المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
تعهد الفريق متهم صلاح قوش لسيادة المشير الأوحد !
تعهد الفريق متهم صلاح قوش لسيادة المشير الأوحد !
07-19-2013 08:47 PM



فخامة رئيس البلاد وولي نعمتها وضامن سعادة العباد فيها جماعات وأفراد في مدنها وضواحيها وأطرافها ونواحيها وشتات مغتربيها.
السيد الرئيس المُفدى المشير الأوحد / عمر حسن البشير..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وبعد..
سيدي وتاج رأسي وخليفة المسلمين الراشد الذي إنسد رحم السودان بعد أن أنعمت علينا صروف الزمن الحكيم بزعيم يحسدنا عليه العالم الحاقد على ما نحن فيه من سلام ورفاهية العيش وحرية وأمن وطمأنينة بحيث بات فينا الفرد حاكماً أو محكوماً ينام قرير العين وبيته مشرعٌ تحت عيون أمننا الساهرة على راحته وهو يحلم بغدٍ جديد يجده هناءاً مدلوقاً في شوارع وممرات الوطن وقد وفره عهدكم الميمون ، وأنا شاهدٌ من موقع مسئؤليتي السابقة .. ومن محبسي الواسع رخاءاً وطيب معاملةٍ كصدركم الحنون.
لذا فإنني أستصرخ عدالتكم التي تستخلفون فيها عدالة السماء و أستجدي عطفكم المستوحى من سماحة الرسل الذين عُذبوا ولم يحقدوا وأُسُيء لهم فغفروا.. ولم يلينوا في الوفاء بعهدهم لله..أو ينكسروا عن توصيل رسالتهم.
وأنا أعلم بمقدار غضبكم تجاه تطاولي على ثروات أشقائكم المستحقة بشرعيتكم الفريدة في مثاليتها ، والذين هم أشقائي إن هم قبلوا بتشريفي ومنوا على ّ بالرضاء..مثلما لم يظلموني كأبناء يعقوب ولست في جمال يوسف الذي ظنوه مستأثراً بتفضيل والده له..فأنا لا أطمع الا في أن يزداد قلبي حباً خالصاً لأبوتكم دون سواها .. أخرجتوني بمكرمة عدلكم أم أبقتموني حبيساً خلف غضبكم الحلو على قلبي المتسع لذمكم مثلما هو سينشرح لغفرانكم .
سيدي الرئيس أنتم تعلمون دون غيركم..أنني كنت على خلاف كل بطانة محاربة الإخلاص الناجح من حولكم ، وإنني لم أترك وسيلة تعذيب لمواطن طعن في قدسية إسمكم الفاروقي ، الإ وجربتها في كرامته قبل جسده وقطع مصادر رزقه ..ولست مضطراً للإعتذار لكل من طاله عذابي المستحق فداءاً لخلافتكم التي أعادت للأمة مجدها..وإن كان هنالك ما يستوجب الإعتذار إعترافاً، فهو أنني لم أدرك ولم أصن النعمة المسداة من فائض خير أشقائكم الميامين ..لذا فإنني حينما التمس عفوكم ، فذلك مرده أنك الوحيد من تملك ذلك الحق دون غيرك ولو كان الشعب بكامله ..فكلُ عدالةٍ لدى جهةٍ أخرى هي محضُ سطورٍ لا تساوي قيمة الحبر الذي كتب به قانونها.. فطالما أن أمامي الفيل بكل ضخامة حجمه ..فلمّ الثعالب التي ترقد عند ظله الوارف !
وإنني اذ أخط لكم هذا الرجاء منسكراً وذليلاً حيال ما ارتكبت يداي من إثم في حقكم وليس لي شأنٌ بما مس الأخرين من سوء أقوالي وشنيع افعالي ولو كان ذلك يستثير غضب الوطن والأمة كلها..فإنني أتعهد بأن أظل جاثياً عند حزائكم وأنتم تطأوون به العالم كله تحقيقاً لعزة حكمكم الذي لم أعرف قيمته وحسناته في ميزان جهلي المدقع ..الإ بعد أن إفتقدت سطوتي المولودة من رحم سلطتكم الرشيدة.
وهذا تعهد مني بالولاء الدائم ،غفرتم أم ممدتم حبسي..لان محبسي الحقيقي هو زلة تجاوزي لحدود الأدب في حق عائلتكم المالكة التي من حقها أن ترث أرض السودان وزرعه وضرعه ..دون ان يحق لكائن حقير مثلي الإقتراب من حماها الكافوري والتجاري في مجال السلاح ولا الإستحواذ على قفة الملاح التي إتسعت في عهدكم كسعة صدركم الذي ضم الجميع بحنوه ..فهل أطمع بأن تتكرموا على عبدكم الضعيف يامولاي بنقطة من بحر رحمتكم الدافق وجداول حكمتكم التي غسلت دماء العار وقد كانت سائلة قبلكم من ذبح الديمقراطية التي أنقذتموها مع الوطن وأهله..بسيفكم البتارخلاصاً من كل دعاة الحرية التي إنقطع نسلها بعد ميلاد حرية عهدكم ..وأنا اطمع ساجداً الا تحرموني من التمتع بها لأصوم وسط عائلتي ..وأستقبل أعدائي قبل أحبابي تأسياً بأخلاقكم التي باتت نموذجاً..لن يولد مثله في عالم اليوم المحبط بكل ألوان الظلم الدامسة ، التي شقتها شمس عدالتم فأنكشفت أمامها كل صنوف الغمة والغبن في بلادنا.
وعشمي أن عدالتكم الرحومة لن تتجاوزني غفراناً بعد توبة أمدها قانعاً بندمي في إناء ينضح بالولاء المطلق ما حييت في ظلكم الدائم ثابتاً كقوة جدار الحكم المبنى أساسات المساواة بين الناس ..كل الناس . على
ودمتم أباً للجميع ..
خادمكم المطيع..
صلاح عبد الله قوش..
[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 4313

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#726759 [ali]
0.00/5 (0 صوت)

07-21-2013 11:09 PM
والله يا محمد عبد الله برقاوي انت ظريف عديل ههههههههههه ..


#725767 [اللهم ألعن الانقاذ لعنا كبيرا]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 02:38 PM
والله انا كنت قايل المقل دا استهتاري بالله الراجل دا جادي في الكلام دا ... والله انا لو مكان الرقاص ولا جعلني الله مكانه لامرت بحبسه مدي الحياة للاستهتار....


#725584 [سمرسنق]
0.00/5 (0 صوت)

07-20-2013 11:39 AM
تسلم ايدك


#725326 [ابوكوج]
5.00/5 (1 صوت)

07-19-2013 11:05 PM
وهذا تعهد مني بالولاء الدائم ،غفرتم أم ممدتم حبسي..لان محبسي الحقيقي هو زلة تجاوزي لحدود الأدب في حق عائلتكم المالكة التي من حقها أن ترث أرض السودان وزرعه وضرعه ..دون ان يحق لكائن حقير مثلي الإقتراب من حماها الكافوري والتجاري في مجال السلاح
الست مبالغا يا برقاوي ان تكون هذه السخرية صادرة من جبان كان دائما يقف خلف الابواب الموصودة آمرا باحدي عينيه ان افعلوا كذا وكذا حتى صارت احدي عويناته ممجوجة ليس مثل هذا الجبان ان ياتي بمدح مبطن بالسخرية فهو احقر من ذلك وقد اصبت حينما عبرت عن لسان هذا الافاك بانه حقير رعاك الله اينما اشرت


#725319 [Abu Rana]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 10:57 PM
بالغت


#725300 [برقاوي]
0.00/5 (0 صوت)

07-19-2013 10:21 PM
أرجو أن يُقرأ هذا السطر هكذا مع الشكر..

في ظلكم الدائم ثابتاً كقوة جدار الحكم المبنى على أساسات المساواة بين الناس ..كل الناس ..


محمد عبد الله برقاوي
 محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية
تقييم
9.50/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة