المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
شوقي بدري
مصر المؤمنه و الاضرار بالسوداننيين 2
مصر المؤمنه و الاضرار بالسوداننيين 2
07-07-2013 03:48 AM


بعد سجن نميري وانهياره وتمزيق ملابسه في السجن وكان يصرخ (المره دي حيعدمونا ...الخ) افرج عنه واعيد للخدمه. فابتعد عن تنظيم الظباط الاحرار ورفض المشاركة في الاجتماعات بدعوه انه مراقب وفي سنه 1965 عندما فشل انقلاب المرحوم د. خالد الكد ورد اسم نميري كاحد المرشحين لمجلس قيادة الثوره. فزعم نميري بانها مؤامره للايقاع به . وحقد علي خالد الكد وحتي عندما افرج عن كل المساجين العسكريين في مايو، لم يطلق سراح خالد الكد الا بعد فتره بضغوط ووساطات
والسبب فى ارجاع النميرى هو اللواء البطل عوض عبد الرحمن صغير الذى انحاز للشعب فى اكتوبر وضغط على عبود للتخلى عن السلطه . بعد عده محاولات للانقلاب بواسطه المخابرات المصريه والقوميون العرب . احدها انقلاب الفاتح المقبول ومحمود حسيب فى 1959 . كانت السياسه ان لا يتواجد عبود وحسن بشير وطلعت فريد فى مكان واحد وهم قادة الجيش . وعندما اتت الوساطات مترجيه البطل عوض عبد الرحمن صغير لارجاع النميرى للخدمه لان اسرته فقيره وهو بمثابه جاره فى امدرمان كان رده ان قرار الارجاع لا يمكن ان يتم الا بتواجد الثلاثه وهذا مستحيل . ولكن تلعب الظروف فى ان يتواجد الثلاثه فى مكان واحد ويتقدم اللواء بطلبه . وكان قد بقى على احاله النميرى للاستيداع الكامل شهرين فقط من مدة السنتين من الايقاف بنصف مرتب . ولقد كافأ النميرى والمخابرات المصريه اللواء عوض عبد الرحمن صغير بطرده من الجيش بعد انقلاب نميرى .
ويبدو ان المصريين لم ينسوا ان والد اللواء عوض عبد الرحمن قد قتل قائد الجيش المصرى علاء الدين فى شيكان وهو فى السادسه عشر . وعلاء الدين كان القائد الفعلى لجيش هكس باشا . وهو الذى قتل اثنا عشر الف انصارى فى واقعه المرابيع بالقرب من الجبلين ولم يفقد سوى جنديين .
وعندما هرب علاء الدين باشا من المعركه وكاد ان ينجو لحقه اثنين احدهم عوض الذى قتله وقفذ على حواده وانطلق الى بركه المصارين ليبشر المهدى الذى سماه بعبد الرحمن صغير ( عصمت زلفو ) كتاب شيكان .

بعد حرب 1967 وهزيمة العرب صار جمال عبدالناصر منهارا ولكن وساطة المحجوب وشخصيته انجحت مؤتمر اللائات الثلاثه. وسافر المحجوب الي السعوديه لكي يقنع الملك فيصل بمصالحة ناصر .فعندمارفض الملك فيصل قال له المحجوب كما اورد في كتابه (الديمقراطيه في الميزان) ان العربي اذا كان عدوه جريحا لعالجه اولا وبعد شفائه يخيره بين المبارزه او الصلح وناصر ليس بعدوك .فتغير اسلوب الملك. وفي مؤتمر الخرطوم اقنع المحجوب الملك بدفع خمسيت مليون دولارا دعما لمصر والزم الكويت بخمسين مليونا اخري وعندما تردد ولي عهد ليبيا اخبره المحجوب انه متاكد ان والده لن يمانع في دعم المجهود الحربي وانه سوف يتصل به. تجمعت لناصر مئه وخمسون مليون دولار ومشروع للتصنيع الحربي في حلوان . وبعد فتره بسيطه من المؤتمر دبر ناصر انقلاب القذافي في ليبيا ثم انقلاب مايو . واستضاف السودان سلاح الطيران المصري والكليه واعطي مصر قاعدتان في جبل الاولياء ووادي سيدناومارس المصريون عادتهم في افراغ السوق السوداني من البضائع الاجنبيه التي تستورد بالعمله الصعبه واستفحل الامر حتي اضطرو لعمل نقطه جمارك في وادي سيدنا.

قبل تسعه سنوات من مؤتمر الخرطوم اختلق ناصر مشكلة حلايب كما ذكر بطرس بطرس غالي في كتابه (الخلافات العربيه في الجامعه العربيه) لان ناصر قد حس ان حزب الامه سيكتسح الانتخابات والوطن الاتحادي ليس متهيئا للانتخابات واثارة مشكلة حلايب سوف تؤاجل الانتخابات وناصر كان يعول علي فوز الوطن الاتحادي لكي يصل لاتفاقيه تراعي مصلحة مصر بخصوص السد العالي . وبكل طيبه او غباء ادخل المحجوب الجيش المصري في بلاده كحصان طرواده بدليل انه بعد نجاح انقلاب مايو الذي تم ببساطه وقال البعض ان الدبابات كانت تقف لاشارات المرور ان النميري وبقية الظباط خلعوا ملابسهم الرسميه ولبسوا الجلاليب ورقدوا علي اسرتهم وبداو في السمر مما حدا بالظابط (عثمان طلقه) و(ابوشيبه) ان يقول ( يعني ديل ارجل من الناس) والحقيقه ان نميري والاخرون لم يكونو خائفين لان سلاح الطيران المصري كان يحميهم ولقد استخدم هذا السلاح في مابعد لضرب الجزيره ابا ولقد شارك حسني مبارك في ضرب الجزيره ابا وقتل المدنيين. من الاشياء الغريبه ان نميري قد طرد من كليه الطيران الحربي في مصر لعدم لياقته الذهنيه والذي اتخذ هذا القرار كان حسني مبارك.

ولقد اورد نميري في كتابه انه رجع من مصر لانه لم يقبل اسلوب الكونستركتر الاستعماري وكان هذا الكونستركتر هو حسني مبارك. ومن تلك المجموعه الطيارين الاوائل عوض خلف الله الذي صار رئيسا لسلاح الطيران, والصادق محمد الحسن الذي اعدم مع علي حامد. والصادق عبدالقادر عمر الصادق شقيق اللواء محمد .والصادق عبدالقادر مات في حادث تصادم طائرتين في توريت سنه 1957 مع الطيار زلفو واثنين اخرين وقد اوردت الاذاعه المصريه والصحف الخبر بطريقه استخفافيه قائلين في حادثة اليمه فقد السودان نصف اسطوله الجوي .

يجب ان نتسال هل تسمح مصر في اي وقت للسودان ان ينقل جزء من جيشه الي القاهره.؟ فبالرغم مماكل ماقدمه له النميري فقد رفضو ان يعطوه نقطه من البترول اذا لم يدفع بالدولار الحر وهذا في نفس الوقت الذي كان نظام نميري يترنح بسبب ازمات البترول. وفي نفس الايام وفي بداية الثمانينات كان المصريون يناقشون الكميه التي يعطونها للاسرائلين من البترول هل هي مليون برميل ام اثنين مليون من البراميل؟؟؟

اذكر قديما ان الاخ ابن ام درمان مامون عوض ابوزيد اننا نبالغ في تكريم الضيوف العرب مهما ضئل شانهم لان هذه هي طبيعتنا الا انهم يفسرونها علي انها نوع من مركب النقص. اذكر ان احد الصحفين السودانين قد كتب في سنه 1966 ان اي فنان يحضر من مصر يقابله اقل شئ وكيل وزاره لكن الفنانين السودانين لا يقابلهم وكيل نيابه.

اذكر ان في مدرسة الاحفاد الثانويه ان كان هناك فصل اسمه رفاعه رافع الطهطاوي ولقد عظم السودانيون رفاع في مناسبات عدة وخلقو منه بطلا ومفكرا لانه قضي ثلاثه سنوات في السودان كمسؤول تعليمي . والحقيقه انه كان مغضوبا عليه في التركيه وابعد الي السودان فالف قصيده عصماء يشتم فيها السودانين كامه

وما السودان قط مقام مثلي ولاسلماي فيه ولا سعادي
ونصف القوم اكثرهم وحوش وبعض القوم اشبه بالجماد
فلاتعجب اذا طبخو خليطا بمخ العظم مع صافي الرماد

هل تذكر رفاعه المش المصري المدود؟؟؟ او ان الفرنسين يحبون اكل الضفادع ؟؟؟

هذا الاستهزاء بالسودانين ياتي حتي من المفكرين المصرين فعندماافحم بعض الشيوعين محمد فريد ابوحديد ـ الكاتب المصري ـ رد عليهم في محاضره قائلا وانتو كمان بتتكلموا يابرابره ياولاد الا**** ياالي ساكنين بيوت الكاكي ـ اشاره لبيوت الجالوص ـ . ولا ادرى لماذا كرم هذا الرجل لاعطائه شرف تقديم مذكرات بابكر بدرى .
وحتي الشيوعي وزميل ناصر خالد محي الدين ذكر بانه قد طالبوا من العمال المصرين ان لايضربوا ولايتظاهرو فقالت له المناضله فاطمة احمد ابراهيم انه بالرغم من ان النميري قد سن القوانين التي تبيح اعدام المضبين الا ان الشغيله السودانيه لا تتراجع فكان رده والله انتو ياسودانيه اذا عاوزين تشنقوا ..اتفضلوا نحن مش مستعدين! . احد الذين سمعتهم يدافعون عن نميري في التلفزيون المصري رسام روزاليوسف (هبةعنيات) قال انه كان ينزل عند نميري عندما يحضر للسودان من هو السوداني الذي ينزل عند حسني مبارك؟؟؟

في احد اجتماعات الظباط الاحرار ذكر الرشيد ابوشامه ان الرشيد نورالدين حاول ان يجنده لتنظيم يضم كبار الظباط بقياده محمد ادريس عبدالله لان ازهري كان يحس ان هناك محاولات للانقلاب وكان قريبه محمد ادريس بمثابة صمام الامان واللواء حمد النيل ضيف الله وعوض عبدالرحمن صغير يمثلون القبه والانصار. الرشيد نورالدين مشهود له بالذكاء وان له عقليه تاأمريه وهو من ابناء ام درمان (لمدردحين) فابوه خضرجي ـ يعني ود سوق ـ وقد استلم الامن لمدة سنه وعندما حس بحذر بقيه الاعضاء منه وعدم ارتياح مصر طلب من محمد ادريس ان ينقله الي الكويت ولهذا لم يحضر مايو.

تخطيط المصرين كان ان يكون هنالك ظباط معلنين وظباط يعملون في الخفاء المعلنين معرفون والثلاثه المخفين هم الرشيد ابوشامه, كامل عبدالحميد ـ ابن اخت عابدين اسماعيل المحامي ـ ويعقوب اسماعيل عقيد مظلات نفس هذا التكتيك مارسه المصريون في سنه 1924. فبالرغم ان ابراهيم بدري قد جند عبدالله خليل لتنظيم جمعية الاتحاد السريه التي خرج من عبائتها تنظيم اللواء الابيض فان عبدالله خليل وبعض الظباط بقوا في الخفاء لتامين قوت وتعليم ابناء الشهداء والمعتقلين ولقد كان صالح عبدالقادر وبقيه المعتقلين عندما يسالون عن عبدالله خليل كان يردون ده خاين ده بتاعكم . ولكن عبدالله خليل لم يكن خائناولقد ساعد اسر المعتقلين والشهداء علي سبيل المثال بنات عرفات رئيس تحرير جريدة الفجر فلقد اشتري لهم منزلا في شارع العرضه وزويدنا بماكينات خياطه ثم تزوجنا من بعض الرجال الوطنين منهم ابوالريش وعلي شريف التاجر بطوكر. بعد نجاح مايو وجد الرشيد ابوشامه وكامل عبدالحميد ويعقوب اسماعيل انفسهم خارج حلقة الذكر فلقد كان للمصرين مايكفي من بيادق الشطرنج .واحكمت المخابرات المصريه يدها علي كل شئ حتي طريقه لبس نميري واسلوب حياته ومن يقابل وكيف !!! وتخلص المصريون من الرشيد ابوشامه واللواء الرشيد دياب فبينما هم في وظائف وهميه في سنه 1970 في القوات العربيه المشتركه في مصر كان اللواء الرشيد دياب يقوم بشتم النظام المايوي ويصف رجاله باشياء اقلها عدم الرجوله وبالطيبه والغفله السودانيه لم يفكرو بان المخابرات المصريه كانت تسجل كلامهم واخيرا صار الرشيد ابوشامه سفيرا في براغ سنه 1980 . اول قرار تتخذه المخابرات المصريه بعد نجاح مايو هو ارجاع اولاد عبدالحليم للخدمه واول قرار يتخذه المجلس كان ارجاعهم . ثم فتح الباب ودخل اولاد عبدالحليم برتبهم وزيهم الرسمي وكان قرار ناصر ان يستلم احد اولاد عبدالحليم قيادة اللواء الثاني دبابات الذي يتكون من الدبابات الروسيه (ت 55) وهذا قرار سليم عسكريا وناصر يعرف قيمة الدبابات ففي حرب فلسطين كانت احد اسباب هزيمة الجيوش العربيه سؤ الدبابات والمعدات المصريه لان فاروق اشتري مخلفات الحرب العالميه الثانيه ووضع اغلب الفلوس في جيبه ولقد كان الفساد مستشريا في مصر حتي وسط المعارضه وحكومه الوفد بقيادة النحاس باشا فلقد اشتركت زوجته في فضائح تسويق القطن واستغلال النفوذ واعطاء المناصب العليا في الدوله لاقربائها

وبالرغم من الهزائم والفضائح المتلاحقه في حرب فلسطين رفض محمد حيدر باشا ـ قائد الجيش المصري وهو تركي الاصل ويحتقر المصرين ـ للمحاسبين بمراجعه دفاتر الجيش وحيدر باشا هذا ولي نعمة احمد ومحمد عبدالحليم لان ابوهم كان جناينيا عنده.

وصار محمد التابعي السفير المصري ورجل المخابرات هو الحاكم الفعلي للسودان. وهذا الظابط كان يرسل المعارضين للنظام الناصري في صناديق الي مصر. ولقد قال فاروق حمدنالله قبل شنقه للنميري البلد دي ماحاكمها انت حاكمنها المصريون . واناكنت معارض يجيبوك من الاول ولكن الباقين قالو يجيبوك عشان انت بليد والغريبه ان الصحف المصريه قد قامت بعمليه تلميع للنميري قبل فتره من مايو ولكن هذا قد فات علي السودانين .
وعندما رجع الازهري من زياره ليوغندا قبل مايو مباشرة كان يقول ود عوض ابوزيد الرحله كلها مابعاين لي في عيوني الظاهر الاولاد ديل بنظمو في حاجه وكان وقتها محمد عبدالقادر مسوؤلا عن المخابرات وهو ظابطا مشهورا بالامانه والتدين وهذا الشئ غير عادي وقتها خاصه وسط الظباط . وتصادف ان محمد عبدالقادر كان بعيدا ووقع الاستفسار في يد مامون عوض ابوزيد وكان الرد تطمينا للازهري بان دي تجمعات بتاعين ظباط للسكر والعربده والقمار . والمعروف عن تلك الشله انها كانت مجموعه من اولاد ام درمان يجمعهم السكر والبنقو والبنات ) اللواء محمد عبدالقادر معروف عنه ومايزال انه كان راجل دغري كان شقيقه علي زميل دراستي وعبدالحميدالذي كان يعمل بالخطوط الجويه السودانيه كان يكبرنا قليلا وهو من الطف البشر ولقد انتقل الي جوار ربه قبل بضع سنوات .

مما يذكر ان القنصل الامريكي قال لمحمد عبدالقادر عند استلامه لمنصبه من الكولنيل المرضي (ارجو ان يستمر تعاوننا كما كان مع كولنيل المرضي) ففتح محمد عبدالقادر الباب علي الخواض الذي كان وقتها القائد العام وطلب منه ان يسال القنصل الامريكي ماذا يقصد بالتعاون؟؟؟

اللوء محمد عبدالقادر, مصطفي جيش وبابكر عبدالمجيد علي طه .. واخرون كانو عساكر ولائهم للجيش والشعب السوداني ولكن كان هناك الكثيرون الذين يحلمون بالسلطه والثروة والسيطره علي البلاد والعباد بواسطة الجيش

عندما وجد الرشيد نورالدين واخرون نفسهم خارج مجلس قيادة مايو وكرهوا السيطره المصريه وجدو نفسهم في مواجهه مع المخابرات المصريه وكان الرشيد نورالدين يقول للنميري (عاوز البلد دي تمشي كويس اتخلص من اولاد عبدالحليم) فقد بداء المصريون يخططون لتغير السلم التعليمي في السودان والنظام القضائي والتشريعي والامن والجيش حتي يكون علي غرار النظام المصري . ولقد ذكر لي محمد محجوب عثمان انه بعد انتهاء دراسته ببراغ انه اعيد للخدمه العسكريه وذهب الي مدرسة الاركان في جبيت التي كانت تحت قيادة الفريق فابيان اقامالونق وقام الرشيد نورالدين بشتم النظام والسيطره المصريه فافهمه فابيان انه لن يبلغ ذلك الكلام الي الخرطوم ولكنه متاكد من ان هناك من سيقوم بتوصيل الكلام

وابعد الرشيد نورالدين كسفير للمغرب الا ان المصرين اعترضو وطالبو بارجاعه ولكن كان هنالك من اخطره بانهم سوف يقومون بارجاعه فاختلق عزرا بانه مضطر للرجوع الي السودان وطلب من الخارجيه المغربيه ان تستعجل باجراءات استلام اوراقه واعتماده كسفير للسودان وعندما اتي قرار ارجاعه كان الرشيد سفيرا معتمدا عند البلاط المغربي فلم يعجب هذا المصرين فكان حادث السير الذي اودي بحياته وقيل ان موته كان بسبب نزيف ولم يسعف بالرغم انه كان في الشارع الرئيسي شقيق الرشيد ظابط البوليس طرد من الخدمه لانه كان يقول ان شقيقه قد اغتالته المخابرات المصريه

والرشيد قد رفض الترقيه الاستثنائيه وكان يعتبر انها رشوه لان تعينه كنائب لمدرسة جبيت كان بغرض ابعاده من الخرطوم.

الاغتيالات ليست غريبه علي المخابرات المصريه فلقد طاردوا محمد مكي صاحب ورئيس تحرير جريدة الناس لانه لسنين عديده تخصص في مهاجمة المصرين والاتحاديين واضطر للهرب من السودان بعد مايو. وظفر به المصريون اخيرا في بيروت.

الهندي وزير الماليه السابق مرق انف ناصر عندما اجبره ان يدفع له مليون جنيه مصري في الستينات وكان ناصر قد صادر امواله واراضي في امبابه. عندما ذهب الوفد السوداني لمصر رفض الهندي ان يوقع البرتكول قبل ان توضع امواله في حسابه في سويسرا وان يؤكد له مدير البنك في سويسرا ان الفلوس في حسابه.الهندي كان يعرف ان مصر تحتاج للبرتكول السوداني لانهم يكسبون من السمسم السوداني وحده 12 مليون بعد تصنيعه وهم يحتاجون لكل العملة الصعبه بعد حرب 1967 . ولقد اورد هذه الحادثه عبدالرحمن مختار في كتابه(خريف الفرح) ولقد كان حاضرا عندما كان وزير الماليه المصري يرتجف في غرفة الهندي في فندق سمير اميس . الهندي كان حذرا ولقد نجح في الهرب من السودان قبل القبض عليه وتقديمه كهديه لجمال عبدالناصر وكان يشتري تذكرة الطائره في اخر لحظه ويغير في عدة مطارات قبل ان يصل الي وجهته ولقد ذكر صديقه عبدالرحمن مختار انه عندما اراد ان يقابله في بيروت انه انتقل الي ثلاثه سيارات مختلفه قبل الوصول الي الهندي وبالرغم من كل هذا الحذر مات الهندي بالسقطه القلبيه في فندق في اليونان لان مرافقه قد تركه لفتره قصيره ليشتري بقاشة ( فطيره بالجبنه).؟؟

من المعروف ان هناك غازات تسبب السقطه القلبيه ولاتترك اي اثار. وفي السبعينات والثمانينات تخلص البلغار من كثير من المعارضين في الخارج عن طريق الوخز بمظله في الزحام. . حتي محاوله اغتيال البابا قام بها بلغاري تركي وكان البلغار يقومون بعمل الاغتيالات لل(الكي جي بي) نحن السودانيين مازلنا نعيش بعيدا عن الواقع يموت احد قادتنا بسبب فطيره بالجبنه!!؟

مشكلة جنوب السودان تؤرق المصرين واي انسان يدعو للانفصال او يطالب بوضع يسمح للجنوبين ان يكون لهم كلمه في ما يختص بمياه النيل سيعتبر هذا الشخص اتوماتيكيا عدوا لمصر وسوف يصفي اذا امكن ذلك وسيكون في السودان كثيرا من الناس الذين يضعون مصلحة مصر فوق كل شئ وحتي فوق مصلحة السودان

الاب ساترنينو لوهير قتل مع 28 من حرسه الخاص وهذا في يناير 1967 والقضاء علي مجموعه كبيره بهذا العدد يحتاج لقوه لا تقل عن ثلاثه بلتونات فكيف خطط للمجزره وكيف تم التعتيم عليها في زمن الديمقراطيه؟؟؟


ثم اغتيل وليم دينق ـ موؤسس تنظيم الانانياوهو تنظيم يدعو للانفصال ـ و6 من حرسه وقد نفذ هذه العمليه صنفا من الرجال او احدي عشر جنديا واشارت اصابع الاتهام لصلاح فرج وهذه الجريمه كانت انكشاريه مدفوعة الثمن وهذا شئ جديد في تاريخ السودان .صلا فرج لم يعدم بالرغم انه كان جارا في الحي للهاموش ولقد شارك في يوليو ولم يعدم لان قتل وليم دنق قد شفع له وعندما زار النميري سجن كوبر هتف له صلاح فرج بحياته . فرد عليه النميري كعادته باقذر الشتائم ثم دل صلاح فرج النميري علي المنشورات التي يدفنها الشيوعيون في الارض..
و من الاشياء التي شغلتني في التفكير ولا ازال افكر فيها هو ان الصادق المهدي قد اصر علي وليم دينق ان يامن علي حياته قبل السفر الي الجنوب ولقد استلمت زوجة وليم دنق مبلغ عشرين الف جنيه مما ساعدها علي تربيه ابنائها تحت اشراف خالهم د. طوبي مادوت زميل الدراسه في الاحفاد وبراغ ...السؤال ماذا كان يعرف الصادق ولماذا لم يؤمن الصادق علي حياته؟؟

اصرار عبدالناصر علي ان يكون احمد عبدالحليم علي راس اللواء ثاني مدرعات اثار حفيظه الجنود السودانين وبداوء بالتذمر كانو يقولون (ماعاوزين قائد حلبي وبتكلم مصري ...عاوزين قائد سوداني وكمان مشلخ) وخوفا من غضب الجنود وضع بشير محمد علي ـ الذي صار وزيرا للدفاع في مابعد ـ علي راسى السلاح لفتره قصيره ثم سلم السلاح الي رجل مصر (سعد بحر) الذي كان ظابطا في القوات المصريه قبل ان ياتي الي السودان. وقد اثبتت سياسه ناصر نجاعتها لانه في يوليو عندما حصلت مواجه بين اللواء الثاني واللواء الاول بقيادة الهاموش المكون من مدرعات صلاح الدين ان صلاح الدين تتحول الي كتله من الصفيح تحت نيران ال( ت 55) وهي ليست بدبابه حقيقيه بل مدفع علي عربه. جمال كان يخشي المدرعات والدبابات . وكما اورد صديقه خالد محي الدين في كتابه ( والان انا اتكلم) انه بينما كان ناصر يناقش بعض ظباط سلاح الفرسان في ناديهم في بدايه الثوره ان ناصر ارتعش حتي سقطت السجاره من يده عندما اقترب صوت دبابه من النادي وكان يظن انه محاوله لاعتقاله فطمانوه انت في بيتك ووسط اصحابك هذه دبابه راجعه في مناوره فاطمئن . ولقد حسمت الدبابات معركة يوليو

في كتابه اسرار جهاز الاسرار الذي كتبه الظابط ابورنات واحد زملائه ذكر ان الملك فيصل اراد ان يصالح الهندي مع النميري خاصه بعد يوليو وضرب الشيوعيين والشرط الوحيد الذي وضعه والذي كان له وزن ونسف العمليه ان الهندي طلب من النميري ان يتخلص من محمد التابعي والمصريين ووافق النميري مبدائيا ولكن بعد الرجوع الي الخرطوم اظن انا شوقي بدري انه وجد ان هذا غير ممكن لان الوضع كان قد خرج من يده . فالمعتقلين خاصه الشيوعيين كانو يؤخذون الي السفاره المصريه للمعاينه في الاول قبل تحويلهم للسجون والمعتقلات والا عدامات كانت بموافقة مصر .

شوقى ...




[email protected]

تعليقات 9 | إهداء 1 | زيارات 3809

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#716582 [محمدأقداوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2013 09:51 AM
شكرا أخونا شوقي بدري على هذا السرد الجميل....
طبعا هناك بعض المعلومات التي تحتاج الى توثيق...
اقول للأخ محب وادي النيل:
والله نحن المصريين ديل عندنا فيهم أهل عديل (النوبيين في حنوب مصر)
لاااااكييييييييييييييييين:
مكجنين أي مصري شمال أسوان
لأنهم خاينين وما عندهم أي خوة ومستعدين يبيعوا مش السوداني (ثورة اربعة وعشرين مثالا) بل السودان كله في سبيل مصلحتهم...
وحتشوف حيعملوا فينا ايه مع الجنوبيين لحل مشكلتهم مع سد الألفية...


#716165 [بشاشا]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2013 07:13 PM
[محب وادي النيل]

سمعت بي واحد اسمو مالكوم اكس؟

اها مالكوم ده قال هناك نوعين من الذنوج:

ذنوج الحقل، وذنوج المنزل.

اها ذنجي الحقل ده او بحكم بعدو النسبي عن سيدو، احساسو او وعيو بي واقع العبودية بكون واقعي او معقول، وكنتيجة دائما بيتمرد وبحاول يعمل حاجة عشان يتحرر!

اها اما ذنجي المنزل او الخدام، اي المرمطون "عمي عبدو" بتاع الدراما الخديوية، طبعا بموت في بلابيط سيدو زيك كده بالضبط، لدرجة لو سيدو قال انا مصدع، "عمي عبدو" المرمطون طوالي ولا شعوريا بسووي اووووووو انا مصدع، وتحيا وحدة وادي النيل!

وحدة شنو او هم بقولو السودان اخذناه بوضع اليد، وكانو كان ارض جرداء بلا بشر او حتي بقر!

نعم طبيعي من استعبد امثالك لمئات السنيين او باع اطفالك بالاوقة والرطل في سوق امبابة، لسد ديون حفر قناة السويس، ان لايحس بي وجودك اطلاقا كبني ادم، وهذا منطقي.

لاماخذ لنا علي المصريين، اطلاقا، ومافعلوه بحقنا، ارضنا، وشعبنا من حقهم، وهم غير مسؤولين امامنا اطلاقا، والمجد لكل الساهرين علي خدمة مصالحم هم.

علي كده احنا المسؤولين من الحصل، الحاصل، والحيصل بكرة، ويكفي نموذج امثالك هنا، من الHouse Niga's بتاعين خديوي مصر، الكان بقبض علي امثالك كما طير القطي والارانب، او يستعملم كاي عملة ورقية، لصرف مرتبات الباشبوذغة!

ده في كل تاريخ العبودية في افريقيا ماحصل الا في السودان، وكل هذا تم بفضل امثالك من ذنوجة الخديوية!

قال محب وادي النيل قال!

اي علاقة حب، بين اي اتنين، ما انداد، طوالي هي علاقة "عبد"، بمعبود!

نعم هي علاقة عبودية وحسب!


ردود على بشاشا
United States [ياسر] 07-08-2013 10:49 AM
يا بشاشا و يا محب وادي النيل :
الاتنين كلامكم ظريف !

كل واحد فيكم يعطي جزء من الصورة الكاملة , و هذه فائدة النقاش الواعي الذي يبين جوانب أكثر , علينا أن نستفيد من تاريخنا لنصل الى شئ أفضل !

بشاشا : زنوج تكتب زي ما كتبها أنا !

United States [محب وادي النيل] 07-07-2013 11:31 PM
شوف يايشاشا اسقاط التجربة الامريكية وتطور حركة الحريات المدنية فيها والتي ابتدرها Du Bois وليس مارتن لوثر على واقع شعوب وادي النيل غير علمي وغير مناسب. وحتى لو افترضنا ذلك فانه في الحالة الامريكية لم يؤدي للتشظي لثلاث دول هي: مصر للاكثر بياضا والسودان للملونيين وجنوب السودان للاكثر سوادا. بل ادى لامريكا التي يحكمها اليوم اوباما وزوجته مشيل التي اسرتها من زنوج الحقل الذين تسخر منهم.
ثانيا تنبني علاقات شعوب وادي النيل على مصالح مشتركة راسخة وعميقة ليست منقصرة على المائتي عام الاخيرة التي تتحدث فيها عن سوق الرقيق في امبابا (اومال الكان في امدرمان ده شنو مالك ناسيه) وليست احدث لتنحصر في فترة عبدالناصر (المستلب بفكرة القومية العربية وتابعه النميري). ومن المثير للشفقة ان يتحدث شوقي عن المخابرات المصرية ويتجاهل دور مخابرات بريطانيا ودور ونجت باشا في تشكيل الذهنية الشمالية المريضة بالكراهية للغير(ان كانت افتح لونا او اغمق) والتي يعاني منها جل المثقفين السودانيين وليس شوقي وبشاشا وربما انا ايضا.
انا لاانكر ان هنالك مرارت تراكم اخطاء في العلاقة بين شعوب وداي النيل ولكن الحل ليس في الكراهية والتقاطع الذي يتحدث عنه شوقي وانت يتجاهل ايجابيات كبيرة في هذه العلاقات اهمها اقتصادية (النقادة الذين البسونا الثياب من مصر اوالبشاريين او بني هلال الذين يبيعون الجمال في مصر اكثر حصافة مني لشرحها لك) ودينية(طرق صوفية عديدة شكلت طبيعة التسامح في السودانيين)، وتعليمية(يكفيك ان المعارف الحديثة والقديمة اتت من مصر). هي حياة مجتمعات تربطها مصالح مشتركة ومصير واحد وبذلك لامجال فيها للتنميط بسيد وعبد الا لمن يحس في نفسه لزاما بالدونية(على فكرة اعرف واحد سوداني في العتبة مشغل ليه اكتر من 10 مصريين تحته). من المؤسف يجي امثال شوقي الذي قضى جل عمره في اوروبا بانيا معرفته على اذان الغير ليحدثنا عن مضارها او انت او سلمان الغردونيين خريجي مدرسة ونجت باشا.


#716118 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2013 05:44 PM
السودانين المتمصريين اخطر من المصريين علي السودان ‏..كان اصله كتب علينا الانبطاح ماننبطح لأمريكا علي الاقل بنلقي منها حاجة لكن الجعانين ديل حنلقه منهم شنو غير الحقارة والأساءت !‏


#715941 [قرض و عرديب]
4.00/5 (2 صوت)

07-07-2013 01:33 PM
رائع كالعادة يا عم شوقي.
الاخ 'محب لوادي النيل-دى دولة جديدة ولا شنو?' انته بتصنف الناس على مزاجك?لعلمك اغلب-اذا ما كل- الناس الاتغربت وطلعت من السودان-شق الديار علم-وعاشرت المصريين,كرهتم الي يوم الدين.شعب ****,اناني,جاهل وحقير فوق درجة التصور.من ما قمنا ووعينا في الدنيا لقيناهم بيستغلوا بلدنا ويحقروا السودانى ايا كان.خليك زول وطني قبل كل شى و انساك من ده انصاري وده ختمى.


#715829 [omer ali]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2013 11:39 AM
اتعجب من ساسة السودان علي مر العهود والعقود في تكالبهم وانصياعهم لمصر!!
واتسال مع نفسي هل درس ساسة السودان تاريخ السودان القريب والبعيد وعلاقات السودان مع مصر ؟؟ والتي كانت وما ظلت تحكمها المصالح المصريه فقط ... فمصر تاْمر والسودان ينفذ

المخابرات المصريه اسلوب تعاملها مع ساسة السودان واصحاب القرار في بلادنا تعتمد علي سياسة الاغراء والتهديد والوعيد والتخلص من خصوم مصر مثلها مثل الموساد الاسرائيليه

سياسة الاغراء بالمال والجنس نفذت بنجاح تام مع ساسة السودان خاصة العسكر منهم ,, مجندات وحسناوات المخابرات المصريه لعبوا دور هام في في شراء ذمم وولاء الطغمه السياسيه والعسكريه في السودان ووفرت مصر لعملائها في السودان الماوي والمال وحق الاقامه الدائمه في مصر وبابكر عوض الله خير دليل علي ذلك

ذكر الرئيس الاندونيسي الراحل احمد سوكارنو انه كلما زار مصر كانت المخابرات المصريه ترسل له الحسناوات ولكنه اكتشف ان كل ما كان يجري في مقر اقامته تم تصويره واستغلت المخابرات المصريه تلك الصور والمشاهد لابتذاذه وانا لااشك ان نفس الاسلوب اتبع مع عسكر وساسة السودان وخاصه عساكر مايو

واني علي يقين تام ان كل هذه المعلومات والحقائق التاريخيه والتي توضح الاستغلال المصري البشع لبلادنا من خلال حكامنا الذين ابتلانا بهم رب العباد والتي يكتبها الاستاذ شوقي بدري متعه الله بالصحه والعافيه والكتور سلمان خبير المياه وكتاب ومعلقي المواقع السودانيه الحره وخاصه موقع الراكوبه الموقر سيكون لها اثرها الكبير في تنوير ابناء شعبنا وتصحيح مسار علاقتنا المستقبليه مع مصر والتي يجب ان ترتكز اولا واخيرا علي مصالح السودان فقط دون حياء او خوف او مجامله حتي وان ادي ذلك لقطع كل العلاقات مع مصر والتي لم نجني منها سوي المكائد وحلقات التاْمر المستمره ضد بلادنا


#715583 [بشاشا]
5.00/5 (1 صوت)

07-07-2013 07:27 AM
شوقي بدري مشتاقين،

ياعزيزي الي اليوم السودان يظل مستعمرة مصرية، والسوداني الي اليوم مستعبد مصريا، او ده ماصدفة، وانما خلاصة اكثر من 600 سنة استعمار، بل واستعباد عديل كده، بالذات للشماليين الزي او زيك، او زي الطيب مصطفي!

الوضع ده بدا بي دنقلا عاصمة اخر عروش كوش، اي اخر عاصمة للحضارة السودانية اصل الحضارات جميعها.

نعم في دنقلا بعد ان قاومنا الغزو الامبريالي العربي بزعامة مايسمي بدولة الخلافة ذات نفسها الكانت بتستورد سودانين كبضاعة ادمية، قبل رحلات المحيط الاطلسي المكوكية المسيحية بمئات السنيين، اخيرا تمكن العرب من اخضاع رماة الحدق بعد ما ابادو2/3 {ثلثين} السكان في القرن الرابع عشر!
خلاصة سنين وقرون استعباد العرب والمصريين لنا، نجدها مجسدة في شخصيات امثال الطيب مصطفي!

الكويس انو او رغم ده كلو، علي مستوي اللاوعي، وفي الذاكرة الجينية للسوداني شعور مبهم، مكبوت، تجاه مصريي اليوم كاعداء تاريخيين له.

هذا الوعي المبهم المشوش يطفو الي السطح بسرعة في مواقف بعينها فقط!

عاين للمشروع الحضاري اي مشروع الاستلاب الثقافي المقدم كاسلام او دين، كيف دمر السودان كوطن، والسوداني كفرد!

يا سبحانك مشروع مقدم كدين واسلام وشرع الله وماشابه، دمر شخصية السوداني تدمير كامل شامل، وعلي نحو لانكاد نصدقو!

لانو السوداني المقيم في عواصم الغرب الكافر، الصليبي، المتفسخ، المنحل، افتراضا، محتفظ نسبيا، بي قيمو كسوداني فيما قبل 1989م، باكثر من سوداني المشروع الحضاري، العايش وسط اهلو!

الاعجب المشروع الوافد والدخيل ده فشل فشل ذريع في منبعو ذات نفسو، ومجتمع الثقافة الانجبتو لدرجة دفعت ب17,000,000 من سكان وطن هذا المشروع، ان ينتفضو بقوة رغم فوزه بالانتخابات، يا للهول!

يعني ما فعله مشروع الاسلام العربي الوافد والاجنبي من تدمير لي شخصية السوداني، لم تفعلو الثقافة المادية الغربية، المنحلة، افترضا، حسب تصورات مستلبة المشروع الوافد والدخيل!


#715540 [ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

07-07-2013 05:39 AM
يااخي امرك عجيب ياشوقي!!!!!!!!في الوقت الفيهو يمكن الشعب االسوداني يتحرك بانتفاضه شعبيه ضد الكيزان كما فعلها الشعب المصري البطل.....تخرج لنا بمقال تحريضي في محاوله لزرع حاجز عنصري بغيض حتي لا يحتذي السودانيين بثورة مصر العظيمه.......فما قاله الطهطاوي اوغيره من الكتاب لا يمثل حقيقة الشعب المصري.......وكفاك صبيانيه


#715530 [محب وادي النيل]
1.00/5 (1 صوت)

07-07-2013 04:33 AM
ينقسم كارهي مصر من السودانيين لتلاتة فئات:
1- اولاد الانصار وديل المسألة بدت بعقيدة المهدي كراهية العثمانيين بل تعدتها لاي انسان ابيض "الحمرة الاباها المهدي" .وانتهت بالمصلحة السيد عبدالرحمن اللي شال سيف ابوه اهدى للملك جورج وكان الانجليز عايزينوا يبقوا ملك للسودان لولا ان افسد الخريجين والميرغني مخططهم بالتعاون مع المصريين (كان هسي الصادق ملك شوفتوا كيف). ومنهم اخونا شوقي ده لانو ود انصار.
2- جزم الانجليز وديل اللي نشأووا تحت الاستعمار البريطاني وفصل الادارة السودانية من المصرية من مقتل السير لي ستاك وموت سعد زغلول وجعل الجنوب منطقة مغلقة الا للعمل الكنسي. ومنهم كتار عملا للامبريالية وبفتكروا ان البعد القومي لوحدة وادي النيل بفطس سياسة فرق تسد اللي عملها الانجليز في البلد دي بين مصر والسودان وبين السودان وجنوب السودان- اللي كلها حكمها ترهاقا في يوم من الايام.
3- الكيزان وديل مشكلتهم انو اخوانهم الرجعيين في مصر مضطهدين.
الغريبة كلهم الفوق ديل لمن يحير بيهم الدليل بيجروا مصر طوالي.
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية
تحيا وحدة وادي النيل من نمولي للاسكندرية


ردود على محب وادي النيل
United States [بشاشا] 07-08-2013 03:30 AM
[محب وادي النيل]

تجربة الانسان الاسود في اي مكان في الكون الفسيح ده واحدة من حيث القهر، العبودية، واهدار ادميتو.

بناءا عليه كلام مالكوم عن الهاوس نقا، ينطبق تماما علي الاقلية اللتي حكّمها الغزاة العرب والغربيين في بلاد السودان، وبشاشا شخصيا كشمالي ينتم لهذه الاقلية هو اكبر هاوس نقا في المليون ميل مربع!

فرقو منك مثلا انو بشاشا وعي للدور الرسموهو ليهو اسيادو ناس شقير، شويطين، وونجت وماشابه، وعلي كده بحاول يعمل حاجة عكسك انتا الرافل في جحيم وعي الاستلاب البخليك تتكلم بالطريقة المخجلة دي تسبح بحمد مستعبديك من الترك اي المصريين اي العرب!

فيا زول مصالح شنو مشتركة، لنا مع الNatural Predator منذ عصر ابونا "ABA" في الالفية الرابعة ق.م، اي "زمن حفرو البحر" الذي استشهد وهو يدافع عن اهلو الموجودن الان في اسوان، ضد هجمات اجداد البرادعي، مرسي، ناصر، وما شابه من "اولاد البحر" او الSea People!

نعم البحر اتحفر في الزمن داك اي قبل اكثر من 5,000 بواسطة جدنا "ABA" والمفردة بي لغوة حبوباتي في دنقلا تعني "الاب" كان من منطلق الدفاع عن وجودنا نحن او انتا تسوي لي مصالح مشتركة او وادي النيل، الي اخر ترهات، خطاب مناشير المخابرات المصرية؟

يازول الصراع بينا وبين ال البرادعي "Sea People" صراع بقاء حيث المعادلة صفرية Zero-Sum، ياهم يا نحن!

المخيف ناس البرادعي فاهمين كده او بتصرفو علي اساس كده، بينما نحن الطيور، وبما اننا سذج ومستعبدين، نردد كما الببغاوات كلام البهوات في العزبة، وهذا قدر الببغاء كطير زينة في القفص الخشبي!

بتقول في كلام خطير يفضح طريقة تفكيرنا الحالي الشلع بلدنا او ولع محارق الابادة لاهلنا، بالوكالة، لحماية ظهر مصر، والدفاع عن العمق الامبريالي للغزاة العرب!

كنتيجة المصريين ابادو 8,000,000 سوداني من دون مايفكو طلقة واحدة او يخسرو فلس، بفضل عقلية امثالك، هذه المصممة لخدمة مصالح عدوتنا التاريخية!

[سايكو] 07-07-2013 10:23 AM
يا راجل بطل كلام فارغ
انت لو بتحب مصر و عايز يستعبدوك تاني امشي طوالي لكن احنا ما عايزين مع الناس ديل اي وحده و لا اي علاقه


#715529 [ركابي]
5.00/5 (3 صوت)

07-07-2013 04:31 AM
وما السودان قط مقام مثلي ولاسلماي فيه ولا سعادي
ونصف القوم اكثرهم وحوش وبعض القوم اشبه بالجماد
فلاتعجب اذا طبخو خليطا بمخ العظم مع صافي الرماد

هههههههههههههه ويجينا شاعر سوداني يقول مصر يااخت بلادي ياشقيقة.....

وجودونا الجغرافي جنب مصر مصيبة ماعندها حل....ناس مورتانيا او المغرب ما ببدلونا وندفع فرق ؟؟؟ههههههههههه .....الشكر الجزيل لاستاذنا الموسوعة شوقي بدري


شوقى بدرى
شوقى بدرى

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة