سقوط المبادئ .. (قبل مرسي)
07-04-2013 06:41 AM



** ( قال لزوجته : أسكتي / وقال لإبنه : إنكتم / صوتكما يجعلني مشوش التفكير/ لاتنبسا بكلمة، أريد أن أكتب عن حرية التعبير)، هكذا يعبر أحمد مطر عن التناقض بين الأقوال والأفعال..وهذا ما يحدث في مصر، على سبيل المثال الراهن وأهم قضايا الساعة..فالشعب هناك، بكامل قواه العقلية وبكامل الحرية وفي الهواء الطلق، إنتخب الإخوان..لقد صدقوا الشعار الإسلامي وإنتخبوه نهجاً حاكماً ليحكم بالعدل والمساواة وكل قيم الشريعة ومقاصدها..ولكن، قبل أن تكمل حكومة الإخوان العام عمراً، كشف الشعب ذاته التناقض ما بين (الأقوال والأفعال)..إذ حل مشروع ( أخونة الدولة) محل العدل والمساواة وغيرها من قيم ومقاصد الشريعة.. ولذلك، بتحريض من قوى المعارضة، إتنفض الشعب ضد حكومة الإخوان .. !!

** ولكن، ثمة أسئلة هي ( المأزق)..هل إنتفاضة الشعب، بتحريض قوى المعارضة، ضد حكومة منتخبة - لم تكمل دورتها - مشروعة؟..فالإجابة ليست باليسر الذي ينطق ( نعم أو لا)..الفيلسوف الفرنسي ديكارت، أبو الفلسفة الحديثة، مات في العام 1650، كاد أن يتكهن بما يحدث اليوم لمصر، إذ قال ديكارت : (الشئ المقرف في الديمقراطية أنك تضطر لسماع الأحمق).. لم يقل أنك تضطر لحكم الأحمق، ولو قالها لصدق .. فالذين حكموا مصر خلال العام الفائت هم ( بعض الحمقى).. ولكن، الديمقراطية - في الأصل - هي حكم الشعب لنفسه.. ولا يحكم الشعب نفسه إلا عبر إختياره لبرنامج سياسي، وهذا ما يحدث في كل الدول الديمقراطية، وهذا ما حدث في مصرأيضاً قبل عام ..لم يرغمهم مرسي على أن يختاروه رئيساً لبلدهم، ولم يرغمهم حزب مرسي على أن يختاروا مشروعه السياسي نهجاً حاكماً..ومن يحتمل سماع أقوال الأحمق حسب قانون الديمقراطية، فليحتمل أفعال حكم الأحمق أيضاً، وخاصة أن تلك الأفعال لم تفرض عليك، بل أتت باختيارك..وقانون الإختيار، كما أي قانون آخر، لايحمي ( المغلفين)..!!

** ثم، هناك عقد دستوري يلزم الشعوب باحتمال أفعال ونتائج وآثار إختيارها لحين إكمال ذاك الإختيار الحر ( سنوات الدورة)، وبعد الإكمال للشعب حق التجديد بحيث (يلدغ من الجحر مرتين)، أو يمارس حق تغيير إختياره غير المثالي بآخر مثالي.. وكل هذا هو المسمى بالشرعية حسب تعريف الرئيس مرسي، وهي كذلك .. نعم، شرعية الرئيس مرسي - بغض النظر عن نهج حزبه الذي يتاجر بدين الله - تضع قوى المعارضة هناك في ( مأزق أخلاقي)..لم تقبل تلك القوى بحكم محكمة الديمقراطية، ولم تحتمل نتائجها، ولم تصبر على النتائج لحين (أجل محدد)، وليس ( مطلق)..وكهذا ما حدث بمصر كان إختباراً لشعاراتهم أيضاً، أي حتى شعارات قوى المعارضة التي تدعي الديمقراطية سقطت - كما شعارات حزب الإخوان - في إمتحان المصداقية..وتجلى التناقض بين ( الأقوال والأفعال)..نعم، ليست من قيم الديمقراطية أن يحرض البرادعي قواعد حزبه على النزول إلى ميدان التحرير، ثم يطالب ب (انتخابات مبكرة)، لأن إنتخاب العام الفائت لم يأت به رئيساً لمصر.. وكذلك حال حمدين، عمرو موسى، شفيق، و .. و..كلهم، سقطوا في إمتحان الديمقراطية ..إنها السياسة في العالم الثالث ( والأخير)، وهي - فعلاً - لعبة قذرة.. لا الإسلامي يحكم بمقاصد الإسلام، ولا الديمقراطي يؤمن بمبادئ الديمقراطية ..!!





تعليقات 26 | إهداء 0 | زيارات 4977

خدمات المحتوى


التعليقات
#714468 [أنا علماني]
5.00/5 (1 صوت)

07-05-2013 04:55 PM
لايوجد وصف لما حدث في مصر غير انه ((انقلاااااااااب عسكري))
التوقيع:زول علماني


#714137 [lwlawa]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2013 08:52 AM
لو انتظر الشعب المصريون هؤلاء الكيزان الى الدورة القادمة، (الرماد كال حماد)..؟؟.. فلن يجدو حتى الصناديق التي يدلو فيها ياصواتهم ..؟؟!!..فقد يدأ يعضهم منذ الآن يفتي بان الانتخابات والديموقراطية حرام ورجس من عمل الشيطان فاجتنبوه ..؟؟ وشر لابد منه للوصول الى تحقيق ما يريده (الله)..؟؟..
والبخيت قالو يشوف في غيرو..؟؟.. لم يعمل الاخوة في مصر بالنصائح التي قدمت اليهم من السودانيين عن هؤلاء الكيزان السرطان، ولكنهم راو ذلك بيان بالعمل ودون اي مقدمات او حتى تمويه او مواربة، مثل قول السجن حبيساوالقصر رئيساً..؟؟..لذا اقتلعوهم اقتلاعا.... والعاقبة عندكم..؟؟


#713985 [ابو الجود السوداني]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 11:38 PM
يدو ان الاخ الطاهر ساتي صحفي ناجح في مجال محدد التحقيقات الصحفية ومتابعة قضايا الفساد فقط لانه حين خرج من هذا الاطار وبدا يكتب كمحلل سياسي وفكري للفعل السياسي ومفاهيم السياسة والفكر كمفهوم الشرعية والديمقراطية احرز الدرجة صفر من عشرة!!! والسبب لانه لم يكن يتابع الشأن المصري بدقة كما افتقد معينه الفكري والسياسي للمعاني الصحيحة لمفهوم الشرعية والديمقراطية .
كثير من الصحفيين والكتاب والمحلليين وكثير من المفكرين والسياسيين يتعاملوا مع كثير من المفاهيم كتعاريف نصية محفوظة غير قابلة للتغيير والتؤام مع متغير الفعل والممارسة في نضال الشعوب والحراك والصراع السياسي.
الديمقراطية هي مجموعة قيم وممارسة وليست عدد الاصوات التي توضع في الصناديق في الانتخابات!!! الديمقراطية ليست حكم الاغلبية للاقلية وانما هي مشاركة الجميع في ادارة الدولة وفق دستور يساوي بين الجميع اما مسألة الاصوات والصندوق والانتخابات ليست سوي الية لتنظيم وخلق مسارات منضبطة لممارسة الديمقراطية كي تصل في ترسيخ قيم الحرية والعدالة والمساوة وحفظ حقوق الانسان في المعتقد والفكر والراي والمشاركة في ادارة الحكم والدولة!!!
اما مفهوم الشرعية لا يقل عن مفهوم الديمقراطية. الشرعية هي كلمة الشعب واختياره وقراره ومطلبه والشعب فوق الدستور وفوق الرئيس ...فالشرعية ليست ان تكون منتخبا وفائزا عددا بصندوق الانتخابات وانما وفاءك وتنفيذك للوعود والبرامج والتعهدات التي قطعتها للجماهير التي انتخبتك واي نكوص عن تلك التعهدات فهو بمثابة فقدانا للشرعية الاخلاقية والسياسية وكذلك الدستورية الشعب فقط وليس الرئيس في اي وقت هو صاحب القرار في تعديل الدستور الذي وضعه كي يؤسس الشرعية ويحمي الشرعية ويستطيع الشعب نزع هذه الشرعية في اي وقت حين يشعر بأن الرئيس لم يصون تلك الشرعية وليس الزاماللجماهير انتظار فترات طويلة حتي تاتي الانتخابات الاخري بينما يكون الرئيس مدمرا لحياتهم وناكص للعهد معهم!!!! الشرعية هي الالتزام بقيمة الوفاء بالتعهدات وليست نصا وجملا مكتوبة في الدستور!!! اخوان مصر ممثلين في الرئيس مرسي نكصوا وخانوا العهد مع الجماهير حين خرقوا الدستور واصدروا (اعلان دستوري) تغول علي سلطات وعمل المحكمة الدستورية واستقلال القضاء وجعل كل السلطة محتكرة في يد الرئيس !!! وهذا هو اول خرق للشرعية تم بيدهم هم!!!! ثم اعقبوا ذلك باقالة النائب العام الذي لا يتبع للاخوان في خرق دستوري اخر وهدم جديد للشرعية الدستورية!! واخرجوا دستورا جديدا باستعجال ودون توافق وطني وسياسي ناكصين العهد مع القوي الثورية التي اعطتهم اصواتها..كل هذه الخروقات الدستورية هي هدم للشرعية الدستورية تمت بيد الاخوان المسلمين اذن هم من هدم وخرق الشرعية الدستورية!!! ناهيك عن سياسة التمكين واخونة الدولة واختطاف الوطن ومؤسساته وجعل الدولة مملكة لجماعة الاخوان وبقية الشعب رعاع وخدم ومفعول به فقط!!!!
وما يحدث الان في مصر من ثورة تصحيحية بكل زخمها السياسي والفكري والدستوري ما هو الا درس جديد وبليغ في علم الشعوب !! والسياسة والفكر والقانون الدستوري واهم شئ اعادة اكتشاف معاني الديمقراطية والشرعية الدستورية بمفاهيم جديدة وعميقة لصالح الشعوب !!كما هو درس مجاني تهديه الجماهير لكل من يدعي انه القائد الملهم والسياسي الكبير والمفكر الاممي والخبير الاستراتيجي في شئون البلاد والعباد والشيخ العلامة والمحلل السياسي الكبير لعلهم يصمتون كي يزول الصداع الذي لازمنا لامد طويل!!!!


#713951 [مندكورو]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 09:40 PM
ماهذا الذي تكتبون؟! يجب أن تكونوا صادقين مع انفسكم فمهما كان رأينا في (الكيزان) فهذا لايبرر لي عنق الحقيقة وانكار أن ماحدث في مصر إنقلابا عسكريا كامل الدسم وخرقا واضجا للدستور.. وإذا كنتم توافقون علي حكم الشارع فما جدوي وجود مؤسسات الدولة؟! وتذكروا ن(التسوي كريت في القرض تلقاه في جلدها).. أستاذ الطاهر ساتي.. إنت صاح. ‏


#713754 [جهاد الكترونى]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 04:46 PM
عنوان غير اخلاقى " سقوط المبادئ .." وتحليل غير منطقى
لا ديموقراطية بدون معارضة ( تعارض من داخل برلمان منتحب كما الرئيس من الشعب) تراجع قرارات الرئيس وحكومته وتسحب الثقة منها و اذا دعت الحاجة تدعوا الى انتخابات مبكرة والا يكون ديكتاتورا.
فى حالة عدم وجود برلمان يمثل الشعب, الشعب يمثل نفسه مباشرة كما حدث فى مصر و دستورياً والمعارضة التي حركت الشعب مارست سلطتها الدستورية ايضاً.

رد على احد الاخوة فى مقال اخر
الاخ جركان فاضى اولاً احى فيك المبداء لكن هذا ليس انقلاب على الديموقراطية انما انقلاب على الدكتاتورية (بمعناه السامى) كلمة دكتاتورية اول ما اطلقت اطلقت لوصف درجة من درجات الديموقراطية (حالة الاجماع الكامل على الحاكم) وقصة مقتل يوليوس قيصر (باجماع نواب الشعب على طعنه مجتمعين "حتى صديقه بروتوس الذى رضخ لحكم الشعب ممثلاً فى نوابه") لانه طلب من مجلس الشعب ان ينصب ديكتاتورا لانجازاته (فى الفتوحات وتوسعة الامبراطورية) و انحياز الشعب له فقتلوه قائلين لن يتزوج احد من روما.
دكتور مرسي نسى حاجتين مهمات جداً اولا انه اتى باغلبية ضعيفة (50.09% فقط) والثانى بان الاخوان يمثلون 55% من هذه الاغلبية. و تصرف وكانه يمتلك اغلبية مطلقة (حل المجلس العسكرى, والمحكمة الدستورية وعدل الدستور واقال النائب العام وشكل حكومة (احسن ما يطلق عليها ضعيفة) والاسؤا الاحتكاك بالقضاء (حتى حسنى مبارك لم يجروء على ذالك)) فى عدم وجود برلمان يمثل الشعب نصب نفسه الحاكم المطلق. لكن تحرك الشعب ديموقراطياً بجمع 22مليون توقيع (مرسى فاز ب 13 مليون صوت) وسحب الثقة منه وهذا حق يعطيه الدستور للشعب والترتيبات التى تمت بواسطة الجيش(حامى الشعب والديموقراطية) مذكورة فى الدستور (يقسم رئيس المحكمة الدستورية رئيسا موقتاً و يشكل حكومة كفاءات ويشكل مجلس الامن القومى (من الجيش والامن والداخلية و رئيس الوزراء رئيساً له)


#713598 [ابو نصر الشمالي]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 01:51 PM
ياعالم انتو مالكم فى مصر تكلمو في المصيبة النحن فيها


#713467 [zoalcool]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 11:42 AM
اخ الطاهر
في دي بالذات لم يوافقك التوفيق
الشرعيه التي يتحدث عنها مرسي هي اصوات الشعب المصري
التي نالها في الانتخابات.وهو نفس الشعب حمل هذه الاصوات
ونزل بها الميادين واعلن بوضوح وصوت عالي سحبها منه في
نهج ايضآ ديمقراطي.ولا قضاضه علي الشعب المصري في ذلك
ولكن المشكله تكمن في مرسي ومن معه من اخوان الشياطين.
يعتبرون الشرعيه حق الهي منح لهم وهنا ايضآ تظهر محنة الاسلام .
السياسي في قضية فهم الشرعيه في الانظمه ذات الديمقراطيه
اللبراليه حيث يمثل الشعب مصدر السلطات والشرعيه التي يتمشدقون.
بها بغير وعي ولا ادراك.
تخريمه.... .......
الامام الحبيب الصادق المهدي رايو شنو في المنازلة الناعمه المصريه دي؟؟؟؟؟؟


#713457 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 11:33 AM
مادمت معترف بان الديمقراطيه هي حكم الشعب للشعب فليه معترض علي سحب الشعب المصري لثقته من مرسي؟
بعدين الديمقراطيه البتبكي عليها في دوله جاره كان اولي ان تبكي عليها في بلدك فقد اغتيلت قبل 24 عاما ولم تنطق بكلمة في حقها يابتاع محاربة الفساد؟
وهل جاء الفساد الابعد اغتيال الديمقراطيه في السودان؟
كل يوم تثبت لنا انك ارزقي ولو حاربت الفساد ولو كتبت كلمات ك( تجار الدين) والارزقي لاوطنية له فهو لايهتم للوطن بقدر اهتمامه لرزقه


#713408 [Nagi]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:42 AM
وهل صبروا عليه ليعرفوا هل سيحكم بمقاصد الاسلام ام بغيره هذه هي الديمقراطية في العالم المتخلف الاستعانة بالجيش والشرطة لاسقاط رئيس منتخب بالاغلبية الشعبية والله لا ينفع معكم الا الحكام الدكتاتوريينزديمقراطية قال.


#713392 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:31 AM
لكن يا اخ الطاهر ساتى ما من اللازم ان يكمل الرئيس دورته كاملة اذا راى اغلبية الشعب ذلك وطبعا يتم هذا من خلال طرح الثقة فى البرلمان ولان مصر مافيها برلمان منتخب حدث هذا من خلال الشارع والميادين وباعداد هائلة!!!!
حدث هذا فى بولندا وايطاليا وبعض الدول الاوروبية المنتقلة للديمقراطية حديثا واجريت انتخابات رئاسية قبل ان يكمل الرئيس دورته!!!!
يعنى العملوه المصريين الابطال وجيشهم المحترف المحترم ما هو بالبدعة!!!!
ولعلمك الاخوان المتاسلمين ليسوا برجال دولة وانما اقرب لرجال العصابات او الاتحادات الطلابية يخدموا انفسهم وتنظيمهم فقط وهم لم يشاركوا فى الثورة المصرية من بدايتها وكانوا مشاركين فى حكم مبارك من خلال ممثليهم فى مجلس الشعب وباتفاق مع حكومة مبارك انهم ميكافيليون انتهازيون الله لا تبارك فى اى واحد فيهم فى جميع العالم!!!!!!
شوفهم وصلوا السودان لى وين؟؟؟؟؟؟


#713379 [كروري]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:18 AM
قبل أن ينتخب المصريون الدكتور مرسي نصحهم السودانيون بأن لا يجربوا المجرّب إلا أنهم تجاهلوا النصح الأمر الذي كاد أن يؤدي بهم الى الهلاك كما أخوة لهم في جنوب الوداي الا أن الله سلم لأنهم شعب لم يذق طعم الديمقراطية طوال حياته و إذا كان الشعب المصري سمح للاخوان بتكملة دورتهم لتمت أدجلة كل قطاعات الحياة باسم الدين و الدين منهم براء و لما استطاع الشعب المصري اختيار غيرهم عبر الانتخابات لأنهم ملوك تزوير وخج صناديق الانتخاب.
أما اخوانهم جنوب الودي فقد ذاقوا طعم الديمقراطية ثلاث مرات الا أنهم لم يدفعوا ثمنها لذلك سلط الله عليهم الجماعة (الأخوان) ليرغمونهم على دفع الثمن لأن الحرية التي لا يدفع ثمنها لا يحافظ عليها- كما يقول الشهيد محمود محمد طه - و قد شارف الشعب السودني لتكملة دفع ثمن الحرية القادمة. من علامات قرب قدوم حرية الشعب السوداني و انعتاقه من تسلط الأخوان المسلمين عليه هو سقوط الاخوان المسلمين في مصر.


ردود على كروري
United States [mohmd] 07-04-2013 04:05 PM
بارك الله فيك لقد أغنيتني عن التعليق. خاصة عندما قلت (اذا كان الشعب المصري سمح للاخوان بتكملة دورتهم الخ.


#713374 [الله جابو]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 10:16 AM
الاستاذ /الطاهر ساتي
الديمقراطية لا تعني ان انتخبك ثم تقوم بتغير برنامجك الانتخابي بفرض سياج وقدسية علي رائيك و قراراتك ومنحها صفة الفوقية علي القانون , ولا تعني ايضا التدخل في شئون الجهاز القضائي بالفصل والتعيين لانك رئيس منتخب ذو اغلبية , الديموقراطية تعني ان تستصحب رائ الاقلية والمعارضين ولا تعتبرهم اعداؤك ولا ان تفصًل الدستور والقرارات علي جماعتك لانك تملك الاقلبية والا سيأتي غيرك الي الحكم بالاغلبية ويقوم بتغير الدستور ليفصلة علي مقاس جماعته وتكون انتفت صفة ادارة الصراع واستصحاج الاغلبية للاقلية في الحكم ويحدث بالتالي الصراع الذي بتحول الي نزاع و الذي يقود بدورة الي الاقتتال الديمقراطية اصبحت تعني تقديم مصلحة الجميع علي مصلحة الاغلبية بل وصلت الي ارقي من ذلك بان تحكَم ضميرك عند اتخاذ اي قرار مبعدا عنه مثقالة ذرة من الاحساس بالتحيز او الميول الي فئة او جهة دون اخري يمكن ان تتضرر او تصيبها مخمصة


#713362 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 10:08 AM
وإذا كانت أثار ونتاج هذا الاختيار هو دمار شامل يطال كل مؤسسات الدوله ومفاصل الحياة
هل ننتظر ونتقيد بدستور حوله خلاف وطالته إيدى المصالح واصبح مرفوض حتى لبعض من توجه بذات نهج الحاكمين

تعيب الغموض والضبابيه فى مواقف المعارض لنظام الكيزان هنا
وذات المسلك يصبح نهجك فى نصرت قضايا الاخوان الخاسره بأمر العهود والمواثيق وحقوق الانسان الدوليه

الى مذبلة التاريخ يامرسى
وأظنها ستلفظ أذنابك ومتبلاطيهم فى جنوب الوادى


#713335 [حامد عابدين]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 09:47 AM
الاستاذ الطاهر ساتي ،موضوع مصر الان مشوش وضبابي ، وكذلك ماورد في مقالك ، انت قلت ان حكومة الاخوان قامت بمشروع اخونة الدولة ، كما فعل الانقاذيون قبلهم ، وهذه هي افعال الاخوان المسلمين حيثما كانوا في السلطة ، وذلك بغرض فلسفة التمكين ، اذن اين الديمقراطية التي تتحدث عنها وانهم جاءوا بالشرعية ويجب ان تكتمل دورتهم؟ ومن يضمن انهم سيسلمون السلطة بعد 4 سنوات ويدعون الى انتخابات حرة ديمقراطية؟
وما يؤكد ذلك فعلا انهم قاموا بنفس الممارسات في الشارع العام وفرض كثير من فلسفاتهم على الراي العام ، لكن الشعب المصري كان يقظا وقاومهم بكل الوسائل وقام الاعلام بدور باهر في التصدي لمخططاتهم
صحيح انهم اتوا بالصناديق ولكنهم لم يحترموا ارادة الجماهير بل فرضوا ارادتهم هم فقط وتجاهلوا عددا مقدرا من الشعب المصري .
الموضوع الان لا يحتمل الضبابية اما ان تكون مع الاخوان وفي هذه الحالة تكون قد باركت كل مشاريعهم في التمكين وسلب حقوق الاخرين ، أو تكون ضدهم وتنسى فكرة الازمة الاخلاقية ، لان من لا اخلاق له (الاخوان) لايمكن ان تتعامل معه باخلاق وتعذب ضميرك من اجل انسان بلا ضمير كالانقاذ عندنا وجماعتها امثال نافع وعلى عثمان والبشير وكمال حقنة عديم الاخلاق وربيع عبدالعاطي وغيرهم من عديمي الذمة والاخلاق وامثالهم كثر في اخوان مصر فهم نفس الطينة والعجينة لانهم يشربون من منهج واحد.


#713318 [محموم جداً]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 09:40 AM
هل أنتم ما زلتم سومصريين و هل ما تمر به مصر أخطر مما يمر به هذا السودان ؟ و لماذا كل هذا التعب في التحليل و أحيانا النصح السياسي من بعض قياداتنا السياسية كأن بلاد الكنانة لم تكن ولودة يوماما و كأني بالسودان به من السياسيين و الاعلاميين و المحللين ما يفوق ما بمصر .. فلماذا هذا الرهق و لن يقرأ لكم المصريين شعبا و لن يستمعوا لكم ساسة و لن يحترم محللوهم ما ذهبتم اليه من تحاليل و نقد .. مدوا رجولكم أد لحفاتكم و السلام...


#713227 [سامية]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 08:37 AM
و يبدو كذلك أن جميع سياسيينا و حتي الشعوب في العالم الثالث ستسقط في إمتحان الديمقراطية ..اذا آمنا بمبادئ الديمقراطية، فيجب أن نقبل بنتائجها و نترك الفائز بالانتخابات يكمل دورته بغض النظر عن التوجهات السياسية و العقدية لمن اخترناه ليحكم طالما انه لم يأتينا على ظهر دبابة.
الرئيس مرسي هو رئيس شرعي منتخب و كان على قوى المعارضة أن تقبل نتائج الديمقراطية و لا تحرض قواعدها الحزبية على النزول إلى ميدان التحرير لاسقاط حكومته الشرعية أملا فى انتخابات مبكرة توصلهم الى كراسي الحكم التي لم تمكنهم شعبيتهم المتواضعة من الوصول اليها.
يا جماعة يبدو أن الديمقراطية أكبر مننا نحن شعوب و سياسيي العالم الثالث و لا نفهمها و لا ندركها و الا فلماذا لا نقبل نتائجها؟
المصريون حكمهم حسني مبارك 30 سنة بالحديد و النار و حكم طيلة هذه الفترة بحالة الطوارئ و ما في واحد قال بغم، و لكن لم يتركوا مرسي يكمل دورته الرئاسية و ثاروا عليه فى خلال عام واحد، و ممكن لو جاء رئيس منتخب آخر لا يعجبهم أن يثوروا عليه بعد سنة أو أقل و يسقطوه و تستمر دوامة الاضطرابات و عدم الاستقرار
اذاً ما هو الحل، اذا كان الأمر كذلك فلابد من حكم العسكر بالحديد و النار و و تكميم الأفواه و احصاء أنفاس المعارضين، يبدو ان هذا هو نظام الحكم الوحيد الذي يناسب شعوبنا فى العالم الثالث اذا كانت لا تقبل نتائج اللعبة الديمقراطية.


ردود على سامية
United States [ابو المكارم] 07-04-2013 11:58 AM
اخت سامية سلام الشباب المصرى وعى الدرس الحصل فى السودان يعنى لو انتظر 4سنوات كان البلد تصير خرابة ..وكمان كانو نضفو الجيش ورشو اصحاب النفوس الضعيفة وبعد داك السيناريو الحاصل عندك ...ونزول الشعب الشارع استفتاء لاتخطيه العيون... يلا بلا اخوان بلا نفاق!!!!!!!!


#713213 [الغاضبة]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 08:30 AM
يعني يا استاذ انت عاوز المصريين ينتظروا اربعة سنوات حتى يبسط الاخوان هيمنتهم على الدولة ويفرضون سياسة التمكين التي قطعوا فيها شوطا لا بأس به، وبعدين منو قال ليك الناس انتخبت مرسي عشان خاطر مشروعو الحضاري، مرسي فاز لانه منافسه "شفيق" كان من الفلول... ومن حق الشعب ان يسحب الثقة من مرسي لأنه فشل في إدارة دولتهم....


#713170 [مهدي إسماعيل]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 08:00 AM
من قال لك أن الإنتخابات المُبكرة تتعارض مع مبادئ الديمقراطية؟

من أين استمد مُرسي شرعيته، أليس من الجماهير الشعبية التي أسقطت مبارك وأخرجت مُرسي من السجن؟

كم إنتخابات مُبكرة أجرتها إسرائيل وإيطاليا واليونان؟ ولاسباب أتفه من خروج 20 مليون مُتظاهر!

الدرس المصري يقول لنا: القومية السودانية لا تزال في طور التشكل والمخاض العسير والطويل جداً. إنه الفرق بين الدولة العميقة والدولة الهشة.

مهدي


#713155 [ود الحاجة]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2013 07:53 AM
بحق.... مقالك في الصميم يا استاذ


#713153 [الدنقلاوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 07:53 AM
إنها السياسة في العالم الثالث ( والأخير)، وهي - فعلاً - لعبة قذرة.. لا الإسلامي يحكم بمقاصد الإسلام، ولا الديمقراطي يؤمن بمبادئ الديمقراطية ..!!

صدقت..... وأضع خطين تحت مقاصد الأسلام ... وقد قالها محمود محمد طه فشنقوه ,,, وها هم ليبرالي مصر وديمقراطييها يدعون العسكر لحكم البلاد...والله الواحد قرب يصدق أن هذه البلاد محكومة جينياً بالاستبداد والتخلف


#713148 [Ivory]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 07:45 AM
صدقت في كل كلمة كتبتها ولكن اذا تركت الفرصة للرئيس المنتخب لإكمال دورته لذهبت الديمقراطية في خبر كان اذ انه كان يسير في اتجاه اخونة الدولة من الجيش الي القضاء والشرطة والأمن وقيام قوات الحرس الجمهوري الاسلامي موازيا للجيش النظامي واخونة لجنة الانتخابات. والسيطرة علي الاقتصاد وكل مفاصل الدولة لذلك اعملت المعارضة المثل المصري اتغدي بيه قبل ما يتعشي بيا *


#713140 [فتأمل!]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 07:39 AM
يا الطاهر... جليتها ثابتة!

ياخ رئيس يعدك بالحرية ... والعدالة.... والمساواة.... وحاجات تانية... نظرياً... فتنتخبه

وفي استهلال حكمه...يسلبك حقوقك....ويظلمك....ولا يساويك بجماعته.... عملياً....

تنتظر لحدي ما يذبحك؟

المثل بقول اذا كان رأس المولود حماراً.... فلن يكون باقي جسده.... جاموسة!

مرسي أخل بتعهداته التي وعد بها عند الانتخابات.... والشعب قلب البيعة... بكل بساطة!

غايتو .... ما عارف.... فهمتها كيف!!

أوع تكون أخواني برضو؟

تحياتي


#713138 [خالد]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 07:38 AM
صحي بدري علينا في الديمقرطية، اذا صحفيينا هذا فهمهم وهم المنوط بهم تبصير الناس وتثقيهم بامورهم العامة، ولكن ساتي ده انا ذاتي كنت مغشوش فيهو بس مداخلتك مع الشريف بدر في التلفزيون هي خلتني اكتشف هذا الضعف فيك وفي حججك وقوة ناصيتك
خلينا منك اولا من قال لك ان اجبار الرئيس المنتخب علي الاستقاله هو فعل غير ديمقراطي كويس انك ذكرت فرنسا ومفكريها لانو شارل ديغول الفرنسي الكبير اجبر علي الاستقالة من الجماهير، الدول المحترمة الاحزاب الحاكمة تقيل رؤسائها كما حدث لتوني بلير بعد تهم الصفقات المشبوهه حزبه هو الذي اقاله. دعك من عامة الشعب ومعارضته
ما حدث في مصر هو تمرين ديمقراطي حازم، ليس ااني انتخبتك انك مفوض تعمل كل شئ في البلد، طيب هنالك محكمة دستورية وعليا وبرلمان وصحافة ليه اذا كان معارضة الرئيس المنتخب ليست شرعية، هذه المؤسسات بشكل او باخر تراقب وتمارس دور المعارضة في حال بروز اخطاء في الادارة التنفيذية في البلد ، ده بس نحن لسه ما ادونا ليهو

نرجو عدم التضليل والتحليل المستند علي العلم والمنطق وذكر الناذج هو مايقرب الفهم ،


#713127 [Ageeb]
5.00/5 (2 صوت)

07-04-2013 07:30 AM
مع احترامنا لوجهة الصحفي الطاهر من ساتي إلا أن الأمر أبعد من هذا الفهمغير العميق!

يبدو أن الحديث عن الأوضاع في مصر يتطلب الإلمامبالتفاصيل الدقيقة كافة... حتى لا يتأتي أحد ليقول أن لا حق ولا أصل ديمقراطي للشعب في سحب الثقة قبل إكمال دورة الرئيس! ذات الشعب الذي انتخب الرئيس تعاهد معه على تنفيذ برنامج معين ولكن الرئيس الإخواني جدا حاد عن الجادة وبدأ سياسية "التمكين" السخيفة مما حدا بذات الشعب للخروج عليه وتغييره. هذا كل ما في الأمر وهو تصرف ديمقراطي بكل المقاييس. ألم تقل أن الشعب هو الحكم؟


#713125 [د . الشريف]
5.00/5 (1 صوت)

07-04-2013 07:27 AM
من قال لك ان العقد الدستورى يلزم الشعوب احتمال افعال الرئيس ونتائجها حتى خراب مالطا .. الديمقراطية تعنى حكم الشعب للشعب .. متى ما رأى الشعب ان الرئيس حاد عن الطريق الذى انتخب من أجله لزاما عليهم المطالبة بتغييره .. الشعب المصرى انتخب مرسى رئيسا لمصر و شعب مصر و ليس لتمكين الآخوان المسلمين من مفاصل الدولة .. لو صبر الشعب المصرى على مرسى حتى اكمال دورته فلن يجد الشعب المصرى ديمقراطية يحتكم اليها .. حاول اخوان مصر انتهاج سياسة اخوان السودان التمسكن و التغلغل ومن ثم التمكن اقتصاديا وعسكريا وامنيا و اعلاميا ولكن وجدوا الشعب المصرى واعلامه اكثر وعيا وادراكا من نظرائهم فى السودان .. خوف الشعب المصرى من تكرار تجربة اخوان الشيطان فى السودان جعلهم يخرجون ضد ديمقراطية مرسى المزيفة بأعداد اكبر من تلك التى خرجت للمطالبة بأزاحة شمولية مبارك .. عيب والله ان يسقط صحفى فى امتحان المصداقية و يمارس الآستكراد و الخداع و يدافع عن الديمقراطية وهو غارق فى خير الشمولية والآنتهازية !!!!!


#713095 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

07-04-2013 06:59 AM
كيفما تكونو يولى عليكم

ليس هناك اصدق من هذه الايه لوصف الحاله
الشعب المصرى عاشق حتى الثماله لجلاديه
الحريه والديمقراطيه التى حلم بها مرسى لم تكن تناسب هذه البيئه
لم ارى شعب يلوى الحقائق كهذا الشعب
اعلام بعيد عن المهنيه وقضاء فاسد كيف يمكن انشاء نظام ديمقراطى فى هذا الوضع
هنيئا للشعب للمصرى بهذه التفصيله الجديده افرحتم نخبتكم وظلمتم انفسكم
لكن فعلا كيفما تكونو يولى عليكم


الطاهر ساتي
 الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة