المقالات
السياسة
عوامل بروز حزب الكنبة السوداني - فوبيا الأرشيف
عوامل بروز حزب الكنبة السوداني - فوبيا الأرشيف
07-12-2013 10:53 AM




عوامل بروز "حزب الكنبة" السوداني:

1-فوبيا الأرشيف:

"الربيع العربي" ليس جديدا على التاريخ السياسي السوداني.فهنالك التجربة الطليعية أكتوبر 1964 ،و شبيهتها مارس -أبريل 1985"ماريل"، و التي تمت تسميتها انتفاضة ،ربما لوعي مضمر تجاه تسمية أكثوبر ب"ثورة"،و ربما لتأثير "الانتفاضة" الفلسطينينة التي أدخلت كلمة "انتفاضة" إلى معاجم الأعاجم،مثلما فعلت "البروسترويكا".إذن يملك التاريخ السوداني ارشيفا يتضمن "ربيعين".

لكن ذلك الأرشيف،يتمتع بالحضور و الغياب معا.الغياب عند معظم الناشطين الشباب المحرضين للشارع لابتكار "ربيع سوداني" يلحق بالجيران أو قل الجارين على وجه الدقة.و أكتوبر و ماريل حاضرتان في أذهان كل من الطبقة السياسية الحاكمة و المعارضة معا.يلخص ع.ع.ابراهيم الموقف من اكتوبر على ضوء "الربيع العربي" قائلا في مقالاته الشهيرة "ربيع ثورة أكتوبر 1964 : يا طفلنا الذي جرحه العدا":

"صارت ثورة أكتوبر 1964 سابقة تاريخية نعرضها كسودانيين حيال الربيع العربي المتفجر. ثم بدا لبعضهم استعادتها مستلهمين ذلك الربيع بل استبطأها الكثيرون. ولكن فات على هؤلاء الثقافة السلبية التي اكتنفت الثورة حتى لم تعد سائغة إلا في أناشيدها. فصار ذكرها مقروناً ب"التخريب" لا "التغيير". فهي افسدت الخدمة المدنية وأبتدعت التطهير بل ثارت بغير سبب وجيه على نظام رحيم عليه جنرال أبوي. وشهيدها الأول مات صدفة بينما كان يحمل بشكيره إلى حمام داخلية بحر الزراف.
وسلقتها الاقلام الماكرة والمضللة بأسنان حداد. واشتهر بذلك عنها غل الثورة المضادة بدلاً عن إشراقة الثورة".
http://www.sudanile.com/index.php?op...6-03&Itemid=55

و يلخص ع.ع.ابراهيم جهل الشباب بأكتوبر رغم انها من المفترض ان تكون ملهمة لهم:
وبقيت الثورة أثراً في الأغاني يتوارثه الشباب. ففي استطلاع جيد بجريدة الحرية، فيما أظن، قال طالب إنها ثورة جميلة وقد سمع بها من الأغاني. واستنتج أحدهم إيجابيتها بدليل الأغنية التي تقول "جددناك يا أكتوبر في إبريل" . وقد وصفها آخر بأنها كانت عطلة رسمية قبل نظام الإنقاذ القائم. وقد أحسن الشعراء والغاوون بحفظ عطر الثورة وأشواقها للحرية. وليس بوسعهم غير هذا. فالأغاني ليست تاريخاً تسعف مثل الطالب الذي قال إن الثورة ربما نهضت ضد الإنجليز أو الأتراك والله أعلم.

وقد عجبت لهذا الجهل بثورة أكتوبر بين الطلاب خاصة. وليس منشأ عجبي من أنهم طلاب يتوقع المرء منهم أن يحظوا بشيء من التاريخ في مدارج التعليم. فأنا لست حسن الظن بالتعليم عندنا حتى أكل له حظوظ الطلاب في معرفة التاريخ".

و قد تحدث محمد احمد محمود قبل ع.ع.ابراهيم عن "تهميش " اكتوبر ،و ما يجب أن تكون عليه " إنّ ما كتب عن ثورة أكتوبر حتى الآن من باب التوثيق والتحليل ما زال نزراً يسيراً، والمؤسف أن الكثيرين من الذين شاركوا في صناعة أكتوبر قد ماتوا من غير أن يتركوا أثراً مكتوباً، ومن غير أن يقوم الدارسون بالتوثيق عنهم. إنّ السودانيين مطالبون بأن يعاملوا ثورة أكتوبر كحدث مركزي و(بوصلي) في تاريخهم الحديث، وأن يعاملوها مثلما يعامل الفرنسيون الثورة الفرنسية. وإن كان الاستقلال يمثل لحظة الميلاد الأولى ولحظة الانعتاق من قهر (الآتي من الخارج)، فإن أكتوبر تمثل لحظة الميلاد الثانية ولحظة الانعتاق من قهر(الآتي من الداخل). والقهر الأخير أقرب إلى السودانيين من (حبل الوريد)، وهذا هو ما يجعل أكتوبر نموذجاً مقيماً يحثّ السودانيين ويلهب وجدانهم للسهر على مكتسباتهم الديمقراطية عندما تتحقق والعض عليها بالنواجذ.
http://www.aawsat.com/leader.asp?sec...0#.UcfMuthAOZc

و يكشف ع.ع.ابراهيم الفهم الذي تتعامل به "احزاب المعارضة" مع اكتوبر:
وإنما عجبي من أحزاب المعارضة التي ظلت تدعوا الطلاب آناء الهبات وأطراف المواجهات ضد حكومة الإنقاذ أن يعيدوا مأثرة سلفهم الإكتوبرية من غير اطلاعهم علي تأريخها ومغازيها. فقد جردت المعارضة الثورة من دلالاتها بعدم جعلها موضوعاً للوعي السياسي حين حولتها إلى "آلية" أو "عملاً"، في مثل الذي يكتبه أهل الشعبذة، لإسقاط النظم التي لا تجد هوي عندها.

ثم يقول ع.ع.ابراهيم ملخصا خيبات اكتوبر و مارس ابريل و الوعي السالب تجاههما:
وترتب علي الاعتقاد أن الثورة صدفت لنا أن راح بعضنا يتساءل بمرور الزمن لماذا كانت الثورة أصلاً. فقد تقطعت بنا الأسباب إلى الوطن الذي كانت أكتوبر بشارته. وسامنا حكامنا الخسف وانقلبوا بنا شر منقلب. واستعان بعضنا حتى بالانقلاب علي من انتكسوا بالثورة ليشفي الغليل. فكانت "أكتومايو" الرئيس نميري التي "شهت" الناس في عهد عبود. ثم أصدرنا طبعة لاحقة لأكتوبر بعد عشرين عاماً من صدورها في أبريل 1985. ولم تصمد الانتفاضة ولا الديمقراطية التي أعقبتها فراحت أدراج الرياح. وأذهلنتا هذا الخيبات عن أنفسنا وطارت أنفسنا شعاعاً. ولما لم يعد المستقبل حليفاً لنا تقهقرنا إلى الماضي نندب حظنا العاثر ونعتذر عن الثورة التي صدرت عنا في ساعة غضب. ووجدت في العام الماضي من لم يجد أصلاً سبباً واحداً لقيام الثورة. فقد قالوا كان زمن الفريق عبود عسلاً علي لبن من الديكتاتورية الأبوية، والحياد الإيجابي بين كتل العالم، و إرساء بؤر النهضة الصناعية. وهذا من باب إسقاط التهم بالتقادم لا لأن هذه التهم لم تقم أصلاً. فقد ساغ لنا نظام الفريق من فرط خيبتنا التي نرذل فيها عاما ً بعد عام حتى صح عندنا أن أول ديكتاتورياتنا خير من آخرها. وصح قول القائل وما بكيت من شئ حتى بكيت عليه. ولم تعد أكتوبر سوي مناسبة نقبل فيها بعضنا على بعض باللوم. وما أدخلنا في "نفسيات" هذا التبكيت علي النفس سوى ما تواضعنا عليه من أن أكتوبر كانت محض صدفة لم تتأسس علي أسباب أو أشواق أو تدبير".

و يلخص محمد احمد محمود ما تعنيه اكتوبر ،و في نفس الوقت يشير إلى اخفاقات اكتوبر حين يكتب " إن أكتوبر أصبحت مرادفة في الوعي السياسي للسودانيين للتخلص من استبداد الأنظمة العسكرية وتحقيق الديمقراطية، ورغم خيبة الأمل التي أعقبتها فإن قيمتها كأهم حدث ملهم بعد الاستقلال تبقى حية ودائمة. وعندما نتحدّث عن أكتوبر كحدث ملهم، فإننا نؤكّد بالإضافة لما حققته لما نفترض أنها تنطوي عليه وتشير في اتجاهه، حتى وإن لم يتحقّق".

ربما يكون أنّ "تهميش اكتوبر" ناشئ عن "اخفاقها".لكن "اكتوبر" و ماريل كانتا حاضرتين عند الطبقة الحاكمة في مواجهة "ربيع سوداني" محتمل".و لذلك يرى موقع ذاقلوباندميل أن تجربتي الانتفاض في 1964 و 1985 و اطاحة احتجاجات الشوارع بالانظمة جعلت نظام البشير اكثر دموية و قمعا و ايضا ربما اكثر هشاشة.
http://www.theglobeandmail.com/news/...rticle4374343/

و يرى تحليل صحافي ان النظام القائم اي نظام الانقاد قد استفاد ضمنيا من تجربة ثورة اكتوبر بألا يسقط "شهداء".و يرى تحليل لدعوة عثمان أن تجارب اكتوبر و ابريل ا أثبتت ن الشعب السوداني يملك كلا من الارادة و الامكانية للاطاحة بأكثر النظم عسفا.و هذا حاضر من خلال الذاكرة الجمعية للمواطنين السودانين كمصدر للإلهام و كتهديد محتمل في نظر النخبة الحاكمة.و لكن فشل الثورتين في تحقيق تغيير سياسي و اجتماعي راديكالي يجعل الشعب السوداني مدركا بحقيقة وجوب بناء بديل وطني واضح.
http://cirs.georgetown.edu/342548.html

و يبدو ان "الارشيف" و الخوف منه،كامن في أعماق "حزب الكنبة" السوداني.و لذلك تمترس بكنباته.و يتحدث كاتب سوداني باستفاضة عن أثر "الارشيف" السوداني،في عدم خروج الجماهير رغم موجات "الربيع العربي" .و يحاول الكاتب أن يجيب على سؤال "لماذا لم ينتفض السودانيون،قائلا:

" والجذورُ الأعمق لهذا السؤال تربضُ في أعماق تاريخ السودان الحديث ما بعد الاستقلال، حيث انتفاضتا أكتوبر/تشرين الأول "شتاء 1964"، ثم أبريل/نيسان "صيف 1985"، وهما انتفاضتان شعبيَّتان خالصتان، لم يكن للنخبة السياسية فيهما إلا عناء "التناول"، سبقتا ربيع العرب هذا بعقود، في وقتٍ لم يكن متاحاً أو مأمولاً لأي شعبٍ عربيٍّ آخر مُجرَّد التفكير في الخروج إلى الشارع والهتاف بسقوط الحاكم، وبرغم أن شعب السودان خرج في تينك الانتفاضتين لمواجهة العسكر مباشرةً، حيث كان الحاكم في الأولى هو الفريق إبراهيم عبود، القائد الأعلى للجيش آنذاك، وفي الأخرى كان المشير جعفر النميري، القائد الأعلى للجيش أيضاً، وكلاهما كان يتمتع بكامل ولاء الجيش وكان بوسعه أن يأمر الجيش بالتصدي للانتفاضة. برغم ذلك، فإن خسائر أيٍّ من الانتفاضتين كانت دون توقعات الشعب المنتفض بكثير.

إذ كانت خسائر انتفاضة أكتوبر شهيدا واحدا، سقط برصاصة طائشة من بعض حراس جامعة الخرطوم (كان الشهيد حينها -حسب المؤرخين لتلك الفترة- بداخلية الطلاب "مسكنهم الجامعي" ولم يكن بين جموع المتظاهرين) هو الطالب أحمد القرشي، ولم تُسجَّل أية خسائر مباشرة في الأرواح لانتفاضة أبريل/نيسان، حيث كان رد الفعل المباشر والبسيط من الفريق عبود في أكتوبر أن ترجل عن الحكم حين اكتشافه أن "كل هؤلاء الناس لا يريدونه". بينما كان رد فعل القائد العام للقوات المسلحة في حكومة النميري الذي كان غائباً في مصر -الفريق حينها سوار الذهب- هو أن أجهض احتمال المواجهة بين الشعب وبين الجيش، بانقلابه على النميري وتسلمه زمام الأمر مؤقتاً إلى حين ترتيب القوى السياسية تسلم أعباء الحكم خلال فترةٍ حدَّدَها بعام واحد، ثم أوفى ما وعد.

ولكن السؤال، الذي ظلَّ يؤرِّق خاطر قيادات المعارضة الراهنة -ومن بينها بلا شك السيد الصادق المهدي الذي أعلن أكثر من مرَّة عن تعويله على انتفاضةٍ شعبية تطيح بحكومة البشير- راح يبحث عن إجابةٍ له بعضُ المتجردين من أصحاب الرأي ممن أداموا النظر وأرجعوه كثيراً، فاتفقوا على أن الجواب الأوفر منطقاً لهذا السؤال هو أن الشعبَ لا يرى في الأفق بديلاً جديراً بالثقة إذا هو أطاح بحكومة البشير.

واضحٌ، بالطبع، أن ما أوتيه هذا الجواب من منطق لا يُسعفُه بالبقاء طويلاً، فقد كان ذات الشعب، وهو ينتفض في أكتوبر، لا يحمِل في ذهنه بديلاً جاهزاً لنظام عبود، كما كان أكثر يأساً من وجود بديل لنظام النميري وهو ينتفض في أبريل، فما الجديد؟؟ والأكيد طبعاً أن رفض هذا الجواب لا يعني القبول بإجابة النظام الحاكم، تلك التي تؤكد أن الشعب راضٍ كل الرضا عن حكومة البشير.

لماذا لم ينتفض شعب السودان إذاً؟؟

و يجيب الكاتب:
"لأنه -يا شيخ- يُحسِنُ الإفادة من تاريخه، لقد انتفض شعبُ السودان مرَّتين، وأطاح بحكومتين عسكريتين، وترك انتفاضته الأولى لقمةً سائغةً في فم الأحزاب السياسية، فكان أن خذلته خُذلاناً جعل معظم الذين شاركوا في التظاهر ضد حكومة عبود في أُكتوبر ذاك يعالجُون ندماً وحياءً أمام ذلك الرجُل الطيب، إبراهيم عبود!! ثم يرحبون بالنميري ويغنون له وينشِدُون كما لم يُغنُّوا ويُنشدوا لأكتوبر.. بل يمنحون النميري الشرعية الكاملة في تسمية انقلابه "ثورة مايو".

لم يشذ عن ذلك إلا قيادات الأحزاب التي اجتثها النميري وشردها ووصفها بالطائفية والرجعية، أما بقية شعب السودان، فقد كان خروجه عشية القضاء على انقلاب الشيوعيين على النميري عام 1971 استفتاءً حقيقياً لصالح النميري، وكانت المسيرات المؤيدة لعودة النميري، بل المحتفلة بعودته المجيدة، حجماً وعدداً، لا تقل عن مسيرات أكتوبر!!

• ثم إن الشعب ضاق بالنميري، فغضب وخرج في أبريل، حتى أطاح بالنميري، وترك ثمار ثورته -للمرة الثانية- في أيدي الأحزاب، ففعلت بها ما يفعله طفلٌ نهمٌ بقطعة حلوى، وتلفت شعب السودان فلم يجد ثورته المجيدة، بل وجد في مكانها أحزاباً متناحرةً يبحث كلٌّ منها في خزينة الدولة عن التعويض المناسب لما لقيه من تشريد أو سجن في أيام النميري.. وكانت الثمرة الطبيعية لمثل ذلك الهراء الذي عايشه شعب السودان أيام ما سُمِّيَ بالديمقراطية الثالثة، أن يلقى انقلاب جماعة الإنقاذ بذلك الترحيب الذي بث في روع منفذي الانقلاب أنهم مبعوثي العناية الإلهية، وهاهو شعبُ السودان، مرتبكاً في حساب المكاسب والخسائر لثورتيه المجيدتين في أكتوبر وأبريل، وأيضاً في حساب مكاسب وخسائر الانقلابين اللذين سرعان ما أنعم على كل منهما بلقب "ثورة" بمحض رضاه، انقلابي مايو/أيار ويونيو/حزيران، لكنه -مع ذلك- تعلم الكثير.

تعلم شعب السودان ما بدأ تعلمه، للتو، أشقاؤه العرب الذين انخرطوا في انتفاضات ربيعهم العربي (الذي شاخ وبلغ من العُمر عِتيَّاً أبلغه حلول الشتاء). شعب مصر الذي انتفض محقَّاً وشجاعاً على نظام مبارك، ربما احتاج إلى انتفاضة أخرى قبل أن يدرك، كما أدرك السودانيون، أنه (ما فيش فايدة)!! "وها هم شباب مصر يعودون إلى ميدان التحرير". و شعب ليبيا الذي قدم مئات آلاف الشهداء، سوف يفيق سريعاً على فواتير "الناتو" ومطامعه التي لن تنتهي عند حد. وشعبا اليمن وسوريا ما يزالان يقدمان، بشجاعةٍ لا تقل عن شجاعة شعب السودان في أكتوبر وأبريل، آلاف الشهداء، ولا أحد يدري إلام ينتهي بهما الأمر.

ليس من الحكمة ولا من العدل، على أية حال، التقليل من خطر وأمجاد ونُبل انتفاضات الربيع العربي، ولكن الربح الوحيد الأكيد لهذه الشعوب لقاء انتفاضاتها -ربما باستثناء تونس التي استقر أمرها نسبياً- هو ما تتعلمه من هذه الانتفاضات الرائعة!! لقد تعلم شعب السودان من انتفاضتيه شيئاً، هو ألاَّ يكررها أبداً!

http://www.aljazeera.net/pointofview...4-9371334a5fda
نلاحظ أن فوبيا الأرشيف،ارتبطت أيضا بنذر تحول "الربيع العربي" إلى "خريف عربي".
********************************************************************
و نواصل..

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 722

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




أسامة الخوَّاض
أسامة الخوَّاض

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة