المقالات
السياسة
مانديلا...أيقونة الثورة
مانديلا...أيقونة الثورة
07-29-2013 01:57 PM

٭ وضعت يدي على قلبي وانا اخطو خطوتي الاولى داخل السفينة التي ستشق عباب المحيط الاطلسي لتنقل المجموعة مختلفة السحنات والالسن والقادمة من بلاد الله الواسعة الى جزيرة روبن ايلند ، اذ اهدانا الاطلسي زمجرته قبل ان تستعد السفنية للابحار في رحلة تمتد الى نصف الساعة الى الجزيرة التي اشتهرت قضبان سجنها قديما بوجود المناضل الافريقي مانديلا لما يربو على السبعة والعشرين عاما من اجل استرداد طعم ونكهة وطنه، ليسع الجميع دون تمييز تحت سقف واحد بعد ان مزقت نسيجه سياسة الفصل العنصري، ونجح مانديلا في مسعاه النبيل بعد سنوات نضال عصيب بدأه في قلعة النضال (حي سويتو) والذي امتد سنين حتى تبلورت لدولة جنوب افريقيا شخصية وهوية اخرى اهلتها ان تكون دولة التسامح والجمال والاشراق.
٭ استعدت شريط زيارتي لجزيرة روبن ايلند والزعيم الان طريح الفراش وذكرى ميلاد جميل تحوم حول فراشه الابيض اهداه له شعب جنوب افريقيا الذي اطلق البالونات الملونة في سماء المستشفى بمدينة بروتوريا المطعمة بأشجار الجكرندا وتأتي ذكرى ميلاده الخامسة والتسعون بجانب يوم نلسون مانديلا الدولي الذي خصصته الامم المتحدة للزعيم المناضل رئيس جنوب افريقيا الاسبق الذي طلب من شعب دولته يوم تنصيبه رئيسا رمي سكاكينهم ومناجلهم في البحر والوقوف بشموخ دون خوف.
٭ تتشابك الان اجهزة التنفس الصناعي على صدر الزعيم وقلبه الذي حمل هم المساواة بين البيض والسود وسعى نحو اغتسال دولته من سياسة الفصل العنصري ليبقى مبدأ العدل والكرامة هو القيمة الحقيقية للمواطن داخل دولة تتمدد وتزدهر بالسلامة والحرية.
٭ ماديبا الاسم الذي اطلقه الشعب على زعيمه تحببا والذي حظي بالاحترام والتقدير في كل القارة الافريقية وشغل دوائرها السياسية وهو داخل سجنه وخارجه فمانديلا رمز وهوية حارب بشجاعة وبسالة رغم اختلاف ميزان القوة فيي دولته التي كان يتزعمها نظام الفصل العنصري، وجاء مانديلا ليجابهها بالتحرير من اغلال هذا الفصل الذي ادمى معصمه هو ورفاقه فاجتاز الصعاب باعتراف النظام العنصري بحزب المؤتمر الوطني واطلاق سراح الزعيم الذي حمل في قلبه الوطن والشعب والحرية .
٭ اظهر مانديلا صبرا وجلدا من اجل ارساء ثقافة السلام والامن فأصبح بخطبه الحكيمة يزيد من جهد شعبه نحو بناء وطن سمح مسامح يجنح نحو الانسانية قيمة ومكسبا، ويودع سنوات الاضطهاد والعنصرية.
٭ مانديلا حي او ميت جسد تحرير بلده من السلاسل والقيود وفتح ابواب العمل في وجه السود ليملكوا ادواتهم بأنفسهم على الرغم من انعدام البنى التحتيه وارتفاع معدل البطالة ومعاناة السود في ايجاد مساكن ملائمة وجيدة... سيظل مانديلا معلما ومعلّما وليت مسيرته الطويلة تبقى دائما مثالا وانموذجا والهاما لكثير من الزعماء يقتفون اثره ويتسربلون بحكمته ليمنحوا شعوبهم القوة لقهر المستحيل بدلا من قهرهم لشعوبهم بالقوة .
همسة
٭ ليت ايامى كعصفور وليف ....
٭ ينام على خد الزمن الجميل ..
٭ ويصحو على (زقزقة) قريبة من (وليف)
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 730

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
2.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة