في



المقالات
السياسة
الرئيس أبو قوش وشهداء رمضان
الرئيس أبو قوش وشهداء رمضان
07-15-2013 06:43 PM


• السائحون يمرحون ... تائهون بلا دليل يعمهون
• حتى متى ياوطن يكون حال الناس هكذا؟
• المرحلة موغلة في الغموض ، النظام ينقلب بعضه على بعضه ثم يعتقل بعضه البعض ثم يأتي الرئيس (أبوقوش) ليعفو عمن حاول قلب النظام ويكف عنه بأس البعض
• ليخرج الإنقلابيون الى بيت الطاعة الحكومي راضخين ومطأطئ رؤوسهم يخافون بأس إخوة الأمس القتلة، المنتصرون في معارك البربرية والأرزقية، أصحاب الطائرات والطائرات ؛
• الطائرات التي تقتل المدنيين ، و...
• الطائرات التي تقتل من بداخلها من القطط السمان دائما!!
• عصا الرئيس (أبو قوش) تشير هذه المرة الى الداخل ...الى شوارع الخرطوم التي تتزين لعرس ما.. ليس عرس شهيد يقام بغرض لبع القاعدة للسكر والزيت والدقيق ... ماتفرزه سينين البائدة
• أين سينين بالمناسبة ؟؟ إختفت مع صاحبها في سجنه القديم الجديد ؟
• الشوارع تتزين لعرس أكبر وأصدق .. عرس الوطن
• الرئيس (أبوقوش) يصرح بأن من قاموا بالمحاولة المزعومة : ماالرجال البكتلوهم ؟؟
• صدقت هذه المرة يا عمر ولكن هل ضباط رمضان هم الرجال البكتلوهم ؟
• ما لا يعلمه أبوقوش بأن دماء شهداء رمضان لن تضيع هدرا وهذا قسم مغلظ وعهد وشرف ولاحيود عنه مطلقا، الدم بالدم
• وأنه ليس فقط حقا لأولياء الدم وأسر الشهداء الأبرار وأنما هو عهد وعقيدة لدى ثوار لا يحيدون يوما عن طريقهم ولا يتزحزحون قيد انملة.
• بوشيون أبناء الخنادق والمعارك والقادسية وأصحاب الرسالة وعهد الدفاع عن الديمقراطية.
• ولكن ما معيارك يا أباقوش من يستحق أن يعدم ومن لا يستحق ، هل وجهاء القبائل أم أبناء الإسلامويين؟؟
• وأي صفقة تلك التي جعلت الصديق هو العدو المعتقل ثم الصديق المفرج عنه ثم الإبن البار الذي يلهج بحمد والده الرئيس
• فكرة الرئيس الأب هي من أقدم الوسائل التي إستخدمتها النظم الديكتاتورية في القرن السابق
• يبدو أن النظام يسعى لإعادة تسويق أسلحة حروب القرون الوسطى في القرن الحادي والعشرون متحديا ثورة المعلومات وقوة العلوم وشفافية الأرض بعد أن صارت كلها ترى في نفس اللحظة ما يقال وما يفعله البشر بالسواطير والكشف بالنظر وحقوق الرد
• الثورة التي يخافون منها فإنها لا شك تأتيهم
• والتغيير حتمي في بلد ظل أبناؤه يعلمون الشعوب معنى النضال والبطولة ومازالوا عند العهد بهم
• ثائرون تواقون للحرية والسلام والعدالة
ويبقى بيننا الأمل في التغيير دوما،،،،،،،،،،،،،،

mh30003@yahoo.com





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2155

خدمات المحتوى


التعليقات
#722592 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 09:45 AM
هو ( يوسفه) عاد اليه بطريقة اخري بعد ان كاد بقية الاخوة يبعدون شيخهم عن سدة الرئاسة!


#722523 [سودانى طافش]
0.00/5 (0 صوت)

07-16-2013 05:23 AM
الأخ العمدة .. الذين أسميتهم شهداء رمضان لايخرجوا عن كونهم أيضا ضباط حاولوا الأنقلاب على المنقلب أصلا مثلهم مثل قوش وودإبراهيم وحتى البشير نفسه .. عسكريين خانوا قسم القوات القوات المسلحة وتم تنفيذ القوانين العسكرية فيهم ... الجيش له قوانينه الصارمة التى تختلف عن المحاكم المدنية .. تقصد لابد من إعدام قوش ومجموعته لكى يتساوى مع من أعدموا من قبل لكى تزعجونا أيضا شهداء رمضان وشهداء شعبان ..! نريد أن نعرف من الذى بيده فى توزيع الشهادة ..!


#722337 [rasheed]
1.00/5 (1 صوت)

07-15-2013 08:48 PM
التحيه لك يا عمده لكن هذا الانقلاب كان محض تمثيليه لذر الرماد في العيون للتغطيه علي الزياده المهوله التي نزلت علي السكر وفي نفس يوم الانقلاب المزعوم وكانت 40 في المائه من سعره وهي 75 جنيه بالتمام والكمال نزلت حالا بامر وزير الماليه.اليست هذه الزياده كافيه بتاليب الجماهير للنزول للشارع والثوره علي هذا النظام الفاسد؟؟


#722321 [Reporter]
0.00/5 (0 صوت)

07-15-2013 07:32 PM
الأخبار التي كنا نسمعها عن قوش وهو داخل السجن كيف هو مريض بالقلب وبالسكر وبالضغط وكيف تم ترحيله كذا مرة للمستشفيات وكيف أنه حُرم من العلاج وتناول الدواء وحُرمت أسرته من مقابلته !! كنا نظن أنه سيموت لا محالة , لكنه خرج أكثر شباباً من قبل أن يدخل السجن, ولا شك أن سجنه كان فرية ولم يكن إلا مشروع لتسمينه وتلميعه فقط لا غير. عكس ما نشاهده في الآخرين الذين أفرجوا عنهم من السجون حيث تبدو آثار التعذيب والإرهاب علي أجسادهم وعلي وجوههم نساءا ورجالاً وطلاباً وفقد معظمهم وظيفته وأسرته وزوجته وكم منهم فقد عقله وكم منهم قتل نفسه من تلقاء المعاملة اللا أخلاقية التي وجدها من أُناس يدعون بالمسلمين !!!و كم من المواطنين هاجر بلا رجعة وكم منهم كره جنسيته السودانية وفضل اليهودية عليها وكم هم طُعِنوا في شرفهم !!! وكم وكم !!! إلا قوش وود إبراهيم ومن معهم من الإنقلابيين الذين لم يكونوا مع كل هذا الكم.

الناظر لصور قوش عند خروجه من السجن ( المزعوم) لا توحي أنه كان في السجن فهو يشبه المغتربين الذين تغربوا عن أوطانهم سنين. فهو يبدو أكثر صحة و نشاطا ولم يمرض ولم يتعرض لإرهاب أو ضُرب أو تم التنكيل به أو تم شتمه وسبه, ولم يُغتصب ولم تُدخل له ( ماسورة) في دبره كما فعل ذلك هو وكلابه في الأحرار من الشعب السوداني. كان يعيش قوش في بحبوحة من النعيم وعلي كفوف الراحة وفي ضيافة كلابه من الأمنيين وميليشياته, وقد أجزل له النظام برئاسة ( والده) البشير..... أُجزل له العطاء فتم إطلاق سراح شركاته ومؤسساته وحساباته في البنوك وكل أملاكه العينية والمالية, لذلك خرج قوش وهو في أبهي حُلة وفي أروع صورة يتبسم هنا وهناك وأُفردت له مساحات إعلامية مقدرة في كل أجهزة النظام المرئية والسمعية والصحف.
ولاعزاء لشهداء رمضان... ولاعزاء لمن أغتصب من الرجال والنساء ولا عزاء للمقهورين والذين عُذبوا في سجون النظام ولا عزاء لنا نحن الشعب المقهور المغلوب علي أمره.


حسن العمدة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة