07-12-2013 06:48 PM



* لن تتفاجأ بشيء.. كله قابل (للقطع).. الماء.. الكهرباء.. والأمل أحياناً..! كل شيء تعيس هنا ومُسبب؛ إن لم يكن (قصداً) فهو فشلاً.. والفاشل الذي لا يرى (عوجة رقبته) فلماذا لا يلزمن بيته؟!
* صبر الناس كثيراً على المطحنة.. بين غمضة وضحاها ترتفع أسعار السلع ولا تدري لماذا.. فهو كما يبدو (مزاج عالي) لإيصال الحياة للهاوية (الأخيرة) عبر الفوضى... لكننا على يقين بأن الدوائر ستدور على كل لئيم وظالم..! كلٌ مرشّح للشرب من (حنظله)..!!
* حال العيش هذا يكاد يغلبنا ولا نعلم أي سر يبقينا (نتنفس) والواقع (مكتوم)..!!
* في كل مساء يتأمل المتأمل ما سيأتي؛ فيصبح عليه ذات الصباح (المجفف) من الإنسان بعد أن صارت الأشياء في بلادنا رهناً للقهر الحياتي المرصود و(المقصود) أيضاً..!!
* وفي الوقت المهدر مع التحديق نفسه؛ أتأمل كلمات الروائي المبدع منيف: (هناك لحظات شديدة الغموض، لا يعرف الإنسان كيف تأتي أو متى، لكن إحساساً غامضاً، حدساً مفاجئاً، ينبئ أن شيئاً قد انتهى، انكسر، ولا بد أن يقوم على أنقاضه شيء آخر)..!
* ومن الأنقاض القادمة ربما تبني طيور القماري بيوتها وقد فرّت منذ زمان.. و(السمبريات لم تبن أعشاشها) أو كما قال شاعرنا.. فلا مفر أمامنا من الانتظار وبعض الصبر (على مرارته)..!! هذا ليس واقعاً.. إنما (كابوس).. مع ذلك يتزيَّد بعض خطباء الجمعة بالكلام الذي لا يطعم أحداً ولا يعالج مريضاً ولا يحل مغرماً ولا يمنح الأرض نمواً ولا المصانع تنمية..!
* الصبر لن ينفد ولو نفدت كافة السلع أو تعالت تحت فوضى المسؤولين (المستثمرين).. فلنتواضع للصبر..!
وبهذه المناسبة.. ربما تنفع طائفة من المأثورات لو عضّ البعض عليها بالتأمل؛ ففيها سلوى وعزاء و(خبر):
* سُئل الفضيل بن عياض عن الصبر فقال: هو الرضا بقضاء الله. قيل: وكيف ذلك؟ قال: الراضي لا يتمنى فوق منزلته.
* وسئل الجنيد عن الصبر، فقال: هو تجرُّع المرارة من غير تعبيس.
* وسُئل عن الحياء، فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولد من بينهما حالة تُسمى الحياء.
* لكن من يستحي (منهم)..؟!!
أعوذ بالله
ــــــــ
الأهرام اليوم.

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3125

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#720564 [dr.omaima]
3.00/5 (2 صوت)

07-13-2013 03:26 PM
رمضان ليس فيه تعاسة ............والله


عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية
تقييم
9.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة