في



المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
سفارة المؤتمر الوطنى بهولندا
سفارة المؤتمر الوطنى بهولندا
12-12-2010 10:37 AM

سفارة المؤتمر الوطنى بهولندا

نصر الدين حسين دفع الله
[email protected]


شاءت الأقدار أن أذهب إلى السفارة السودانية بهولندا بطلب من أعز أشقائى لطلب فيزا إلى زوجته المتوجة إلى زيارة أهلها بعد مدة طويلة من الفراق وكان ذلك بسبب العملية الجراحية التى أجريت له قبل يوم من طلب الفيزا .
فوجدت مكتب الإنتظار مكدس بالسودانيين والأجانب ينتظرون حظهم العاثر الذى يقابلهم برجل الأمن ع . أ من قرية الجنيد فى الجزيرة والذى يشغل هذه الأيام وظيفة القنصل وذلك بسبب سفر القنصل للسودان ، وكل الذين وجدتهم وجوههم حالكة وعابسة لأن رجل الأمن قد رفض طلبهم ، وأمرهم بطلبات إذلالية ليس فيها أى نوع من المنطق . فزوجة أخى قد جاءت لتأخذ فيزا لها وإلى إبنتها للسودان وقد أحضرت معها إقرار من زوجها بانه يسمح إلى إبنته بالسفر مع زوجته ومكتوب عليه تلفونه وكذلك صورة من جوازه . ولكن رغم ذلك رفض رجل الأمن بأن يمنحها أى فيزا إلا بحضور زوجها وقد طلبت منه أن يتصل عليه لأنه أمس خضع إلى عملية جراحية وهو طريح الفراش الأن ، وحتى يتأكد من أى معلومة هو يريدها . ولكن رجل الأمن كان هدفه هو إذلال السودانيين وإحتقارهم ومعاملتهم كالعبيد ، ولايكفيه إذلالهم وإستعبادهم بالداخل ، فهو يلاحقهم بالخارج ، ويفرض عليهم مايريده هو وليس مايريده القانون . وفى نفس الوقت قد وجدت زوجة صديق لى قد حضرت قبلنا وواجهتها نفس المشكلة مع العلم أن زوجها سوف يسافر معها إلى السودان ، ولم يحضر معها لأنه لايحتاج إلى فيزا لأن معه بطاقة الخمس سنوات ولكن رغم ذلك رفض رجل الأمن وأصر بأن يحضر زوجها ، والذى يبعد ساعتين من لأهاى ، وساعتين فى هولندا كأنها الخرطوم بورتسودان . أى حقد هذا وأى إذلال هذا لكرامة الإنسان السودانى وأى إحتقار للإنسان مثل هذه الأفعال القبيحة والمرفوضة
مع العلم قبل سته شهور سافرت زوجتى وإبنى إلى دبى لمتابعة مرض والدتها ومن بعد أرادت أن تسافر إلى السودان وقد طلبت منها سفارة السودان فى الامارات إقرار منى حتى يسافر معها طفلى إلى السودان وقد كتبت الإقرار وأرسلته إليها وإلى السفارة فى الأمارات بالفاكس وأخذت بموجبه الإذن للسفر مع إبنها إلى السودان ، وهو نفس الإقرار الذى رفضه رجل الأمن هنا فى هولندا . وهذا يثبت أن السفارات السودانية لأتختلف ولكن تختلف الشخصيات إلتى تعمل بها ، فحظ السودانيين العاثر فى هولندا أن يكون من نصيبهم الأمنجية الذى عذبوا وقتلوا الشعب السودانى فى بيوت الأشباح بالداخل والأن جاء دورنا نحن فى الخارج أن ندفع نفس الفواتير التى دفعها شعبنا فى الداخل ، فسفارة المؤتمر الوطنى بهولندا تمثل بيوت أشباح بالمعاملات السيئة التى يجدها السودانيين من رجل الأمن فى السفارة . فقبل أسبوعين لقد جاءنى أحد المعارف من أبناء الزغاوة غاضبا لأنه ذهب إلى سفارة المؤتمر الوطنى بهولندا لطلب الفيزا للسودان ، ولكن رجل الأمن عاكسه وسأله إلى أى قبيلة ينتمى فى السودان ، ولماذا تسافر للسودان وأنت قادم منه قبل ثلاث شهور فقط ، وكأن أهلنا الزغاوة ليسوا بسودانيين من حقهم أن يخرجوا ويدخلوا إلى بلدهم كما يشأؤون ، وكأنه يريد أن يقول له بسحنتك هذه فانت عميل لقضية دارفور وسادن لشعبها . ولكن أريد أن أقول لرجل الأمن كلنا سدنة لشعب دارفور ، نؤمن بعدالة قضيتة ونتمسك بجمرتها حتى ينبلج النور ، ويحق الحق ، و يأخذ كل مجرم جزاءه حتى يكون عبرة لغيره .
ولهذا أريد أن ألفت إنتبهاه السفير سراج الدين حامد بأن السفارة فى زمن السيد/ أبوالقاسم كانت لكل السودانيين معارضيها ومؤيديها ، ولكن فى زمنك أصبحت سفارة للمؤتمر الوطنى بهولندا يذل فيها السودانيين وتمتهن كرامتهم ، ويعاملون معاملة العبيد . فيجب أن ترد للسودانيين كرامتهم إذا لم تقبل للسفارة هذا الدور ، وأن تحاسب كل من أساء إلى سمعة السفارة .
وكذلك أناشد كل السودانيين فى هولندا ، وأقول لهم كفانا هوانا وذلا ، ويجب أن نرفع رؤوسنا وأن نقول لا لهذا الإستبداد والإستعباد . ويجب أن نضع أيدينا فى أيدى بعضنا البعض، فإذا لم نستطيع أن ندافع عن أنفسنا ونحن فى بلد الحرية !!! فكيف ندافع عن أهلنا بالداخل ونتحمل المسئولية فى تحريرهم من الظلم والقهر .





تعليقات 6 | إهداء 2 | زيارات 2825

خدمات المحتوى


التعليقات
#58529 [فضل]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2010 01:31 PM
الاخ الذي وصف المقال بالركيك جانبك التوفيق في ذلك، المقال رصين والمهم أنه يوصل فكرته بوضوح كان بامكانك التعليق على الفكرة ان لم يعجبك المقال واين العنصرية التي ينضح بها المقال كما تفضلت؟ بالعكس المقال ينتقد سلوكا رآه الكاتب عنصريا فكلنا سودانيون وحري بالموظف العام ان يكون هو اكثر من يراعي حساسيات العصبية ويعامل الناس كلهم أمامه غض النظر عن إنتماءاتهم القبلية ، الموظف العام هو الذي يلغي القبيلة لمصلحة الوطن الواحد الذي يتساوى فيه كل الناس امام القانون، لا أن يثيرها بسؤال الناس ما قبيلتك.الناس يكونون محقين في هذه الحالة ان نظروا الى اثارة النعرات العنصرية بإعتبارها سياسة النظام وتوجهه.


#58234 [فضل]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2010 12:56 AM
أختلف مع الاخ الذي وصف المقال بالركيك، يجب ان يكون التعليق به قدر من المعقولية، حتى ان لم يعجبك المقال يمكنك التعليق على فكرته،لمقال رصين واوصل فكرته مباشرة. وهو فتح موضوعا مهما حول المعاملة التي يستحقها المهاجر السوداني الذي اجبرته ظروف الوطن على المغادرة، من يرسلونه للعمل في الخارج يجب أن يتعلم نظام البلاد التي ينقل اليها والتي تقوم على احترام الانسان الامر الذي كان يجب ان يسود في بلدنا التي يعاني انسانها من الويل وذل المؤسسات التي اؤسست لخدمته فاذا به يتحول بقدرة قادر الى خادم لها بجباياتها وتسلطها وعدم احترامه.
التحجية لكات بالمقال.


#58187 [nasir]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2010 09:26 PM
الأخوة نصرالدين حسين وهيثم منصور
شكراً لكشف بعضاً من حقائق الإذلال والإهانة التي يمارسها هذا المؤتمر اللا وطني ضد المسحوقين والمهمشين من الشعب السّوداني من خلال عملائها في داخل السفارة بهولندا.أعيش في كندا لعقد من الزمان وعندما قررت السفر إلي الوطن الحبيب في عام 2008 أرسلت جوازي إلي سفارتنا في أوتاوا بغرض الحصول علي تأشيرة الدخول ومعه أرفقت صورة بيانات من جوازي السوداني القديم علي خلفية طلبهم مني بمستند يثبت لهم أحقية سودانيتي,كانت أيام معدودات وتحقق الطلب دون أن تأتيني أي مكالمة تليفونية تحمل في طياتها مزيداً من الإستفسارات أو مسائل تعقيد الأمور.لذا اتفق مع القول بأنه ليس العيب في سفاراتنا ولكن في من يتشرّف بإنجاز خدمة هذا النظام الجائر الفاحش بين أهله وذويه وعشيرته في بلاد المهجر.اليوم لاأعرف ماذا يدور في دواخل هذه السفارة بكندا وكيف يتعاملون مع من يرغبون في الحصول علي فيزا الدخول...بخصوص العصبة المكوّزة في السفارة بهولندا,لي صديق علي أهبة السفر إلي السودان بعد يومين وقد حكي لي أنه وعندما كان في مراحل إجراءات الفيزا لقي بعضاً من الإذلال والهوان من قبل الشخص الذي تولّي زمام أموره.ذكر لي إن ذاك الحيوان قد سأله عن قبيلته وعندما قال له بأنه من دارفور سأله أيي قبيلة وإلي أين ولمن ولماذا هو ذاهب إلي دارفور؟وسأله عن من هو بصدد زيارته في الخرطوم ومدة الزيارة؟مع علمه وعلمي ببشاعة هذا النظام ورصده لتحركات أبناء دارفور أتمني أن لا يلمسه مكروه في ذاته ولحتي تري عيناه أمه التي من أجلها حزم الحقائب.أتمني أن ياتي الاّن اليوم الذي فيه سيذهب هؤلاء الخونة والكافرة قلوبهم إلي مزبلة التاريخ وما صباح العدالة ببعيد وأن غداً لناظره قريب
أخوكم عبدالكريم عبدالله


#57605 [DAROOO]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 09:23 PM
مقال ركيك

مليء بالعنصرية من اساسه

اذا حق لي السؤال


زوجها عامل عملية هي ماشة السودان ومخلياهو ليه في الغربة ؟؟؟؟؟؟

ما تنتظر حتي يشفي وخلص ليها اجراءتها بدون تعقيد ؟؟؟؟؟؟؟

بعدين ضحكتني بقولك مسافة ساعتين في هولندا زي بورتسودان الخرطوم ؟؟؟؟

ياخي انا في يومين لفيتها من شرقها الي غربها ومن شمالها الي جنوبها ؟؟؟؟؟

يللا قارن بوصفك للمشوار

وسع صدرك


#57533 [monim musa]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 07:23 PM
يا عبد السلام السؤال عن القبيلة ما عادي طالما هو سوداني ولماذا بالتحديد السؤال يوجه لابناء الغرب دي العنصرية بكل ما تعني الكلمة


#57219 [عبد السلام ]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2010 10:52 AM
يا اخي هذا إجراء عادي والسؤال لاخونا من زغاوة مافي أي إهانة بس انت عند نقص داير تبقى معارض دي مشكلة السودانيين اي زول عايز يبقى عارف


نصر الدين حسين دفع الله
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة