودان يكفرون بشيئ إسمه ديمقراطية وأصبحوا يفضلون عليها الحكم العسكرى الديكتاتورى على علاته ، فعلى شباب حزب الأمة أن يعمل جاهداً على إرغام قادتهم على تطبيق الديمقراطية داخل الحزب والعمل على إعادة توحيد حزب الأمة والذى إنشطر لسبعة أحزاب بسبب سياسات القادة ثم بعد أن يرتبوا بيت حزب الأمة الداخلى عليهم بعد ذلك الإلتفات للهم الوطنى لأن فاقد الشيئ لا يعطيه ، إذ كيف لهؤلاء ولحزبهم أن يتحملوا مسؤولية وطن وشعب بينما هم لا يستطيعون تحمُل مسؤولياتهم الحزبية؟؟!!


كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة